أ.د. امل
27-10-2007, 11:39 PM
تؤدي الحروب الى صدمات نفسية وفقدان ذاكرة.. ميول عدوانية.. ضغوط نفسية وعصبية.. رغبة في الانتحار.. انهيار في العلاقات الاجتماعية.. فشل في العمل.. تلك أبرز السمات المشتركة لدى آلاف الجنود البريطانيين والأمريكيين الذين شاركوا في حربي العراق وأفغانستان، بحسب صحيفة الجارديان البريطانية.
وأشارت الصحيفة في تقرير لها اليوم السبت إلى أن هذه الاضطرابات النفسية للجنود في العراق دفعت وزارة الدفاع البريطانية لإجراء دراسة واسعة لمعرفة أسباب إصابة جنودها العائدين من العراق بأمراض نفسية وعقلية.
وقالت الصحيفة: "إن تصاعد هجمات المسلحين بالعبوات الناسفة ووجود الجنود البريطانيين في أماكن الهجمات وسماعهم دوي الانفجارات يصيبهم بأمراض نفسية وعقلية".
وكشفت الجارديان عن وجود دراسة تجريها وزارة الدفاع البريطانية لاستكشاف أسباب شيوع الإصابات العقلية في صفوف الجنود البريطانيين العائدين من العراق وأفغانستان.
وأوضح العميد "دجيونيل جارفيس"، مدير سياسات العلاج الطبي في وزارة الدفاع البريطانية، أن الوزارة وضعت قائمة من الإجراءات لتتبع هذه الأمراض، تشمل تدريب كل الرتب العسكرية في الميدان على معرفة أعراضها ليتنبهوا لها حالما تظهر على أي جندي لتطويق المرض قبل استفحاله، وكذلك التخطيط لإجراء مسح شامل لحالة الجنود فور عودتهم من المعركة.
ومما يكسب هذه الدراسة أهمية أن تقارير صدرت مؤخرا عن الجيش الأمريكي الذي يقود التحالف في حرب العراق وأفغانستان كشفت عن أن ما يزيد على 20% من قواته يعانون من إصابات نفسية لوجودهم في دائرة الانفجارات وإصابات بالدماغ، وبالتالي قد يتعرضون إلى فقدان في الذاكرة أو اكتئاب أو قلق مرضي قد يلازمهم طوال حياتهم ويسبب لهم فشل حياتهم العملية والاجتماعية.
أسباب الاضطرابات
وعن أبرز أسباب الإصابة بالاضطرابات العقلية والنفسية لدى الجنود، نقلت الجارديان عن خبراء نفسيين قولهم "إن الإصابة بالصدمات العقلية تحدث عندما يصاب الجندي بضربة فوق رأسه أو خلال وجوده في مكان الانفجار، وخاصة مع الاستخدام المتزايد والتطوير المستمر من جانب المسلحين للعبوات الناسفة المزروعة على جوانب الطرق التي تمر عليها عربات ومدرعات قوات الاحتلال".
وأضاف الخبراء أن: "ما يزيد من خطورة الأمر أن أقوى وسائل الحماية التي تفتقت عنها العقلية العسكرية حتى الآن لا تستطيع أن تحمي العقل بشكل كامل من التأثر بالصدمات التي يحدثها دوي الانفجارات الهائل الناجم عن هذه العبوات".
ونقلت الصحيفة عن بي ستيفين ماسيدو، طبيب الأمراض العقلية بإدارة شئون المحاربين القدماء الأمريكية سابقا، قوله: "إن مقاتلي العدو (المسلحين العراقيين) لا يهمهم كثيرا مواجهة قواتنا بالصواريخ أو الرصاص، ولكنهم يركزون على العامل النفسي بتوجيه ضربات للمدرعات بالعبوات الناسفة، التي يكون لها أسوأ الأثر النفسي على الجنود".
وتابع قائلا: "بالرغم من أن الجنود يرتدون دروعا قد تحميهم من الإصابة الجسدية المباشرة، فإنها لا تحميهم من الإصابة بتداعيات الصدمة النفسية".
وشدد الطبيب الأمريكي على أن تفضيل المسلحين في العراق وأفغانستان استخدام هذه العبوات الناسفة يجعلها السبب الأول والمباشر في زيادة معدلات الإصابة النفسية والبدنية في ميدان المعارك لأول مرة منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى.
وفي السياق ذاته أكد الدكتور ماسيدو ما ورد عن أطباء بالجيش الأمريكي بأن ما يزيد عن 20% من الجنود يعودون للوطن من العراق لديهم إصابات عقلية، و15% منهم لا يستجيبون للعلاج.
وأضاف أن: "الشخص الذي يعاني من هذه الإصابات يمكن له أن يظل قادرا على استخدام الشوكة والملعقة ليأكل.. يمكن أن يتحدث وأن يسير على قدميه، ولكن من المحتمل جدا أن يقضي بقية عمره يعاني من الاضطرابات المزاجية ومشكلات في الذاكرة، أو يصبح أكثر جنوحا للعنف".
ملاحظة : الموضوع منقول فقط بعض المداحلات البسيطة
وأشارت الصحيفة في تقرير لها اليوم السبت إلى أن هذه الاضطرابات النفسية للجنود في العراق دفعت وزارة الدفاع البريطانية لإجراء دراسة واسعة لمعرفة أسباب إصابة جنودها العائدين من العراق بأمراض نفسية وعقلية.
وقالت الصحيفة: "إن تصاعد هجمات المسلحين بالعبوات الناسفة ووجود الجنود البريطانيين في أماكن الهجمات وسماعهم دوي الانفجارات يصيبهم بأمراض نفسية وعقلية".
وكشفت الجارديان عن وجود دراسة تجريها وزارة الدفاع البريطانية لاستكشاف أسباب شيوع الإصابات العقلية في صفوف الجنود البريطانيين العائدين من العراق وأفغانستان.
وأوضح العميد "دجيونيل جارفيس"، مدير سياسات العلاج الطبي في وزارة الدفاع البريطانية، أن الوزارة وضعت قائمة من الإجراءات لتتبع هذه الأمراض، تشمل تدريب كل الرتب العسكرية في الميدان على معرفة أعراضها ليتنبهوا لها حالما تظهر على أي جندي لتطويق المرض قبل استفحاله، وكذلك التخطيط لإجراء مسح شامل لحالة الجنود فور عودتهم من المعركة.
ومما يكسب هذه الدراسة أهمية أن تقارير صدرت مؤخرا عن الجيش الأمريكي الذي يقود التحالف في حرب العراق وأفغانستان كشفت عن أن ما يزيد على 20% من قواته يعانون من إصابات نفسية لوجودهم في دائرة الانفجارات وإصابات بالدماغ، وبالتالي قد يتعرضون إلى فقدان في الذاكرة أو اكتئاب أو قلق مرضي قد يلازمهم طوال حياتهم ويسبب لهم فشل حياتهم العملية والاجتماعية.
أسباب الاضطرابات
وعن أبرز أسباب الإصابة بالاضطرابات العقلية والنفسية لدى الجنود، نقلت الجارديان عن خبراء نفسيين قولهم "إن الإصابة بالصدمات العقلية تحدث عندما يصاب الجندي بضربة فوق رأسه أو خلال وجوده في مكان الانفجار، وخاصة مع الاستخدام المتزايد والتطوير المستمر من جانب المسلحين للعبوات الناسفة المزروعة على جوانب الطرق التي تمر عليها عربات ومدرعات قوات الاحتلال".
وأضاف الخبراء أن: "ما يزيد من خطورة الأمر أن أقوى وسائل الحماية التي تفتقت عنها العقلية العسكرية حتى الآن لا تستطيع أن تحمي العقل بشكل كامل من التأثر بالصدمات التي يحدثها دوي الانفجارات الهائل الناجم عن هذه العبوات".
ونقلت الصحيفة عن بي ستيفين ماسيدو، طبيب الأمراض العقلية بإدارة شئون المحاربين القدماء الأمريكية سابقا، قوله: "إن مقاتلي العدو (المسلحين العراقيين) لا يهمهم كثيرا مواجهة قواتنا بالصواريخ أو الرصاص، ولكنهم يركزون على العامل النفسي بتوجيه ضربات للمدرعات بالعبوات الناسفة، التي يكون لها أسوأ الأثر النفسي على الجنود".
وتابع قائلا: "بالرغم من أن الجنود يرتدون دروعا قد تحميهم من الإصابة الجسدية المباشرة، فإنها لا تحميهم من الإصابة بتداعيات الصدمة النفسية".
وشدد الطبيب الأمريكي على أن تفضيل المسلحين في العراق وأفغانستان استخدام هذه العبوات الناسفة يجعلها السبب الأول والمباشر في زيادة معدلات الإصابة النفسية والبدنية في ميدان المعارك لأول مرة منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى.
وفي السياق ذاته أكد الدكتور ماسيدو ما ورد عن أطباء بالجيش الأمريكي بأن ما يزيد عن 20% من الجنود يعودون للوطن من العراق لديهم إصابات عقلية، و15% منهم لا يستجيبون للعلاج.
وأضاف أن: "الشخص الذي يعاني من هذه الإصابات يمكن له أن يظل قادرا على استخدام الشوكة والملعقة ليأكل.. يمكن أن يتحدث وأن يسير على قدميه، ولكن من المحتمل جدا أن يقضي بقية عمره يعاني من الاضطرابات المزاجية ومشكلات في الذاكرة، أو يصبح أكثر جنوحا للعنف".
ملاحظة : الموضوع منقول فقط بعض المداحلات البسيطة