عرض الإصدار الكامل : مشكلتي مع ذاتي


نسيم الفجر
23-10-2007, 08:27 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


اخواني واخواتي الاعضاء الموضوع باين من عنوانه وهي مشكله مع ذاتي ارقتني كثيرا حاولت كثيرا التخلص منها وشويه انجح وشويه ارجع كما كنت المهم لن اطيل عليكم بكل بساطه مشكلاتي مع ذاتي هي


1-عدم المرونه وعدم التاقلم مع الاوضاع الجديده بسهوله نفسي اخد الاشياء ببساطه وادي كل شي حجمه الطبيعي ولكني للاسف لم افعل ذلك بل اضخم الامور واحملها اكثر مما تحتمل بكثير حتي انه يمكن ان يكون تفكيري كله في امر واحد من امور الحياه طوال اليوم لا افكر الا فيه اذا واجهتني مشكله في امر بسيط لا ياخذ مع البعض الا وقت بسيط ولكن انا اضخم الامر حتي انه يصل بي انني استشير كل من اره في هذا الامروااخذ رايه في الموضوع علي الرغم من ان الكثير يري ان هذا الامر لا يحتاج الي كل هذه الاستشارات
2- القلق الدائم والتوتر لاتفه الاسباب وتوقع السئ دائما من الاشخاص الاخرين وتضخيم مشاكل الحياه اليوميه التي تحدث يعني بصراحه ابسط مشكله لاااااازم اعمل عليها موال ولو عديتها علشان مبقاش نكديه اقعد افكر فيها بيني وبين نفسي وادايق وافكر افتح مشكله مضت لان نهايتها مش عجباني او لاني مازلت اشعر بالظلم من هذه المشكله والحل لم يرضيني وكتير بقول لنفسي اسكت علشان مكونش نكديه بس لما بسكت دا بيسببلي القلق الدائم والتوتر

3-وهي اكبرررررررررررررررررررررررررررر مشكله في حياتي اعاني منها وتسبب لي الكثييييييييييييير من المتاعب وهي عدم الثقه بنفسي اعاني منها لدرجه لا يتخيلها احد وهي تسبب لي الكثير من المتاعب بجد مشكله تعبتني اويييي ونفسي اعرف حلها وايه الخطوات وانفذها
انا بعتذر علي طول الموضوع ولكن لثقتي بخبراتكم وارائكم فانا عرضت هذه المشاكل التي اعاني منها ولاول مره اعرض مثل هذه المشاكل واقرر ان اعترف بها حتي لنفسي
بجد اتمني ان اجد عند اي من الاخوه او الاخوات الاعضاء او المختصين حل لهذه المشاكل او احدها ولكن لي رجااااااااااااااااااااااااااااااء هام جدا وهو ان تكون الحلول بخطوات عمليه ومرتبه

وجزاكم الله كل خير


منتظره ردودكم بفارغ الصبر

نسيم الفجر
25-10-2007, 04:33 AM
يعني يا جماعه كلكم بتدخلو تقراو وبس مش حبين تساعدو ولو بنصيحه بصراحه لم اتوقع منكم هذا توقعت انكم تبادرون بمساعدتي

masa69
26-10-2007, 01:23 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


اخواني واخواتي الاعضاء الموضوع باين من عنوانه وهي مشكله مع ذاتي ارقتني كثيرا حاولت كثيرا التخلص منها وشويه انجح وشويه ارجع كما كنت المهم لن اطيل عليكم بكل بساطه مشكلاتي مع ذاتي هي


1-عدم المرونه وعدم التاقلم مع الاوضاع الجديده بسهوله نفسي اخد الاشياء ببساطه وادي كل شي حجمه الطبيعي ولكني للاسف لم افعل ذلك بل اضخم الامور واحملها اكثر مما تحتمل بكثير حتي انه يمكن ان يكون تفكيري كله في امر واحد من امور الحياه طوال اليوم لا افكر الا فيه اذا واجهتني مشكله في امر بسيط لا ياخذ مع البعض الا وقت بسيط ولكن انا اضخم الامر حتي انه يصل بي انني استشير كل من اره في هذا الامروااخذ رايه في الموضوع علي الرغم من ان الكثير يري ان هذا الامر لا يحتاج الي كل هذه الاستشارات
2- القلق الدائم والتوتر لاتفه الاسباب وتوقع السئ دائما من الاشخاص الاخرين وتضخيم مشاكل الحياه اليوميه التي تحدث يعني بصراحه ابسط مشكله لاااااازم اعمل عليها موال ولو عديتها علشان مبقاش نكديه اقعد افكر فيها بيني وبين نفسي وادايق وافكر افتح مشكله مضت لان نهايتها مش عجباني او لاني مازلت اشعر بالظلم من هذه المشكله والحل لم يرضيني وكتير بقول لنفسي اسكت علشان مكونش نكديه بس لما بسكت دا بيسببلي القلق الدائم والتوتر

3-وهي اكبرررررررررررررررررررررررررررر مشكله في حياتي اعاني منها وتسبب لي الكثييييييييييييير من المتاعب وهي عدم الثقه بنفسي اعاني منها لدرجه لا يتخيلها احد وهي تسبب لي الكثير من المتاعب بجد مشكله تعبتني اويييي ونفسي اعرف حلها وايه الخطوات وانفذها
انا بعتذر علي طول الموضوع ولكن لثقتي بخبراتكم وارائكم فانا عرضت هذه المشاكل التي اعاني منها ولاول مره اعرض مثل هذه المشاكل واقرر ان اعترف بها حتي لنفسي
بجد اتمني ان اجد عند اي من الاخوه او الاخوات الاعضاء او المختصين حل لهذه المشاكل او احدها ولكن لي رجااااااااااااااااااااااااااااااء هام جدا وهو ان تكون الحلول بخطوات عمليه ومرتبه

وجزاكم الله كل خير
بصراحه لاوم تكوني واثقه من نفسك لانو مافي شي مستاهل

منتظره ردودكم بفارغ الصبر

محبه للخير
27-10-2007, 01:26 AM
موجودين اختي ,,

سأعود بما يساعدك ويرضيك بإذن الله

لي عوده بأسرع وقت /ممكن /

//محبه للخير

نسيم الفجر
27-10-2007, 01:57 AM
اشكرك اختي محبه للخير علي اهتمامك ومساعدتك ليا ومنتظره ردك وجزاكي الله كل خير

محبه للخير
28-10-2007, 02:32 PM
اهلا بك مره اخرى ياطالبه ,,

بدايتا المرونه هي سبب عدم تأقلمك مع اي وضع جديد عليك او اي تغيير ,,
عندما تمتلكين المرونه فهذا سيساعدك على حل :
التأقلم مع اي تغيير ,,
اعطاء الامور حجمها من غير تقليل او زياده ,,
التحكم في ردات فعلك في جميع الامور ,,
التفكير بإيجابيه اكثر ,,
البعد عن القلق ,,

وهذا مالخصته من كلامك ,,

*إذن المرونه شي مهم في الشخصيه الايجابيه وهذا ماتفتقدينه ,,
السؤال الآن هو كيف اكون مرنه حتى تتحقق لي جميع هذه الاشياء ؟

لكي تكوني مرنه يجب ان تكوني متوازنه ,, فالتوازن هو مايحقق المرونه ,,
كوني مرنه في تعاملك مع ذاتك وتفكيرك وحلك لجميع مشاكلك اجعلي لك قابليه للتغيير والاستعداد لكل جديد
ابتعدي عن الروتين ,, تقبلي ذاتك في جميع الصور وخصوصا عند التغيير ,,
لا تستصعبي رؤيه نفسك والاحساس بها في اي تغيير تكونين فيه ,,
تقبلي التجديد واستخدميه بشكل ايجابي لا تتجمدي في الافكار والآراء بل اجعلي دائما هناك مساحه للإقتناع والتقبل
ومن ثم التغيير ,, دائما تطلعي الى التحسين في اسلوبك وطريقه عرض افكارك وطرح آرائك فلا تعتمدي على طريقتك
الحاليه لكي تحصلي على نتائج مختلفه كل مره ,,فأن استمر اسلوبك بوتيره واحده ستكون النتيجه واحده ,,
هذا بالنسبه للمرونه والتأقلم ,,

*اعطاء الامور اكبر من حجمها وتضخيمها وخلافه ,,
هنا سؤال : هل سألتي نفسك مالفائده التي حصلتي عليها من تفكيرك واسلوبك هذا ؟!!
عندما تعطين الموضوع اكبر من حجمه فهل هذا سيعني حله والا نتهاء منه !
الموضوع عزيزتي حجمه واحد ,, ولكن تحجيمه وتكبيره ليس إلا بداخل عقلك انتي فقط وطريقه رؤيتك للموضوع ,,
وهذا سيؤثر حتى على الموجودين معك فضلا عن ذاتك ,, اعطي كل الامور حقها ووقتها وتوازني في ذلك ,,
فتكبير الامور سيستغرق وقتا وراحه انتي في غنى عنها ,, تقبلي الامور ببساطه واريحيه دون ان تجعليها تؤثر على
علاقاتك وحتى تعاملك ورأفتك بذاتك ,, فكري في زوايا اخرى لكل موضوع احسست انك ضخمتيه ,, فلكل موضوع ابعاد
اخرى جيده يجب ان توسعي نظرتك لها ,,

* التحكم في ردات فعلك ,,
انتِ من يقود نفسك لا الظروف ولا افعال وتصرفات غيرك ,, فكل شخص قائد نفسه ,,
عندما تتحكمي بالظروف ولا تجعليها هي التي تحكمك ,, فأنت بذلك تعاملت مع ذاتك بطريقه ايجابيه وحكيمه
فأنت المتحكمه في افعالك وانفعالاتك وليس هي من تحكمك ,,
وضبط النفس والتعقل والتفكير الهادىء هي افضل الحلول للتغلب على ذلك ,,

* التفكير بإيجابيه اكثر ,,
هي ان لكل شي دائما ايجابيه موجوده فيه وهذا فقط إن فكرتِ في الاشياء الجيده
في كل موضوع ,,
وسعي ادراكك لذاتك وتعلمي استخلاص الايجابيه من كل شي تتعرضين له
لا تنظري وتفكري بالشيء والعيش فقط في الجانب المظلم للأمور,, دائما ابحثي عن النور والايجابيه
فحتما ستكون موجوده فقط اعطي نفسك الفرصه للتفكير والتعامل مع الجيد فقط فلا وقت ولا جهد
للسيء والسلبي ,, وستتذوقين طعم النتائج ,,

سأعود لإكمل مع القلق وعدم ثقتك بنفسك في اقرب وقت ممكن ,, :)

//محبه للخير

نسيم الفجر
29-10-2007, 12:46 AM
اختي محبه للخير بجد انا بشكرك جدا علي ردك الرائع وتعبك معايا وفعلا دي نصائح جميله جدا ان شاء الله هحاول بكل جهدي ان اطبقها ولم اكتفي بقرائتها فقط بل ساحاول تطبيقها والله الموفق

بشكر مجهودك اختي محبه للخير ومنتظره البقيه وجزاكي الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

محبه للخير
02-11-2007, 07:52 AM
ولك بمثل مادعيتِ بإذن الله ,,


بالنسبه للقلق اتمنى ان يفيدك ماكتبت هنا
http://bafree.net/forum/viewtopic.php?t=74268

وثقتك بنفسك فالتدعيم مليء بمواضيع عن عدم الثقه والثقه بشكل عام
سأبحث لك عن المهم والمفيد وسأعطيك اياه بأقرب فرصه الى ذلك الوقت اتمنى ان تتجولي قليلا هنا ومتأكده انك
ستجدين ماتبحثين عنه ,,

ايضا لي عوده :)

//محبه للخير

نسيم الفجر
07-11-2007, 06:45 PM
اختي محبه للخير انا قرات موضوعك ومنتظره عودتك

محبه للخير
12-11-2007, 12:24 PM
اعتذر لتأخري لاسباب دراسيه ,,وبإذن الله انك تتفهمين هذا ,,

------------------

بالنسبه لثقتك بنفسك لا اريد نقل مواضيع وخلافه لك كرد روتيني ,,
اريد التحديد اكثر ,,

واتمنى ان تجيبي عن هذه الاسئله :

ماهي نظرتك لنفسك ؟

مااكثر شي يشعرك بانك غير واثقه ؟

هل سبق وان قرأتي كتب عن الثقه ؟ وان كانت الاجابه نعم ,,هل ظهرت عليك نتيجه واضحه؟؟


بإنتظارك ,,

//محبه للخير

نسيم الفجر
29-11-2007, 04:07 AM
السلام عليكم اختي محبه للخير
في البدايه بعتذر علي التاخير في الرد علي اسالتك
بالنسبه للسؤال الاول


ما هي نظرتك لنفسك؟

للاسف اختي انا انظر لغيري اكثر واقارن نفسي بغيري كثيرا ودائما اري ان كل شئ افعله به خطا وانني لا استطيع فعله او علي الاقل يصعب عليا فعله او انني احتاج الي اشياء اخري ماديه لاستطيع تحقيقه
[color=blue][size=18]والسؤال الثاني


مااكثر شي يشعرك بانك غير واثقه ؟


اكثر شئ بشعر فيه بعدم الثقه هو مظهري الخارجي والشكل العام الخارجي وليس بداخل نفسي
علي الرغم ان مظهري الخارجي او الشكل العام ليس به اي شئ شاذ والحمد لله ولكن دائما اشعر بهم كبير عندما اكون مثلا خارجه لاختار بعض الملابس لي دائما قلوقه من هذا الجانب وانه قد لا يكون هذا المظهر لائق وحتي بعد شرائي بيوم او اسبوع اشعر انني بحاجه الي تغيير ما اشتريته او انني لا ارغب في ارتدائه


والسؤال الثالث



هل سبق وان قرأتي كتب عن الثقه ؟ وان كانت الاجابه نعم ,,هل ظهرت عليك نتيجه واضحه؟؟


نعم قرات كثيرا عن الثقه بالنفس وكان عندي عزيمه واراده في التغيير الي الافضل وفعلا تغيرت فتره وكانت اسعد ايام حياتي حينها كنت اشعر بان راي الاخرين لا يؤثر في بالسلبي ابدا وانني مقتنعه بذاتي وكنت مقتنعه ايضا انني بحاجه الي تغيير واني فعلا في طريقي اليه ولكن بعد فتره حصل عندي برود او فتور والعزيمه قلت بل انعدمت وكلما حاولت لم اجد طريقه لاعود بها الي الشعور الجميل الذي شعرت به خلال هذه الفتره

اختي محبه للخير منتظره اجابتك وارجو الا تكوني قد اهملتي موضوعي لانه فعلا شاغلني جدا ونفسي اتغير فعلا

محبه للخير
01-12-2007, 09:02 PM
لي عوده بإذن الله

//محبه للخير

نسيم الفجر
02-12-2007, 06:01 PM
منتظره عودتك وجزاكي الله خيرا

mutawa97
27-12-2007, 11:39 PM
أجد من اسلوب تحليلك وتنظيم النقاط وطرح المشكلة، أن لك قدرة رائعة على التحليل وايجاد الحلول.

فقد لامست في طرحك معظم أسباب المشكلة وعوارضها وهو من أهم أجزاء حل المشكلة.

ومن الرائع أن المرء يعلم عيوب نفسه ومشكلاتها بالشكل الذي أنتي قد طرحتيه.


والحل بإذن الله غاية بالبساطة والسهولة وذلك طبعا بعد الجهد التي بذلته في استعراض مشكلتك بالتفصيل.


المشكلة هو اهتمامك الزائد في رأي الناس ونظرتهم إليك مما يسبب اهتزاز في قراراتك ويؤثر سلبا على شخصيتك.


فأقول لك المقولة التالي:

لولا اختلاف الأذواق لبارت (أو فسدت) السلع


فيجب أن تعلمي أنك لو استشرت كثيرًا من الناس عن أمر يخص الذوق، لوجدت اختلافًا كثيرًا.

فمثلاً قد تحبين اللون الأحمر، وأنا أفضل اللون الأخضر، والآخر يحب اللون الأزرق ... وهكذا ...

وهذه نعمة عظيمة لولاها لركدت البضائع عند التجار وجعلتهم في حيرة من أمرهم،

ولكن الأمر خلاف ذلك، فمعظم البضائع لها زبائنها رغم أن بعضهم ينتقد بعض.

فإذا أردت شراء حقيبة مثلاً فلتكن كالتالي:

- في حدود ميزانيتك وقدرتك المالية.
- أن تكون ذات صناعة جيدة.
- أن تكون ذات لون محبوب لك ويتناسب مع لباسك.
- أن لا تكون لافته للنظر بشكل كبير، كأن تكون كبيرة جدًا أو عليها صورة في منتهى الغرابة.

بعد ذلك لا تلتفت لآراء الناس لأنك ستجدين من يثني على شكلها وروعتها وآخرين ينتقدونها ويرونها قبيحه.


هذا وأنصحك أن تحاولي

أن تمسكي ورقة وقلم وكما فعلت هنا

أن تبدأي بطرح عنوان المشكلة ثم تتعرضين لأسبابها ومن ثم أعراضها، فإنك لاشك ستجدين العلاج مباشرة،
فمثلاً لو أخذت تقارنين نفسك بغيرك وتتطلعين لتكوني مثلهم ولكن تتأسفين لأنك تشعرين بالعجز لسبب أو لآخر.

فإن الحل هو أنك لو تطلعت إلا من هم أفضل منك في شيء خارج حدود قدرتك كخلقة الرب فلا تلتفت إليه أو أن قدرتك المالية أضعف بكثير من أن توصلك إلى مرادك أو أنها ستشكل عليك عبءً وعجزًا عن ما هو أهم منه فدعيه وتجنبيه غير مأسوفًا عليه.

لأن الله قد قسم لك هذا الرزق وهذا الخلقة وفضلك على كثير ممن خلق تفضيلا

والعجيب

أن الناس يريدون الزيادة والأفضلية في أمور الدنيا وينظرون إلى من هم أفضل منهم فيعانون الأمرين.

بينما في أمور الآخرة والعبادة وحتى أحيانًا في جانب العلم والتعلم تجد طموحهم ضعيف ويقارنون أنفسهم بمن هم أدنى منهم فيقولون نحن أفضل من فلان وفلان بل وكثيرًا من الناس.

الحديث في هذا يطول وأرجو أن وفقت للصواب وعذرًا على الإطالة.

[/size]

mutawa97
27-12-2007, 11:47 PM
وهناك حل آخر وعلاج لما تعانين ألا وهو الاستخارة السنة النبوية العظيمة وفيما يلي موضوع منقول من موقع صيد الفوائد:

كيفية صلاة الاستخارة

ماهي الاستخارة ؟
الاسْتِخَارَةُ لُغَةً : طَلَبُ الْخِيَرَةِ فِي الشَّيْءِ . يُقَالُ : اسْتَخِرْ اللَّهَ يَخِرْ لَك .
وَاصْطِلَاحًا : طَلَبُ الاخْتِيَارِ . أَيْ طَلَبُ صَرْفِ الْهِمَّةِ لِمَا هُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَ اللَّهِ وَالأَوْلَى , بِالصَّلاةِ , أَوْ الدُّعَاءِ الْوَارِدِ فِي الِاسْتِخَارَةِ .
وهي : طلب الخيرة في شيء ، وهي استفعال من الخير أو من الخيرة – بكسر أوله وفتح ثانيه ، بوزن العنبة ، واسم من قولك خار الله له ، واستخار الله : طلب منه الخيرة ، وخار الله له : أعطاه ما هو خير له ، والمراد : طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما .(ابن حجر : فتح الباري في شرح صحيح البخاري)

حكمها :
أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الاسْتِخَارَةَ سُنَّةٌ , وَدَلِيلُ مَشْرُوعِيَّتِهَا مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ( الحديث ..

متى يحتاج العبد إلى صلاة الاستخارة ؟
فإن العبد في هذه الدنيا تعرض له أمور يتحير منها وتتشكل عليه ، فيحتاج للجوء إلى خالق رب السموات والأرض وخالق الناس ، يسأله رافعاً يديه داعياً مستخيراً بالدعاء ، راجياً الصواب في الطلب ، فإنه أدعى للطمأنينة وراحة البال . فعندما يقدم على عمل ما كشراء سيارة ، أو يريد الزواج أو يعمل في وظيفة معينة أو يريد سفراً فإنه يستخير له .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشارو المخلوقين ، وثبت في أمره . وقد قال سبحانه وتعالى : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) (سورة آل عمرا ن : 159) ، وقال
قتادة : ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم.
قال النووي رحمه الله تعالى : في باب الاستخارة والمشاورة :
والاستخارة مع الله ، والمشاورة مع أهل الرأي والصلاح ، وذلك أن الإنسان عنده قصور أو تقصير ، والإنسان خلق ضعيفاً ، فقد تشكل عليه الأمور ، وقد يتردد فيها فماذا يصنع ؟

دعاء صلاة الاستخارة
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1166)

كيفية صلاة الاستخارة ؟
1- تتوضأ وضوءك للصلاة .
2- النية .. لابد من النية لصلاة الاستخارة قبل الشروع فيها .
3- تصلي ركعتين .. والسنة أن تقرأ بالركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ، وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة بسورة (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) .
4- وفي آخر الصلاة تسلم .
5- بعد السلام من الصلاة ترفع يديك متضرعا ً إلى الله ومستحضرا ً عظمته وقدرته ومتدبرا ً بالدعاء .
6- في أول الدعاء تحمد وتثني على الله عز وجل بالدعاء .. ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، والأفضل الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد . « اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ » أو بأي صيغة تحفظ .
7- تم تقرأ دعاء الاستخارة : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ... إلى آخر الدعاء .
8- وإذا وصلت عند قول : (اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (( هنا تسمي الشيء المراد له
مثال : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (( سفري إلى بلد كذا أو شراء سيارة كذا أو الزواج من بنت فلان ابن فلان أو غيرها من الأمور )) ثم تكمل الدعاء وتقول : خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ .
تقولها مرتين .. مرة بالخير ومرة بالشر كما بالشق الثاني من الدعاء : وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ... إلى آخر الدعاء .
9- ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم .. كما فعلت بالمرة الأولى الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد .
10- والآن انتهت صلاة الاستخارة .. تاركا ً أمرك إلى الله متوكلا ً عليه .. واسعى في طلبك ودعك من الأحلام أو الضيق الذي يصابك .. ولا تلتفت إلى هذه الأمور بشيء .. واسعى في أمرك إلى آخر ماتصل إليه .

طرق الاستخارة :
الطريق الأول : استخارة رب العالمين عز وجل الذي يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون .
الطريق الثاني :استشارة أهل الرأي والصلاح والأمانة ، قال سبحانه وتعالى :{وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْر}
وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقال سبحانه وتعالى : { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ } (سورة آل عمرا ن : 159) ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو أسدُ الناس رأياً و أصوبهم صواباً ، يستشير أصحابه في بعض الأمور التي تشكل عليه ، وكذلك خلفاؤه من بعده كانوا يستشيرون أهل الرأي والصلاح .

ما هو المقدم المشورة أو الاستخارة ؟
أختلف العلماء هل المقدم المشورة أو الاستخارة ؟ والصحيح ما رجحه الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله –شرح رياض الصالحين – أن الاستخارة تقدم أولاً ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ …إلى أخره ) ثم إذا كررتها ثلاث مرات ولم يتبين لك الأمر ، فاستشر ، ثم ما أشير عليك به فخذ به وإنما قلنا : إنه يستخير ثلاث مرات ، لأنه من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا دعا دعا ثلاثاً ، وقال بعض أهل العلم أنه يكرر الصلاة حتى يتبين له للإنسان خير الأمرين .

شروط الاستشارة (الشخص الذي تستشيره) :
1- أن يكون ذا رأي وخبرة في الأمور وتأن وتجربة وعدم تسرع .
2- أن يكون صالحاً في دينه ، لأن من ليس صالحا ً في دينه ليس بأمين وفي الحديث ، عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ ) لأنه إذا كان غير صالح في دينه فإنه ربما يخون والعياذ بالله ، ويشير بما فيه الضرر ، أو يشير بما لا خير فيه ، فيحصل بذلك من الشر ما لله به عليم .

أمور يجب مراعاتها والانتباه لها :
1- عود نفسك الاستخارة في أي أمر مهما كان صغيراً .
2- أيقن بأن الله تعالى سيوفقك لما هو خير ، واجمع قلبك أثناء الدعاء وتدبره وافهم معانيه العظيمة .
3- لا يصح أن تستخير بعد الفريضة ، بل لابد من ركعتين خاصة بالاستخارة .
4- إن أردت أن تستخير بعد سنة راتبة أو صلاة ضحى أو غيرها من النوافل ، فيجوز بشرط أن تنوي الاستخارة قبل الدخول في الصلاة ، أما إذا أحرمت بالصلاة فيها ولم تنوِ الاستخارة فلا تجزئ .
5- إذا احتجت إلى الاستخارة في وقت نهي (أي الأوقات المنهي الصلاة فيها)، فاصبر حتى تحلَّ الصلاة ، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت فصلِّ في وقت النهي واستخر .
6- إذا منعك مانع من الصلاة - كالحيض للمرأة - فانتظر حتى يزول المانع ، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت وضروري ، فاستخر بالدعاء دون الصلاة .
7- إذا كنت لا تحفظ دعاء الاستخارة فاقرأه من ورقة أو كتاب ، والأولى أن تحفظه .
8- يجوز أن تجعل دعاء الاستخارة قبل السلام من الصلاة - أي بعد التشهد - كما يجوز أن تجعله بعد السلام من الصلاة .
9- إذا استخرت فأقدم على ما أردت فعله واستمر فيه ، ولا تنتظر رؤيا في المنام أو شي من ذلك .
10- إذا لم يتبين لك الأصلح فيجوز أن تكرر الاستخارة .
11- لا تزد على هذا الدعاء شيئاً ، ولا تنقص منه شيئاً ، وقف عند حدود النص .
12- لا تجعل هواك حاكماً عليك فيما تختاره ، فلعل الأصلح لك في مخالفة ما تهوى نفسك (كالزواج من بنت معينه أو شراء سيارة معينه ترغبها أو غير ذلك ) بل ينبغي للمستخير ترك اختياره رأسا وإلا فلا يكون مستخيرا لله ، بل يكون غير صادق في طلب الخيرة
13- لا تنس أن تستشير أولي الحكمة والصلاح واجمع بين الاستخارة والاستشارة .
14- لا يستخير أحد عن أحد . ولكن ممكن جدًا أن تدعو الأم لابنها أو ابنتها أن يختار الله لها الخير ، في أي وقت وفي الصلاة .. في موضعين :
الأول: في السجود .
الثاني: بعد الفراغ من التشهد والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بالصيغة الإبراهيمية
15- إذا شك في أنه نوى للاستخارة وشرع في الصلاة ثم تيقن وهو في الصلاة فينويها نافلة مطلقة . ثم يأتي بصلاة جديدة للاستخارة
16- إذا تعددت الأشياء فهل تكفي فيها استخارة واحدة أو لكل واحدة استخارة ؟ .. الجواب : الأولى والأفضل لكل واحدة استخارة وإن جمعها فلا بأس .
17- لا استخارة في المكروهات من باب أولى المحرمات .
18- لايجوز الاستخارة بالمسبحة أو القرآن (كما يفعله الشيعه)هداهم الله ، وإنما تكون الاستخارة بالطريقة المشروعة بالصلاة والدعاء .

فائدة :
قال عبد الله بن عمر : ( إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه ، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له ).
وفي المسند من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من سعادة ابن آدم استخارته الله تعالى ، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله ، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله عز وجل ، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله ) ، قال ابن القيم فالمقدور يكتنفه أمران : الاستخارة قبله، والرضا بعده .

وقال عمر بن الخطاب : لا أبالي أصبحت على ما أحب أو على ما أكره ، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره .
فيا أيها العبد المسلم لا تكره النقمات الواقعة والبلايا الحادثة ، فلرُب أمر تكرهه فيه نجاتك ، ولرب أمر تؤثره فيه عطبك ، قال سبحانه وتعالى : { وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } (سورة البقرة : 216) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، وثبت في أمره .

وفقك الله لما فيه الخير والصلاح
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

نسيم الفجر
05-04-2008, 05:15 PM
جزاك الله خيرا اخي علي تعبك معايا واعتذر عن تاخير الرد لاني لم اجد موضوعي بعد التغيير في المنتدي