البسمة المتألقة
12-07-2002, 03:21 AM
مرحباااااااااا
مشاعر صادقه....
قد تكون قريبا جدا من الآخر لا تبعد عنه سوى بضعة أقدام لا تتعدى أصابع اليد الواحدة .. ولكنك تحس انك بعيد عنه آلاف الكيلو مترات ..قريب منك بجسده تراه في كل لحظة تلتفت فيها يمينا وشمالا .. حتى يكاد قلبك أن يعمى عن الإحساس به ..فيما تشعر بأنه إنسان يحتاج منك ساعات تتجاوز أصابع اليدين على متن طائرة تفوق سرعتها سرعة الصوت للوصول إلى أطراف الدولة التي يعيش فيها و تقع على بعد الكيلومترات من مهبط هذه الطائرة.ومن ناحية أخرى هناك شخص تشعر بأنه قريب منك بل يكاد يكون ملتصقا بمشاعرك و أحاسيسك ..يأكل معك ويبادلك الحديث عندما تسرح في خيالك إلى السماء الغالية وفي الأفق الواسع ..تراه في كتبك والمرآة التي تتبادل معها الأشكال والألوان كل صباح.
هذا النوع من الأصدقاء و الزملاء هم من يتمتعون بنوع من الشفافية التي تؤهلهم عبور الجدران والأبواب ولا اقصد هنا ما يتعلق بالبيوت بل بجدران النفس و أبواب العقل .. فهي تحمل دائما معها فيزا مفتوحة لكل مكان غير قابلة للانتها ولا تحتاج إلى التجديد أبدا فيزا لتحمل تاريخا أو مكانا هي صفحة بيضاء دائما .. يحدد مضمونها العلاقة ما بين الأول و الثاني .
وكثيرا ما ينجح البعد فيما يعجز عنه القرب بالوصول إلى أعماق المرء والدخول في كافة حجرات قلبه وخلايا عقله .. وهذا النوع من العلاقة لا يحتاج أبدا إلى قرب المسافات و الحس اليدوي .. قدر ما يحتاج إلى قرب المشاعر و الحس المعنوي المفعم بالمشاعر و الأحاسيس
مشاعر صادقه....
قد تكون قريبا جدا من الآخر لا تبعد عنه سوى بضعة أقدام لا تتعدى أصابع اليد الواحدة .. ولكنك تحس انك بعيد عنه آلاف الكيلو مترات ..قريب منك بجسده تراه في كل لحظة تلتفت فيها يمينا وشمالا .. حتى يكاد قلبك أن يعمى عن الإحساس به ..فيما تشعر بأنه إنسان يحتاج منك ساعات تتجاوز أصابع اليدين على متن طائرة تفوق سرعتها سرعة الصوت للوصول إلى أطراف الدولة التي يعيش فيها و تقع على بعد الكيلومترات من مهبط هذه الطائرة.ومن ناحية أخرى هناك شخص تشعر بأنه قريب منك بل يكاد يكون ملتصقا بمشاعرك و أحاسيسك ..يأكل معك ويبادلك الحديث عندما تسرح في خيالك إلى السماء الغالية وفي الأفق الواسع ..تراه في كتبك والمرآة التي تتبادل معها الأشكال والألوان كل صباح.
هذا النوع من الأصدقاء و الزملاء هم من يتمتعون بنوع من الشفافية التي تؤهلهم عبور الجدران والأبواب ولا اقصد هنا ما يتعلق بالبيوت بل بجدران النفس و أبواب العقل .. فهي تحمل دائما معها فيزا مفتوحة لكل مكان غير قابلة للانتها ولا تحتاج إلى التجديد أبدا فيزا لتحمل تاريخا أو مكانا هي صفحة بيضاء دائما .. يحدد مضمونها العلاقة ما بين الأول و الثاني .
وكثيرا ما ينجح البعد فيما يعجز عنه القرب بالوصول إلى أعماق المرء والدخول في كافة حجرات قلبه وخلايا عقله .. وهذا النوع من العلاقة لا يحتاج أبدا إلى قرب المسافات و الحس اليدوي .. قدر ما يحتاج إلى قرب المشاعر و الحس المعنوي المفعم بالمشاعر و الأحاسيس