بريق الموج
11-07-2002, 07:57 AM
أصعب مافي هذه الحياة أن تفتقدي صديقة عزيزة عليكِ
أوتفتقد صديق عزيز عليك.........!!!!!!
ظلت معي ولم أشعر بالوقت .. لم أتوقع بأني سأودعها في أحد الأيام ... مرت الأيام ... والدقائق ... والساعات..
مرت وكأنها ثواني .. أتت تلك اللحظة ليتني لم أراها ودّعتني على أمل اللقاء .. انتظرت كثيراً ولكن طال غيابها .. بدأت أحسب الساعات .. أتذكر أيامنا الجميلة ..
ورددّت شموع المحبة أنغامنا اللطيفة .. لتذكرني بأنفاسها الرقيقة .. ما زلت أذكر كل لحظة مرت بنا ..
كنت أراها ولا تراني .. أناديها ولا تسمعني ..
نظرت إلى النافذة فوجدت هدوء الليل مع ضوء القمر .. بدأت أتخيل بأنها القمر فتمنيت أن أكون أنا إحدى تلك النجوم لأكون بالقرب منها ... ولكن ماذا يفيد التمني ..
أصبحت نيران الشوق تشتعل بداخلي ... لم أستطع التحمل .. شعرت وكأن نهايتي ستأتي ..حاولت أن أقاوم ولكن لم أجد ما هو أقوى من الصبر ... ناديتها كثيراً .. أريد صوتي أن يصلها ولكن سرعان ما ينعكس ويرتد إليّ .. ما هذا ؟ حتى صوتي أراد خيانتي !
أصبحت نيران الشوق تشتعل بداخلي ... لم أستطع التحمل .. شعرت وكأن نهايتي ستأتي ..حاولت أن أقاوم ولكن لم أجد ما هو أقوى من الصبر ... ناديتها كثيراً .. أريد صوتي أن يصلها ولكن سرعان ما ينعكس ويرتد إليّ .. ما هذا ؟ حتى صوتي أراد خيانتي ! أتت لتطفئ نيران شوقي .
أوتفتقد صديق عزيز عليك.........!!!!!!
ظلت معي ولم أشعر بالوقت .. لم أتوقع بأني سأودعها في أحد الأيام ... مرت الأيام ... والدقائق ... والساعات..
مرت وكأنها ثواني .. أتت تلك اللحظة ليتني لم أراها ودّعتني على أمل اللقاء .. انتظرت كثيراً ولكن طال غيابها .. بدأت أحسب الساعات .. أتذكر أيامنا الجميلة ..
ورددّت شموع المحبة أنغامنا اللطيفة .. لتذكرني بأنفاسها الرقيقة .. ما زلت أذكر كل لحظة مرت بنا ..
كنت أراها ولا تراني .. أناديها ولا تسمعني ..
نظرت إلى النافذة فوجدت هدوء الليل مع ضوء القمر .. بدأت أتخيل بأنها القمر فتمنيت أن أكون أنا إحدى تلك النجوم لأكون بالقرب منها ... ولكن ماذا يفيد التمني ..
أصبحت نيران الشوق تشتعل بداخلي ... لم أستطع التحمل .. شعرت وكأن نهايتي ستأتي ..حاولت أن أقاوم ولكن لم أجد ما هو أقوى من الصبر ... ناديتها كثيراً .. أريد صوتي أن يصلها ولكن سرعان ما ينعكس ويرتد إليّ .. ما هذا ؟ حتى صوتي أراد خيانتي !
أصبحت نيران الشوق تشتعل بداخلي ... لم أستطع التحمل .. شعرت وكأن نهايتي ستأتي ..حاولت أن أقاوم ولكن لم أجد ما هو أقوى من الصبر ... ناديتها كثيراً .. أريد صوتي أن يصلها ولكن سرعان ما ينعكس ويرتد إليّ .. ما هذا ؟ حتى صوتي أراد خيانتي ! أتت لتطفئ نيران شوقي .