عرض الإصدار الكامل : كيف تتجاهل الأم ابنها ؟؟


رها
04-10-2007, 02:46 AM
الأعزاء رفاق الحصن النفسي

لكل منا مشاكله وهمومه ..وأحببت أن أشرككم في هم شغل بالي كثيرا..

لعلي أستفيد من آرائكم ..

تبدو الأمور احيانا كثيرة صعبة ولا حل لها..

زوجي حزين ..ولا أدري هل الحق معه أم عليه؟؟؟

بسبب علاقته بوالدته ..وتاريخهما البعيد والذي لم أكن موجودة فيه لأحكم بينهما أو على أحدهما..

ما يردده هو أنها تركتهم في صغرهم والتفتت لأمور حياتها ولم تكن لهم أما حنونة..

العديد من الناس ينفصلون ..وتقع مشاكل الطلاق فوق رؤوس الأولاد ..هذا جميعنا نعرفه..

لكن ما يؤرق زوجي هو بحثه الدئم عن الحنان في والدته التي انشغلت فعلا في أمور حياتها الخاصة

تزوجت وأنجبت ولدا كرّست له الرعاية الأكبر

درست وتخرجت من كلية الصيدلة وتعمل في صيدليتها الخاصة

تركت زوجي وأخويه دون رعاية معنوية ..

واليوم وفي الخامسة والثلاثين من عمره ..لازالت أوقات العيد تجلب الحزن معها ..

هل نذهب لزيارتها؟؟ بالطبع سوف نذهب..

لكن البرودة بينهما قاتلة ..وأنا لا أقدر أن أتدخل..

وأسأل نفسي ..ماذا جرى في الماضي ؟؟لم هي باردة مع ابنها إلى هذا الحد؟؟

هل أخطأ في حقها كثيرا ياترى !!؟؟ ألا تستطيع أن تمثل عليه دور الأم الحنون أمام زوجته على الأقل؟؟

اذا سمع أنشودة عن الأم أراه يدخل في صمت وحزن ..

و لا يريدني أن أذهب اليها فأوطد علاقتنا معها..

بصراحة ..وقفت حائرة أمام هاتين الشخصيتين ..زوجي ووالدته..

وكأنهما جبلان متباعدان لن يلتقيا ..وهما مع ذلك مازالا جبلين ضخمين..

سنذهب لزيارتها مؤكد..لكن زوجي سيعود بنفس المشاعر المدفونة داخله..وهي مؤثرة جدا ..

أتخيل نفسي لو أنني كنت مرفوضة هكذا من قبل والدتي.. ماذا كنت فاعلة؟؟

كيف تعود المياه الى مجراها الصحيح دون الدخول في متاهات الجدال والنقاش في الماضي..

كيف تقتلع المكابرة من قلب الانسان؟؟

وتزرع مكانها التراحم والعطف..

رفاق الحصن الأعزاء ..أرجو أن تدعوا لنا بالهداية ..وأن يصبح قلب والدته ليّنا حنونا عليه..ويصبح قلبه ألين وأحن عليها..

وأن أهتد أنا لحل يكون فيه الخير لجميع الأطراف..

فما رأيكم ؟؟ من المخطيء ومن المصيب ؟؟

رسول غامض
04-10-2007, 03:26 AM
ترددت كثيرا قبل ان ارد عليك لاني أود أن أساعدكي ولكني فعلا عجزت بعدما فكرت كثيرا كيف يلتقيان الأم والأبن كيف تنكسر تلك الجبال بينهما وترتدم وتصبح بدلا منها جبال حب مدفونة من سينين كيف يخرج الحب كيف يصرخ كل منهما من صمته ليصرخ باحثا عن الأخرأشغلتني قصتك ولكني لم استغرب لاني اعيش بداخلي تلك المشاعر القاسية والحزينة التى تريها موجودة في وجه زوجك الذي حاله يشبه حالي ولكن بطريقة اخرى واكثر شيء شدني في قصتك جملة كتبتها ان عمر زوجك الخامسة والثلاثين ومازال وهو مكون لاسرة مفتقد لحنان أمه ويبحث عنها وهذا يؤكد ان مثل هذا الحب لو فقدناه ولم نعيشه يبقى بداخلنا يؤلمنا ولا يعوضه أي شيء مهما كان!!!اعتقد أن هناك شيء مدفون بينهما باعد كلا منهما عن الاخر ولكني ايضا أتسأل ما الشيء الذي يقدر أن يقوي الام على ان تبعد عن أبنها مهما كان حاصل بينهما الا اذا كانتالأ م وعفوا باردة المشاعر او لا أدري !!!!!!!!!!!!!!بصراحه اشي يحير ولا اجد له تفسير غير يااخت رها عليكي كل التعب والجهد لان تعوضي زوجك هذا الحب الكبير الذي يفتقده وتبقي دائما محننة قلبه عليها مهما حصل وهونيها عليه بكل الحب موجود عندك فأنتي لا تتصوري معنى ان يكون رجل يفتقد مازال لحضن امه ولا تتصوري كم هي قاسية تلك المشاعر التي تحرمنا من ذالك الحب العظيم ...أدعو الله لك أن يقويكي ويساعدك في إسعاد زوجك وتعوضيه كل مايبحث وان يصبره على امه التي اعتقد انها ليست في وعيها أسفه وأنا متأكده ان هناك شيء بداخلها أكبر مما نفكر أو نعتقد ونصيحتي المواجهة في هذه الأمور ممكن تغير او تصفي النفوس وترجع الحب المفقود ممكن يكلمها يواجها يدور على ألاسباب اكيد في سبب وقوي كمان خلاها تصل لهيك مشاعر مع ابنها ممكن يكون هذا حل!ومابظن في قسوة بهالطريقة هاي الا اذا كان وراها قسوة أكبر مدفونة بداخلها!!!أعتذر أن لم تستفيدي من كلامي ففعلا أنا عاجزه عن ان أقدم لك حل وبنفس الوقت لم استطع أن أتغاضى ولا أرد على مشكلة تؤلمني أنا أيضا وبعد حيرتي وصلت لان أكون معك ولو بكلمات بسيطه علها تواسيكي ...سأدعي لك وله بصلاتي ,,الله معك أختي رها ,,,أختك رسول غامض

& الجريح &
04-10-2007, 06:35 AM
الأخت رها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكتب هذه الكلمات والدموع تكاد تنهمر من عيوني
اقول لكي أن الحل باذن الله بيدك عوضي هذا الحنان المفقود لزوجك عوضيه عوضيه فانا اكررها هنا
لعلمي ان فاقد الشىء لا يعطيه فأمه مع احترامي للجميع فاقده للحنان بسبب انشغالها او بسبب مسؤليتها الجديده والزوج والابناء
وهو ليس بعيد عن ما انا فيه فتعلقي بزوجتي وعاطفتي المرضيه التي اثرت علي وسببت لي هذه المشاكل هو انني اريد الحنان من زوجتي الذي فقدته من أمي
فانتي بعرضك لمشكلتك لفتي نظري لجانب كان غائب عن بالي
فتخيلي انني احيان كثيره اقول لها ماما واشعر بسعاده عندما تبتسم لسماعها هذه الكلمه
فكوني انتي الأم والزوجه والأخت واغدقي عليه بحنانك
وذكريه ببرها وصلتها فقط وحنانها عوضيه انتي .

الروح الحرة
04-10-2007, 08:42 AM
فقدان الحنان هو أمر قاسى

خاصة من أحد الوالدين أو كلاهما فهو يترك ندوب بالشخصية

تبقى أثارها زمنا طويلا

ولاتتعجبى من بحث زوجك عن الحنان لدى امه

او محاولاته اليائسة لذلك

فالطبيعى لكل طفل يولد انه يستحق الحب والحنان

ولا يجب عليه ان يعمل باجتهاد ليكتسبهما

وهذا يخلق لدية احساس بعدم الجدارة وانه بسباق عدو

يحاول ان يثبت نفسه لها

ربما هى من النساء الواتى يحملن ابنائهن الذكور ذنوب أبوهم

وكأنها علقت كل مشاكل الانفصال عليهم

او انها تألمت لفراق أولادها وتكيفت على ان تنزعهم من وجدانها لتواصل


فخفايا الانفصال دوما ما تكون قبيحة ولا احد يدرك عن يقين من الظالم او المظلوم

دورك كبير جدا بينهما

ان تحاولى إذابة الجليد فلاتكفى المناسبات المتباعدة لرؤيتها

حاولى استضافتها من وقت لاخر ببيتك والافضل فى المراحل الاولى


بدون وجود زوجك او مرى عليها بالصيدلية

وتجاذبى معها اطراف الحديث بذكاء وتروى ربما كشفت لك بعضا

من مشاعرها

وانصحى زوجك دوما بالتقرب منها والحرص عليها

"مصاحبتها فى الدنيا معروفا "

ثم بالنهاية هناك الوصفة السحرية

ولكنها تحتاج صبر ومداومة

"أدفع بالتى هى أحسن فأذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم "

صدق الله العظيم


ساندي زوجك وأزريه أظهرى له الحنان والمودة والرحمة

باشكالها قولا وفعلا

حتى يصلح الله بين قلبه هو ووالدته

المحاربه
04-10-2007, 10:14 AM
السلام عليكم
ما افادك به اخواني واخواتي عين العقل
واحب ان ازيد انه على زوجك تدريب نفسه على التعايش مع طبيعة أمه وأن لا يجعل هذا الامر يؤثر به كل هذا التأثير
بمعنى ان عليه ان يرضى بالواقع ويسلم له
فكم من يتيم حرم حنان امه بموتها ولم يرى منه كل هذا الحزن والوهن


ايضا هي الأم وهو الإبن فعليه هو بالمبادره الى فك جمودها واخراجها من القوقعه التي وضعت نفسها بها
ان كان حقا يحب أمه ويريد منها الحب والحنان

وأخيرا أسأل الله لكي التوفيق في حل المشكله والتوفيق بحياتك الزوجيه

رها
04-10-2007, 03:01 PM
جزاكم الله خيرا جميعا..
ردودكم أعتبرها نصائح مفيدة ..

لكن ما سبب الرفض القاطع من زوجي بعدم اختلاطنا مع والدته؟؟
ذلك السؤال لم أجد له إجابة بعد ..

ربما هو يدافع عن نفسه ومشاعره عن طريق الابتعاد عنها..؟
لا أستطيع الجزم بذلك..

لكن قد تأتي فرصة أخرى لأكتب ما يجري بينهما كقصة قصيرة ..حتى يستفاد منها الآخرون..

أتمنى أن أفلح في عمل شيء ما ..
بالتأكيد متبعة ما كتبتموه ..فبعد ان قرأت الردود أحسست ان الأمل بالمصالحة قريب..

ان شاء الله خير...

رها
11-10-2007, 10:06 PM
متابعة لما يجري بين زوجي ووالدته ...

أخبركم بأنه لم يحصل جديد ...

جاء العيد ..وبدأ زوجي في إشهار دفاعاته ..وقام بوضع الأسلاك الشائكة حوله ..حتى لا يشتاق لأحد.. ولا يضطر لأن يزور أحدا ..

وبالطبع بدأت مرحلة الرفض لكل شيء وأي شيء..

لم يتجاوز مشاعره وبالتالي لم يقدر على زيارة والدته في رمضان وهي لم تسأل عنه كرد فعل تلقائي ..

والآن مر الوقت وجاء العيد بمشاعر ثقيلة تحمل ذكريات أثقل..

وعندما أضع نفسي في موضع المصلح النفسي لما يجري أصطدم بالفشل ..

لأنني لا أخلو من ذكرياتي العائلية في فترات الأعياد والمناسبات...

فأنا لست بأفضل حال منه .. وهو بدوره لا يترك مجالا لي حتى أقوم بخطوة مفيدة ..

والآن أصبح العيد ثقيلا علي منذ ان تزوجت .. وتضخم رفضه لوالدته ليمتد الى جميع أقاربه..

ثم الى أقاربي الذين يحبون تواجدنا بينهم ..

فنحن في العيدين نحتمي ببيتنا ثم نزور عائلة من أحد أصدقائه يختارها بصعوبة بعد انقضاء اليوم الثالث في الغالب؟؟

أصبح العيد بالنسبة لي .. تكريسا لفشلي في تغيير حياة زوجي للأفضل ..

عوضا من فرحة مشروعة تدخل البهجة الى قلوب المسلمين بعد صيام وقيام في رمضان ..

ولو أنني في بعض الأحيان أتغلب على شعوري بالضعف والذنب..

وأخاطب عقلي فأعود للاحتفال..ولكن بمن ؟؟

لا ضيوف ولا أفراد عائلة يحيطون بنا.. لا نزور عائلتي ولا والدته - بحكم ان والده متوفي منذ زمن بعيد- ولا أعمامه..

عائلتي ستجتمع في اليوم الثاني في أحد بساتين الشام ..أكثر من ثلاثين فردا..لكن زوجي من الآن يحتمي خلف قناع ما..

دائما هناك سبب للبقاء في المنزل.. أثناء أيام العيد في بيتي نقوم بالأعمال والتصليحات المنزلية ..

نشتري ملابس جديدة و نعلقها في عتمة الخزانة ..

لا أظن بأن تعويضه بالحنان هو الحل.. لا بد من وجود أساليب اخرى الى جانب ذلك..

كيف أستطيع الدخول الى تلك العزلة المنيعة ؟؟ السنين تمر وأنا اجرب عدة حلول وأساليب ولا زلنا كما نحن ..

أنا وحدي .. ممنوع عليّ زيارة والدته أو استقبالها ..

لم أجد فائدة ترجى من التحدث الى الثقاة فيحدثونه..

يقول بأنه لن يقطع والدته وسيزورها .. في يوم ما..

أنا في قلب الأحداث ، والأحداث تمر بجانبي وتدير لي ظهرها..

أنا كزوجة لهذا الرجل .. قريبة من أدق المشاعر ،وغريبة جدا لم يمنحني الضوء الأخضر للتصرف..

تلك الأم تؤثر سلبا في حياتنا ببعدها هكذا..


......... أقول لكم كل عام وأنتم بخير........وأستقبل العيد بتفاؤل أسكبه في بيتي عسى ان يحصل خيرا ..

رها
16-10-2007, 01:33 PM
كل عام وأنتم بخير..

انتهى العيد .. وعدنا لأشغالنا .. والتزاماتنا الروتينية ..

و ذهبت فرصة زيارة حماتي مع ذهاب العيد..

تناقشت معه مطولا .. بهدوء ولأول مرة لم نختلف...

حاولت ان أقنعه بأن والدته نرجسية .. لا تعطي الحب دون مقابل ...

واتبعت نصيحة الأخت المحاربة ...
واحب ان ازيد انه على زوجك تدريب نفسه على التعايش مع طبيعة أمه وأن لا يجعل هذا الامر يؤثر به كل هذا التأثير
بمعنى ان عليه ان يرضى بالواقع ويسلم له

كذلك لا فائدة .. رغم أنه استمع إلي وقد كان يقاطعني من قبل ..

وأستطيع الحكم عليه بأنه يفكر مثلها تماما..

قد اكون مخطئة بكونها نرجسية .. فمعلوماتي متواضعة في هذا الشأن .. جاءتني من كتب دبلوم التأهيل التربوي الذي كنت أدرس ...

و وجدت طبعا جديدا عليّ في زوجي... فهو يتحدث في الماضي ويركز عليه ...

فيقول بأن والدته فعلت كذا وكذا .. ويسرد لي حوادث كان قد حكاها من قبل .. ويحكم أحيانا أحكاما غير صحيحة ..

وأسأل نفسي .. هل مازال يفكر بعقلية الصبي في العاشرة من عمره عندما تركتهم والدته؟؟

أعلم أنه يحبها ولهذا فهو منزعج جدا من تصرفها.. ومن تجاهلها له ولنا كعائلة ..

ليس لدينا أطفال بعد .. ولكني أخاف من مستقبل أطفال سيشعرون بما يجري عاجلا أو آجلا ..

ومؤكد سيقومون بسؤاله لماذا لا نرى جدتنا .. فيا ترى هل سيعيد على مسامعهم تلك القصص من الماضي؟؟؟

لم أعد أدري إذا كان وجودها مفيدا لأولادنا أو لا..

وهل تجاهل الموضوع بهذا الشكل وكبت المشاعر ،سيفيدنا في شيء؟؟

يسألني زوجي ،لماذا أنت مهتمة جدا بهذا الموضوع؟؟

ولا تنفع معه أجوبتي .. فقد باغتني بالسؤال ولم أحضّر ماذا سأقول..

وينتهي الحديث وتدفن معه هذه الوالدة الغريبة ..

أخاف أن يستشعر زوجي أني بدأت أكره هذا السيرة..

وأخاف من نفسي أن أكره تلك الأم بغض النظر عن كونها حماتي ..

وقد ذكرت لكم من قبل كيف أني ممنوعة من زيارتها .. زوجي لم يقسم عليّ بأن لا أذهب إليها ..

ولكنه أعطاني تنبيها .. بأنني إذا ذهبت لزيارتها سوف تظن بأني ضعيفة الموقف ..

وبأنها سوف تستغل مجيئي لتلقي اللوم علي وعليه.. وما إلى ذلك...

باختصار هو يظن بأن ذهابي اليها سيضعف موقفه أمامها..

يقول لي أثناء نقاشنا .. بأن والدته لا تريده .. ولا تريد أن تسأل عنه .. وقد نسخته هو وأخوته من حياتها ..

ولهذا هو لا يسأل عن الذين لا يسألون عنه ..

وليس بحاجة أن يزور إنسانة لا تريد له الخير.. ويذكرني بوالدة صديقه ..تلك الوالدة نذهب لزيارتها فترحب بنا كثيرا ..

وتظهر محبتها لنا .. ولو بالكلام فقط..

فزوجي هنا يقارن بينها وبين والدته .. وبالطبع لا تفلح إجاباتي له بعدم المقارنة .. ومحاولة تقبل والدته كما هي..

أنا أعلم أن حماتي لو أرادت أن تجعل ابنها وزوجته في كنفها لاستطاعت ذلك بسهولة ..

فهو يحبها جدا.. وأنا أحب والدة زوجي لأني أحب زوجي وبالتالي أريدها الى جانبنا أنا وهو ..

ولا أخفي عليكم كيف يغار زوجي من اهتمامها بابنها من زوجها الثاني..

فيخبرني كيف هو شاب بليد وغبي وقليل الذوق..وأبتسم بداخلي لأنه يغار مثل الأطفال..

لكني أكره تصرفها هذا .. فهي تستطيع الاعتناء بولدها ذاك .. ولا تعود فتعتني ببكرها .. الذي هو زوجي..

أفيدوني يا جماعة .. فقد آلمني رأسي من قصة حماتي وزوجي..

أريد أن أخرج تلك القصة من رأسي وأتجاهلها مثلهما..

وشكرا لسماعكم لي وعذرا للإطالة ..