الوطن المذبوح
03-10-2007, 02:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد عدلت الموضوع وباسلوب افضل ليصل الى الاخوة اسرع
ألان سأتكلم :
قبل كل شيء أحب أن أوضح أمرا هاما.أنا اسمع كثيرا عن مصطلحات (الخوف-الخجل-القلق-الشك-الوسواس-الهلع) فعندما اقرأ أعراض كل حالة أقول إنني مصاب بها.
الخوف: عندما أريد أن ادخل أي مجتمع جديد أخاف من الاختلاط وهنا يبدأ التفكير والتخيلات فمجرد التفكير في الأمر يهجم علي شيء مشابه للألم في منطقة البطن. وأتخيل كيف سأختلط مع هذا المجتمع أو مع المجموعة التي اجبر أن أكون معهم مثل زملائي في الجامعة وكيف اكلمهم وكيف أتكلم معهم وأتخيل لو تشاجرت مع احد منهم ممكن أن أتعرض للضرب و للاهانة والتحقير من الآخرين. وفعلا أذا حدث الأمر فالذي متأكد منه هي الإعراض التي تأتيني من خلال ما مررت به سابقا. اضطراب تام وضعف في التركيز ورعشة اليد والأرجل وازديادها تدريجيا. حتى أذا كان وصل الأمر في أن أبدا بالضرب توجد عندي رغبة كبيرة ولكن لا استطيع بسبب هذه الإعراض. أرجو التركيز على الم البطن الذي ذكرته وطبعا يأتي قبل ان تحصل المشكلة بمجرد احتمال وقوعها .
الخوف عندي مرتبط في التفكير أيضا وفي أمور الحياة اليومية مثلا أنني اطلب شخص مبلغ من المال قبل أن اذهب أليه أفكر أن يمانع تماما أن يسددني وأفكر في أن نتشاجر وان أتعرض للضرب أو الكلام الذي يجرح ولا استطيع الرد . وفعلا لا استطيع الرد. وامور كثيرة جدا مثلا أجيب على مكالمة مجهولة أو أبادر في مصالحة احد الأصدقاء اكون مظطرب. وأضيف أنني استفز بسرعة مما يضيع حقوقي والرد الصحيح وأصبح عصبي بسرعة. وأضيف احمرار الوجه عندما أتعرض للاستفزاز.
الخجل: أنا خجول وفي المصطلح العام عندنا (استحي). اعرف ان الحياء صفة محمودة وأنا شخصيا أحب الأشخاص الذين يتعاملون بالحياء. لكن خجلي غير طبيعي وليس في مكانه الصحيح فانا اخجل من كل شيء وخاصة مع النساء حتى لو كانوا من الأقارب مثلا عندما أريد أن ادخل اسلم عليهم أكون مترددا كثيرا وعندما ادخل اسلم لا استطيع النظر في عيونهم والتركيز يقل جدا واحمرار الوجه. طبعا اخجل ليس من النساء (لأني أخشى أن تقولي أن هذا الأمر طبيعي). فانا أيضا عندي خجل من الرجال وفي المجالس وخجلي أيضا يرتبط به التفكير أي أفكر كيف ستكون نظرتهم عني وماذا سيقولون عني في داخلهم. وعندي انتقاد فضيع لأي سلوك اسلكه وأي كلمة أقولها أفكر فيها وأي موقف اجتماعي ربما أفكر به أيام كما واعجز عن الرد الفوري لأي سؤال . ومع الجنس اللطيف في نية التعارف تأتي اعراض الخوف التي ذكرتها سابقا من الم ورعشة واضطراب وعدم تركيز وأضيف عندما أفكر في هذه الأمور وغيرها أتوقع حصول أشياء كثيرة مبالغ فيها.
القلق: في الحقيقة لا اعرف ماهو القلق بالضبط ولا اعرف مكان القلق عندي أين. فانا أفكر في الخوف وفي المواجهة وكثير من الأمور وألم البطن الذي ذكرته يأتيني أيضا بدون سبب وفي أوقات غير محددة ولهذا السبب شكيت انه هذا هو القلق.
الشك: أيضا بالنسبة لفهمي عن الشك حاله حال فهمي للقلق.طبعا أنا دائما أفكر في أمور غريبة جدا جدا في أن تحدث هذه الأمور في المجتمع طبعا هذا اعتبره خيال. اشك في كثير من الامور هذا في عقلي طبعا وأكثر الأحيان يكون الشك غير منطقي وغريب وأنا متأكد إذا شرحته لأحد سيضحك.
الوسواس : ربما إنني افهمه بالشكل الصحيح. عندي وسواس الصلاة وأمور اخرى مثل أقفال قنينة الغاز وإغلاق الباب . أتخيل أمور قبيحة قد افعلها أمور ترفضها نفسي وأخلاقي وديني أو قد يفعلها الآخرين من حولي ولكن هذه الأفكار او التخيلات تأتيني شأت ام أبيت تخيلِ أمور لا اتجرا أن أتكلم بها حتى لو كنت جالس أمام الطبيب النفسي. فهل هذه وسوسة شيطان ام لها علاقة بالمس الشيطاني الذي اسمع عنه؟
الهلع: هل المقصود به في اللهجة العامية (الخضة) أي عندما نقول قد فززتني أو خضتني؟. عندما أكون جالس طبيعي واسمع صوت بعيد أو قريب يدعو للخوف أو لا يدعو للخوف أو حتى جرس الهاتف أصيب بالهلع الذي شرحته حسب تفسيري له وهنا أكون مضطرب بعض الشيء وخائف بعض الشيء . سأشرح أمرا هاما: طبعا شدة الهلع أو الفزع تكون حسب الموقف أذا كان ليلا أو صباحا مثلا . مثل الباب يطرق بقوة او اعلم بقدوم شيء يدعو للقلق فانا وقعت مرة في موقف: كنا جالسين وفجأة احد أقربائنا طرق على الزجاج بقوة (لأننا لم نسمع الباب) فانا بقيت في مكاني ساكنناً عاجزا عن التحرك بينما أخي الأصغر مني نهض رئسا ليتصرف كان هذا منذ 8 سنوات تقريبا.
الخيال: كثييييييرا ما أعيش في الخيال أي أنني ااْلف قصة لنفسي وأمثلها كأنني شخص مرموق في المجتمع وصاحب شخصية قوية أو أنني أواجه شخص وانتصر عليه بالكلام . أحيانا القصة تعيش معي أيام حتى ااْلف غيرها فهل هذا له علاقة بانفصام الشخصية؟؟؟.
- انظر إلى الكثير من الأشخاص أنهم أفضل مني فهل هذا له علاقة بالنقص؟؟؟.
- اعتقد ان لتنشاتي الاجتماعية سبب فيما أعانيه.
ألان قد انتهيت من كتابة ما أعانيه . أجد نفسي أن هذه أول مرة قد عبرت فيها عن ما أعانيه بالشكل الصحيح بعدما كتبت مرتين من قبل ما أعانيه. .والله والله ياجماعة ان هذا ما أعانيه بالضبط. وانأ ألان اكتب لكم واتساؤل في داخلي هل ستستغربون في ما كتبته ام أن هناك حالات كثيرة مثل حالتي؟؟؟ هل يصدق احد ما أعانيه؟؟ واعرف انه عندما ينظر ألي أي شخص يجدني طبيعيا.
شكرا لكم : واتمنى ان تكتبو ما تعانوه بالضبط وياريت يكون مثل نفس الترتيب اي كل حالة وماهو وضعها بالنسبة لكم . شكرا لكم مرة اخرى.
لقد عدلت الموضوع وباسلوب افضل ليصل الى الاخوة اسرع
ألان سأتكلم :
قبل كل شيء أحب أن أوضح أمرا هاما.أنا اسمع كثيرا عن مصطلحات (الخوف-الخجل-القلق-الشك-الوسواس-الهلع) فعندما اقرأ أعراض كل حالة أقول إنني مصاب بها.
الخوف: عندما أريد أن ادخل أي مجتمع جديد أخاف من الاختلاط وهنا يبدأ التفكير والتخيلات فمجرد التفكير في الأمر يهجم علي شيء مشابه للألم في منطقة البطن. وأتخيل كيف سأختلط مع هذا المجتمع أو مع المجموعة التي اجبر أن أكون معهم مثل زملائي في الجامعة وكيف اكلمهم وكيف أتكلم معهم وأتخيل لو تشاجرت مع احد منهم ممكن أن أتعرض للضرب و للاهانة والتحقير من الآخرين. وفعلا أذا حدث الأمر فالذي متأكد منه هي الإعراض التي تأتيني من خلال ما مررت به سابقا. اضطراب تام وضعف في التركيز ورعشة اليد والأرجل وازديادها تدريجيا. حتى أذا كان وصل الأمر في أن أبدا بالضرب توجد عندي رغبة كبيرة ولكن لا استطيع بسبب هذه الإعراض. أرجو التركيز على الم البطن الذي ذكرته وطبعا يأتي قبل ان تحصل المشكلة بمجرد احتمال وقوعها .
الخوف عندي مرتبط في التفكير أيضا وفي أمور الحياة اليومية مثلا أنني اطلب شخص مبلغ من المال قبل أن اذهب أليه أفكر أن يمانع تماما أن يسددني وأفكر في أن نتشاجر وان أتعرض للضرب أو الكلام الذي يجرح ولا استطيع الرد . وفعلا لا استطيع الرد. وامور كثيرة جدا مثلا أجيب على مكالمة مجهولة أو أبادر في مصالحة احد الأصدقاء اكون مظطرب. وأضيف أنني استفز بسرعة مما يضيع حقوقي والرد الصحيح وأصبح عصبي بسرعة. وأضيف احمرار الوجه عندما أتعرض للاستفزاز.
الخجل: أنا خجول وفي المصطلح العام عندنا (استحي). اعرف ان الحياء صفة محمودة وأنا شخصيا أحب الأشخاص الذين يتعاملون بالحياء. لكن خجلي غير طبيعي وليس في مكانه الصحيح فانا اخجل من كل شيء وخاصة مع النساء حتى لو كانوا من الأقارب مثلا عندما أريد أن ادخل اسلم عليهم أكون مترددا كثيرا وعندما ادخل اسلم لا استطيع النظر في عيونهم والتركيز يقل جدا واحمرار الوجه. طبعا اخجل ليس من النساء (لأني أخشى أن تقولي أن هذا الأمر طبيعي). فانا أيضا عندي خجل من الرجال وفي المجالس وخجلي أيضا يرتبط به التفكير أي أفكر كيف ستكون نظرتهم عني وماذا سيقولون عني في داخلهم. وعندي انتقاد فضيع لأي سلوك اسلكه وأي كلمة أقولها أفكر فيها وأي موقف اجتماعي ربما أفكر به أيام كما واعجز عن الرد الفوري لأي سؤال . ومع الجنس اللطيف في نية التعارف تأتي اعراض الخوف التي ذكرتها سابقا من الم ورعشة واضطراب وعدم تركيز وأضيف عندما أفكر في هذه الأمور وغيرها أتوقع حصول أشياء كثيرة مبالغ فيها.
القلق: في الحقيقة لا اعرف ماهو القلق بالضبط ولا اعرف مكان القلق عندي أين. فانا أفكر في الخوف وفي المواجهة وكثير من الأمور وألم البطن الذي ذكرته يأتيني أيضا بدون سبب وفي أوقات غير محددة ولهذا السبب شكيت انه هذا هو القلق.
الشك: أيضا بالنسبة لفهمي عن الشك حاله حال فهمي للقلق.طبعا أنا دائما أفكر في أمور غريبة جدا جدا في أن تحدث هذه الأمور في المجتمع طبعا هذا اعتبره خيال. اشك في كثير من الامور هذا في عقلي طبعا وأكثر الأحيان يكون الشك غير منطقي وغريب وأنا متأكد إذا شرحته لأحد سيضحك.
الوسواس : ربما إنني افهمه بالشكل الصحيح. عندي وسواس الصلاة وأمور اخرى مثل أقفال قنينة الغاز وإغلاق الباب . أتخيل أمور قبيحة قد افعلها أمور ترفضها نفسي وأخلاقي وديني أو قد يفعلها الآخرين من حولي ولكن هذه الأفكار او التخيلات تأتيني شأت ام أبيت تخيلِ أمور لا اتجرا أن أتكلم بها حتى لو كنت جالس أمام الطبيب النفسي. فهل هذه وسوسة شيطان ام لها علاقة بالمس الشيطاني الذي اسمع عنه؟
الهلع: هل المقصود به في اللهجة العامية (الخضة) أي عندما نقول قد فززتني أو خضتني؟. عندما أكون جالس طبيعي واسمع صوت بعيد أو قريب يدعو للخوف أو لا يدعو للخوف أو حتى جرس الهاتف أصيب بالهلع الذي شرحته حسب تفسيري له وهنا أكون مضطرب بعض الشيء وخائف بعض الشيء . سأشرح أمرا هاما: طبعا شدة الهلع أو الفزع تكون حسب الموقف أذا كان ليلا أو صباحا مثلا . مثل الباب يطرق بقوة او اعلم بقدوم شيء يدعو للقلق فانا وقعت مرة في موقف: كنا جالسين وفجأة احد أقربائنا طرق على الزجاج بقوة (لأننا لم نسمع الباب) فانا بقيت في مكاني ساكنناً عاجزا عن التحرك بينما أخي الأصغر مني نهض رئسا ليتصرف كان هذا منذ 8 سنوات تقريبا.
الخيال: كثييييييرا ما أعيش في الخيال أي أنني ااْلف قصة لنفسي وأمثلها كأنني شخص مرموق في المجتمع وصاحب شخصية قوية أو أنني أواجه شخص وانتصر عليه بالكلام . أحيانا القصة تعيش معي أيام حتى ااْلف غيرها فهل هذا له علاقة بانفصام الشخصية؟؟؟.
- انظر إلى الكثير من الأشخاص أنهم أفضل مني فهل هذا له علاقة بالنقص؟؟؟.
- اعتقد ان لتنشاتي الاجتماعية سبب فيما أعانيه.
ألان قد انتهيت من كتابة ما أعانيه . أجد نفسي أن هذه أول مرة قد عبرت فيها عن ما أعانيه بالشكل الصحيح بعدما كتبت مرتين من قبل ما أعانيه. .والله والله ياجماعة ان هذا ما أعانيه بالضبط. وانأ ألان اكتب لكم واتساؤل في داخلي هل ستستغربون في ما كتبته ام أن هناك حالات كثيرة مثل حالتي؟؟؟ هل يصدق احد ما أعانيه؟؟ واعرف انه عندما ينظر ألي أي شخص يجدني طبيعيا.
شكرا لكم : واتمنى ان تكتبو ما تعانوه بالضبط وياريت يكون مثل نفس الترتيب اي كل حالة وماهو وضعها بالنسبة لكم . شكرا لكم مرة اخرى.