janamoon
30-09-2007, 05:29 AM
صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب
وقوي جدا
استعجبت >>أمر النور من أين أتى> >>
واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى
الساعة >>3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان > >طافياً؟!> >> >
حارت تساؤلاتي من أين >>هذا النور ؟؟؟!!!> >> >وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ...
وجدت نصف يدي
داخل الجدار> >أخرجتها بسرعة> >خرجت يدي> >> >فنظرت إليها بعجب
>>؟؟!!> >>
أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت > >اندهشت
؟؟!!> >>
ما لذي يحصل؟؟ > >بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت >>ضحك>
نظرت
إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي> >> >ورأيته >>يحلم>
يحلم بأنه يركب سيارة حديثة> >وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً> >> >لناس أغنياء
>>جداً> >>
وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة> >> >وكان سعيد جداً وكان
يضحك>
ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!> >> >شدني انتباهي إلى واقعي
ما الذي يحصل؟؟؟> >فقمت من سريري> >> >> >ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما
ركضت إليها في مرضي وتعبي> >جلست إلى >>جوار رأسها وقمت أناديها
بصوت خافت ...
أمي ... أمي!>
ولكن أمي لا >>تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا ترد
وكأني لا ألمسها ..!!> >> >بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً ..
أمي ... أمي ..!!> >> >صرخت ... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل
ماتت >>؟؟؟>
وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت > >بكابوس> >> >كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة >>ويسرة
فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت خافت:
أمي أنا هنا.> >> >> >فلم ترد علي ...> >>
أمي ألا تريني ؟؟؟!!> >> >أمي
ورحت >>أقول أمي بكل عجب أمي ...
أمي> >> > > >> >أمي ..> >> > > >> >أمي ..> >> >> > > >> >
وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها> >> >وتقول >>بسم الله الرحمن الرحيم> >>
ثم
التفتت إلى أبي ... وبدأت توقظه >>من نومه ..> >فأجابها ببرود..
نعم؟> >>
فقالت له قم لأطمئن على >>ولديّ> >فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي> >>
فقالت أمي:أنا قلقة >>جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري ..
وأشعر أن هناك > >مصيبة> >> >وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب> >> >> > > >> >
فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه أنا هنا
أمي>
فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن
لم أستطع الإمساك به > >.. وكأن يدي تخترقه> >ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ..> >>
فإذا بها تمر مني ؟؟!!> >> > > >> >فأخذت
ألحقها >>وأصيح
أماه ... أمااااااه ؟؟!> >> >> >> >ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ...
كي لا يتجاهلني ...> >دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت >>المصباح الذي كان مضاءً بنظري>
صقعت عندما >>وجدتني نائماً على سريري> >>
فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... >>ومن
>>أنا ...> >> > > >> >كيف أصبحت هنا وهناك> >> >وقطع سيل اندهاشي >>صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم.> >
فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن >>على محمد.> >ورأيتها تقترب من سريري.> >> >وتنظر إلي بعين حرص> >> >> >وتزيد قرباً من النائم على سريري.> >> >
وتضع يدها على كتفه... محمد >>.... محمد> >> >لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي ..
أنا هنا أمي>
بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمد>
>>
لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي
تقول >>...محمد
محمد> >> >فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي >>...
أمي> >أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا> >وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي> >> > > >بكيت> > > >وقلت لها
أمي >>لا تصرخي ... أنا هنا> >
وهى تقول: محمد> >> >فركض أبي إلى >>سرير> >> >ووضع يده على صدري ...
ليسمع نبضي ...> >> >وآلمني بكاء أبي >>بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي
ويمسح بوجهه على حبيني> >> > > >> >> >فتقول أمي : لم لا يرد
محمد> >>
والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما >>العمل> >> >استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي
وهو يسال ما الذي يحصل؟؟> >> >> >> >> >فردت أمي صارخة: أخاك مات
يا احمد.> >>
مات> >> > > >> >> >فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي
أنا هنا ...
والله لم أمت >>... ألا تريني
أمي .... أمي> >> >أنا هنا انظري إلي> >>
ألا >>تسمعيني> >> > > >> >لكن بدون أمل> >> >رفعت يدي ...لأدعو
ربي> >> >>
ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا> >> >ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم
>>
رهيب> >> ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي> >> >نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت > >تعذبني> >> >>
لكنه كان يزيد
الصراخ> >وأمي تبكي في حضن أبي> >> >وزاد والنحيب >> > >وقفت أمامهم
عاجزاً ومذهول> >> >رفعت راسي إلى السماء وقلت: >>يا رب
ما الذي يحصل لي يا رب> >> >وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من >>بعيد ... بلا مصدر>
تمعنت في القول سمعي> >> >فوجدت الصوت يعلو >>... ويزيد ... وكأنه قرآن> >نعم
إنه قرآن
والصوت بدأ يقوى ويقوى >>ويقوى>
هزنى من شدته> >كان يقول :"
لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ >>هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ > >غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ"> >> >شعرت به مخاطباً إياي.> >> >وفى هول الصوت> >وجدت
أيدي تمسك بي>
ليسوا مثل البشر> >يقولوا: تعال.> >قلت لهم ومن انتم؟>
وماذا تريدون؟> >فشدوني إليهم
فصرخت> >> >أتركوني> >> >لا تبعدوني عن
أمي >>وأبي ... وأخي ...> >هم يظنوا أني مت...> >> >فردوا : وأنت فعلاً ميت>
قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء> >> >ابتسموا وقالوا:
عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟> >ألا تدرون >>أنكم في البداية؟> >>
وحلم طويل ستصحون منه> >> >إلى عالم البرزخ> >> >> >سألتهم أين أنا ؟؟ ...
وإلى أين ستأخذوني؟؟> >قالا لي: نحنا حرسك >>إلى القبر> >>
ارتعشت خوفا> >>
أي قبر؟> >> >وهل ستدخلونني القبر> >> >> >فقالا: كل ابن آدم داخله> >فقلت:
لكن..!> >> >فقالا: هذا شرع >>الله في ابن آدم> >> >فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت >>أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت > >أستعيذ الله منها وأتناساها. > >> >> > >
لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر.> >سألتهم >>وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟> >فقالا: >>إنما عملك وحده معك.> >> >فاستبشرت وقلت وكيف هو
>>عملي؟؟ أهو صالح؟> >> >> >......> >> > > >> >وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم
فالتفت أليه ...
ونظرت إلى آخر .. فوجدته مبتسماً > >بكل
رضا> >وكل واحد منهم لديه نفس
الاثنين مثلي.> > > >سألتهم: لم يبكي؟!> >فقالا: يعرف مصيره.
كان >>من أهل الضلال> >> >قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله> >> > > >> >>
وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟> >> > > >> >> >ماذا عني؟>
أين سأكون ؟> >> >هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم >>مثل ذاك؟> >>
أجيبوني ..> >>
فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة.> >> >
وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟> >> >> >فرددت : تائه؟ ..
متردد؟> >>
>> >
قليلٌ من العمل الصالح وقليل من >>الطالح؟> >> >أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟> >لم أكن أعلم غير أن >>الدنيا تسوقني كالأنعام.> >> > >
فقالا: وكيف أنت اليوم هل >>ستضل متردداً
تائهاً؟> >فصرخت:> >ماذا تقصد
أواقع في النار أنا؟> >> >> >فقالا: النار .. رحمة الله واسعة> >ولا زالت رحلتك
طويلة.> >> >> >نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي>
يحملون صندوق على >>أكتافهم> >> >ركضت مسرعاً إليهم> >> >صرخت .. وصرخت .. ولم يرد علي
أحد> >> > > >> >أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها
>>...
فقلت أماه ... لا تبكِ > >.. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ...
أدعي لي
يا أمي وقفت بجانب أبي : > >وقت في أذنه: أبي ... استودعتك >>الله
وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما
أحببتنا .. وأحببناك >>...>
صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد >>فلتترك الدنيا
خلفك > >...
إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... >>الخالص لوجه ربك ...
ولا تنسى >
أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي >>... فقد انقطع عملي ..
فلا تقطع عملك حتى بعد موتك ... فقد >>فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني
ما دامت بك الروح > >وإياك والدنيا
فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ... > >>
وصرخت بكل صوتي:> >> >وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ...
ولكن >>إلى دار المعاد معادنا .. نلتقي > >على سرر متقابلين
أن كنا من أصحاب اليمين .. > >> > > >> >لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ...
ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا > >وداع> >> >لم أتمنى قبل >>ذهابي إلا أن يسمعوني> >> >وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري> >> >ووضعوا روحي على جسدي
في قبري> >> >ورأيت أبي يرش على جسدي التراب> >> >حتى >>ودعني ..
وأغلق قبري>
>> > > >>
لا يشعرون بما أشعر> >> > > >> >وأحسدهم على >>الدنيا ....
لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء> >> > > >> >> >لكن لا ينفعني ندم>
كنت أبكى وكانوا يبكون> >> >> >> >كنت أخاف >>عليهم من الدنيا> >> > > >> >وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني> >> > وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم> >> > > >>
وبدأت حياتي ... في >>البرزخ ..> >> > > >> >لا إله إلا الله
لا إله إلا الله .... لا >>إله إلا الله> >> > > >> >منقول
وقوي جدا
استعجبت >>أمر النور من أين أتى> >>
واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى
الساعة >>3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان > >طافياً؟!> >> >
حارت تساؤلاتي من أين >>هذا النور ؟؟؟!!!> >> >وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ...
وجدت نصف يدي
داخل الجدار> >أخرجتها بسرعة> >خرجت يدي> >> >فنظرت إليها بعجب
>>؟؟!!> >>
أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت > >اندهشت
؟؟!!> >>
ما لذي يحصل؟؟ > >بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت >>ضحك>
نظرت
إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي> >> >ورأيته >>يحلم>
يحلم بأنه يركب سيارة حديثة> >وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً> >> >لناس أغنياء
>>جداً> >>
وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة> >> >وكان سعيد جداً وكان
يضحك>
ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!> >> >شدني انتباهي إلى واقعي
ما الذي يحصل؟؟؟> >فقمت من سريري> >> >> >ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما
ركضت إليها في مرضي وتعبي> >جلست إلى >>جوار رأسها وقمت أناديها
بصوت خافت ...
أمي ... أمي!>
ولكن أمي لا >>تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا ترد
وكأني لا ألمسها ..!!> >> >بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً ..
أمي ... أمي ..!!> >> >صرخت ... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل
ماتت >>؟؟؟>
وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت > >بكابوس> >> >كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة >>ويسرة
فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت خافت:
أمي أنا هنا.> >> >> >فلم ترد علي ...> >>
أمي ألا تريني ؟؟؟!!> >> >أمي
ورحت >>أقول أمي بكل عجب أمي ...
أمي> >> > > >> >أمي ..> >> > > >> >أمي ..> >> >> > > >> >
وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها> >> >وتقول >>بسم الله الرحمن الرحيم> >>
ثم
التفتت إلى أبي ... وبدأت توقظه >>من نومه ..> >فأجابها ببرود..
نعم؟> >>
فقالت له قم لأطمئن على >>ولديّ> >فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي> >>
فقالت أمي:أنا قلقة >>جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري ..
وأشعر أن هناك > >مصيبة> >> >وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب> >> >> > > >> >
فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه أنا هنا
أمي>
فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن
لم أستطع الإمساك به > >.. وكأن يدي تخترقه> >ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ..> >>
فإذا بها تمر مني ؟؟!!> >> > > >> >فأخذت
ألحقها >>وأصيح
أماه ... أمااااااه ؟؟!> >> >> >> >ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ...
كي لا يتجاهلني ...> >دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت >>المصباح الذي كان مضاءً بنظري>
صقعت عندما >>وجدتني نائماً على سريري> >>
فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... >>ومن
>>أنا ...> >> > > >> >كيف أصبحت هنا وهناك> >> >وقطع سيل اندهاشي >>صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم.> >
فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن >>على محمد.> >ورأيتها تقترب من سريري.> >> >وتنظر إلي بعين حرص> >> >> >وتزيد قرباً من النائم على سريري.> >> >
وتضع يدها على كتفه... محمد >>.... محمد> >> >لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي ..
أنا هنا أمي>
بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمد>
>>
لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي
تقول >>...محمد
محمد> >> >فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي >>...
أمي> >أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا> >وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي> >> > > >بكيت> > > >وقلت لها
أمي >>لا تصرخي ... أنا هنا> >
وهى تقول: محمد> >> >فركض أبي إلى >>سرير> >> >ووضع يده على صدري ...
ليسمع نبضي ...> >> >وآلمني بكاء أبي >>بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي
ويمسح بوجهه على حبيني> >> > > >> >> >فتقول أمي : لم لا يرد
محمد> >>
والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما >>العمل> >> >استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي
وهو يسال ما الذي يحصل؟؟> >> >> >> >> >فردت أمي صارخة: أخاك مات
يا احمد.> >>
مات> >> > > >> >> >فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي
أنا هنا ...
والله لم أمت >>... ألا تريني
أمي .... أمي> >> >أنا هنا انظري إلي> >>
ألا >>تسمعيني> >> > > >> >لكن بدون أمل> >> >رفعت يدي ...لأدعو
ربي> >> >>
ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا> >> >ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم
>>
رهيب> >> ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي> >> >نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت > >تعذبني> >> >>
لكنه كان يزيد
الصراخ> >وأمي تبكي في حضن أبي> >> >وزاد والنحيب >> > >وقفت أمامهم
عاجزاً ومذهول> >> >رفعت راسي إلى السماء وقلت: >>يا رب
ما الذي يحصل لي يا رب> >> >وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من >>بعيد ... بلا مصدر>
تمعنت في القول سمعي> >> >فوجدت الصوت يعلو >>... ويزيد ... وكأنه قرآن> >نعم
إنه قرآن
والصوت بدأ يقوى ويقوى >>ويقوى>
هزنى من شدته> >كان يقول :"
لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ >>هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ > >غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ"> >> >شعرت به مخاطباً إياي.> >> >وفى هول الصوت> >وجدت
أيدي تمسك بي>
ليسوا مثل البشر> >يقولوا: تعال.> >قلت لهم ومن انتم؟>
وماذا تريدون؟> >فشدوني إليهم
فصرخت> >> >أتركوني> >> >لا تبعدوني عن
أمي >>وأبي ... وأخي ...> >هم يظنوا أني مت...> >> >فردوا : وأنت فعلاً ميت>
قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء> >> >ابتسموا وقالوا:
عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟> >ألا تدرون >>أنكم في البداية؟> >>
وحلم طويل ستصحون منه> >> >إلى عالم البرزخ> >> >> >سألتهم أين أنا ؟؟ ...
وإلى أين ستأخذوني؟؟> >قالا لي: نحنا حرسك >>إلى القبر> >>
ارتعشت خوفا> >>
أي قبر؟> >> >وهل ستدخلونني القبر> >> >> >فقالا: كل ابن آدم داخله> >فقلت:
لكن..!> >> >فقالا: هذا شرع >>الله في ابن آدم> >> >فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت >>أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت > >أستعيذ الله منها وأتناساها. > >> >> > >
لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر.> >سألتهم >>وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟> >فقالا: >>إنما عملك وحده معك.> >> >فاستبشرت وقلت وكيف هو
>>عملي؟؟ أهو صالح؟> >> >> >......> >> > > >> >وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم
فالتفت أليه ...
ونظرت إلى آخر .. فوجدته مبتسماً > >بكل
رضا> >وكل واحد منهم لديه نفس
الاثنين مثلي.> > > >سألتهم: لم يبكي؟!> >فقالا: يعرف مصيره.
كان >>من أهل الضلال> >> >قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله> >> > > >> >>
وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟> >> > > >> >> >ماذا عني؟>
أين سأكون ؟> >> >هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم >>مثل ذاك؟> >>
أجيبوني ..> >>
فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة.> >> >
وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟> >> >> >فرددت : تائه؟ ..
متردد؟> >>
>> >
قليلٌ من العمل الصالح وقليل من >>الطالح؟> >> >أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟> >لم أكن أعلم غير أن >>الدنيا تسوقني كالأنعام.> >> > >
فقالا: وكيف أنت اليوم هل >>ستضل متردداً
تائهاً؟> >فصرخت:> >ماذا تقصد
أواقع في النار أنا؟> >> >> >فقالا: النار .. رحمة الله واسعة> >ولا زالت رحلتك
طويلة.> >> >> >نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي>
يحملون صندوق على >>أكتافهم> >> >ركضت مسرعاً إليهم> >> >صرخت .. وصرخت .. ولم يرد علي
أحد> >> > > >> >أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها
>>...
فقلت أماه ... لا تبكِ > >.. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ...
أدعي لي
يا أمي وقفت بجانب أبي : > >وقت في أذنه: أبي ... استودعتك >>الله
وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما
أحببتنا .. وأحببناك >>...>
صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد >>فلتترك الدنيا
خلفك > >...
إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... >>الخالص لوجه ربك ...
ولا تنسى >
أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي >>... فقد انقطع عملي ..
فلا تقطع عملك حتى بعد موتك ... فقد >>فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني
ما دامت بك الروح > >وإياك والدنيا
فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ... > >>
وصرخت بكل صوتي:> >> >وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ...
ولكن >>إلى دار المعاد معادنا .. نلتقي > >على سرر متقابلين
أن كنا من أصحاب اليمين .. > >> > > >> >لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ...
ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا > >وداع> >> >لم أتمنى قبل >>ذهابي إلا أن يسمعوني> >> >وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري> >> >ووضعوا روحي على جسدي
في قبري> >> >ورأيت أبي يرش على جسدي التراب> >> >حتى >>ودعني ..
وأغلق قبري>
>> > > >>
لا يشعرون بما أشعر> >> > > >> >وأحسدهم على >>الدنيا ....
لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء> >> > > >> >> >لكن لا ينفعني ندم>
كنت أبكى وكانوا يبكون> >> >> >> >كنت أخاف >>عليهم من الدنيا> >> > > >> >وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني> >> > وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم> >> > > >>
وبدأت حياتي ... في >>البرزخ ..> >> > > >> >لا إله إلا الله
لا إله إلا الله .... لا >>إله إلا الله> >> > > >> >منقول