صلاح يوسف
26-09-2007, 10:05 AM
[align=justify:48a9dfd8cf]خبر منقول من جريدة ..
بدأت 300 مدرسة في الولايات المتحدة في إجراء تجربة تعليمية جديدة. المدارس اقتصرت على جنس واحد من الطلاب. فهناك مدرسة للبنات، وأخرى للأولاد الذكور. وكل هذه المدارس لا تجمع بين الجنسين.
التجربة وافقت عليها وزارة التربية في الخريف الماضي، وسنت قانونا يقضي بتعليم جنس واحد فقط في المدرسة الواحدة. قالت الوزارة: - نريد أن نحقق تقدما أكاديميا للأولاد. ومن هنا رأينا تخصيص مدارس لهم وأخرى للبنات.
وكان قد تبين للوزارة أن الأولاد يتخلفون عن البنات في كل المدارس باستثناء الرياضيات والعلوم. وأعلنت الوزارة أن الفصل بين الجنسين ليس «روشتة« لنجاح الأولاد، ولكنها تجربة بعدما تبين أن كل جنس يتعلم بطريقة مختلفة ويهضم العلوم بأسلوب يبعد تماما عن الآخر.
واكتشفت الوزارة أن البنات يثرن ضوضاء أكثر في الفصول وان الأولاد يفضلون الحركة في الفصل. وبدأت المدارس في تدريب المعلمين على التدريس لجنس واحد من الطلاب.
وقالت الوزارة: - لا يتشتت فكر الطالب بوجود الطالبة والعكس أيضا صحيح. ولكن المؤشرات أثبتت تحقيق نتائج إيجابية من الفصل بين الجنسين.
وأعلنت الوزارة أنها تنتظر النتائج النهائية لهذه التجربة، فإما أن تستمر فيها المدارس وإما ان تعلن الوزارة أنها تجربة تعليمية فشلت مثل تجارب كثيرة سابقة. الغريب في الأمر أن وزارة التعليم في أمريكا عندما قررت اختلاط الجنسين في المدارس قالت: - هذه التجربة ستؤدي إلى المنافسة بين الجنسين.
ولكن الوزارة تقول الآن: - تجربة الاختلاط فاشلة، وهي حتى الآن لمصلحة الفتاة لا لمصلحة الفتى! [/align:48a9dfd8cf]
بدأت 300 مدرسة في الولايات المتحدة في إجراء تجربة تعليمية جديدة. المدارس اقتصرت على جنس واحد من الطلاب. فهناك مدرسة للبنات، وأخرى للأولاد الذكور. وكل هذه المدارس لا تجمع بين الجنسين.
التجربة وافقت عليها وزارة التربية في الخريف الماضي، وسنت قانونا يقضي بتعليم جنس واحد فقط في المدرسة الواحدة. قالت الوزارة: - نريد أن نحقق تقدما أكاديميا للأولاد. ومن هنا رأينا تخصيص مدارس لهم وأخرى للبنات.
وكان قد تبين للوزارة أن الأولاد يتخلفون عن البنات في كل المدارس باستثناء الرياضيات والعلوم. وأعلنت الوزارة أن الفصل بين الجنسين ليس «روشتة« لنجاح الأولاد، ولكنها تجربة بعدما تبين أن كل جنس يتعلم بطريقة مختلفة ويهضم العلوم بأسلوب يبعد تماما عن الآخر.
واكتشفت الوزارة أن البنات يثرن ضوضاء أكثر في الفصول وان الأولاد يفضلون الحركة في الفصل. وبدأت المدارس في تدريب المعلمين على التدريس لجنس واحد من الطلاب.
وقالت الوزارة: - لا يتشتت فكر الطالب بوجود الطالبة والعكس أيضا صحيح. ولكن المؤشرات أثبتت تحقيق نتائج إيجابية من الفصل بين الجنسين.
وأعلنت الوزارة أنها تنتظر النتائج النهائية لهذه التجربة، فإما أن تستمر فيها المدارس وإما ان تعلن الوزارة أنها تجربة تعليمية فشلت مثل تجارب كثيرة سابقة. الغريب في الأمر أن وزارة التعليم في أمريكا عندما قررت اختلاط الجنسين في المدارس قالت: - هذه التجربة ستؤدي إلى المنافسة بين الجنسين.
ولكن الوزارة تقول الآن: - تجربة الاختلاط فاشلة، وهي حتى الآن لمصلحة الفتاة لا لمصلحة الفتى! [/align:48a9dfd8cf]