أبو المواهب
24-09-2007, 02:51 AM
هذه بعض أبيات من قصيدة " خمس رسائل إلى أمي " من شعر نزار قباني ..
تحيي في قلوب غريبي الأوطان الشجى والأحزان والحنين إلى الحضن الدافئ
أرجو أن تنال رضاكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خمس رسائل إلى أمي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نزار قباني
ــــــــــــــــــــــ
صباحُ الخيرِ يا حلوه..
صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه
مضى عامانِ يا أمّي
على الولدِ الذي أبحر
برحلتهِ الخرافيّه
وخبّأَ في حقائبهِ
صباحَ بلادهِ الأخضر
وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
وخبّأ في ملابسهِ
طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
وليلكةً دمشقية..
أنا وحدي..
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا..
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر..
على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
وتحملُ في حقيبتها..
إليَّ عرائسَ السكّر
وتكسوني إذا أعرى
وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي..
أيا أمي..
أنا الولدُ الذي أبحر
ولا زالت بخاطرهِ
تعيشُ عروسةُ السكّر
فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
غدوتُ أباً..
ولم أكبر؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
إذا استمتعتم بها أخبروني لأرسل البقية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقبلوني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخوكم أبو المواهب
مع التحية
تحيي في قلوب غريبي الأوطان الشجى والأحزان والحنين إلى الحضن الدافئ
أرجو أن تنال رضاكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خمس رسائل إلى أمي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نزار قباني
ــــــــــــــــــــــ
صباحُ الخيرِ يا حلوه..
صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه
مضى عامانِ يا أمّي
على الولدِ الذي أبحر
برحلتهِ الخرافيّه
وخبّأَ في حقائبهِ
صباحَ بلادهِ الأخضر
وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
وخبّأ في ملابسهِ
طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
وليلكةً دمشقية..
أنا وحدي..
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا..
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر..
على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
وتحملُ في حقيبتها..
إليَّ عرائسَ السكّر
وتكسوني إذا أعرى
وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي..
أيا أمي..
أنا الولدُ الذي أبحر
ولا زالت بخاطرهِ
تعيشُ عروسةُ السكّر
فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
غدوتُ أباً..
ولم أكبر؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
إذا استمتعتم بها أخبروني لأرسل البقية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقبلوني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخوكم أبو المواهب
مع التحية