ضد اليأس
23-09-2007, 06:05 AM
ضد اليأس معرفي القديم وسيظل معرفي الجديد لأضحك على نفسي وأبكي في نفس الوقت على حياتي السوداء :)
سأبقي على هذا المعرف لأعرف أني كنت غبيا عندما كنت أحارب اليأس! أستغرب! كيف كنت أعتقد أنه عدو لدود وهو صديق حميم. بل أنا اليأس اليأس أنا
الله خلق النار لتأكل والماء لتطفئ النار ولتروي العطشان وكل شيء خلقه لحكمة والكافر كافر والمؤمن مؤمن والعالم عالم والجاهل جاهل كل مع صفته في علم الغيب العظيم. وأنا لست خارجا من هذه الدائرة فالله خلقني لأكون يائسا دائما أبدا عابدا شاكرا حامدا كما خلق الثوم والبصل يسبحون ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ) نعم فالإنسان مخلوق من طين والجان مخلوق من نار فلم لا أكون أنا مخلوق من طين لأني إنسان ومن يأس لأنه صفتي بل عين ذاتي، يجب علي أن أقر بهذا لا اشك للحظة واحدة لتنوع الناس واختلافاتهم في كل شيء.
أنا ولدت يائسا وأحيا يائسا وسأموت يائسا والحمد لله رب العالمين!
يأسي هو نفسي ولحمي وعظمي وكياني إن حاربته وقضيت عليه إني إذن لمن المنتحرين.
أنا الآن ضد كل من يقول ( لا يأس مع الحياة ) فالحياة لا تحلو إلا باجتماع الضدين، فكما أن الأبيض موجود كذلك الأسود موجود، هل أحد اشتكى وجود الأسود بل الناس تستفيد من الأبيض والأسود على حد سواء لكنهم لا يشعرون!
إنه ومن الطرائف أن يقف شعب من الشعوب تعظيما لعلم أسود. ويا للعجب اختلاف الناس في وصف الأسود فمنهم من جعله البؤس ومنهم لم يجعله كذلك. وكذلك اليأس فيه الزين والشين. فالزين من يشكر الله تعالى ويصبر ويحتسب فلا يقنط من رحمته -لا من الناس فانتبه! فاليائس المؤمن لا يقنط من الله بل يقنط من الناس وحياتهم الخاصة بهم فيؤسه من الناس وحياتهم لا من الله تعالى- والشين من يفكر في الانتحار وغضب الرحمن !
وأوضح مثال لاجتماع الضدين الموجب المغناطيسي والسالب. تخيل حياة موجبة فقط إنها مملة أليس كذلك ؟
هذا إعلان للجميع أني مع اليأس لا ضد اليأس بل أنا اليأس .. أيها الأصدقاء المجتبون :)
سأبقي على هذا المعرف لأعرف أني كنت غبيا عندما كنت أحارب اليأس! أستغرب! كيف كنت أعتقد أنه عدو لدود وهو صديق حميم. بل أنا اليأس اليأس أنا
الله خلق النار لتأكل والماء لتطفئ النار ولتروي العطشان وكل شيء خلقه لحكمة والكافر كافر والمؤمن مؤمن والعالم عالم والجاهل جاهل كل مع صفته في علم الغيب العظيم. وأنا لست خارجا من هذه الدائرة فالله خلقني لأكون يائسا دائما أبدا عابدا شاكرا حامدا كما خلق الثوم والبصل يسبحون ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ) نعم فالإنسان مخلوق من طين والجان مخلوق من نار فلم لا أكون أنا مخلوق من طين لأني إنسان ومن يأس لأنه صفتي بل عين ذاتي، يجب علي أن أقر بهذا لا اشك للحظة واحدة لتنوع الناس واختلافاتهم في كل شيء.
أنا ولدت يائسا وأحيا يائسا وسأموت يائسا والحمد لله رب العالمين!
يأسي هو نفسي ولحمي وعظمي وكياني إن حاربته وقضيت عليه إني إذن لمن المنتحرين.
أنا الآن ضد كل من يقول ( لا يأس مع الحياة ) فالحياة لا تحلو إلا باجتماع الضدين، فكما أن الأبيض موجود كذلك الأسود موجود، هل أحد اشتكى وجود الأسود بل الناس تستفيد من الأبيض والأسود على حد سواء لكنهم لا يشعرون!
إنه ومن الطرائف أن يقف شعب من الشعوب تعظيما لعلم أسود. ويا للعجب اختلاف الناس في وصف الأسود فمنهم من جعله البؤس ومنهم لم يجعله كذلك. وكذلك اليأس فيه الزين والشين. فالزين من يشكر الله تعالى ويصبر ويحتسب فلا يقنط من رحمته -لا من الناس فانتبه! فاليائس المؤمن لا يقنط من الله بل يقنط من الناس وحياتهم الخاصة بهم فيؤسه من الناس وحياتهم لا من الله تعالى- والشين من يفكر في الانتحار وغضب الرحمن !
وأوضح مثال لاجتماع الضدين الموجب المغناطيسي والسالب. تخيل حياة موجبة فقط إنها مملة أليس كذلك ؟
هذا إعلان للجميع أني مع اليأس لا ضد اليأس بل أنا اليأس .. أيها الأصدقاء المجتبون :)