عرض الإصدار الكامل : اثر الفروق الفردية في التخلص من الكآبة


أ.د. امل
22-09-2007, 02:47 PM
اثر الفروق الفردية في التخلص من الكآبة
كثيرا ما يشكو مرضى الاكتئاب بانهم راجعوا عدة اطباء واستعملوا ادوية مثل (باكسيل وبروزاك وزولوفت ) ولم يتحسنوا واخرون تحسنوا قليلا . تؤكد الابحاث على ان هناك فروق وراثية فعلية بين مريض وآخر وتعتمد تلك الفروق على نشاط المخ وافراز هرمون السيروتونين الذي له علاقة ماسة ومباشرة في الاصابة بمرض الكآبة وان الغرض من تلك الادوية هو احداث التغييرات اللازمة في مستويات ونسب هرمون السيروتونين ومن هذا المنطلق ينبغي التشخيص واعطاء العلاج الذي يناسب المريض كما يحذر من تعاطي العلاج اي كان نوعه دون استشارة الطبيب خوفا من احداث تغييرات في المخ وفي تلك الناقلات العصبية التي لها علاقة ماسة بسلوك الفرد وانفعالاته ومزاجه وعواطفه .
يتميز الاصحاء بان لديهم توازن بين هرمون السيروتونين وهرمون الدوبامين اللذان يعملان على توازن المزاج والعواطف واي اخلال يحصل في هذين الهرمونين فانه يؤدي الى الكآبة وتعكر المزاج . ولهذا يحاول الاطباء الى اعادة التوازن لتلك المادتين لتحسين حالة المريض بالعلاج الكيماوي والعلاج النفسي .
كما تشير الابحاث الى ان نسبة التحسن لمن يتعاطى (سيليكسا وباكسيل وبروزاك وزولوفت ) لا تزيد عن 30-40% واخرون يحققون نسبة ضئيلة جدا او ناقصة او لا يشعرون باي استجابة لتلك الادوية ابدا فيما اذا تناولوا العلاج الدوائي فقط بدون متابعة العلاج النفسي لتحسين المثيرات او التخلص من المثيرات السلبية المسببة الى تناقص السيروتونين وعدم توازن الهرمونين المذكورين سابقا .

tammam
23-09-2007, 06:00 PM
جزاك الله كل خير أستاذتي الكريمة على هذه المعلومات القيمة .
بارك الله بك و حفظك ..



[marq=down:537980f8e3]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:537980f8e3]