عرض الإصدار الكامل : تجربة منقوله عن امرأة وقصتها مع مع الحرية النفسية


لمياء الجلاهمة
20-09-2007, 03:28 PM
أنا امرأة تحب الحياة .. قدر الله تعالى أن افقد أشخاص تربطني بهم علاقات عاطفية وروحية قوية جدا ..كانوا الأقرب ..تقبلت قدر الله خيره وشره بإيمان ورضا واجتزت محني بدرجات متفاوتة ولكنني كنت اشعر أنني أعيش حياتي ككأس مترعة بالماء العكر.. كلما أضافت لي الأقدار بمشيئة الله قطرة واحدة انسكبت بسرعة شديدة ثم امضي وقتا ليس باليسير و أنا الملم ما تناثر مني هنا و هناك..فرغم أن ضحكاتي تعطر الوجود إلا أنني من الداخل حزينة !!

بفضل الله لا أقف كثيرا عند محطات العجز أو قلة الحيلة بل اقفز سريعا لاجتازها ولكن الحزن قابع في داخلي .. كانت أدنى التفاتة إلى الوراء تجر علي بحر من الأحزان والذكريات المؤلمة !!
ترسبت لدي فكرة أنني مثقلة بماض حزين .. وعندما أقول مثقلة فانا اعني ما أقول تماما ..حاولت كثيرا الانعتاق والفكاك من قيد الذكريات ولكنني فشلت.. أحيانا كنت انجح في تسكين وتخدير الوقت واشعر بأنه يقف بالفعل.. ولكنني عندما أفيق أجد أن كل الأشياء حولي تقدمت أميال و أنا ثابتة الخطى ..

الخلاصة يا سادة أنني في رحلة بحثي عن الخلاص وجدت في النت تقنية الحرية قبل عام من الآن .. رأيتها للوهلة الأولى صعبة التطبيق ومرهقة لذلك أجلت التنفيذ إلى وقت لاحق ...

في الأيام الماضية كان لي موعد مع الذكريات القاتلة التي تراودني في فترة الإجازة كأكثر ما يكون !!
وكأن احدهم همس في إذني .. الحل السحري لديك فلم التسويف .. قفزت إلى جهازي والى المذكرة وبدأت التنفيذ فلم يعد لدي مزيد من الوقت لأضيعه .. قلت لنفسي بالحرف الواحد : يا تصيب يا تخيب .. وماذا سأخسر !؟

ونفذت التقنية ولكنني وكما أتذكر انخرطت في نوبة بكاء حادة أثناء التنفيذ.. ومع ذلك تابعت الجلسة وعندما أنجزت ذلك الكابوس أرسلت وبمنتهى القسوة للدكتور حمود رسالة قلت فيها







لو كانت تقنية الحرية رجلا لقتلتها !!

لأنني كرهت تلك الحالة التي مررت بها

طمئنني الدكتور بان لا خطورة من تقنية الحرية .. رغم انه نصحني بان أتابع مع مدربة
حين أيقنت أن لا خطورة من تطبيق التقنية كررتها

أنا الآن بينكم
حـُـرة
و
حـُـرة
و
حـُـرة


و ما اشد عجز كلماتي في هذه اللحظة التي أحاول فيها أن اصف لكم كيف أنني احلق..
وكيف أنني اشعر بالطهر والنقاء .. وكيف أنني اشعر بالخلاص.. وكيف أنني خفيفة جدا.. فقدماي لا تلامس الأرض لأنني لا أسير بل أطير في الأفق الأرحب .. أنا منتعشة ومنشية فوق الوصف..

ولعل أول عمل جعلني استشعر التغيير هو أنني فتحت بعض أدراجي التي أقفلتها منذ مدة على أرواق قديمة وصور أقدم.. مزقت كل ما يربطني بأحزان الماضي وكنت ابتسم .. مع كل ورقه وصورة رميت بها كنت أتنفس بعمق كانت رئتي التي تحولت مع الزمن إلى صخرة تلين وتعود طرية وهادئة ..

شعرت بالرطوبة تجتاح أعماقي الجافة ..
وكأن الأمطار تتساقط على صحرائي القاحلة ..

أنا الآن اشعر بعبق الذكريات الجميلة التي لم أرى منها إلا السواد فيما مضى ..
أشم رائحة الحقول التي بللها توًا المطر ..
اسمع ضحكات الأطفال في حينا القديم مع صباحات العيد ..
أنا الآن أتذكر دفئ حضن جدتي

أتذكر كل الأيام الجميلة واكتب ما اكتبه و أنا حرة لا تخنقني العبرات كما دائما !!

و ختاما أقول

لو كانت الحرية النفسية رجلا

لقبلت جبينه !! ( كمعنى لماوجدت من فائدة )



شكرا للحرية النفسية

شكرا لأخي الدكتور حمود العبري

شكرا لمنتدى البرمجة الذي منحني هذه الصفحة البيضاء لاحتفل بي و أمام الجميع

ولا تنسوا أن تقيموا لي الأفراح والليالي الملاح قبل زحمة العيد


مع ودي ..

.

ارجوان
23-11-2007, 05:58 PM
هنيئا لك اختي هل حقا ما كتبتيه كان عن نفسك!! ام انك نقلت هذا الكلام من امراه اخرى
اذا كنت انت

فهنيئا لك اختي

ارجو ان تكتبي اكثر عن تجاربك الناجحة و كيف استطعت ان تغيري نفسك هذا التغير الجذري

و ادعي لي اختي ان اذوق يوما ماذقتيه و ان اصل الى ما وصلتي اليه

كم اتمنى ان ياتي اليوم الذي اقول يه مثل ما قلت و احتفل بنجاحي معكم

لم اتوقع يا لمياء انك مررت بهذه الظروف

اختك

لمياء الجلاهمة
20-12-2007, 08:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صديقتي .. اشكرك واعتذر على التأخير .. للتوضيح لست انا صاحبة التجربة ولكن هي تجربة منقوله من احد مواقع الحرية النفسية واعتذر انه سقط سهوا ان اذكر ذلك

شكرا لك لتواجدك وتنبيهك

اختك لمياء