((زهور))
13-09-2007, 12:22 AM
][®][^][®][في ذات مساء][®][^][®][
والنجوم تتراقص في السماء
والبدر ساطعا نورا وضياء
كنت فيها أتنفس الصعداء
حيث ظننت أنني من الأعزاء
لكن كل ذلك كان هراء
كان الحديث يطول ولا نمل من اللقاء
والوقت يمضي بيننا بصفوة ونقاء
لكن ذلك كله كان هراء
لأنني وقت ضمئي لم أجد نقطة من ماء
والبحر والأنهار تحتهم لكنهم كانوا من البخلاء
تحججوا عنا بأن الجسور في بناء
والأمر مقطوعا وقد خاب فيهم كل رجاء
][®][^][®][في ذات مساء][®][^][®][
كنت انظر لسماء وكلي هناء
ابتسم لأن حولي ينابيع ترويني بلا تضجر أو استياء
دعوت دوما بأن يدوم صفائنا ولا يصيبه أي داء
لكن ليس كل من طلب الأماني لبيت له بدون ابتلاء
][®][^][®][في ذات مساء][®][^][®][
أحببت أن أشارك الثرياء بالضياء
وان اقوي عضدي بمن قيل عنهم أقوياء
لكن هذا الدهر في كل يوم ترى البشر فيه يحملون أنواعا شتى من الحيل والدهاء !
وقدرك يعلوا بما تملك وبما تجود به من العطاء !
فاعلم أخي بان هذا الزمن لن تستطيع العيش فيه بدون مكرا أو دهاء
لا تقل ليس طبعي ولكن اقتدي وتطبع حتى لا تطعن في ظهرك بمن قيل
عنهم أصدقاء
فلا تجد لك يوما لا دواء ولا صديقا يكن لك الوفاء
هذا زمن صعب أن تلمح فيه عطاء الكرماء
والشر غطى على خير الكثير من العظماء
واعلم بأنك إنسان قدرك أنت تقدره لنفسك ودع عنك مجاملة الوقحاء
في لحظة ترى المديح يكسوا أرضك وإذا التفت وجدت الهمز واللمز
والرياء!
][®][^][®][في ذات مساء][®][^][®][
حلمت أنني أطير مثل الحمام أو البغبغاء
إلى أرضا جميلة خضراء كلها عطاء وصفاء
والأخوة تاجها والخير بابها والكرم نبراسها بلا منازع أو عداء
والصحب والرفقاء متجمعون بها ينتظرون وصلي والسلام علي واللقاء
لكنني استيقظت على واقع مرا تجرد فيه من عربون الوفاء
وكساها شوكا والغربان تطير فيه بكل غرورا واستعلاء
استوطنت ارضي التي يا ما زرعت بها الخير والعطاء
وما وجدت حصدي سوى التذمر والتعنت وقلة الحكماء !!!!!!!
فعرفت أنها ليست بأرض تستحق مني الرجاء
فلا شكرا بها ولا اعترافا بالجميل والعطاء
][®][^][®][في ذات مساء][®][^][®][
سلمت أمري لمالك الأرض والسماء
وعرفت أنني مخلوقا ضعيفا لا املك لنفسي شيئا في دنيا كلنا بها سفراء!
وأن الإخاء ليس بالتمني ولكن الإخاء أن تعرف أخاك في شدتك ورخائك
على السواء .
انتهت
زهور
والنجوم تتراقص في السماء
والبدر ساطعا نورا وضياء
كنت فيها أتنفس الصعداء
حيث ظننت أنني من الأعزاء
لكن كل ذلك كان هراء
كان الحديث يطول ولا نمل من اللقاء
والوقت يمضي بيننا بصفوة ونقاء
لكن ذلك كله كان هراء
لأنني وقت ضمئي لم أجد نقطة من ماء
والبحر والأنهار تحتهم لكنهم كانوا من البخلاء
تحججوا عنا بأن الجسور في بناء
والأمر مقطوعا وقد خاب فيهم كل رجاء
][®][^][®][في ذات مساء][®][^][®][
كنت انظر لسماء وكلي هناء
ابتسم لأن حولي ينابيع ترويني بلا تضجر أو استياء
دعوت دوما بأن يدوم صفائنا ولا يصيبه أي داء
لكن ليس كل من طلب الأماني لبيت له بدون ابتلاء
][®][^][®][في ذات مساء][®][^][®][
أحببت أن أشارك الثرياء بالضياء
وان اقوي عضدي بمن قيل عنهم أقوياء
لكن هذا الدهر في كل يوم ترى البشر فيه يحملون أنواعا شتى من الحيل والدهاء !
وقدرك يعلوا بما تملك وبما تجود به من العطاء !
فاعلم أخي بان هذا الزمن لن تستطيع العيش فيه بدون مكرا أو دهاء
لا تقل ليس طبعي ولكن اقتدي وتطبع حتى لا تطعن في ظهرك بمن قيل
عنهم أصدقاء
فلا تجد لك يوما لا دواء ولا صديقا يكن لك الوفاء
هذا زمن صعب أن تلمح فيه عطاء الكرماء
والشر غطى على خير الكثير من العظماء
واعلم بأنك إنسان قدرك أنت تقدره لنفسك ودع عنك مجاملة الوقحاء
في لحظة ترى المديح يكسوا أرضك وإذا التفت وجدت الهمز واللمز
والرياء!
][®][^][®][في ذات مساء][®][^][®][
حلمت أنني أطير مثل الحمام أو البغبغاء
إلى أرضا جميلة خضراء كلها عطاء وصفاء
والأخوة تاجها والخير بابها والكرم نبراسها بلا منازع أو عداء
والصحب والرفقاء متجمعون بها ينتظرون وصلي والسلام علي واللقاء
لكنني استيقظت على واقع مرا تجرد فيه من عربون الوفاء
وكساها شوكا والغربان تطير فيه بكل غرورا واستعلاء
استوطنت ارضي التي يا ما زرعت بها الخير والعطاء
وما وجدت حصدي سوى التذمر والتعنت وقلة الحكماء !!!!!!!
فعرفت أنها ليست بأرض تستحق مني الرجاء
فلا شكرا بها ولا اعترافا بالجميل والعطاء
][®][^][®][في ذات مساء][®][^][®][
سلمت أمري لمالك الأرض والسماء
وعرفت أنني مخلوقا ضعيفا لا املك لنفسي شيئا في دنيا كلنا بها سفراء!
وأن الإخاء ليس بالتمني ولكن الإخاء أن تعرف أخاك في شدتك ورخائك
على السواء .
انتهت
زهور