mohamed.tiaret
11-09-2007, 05:11 PM
أنا أعاني في هذا المنتدى وللأسف مما يسمى بالا اهتمام من طرف الاخوة الاعضاء,فلا أحد يعير اهتماما لما أكتبه,واذا طرقت باب أحد لمساعدتي في شيء ما فلا يفتح لي بابه,وهذا الشيء يجعلني أنزعج بعض الشيء وأحزن,لماذا لا تريدون مساعدتي و توجيهي ... والله حرام
موضوعي هذا الذي هو أدنى عرضته في منتديات عدة لكن أنتم تعرفون...ولا مجيب
ليس لدي حل الا أنتم يا اخوة فلا تترددو ولا تتأخرو في الرد فأنا بحاجة اليكم
لقد تم الاعلان من طرف شيخ الامارات محمد بن راشد ءال مكتوم بالملتقى الدولي بالاردن عن انشاء هذه المؤسسة التي تعنى برفع وتطوير قدرات الشباب العربي في مختلف الميادين و المجالات التربوية والتعليمية والعلمية حتى يصبح متفوقا ومتمكنا وناجحا
لكن لم نشاهد لحد الساعة اي اشارة فعلية لهذا المشروع الذي بصراحة اجده شجاع وجريئ
متى ان شاء الله سيتم الانطلاق في هذا المشروع وتقديم المساعدات لهذا الشعب العربي
لكن يجب على المسؤولين عن المبادرة ان ياخذو بالاعتبار جدية الشباب العربي والتمييز بين من هو فعلا مهتم ممن هو يتلاعب ولا جدية عنده
أرجو ممن عندهم فكرة عن الموضوع بخاصة الاخوة في الامارات ان يكتبو لنا و لا يبخلو علينا بأفكارهم وارائهم
mohamed.tiaret
20-09-2007, 05:47 PM
c'est bien domage de voir que personne ne veut m'aider
beaucoup de personnes cliquent pour lire cette article mais personne parmi eux n'ose de repondre et de m'ecrire
comme je l'ai dit ...c'est bien domage
الروح الحرة
21-09-2007, 01:49 AM
الأخ الكريم \ محمد
أعتقد أنك تشعر بهذا الشعور
من عدم الاهتمام من الاخوة ربما لانشغال العديد منا
فى هذا الشهر الكريم عن المتابعة والردود
على الموضوعات واقتصار البعض على القراءة والتصفح فقط
واخى الكريم .......التمس للغير العذر فلكل مشاغله وحياته
وعموما باى موضوع تود طرحة والتجاوب معه
فانا واخوتى المشرفين معك ورهن تساؤلاتك
فعن المشروع الأماراتى ليس لدى فكرة عنه
ولكن يمكننى ان استعلم أو ابحث عن اى معلومات عنه
-----------------------------------
بالمناسبة اللغة الفرنسية لدى صدئة وضعيفة بعض الشىء
فياريت تترجم لنا ما كتبته
او الجا للأنجليزية برغم اننى اعرف انتشار الفرنسية
بدول المغرب العربى جميعا
الروح الحرة
23-09-2007, 02:17 PM
بعد االبحث عن المؤسسة التى ذكرتها أخى الكريم وجدت التالى
مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب
ص ب 66166، دبي
______________________
تتعدد التجارب والخبرات العربية لحفز المشروعات الصغيرة، وتركز معظم تلك الخبرات على تقديم الدعم المالي للمشروع والذي يتخذ شكل القرض بفائدة أو حتى قرض حسن بدون فائدة، ويقتصر دور تلك الجهات المانحة على تقديم القرض أو الدعم المالي في الغالب دون متابعة لمسيرة المشروع المدعم.
لكن تجربة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب التي تتخذ من دبي مقرًّا لها، وتقصر نشاطها على المشاريع المقامة في إمارة دبي تقدم رؤية مختلفة، فهي تعتبر نفسها مؤسسة تنموية بالأساس، وترى أنه ليس بالمال فقط يتم دعم مشاريع الشباب الإماراتي، ولكن هناك ما هو أهم من المال، وهو الدعم المعنوي والتدريبي وفتح الأبواب المغلقة أمام شباب الإمارات، حتى إن هناك من يرى إلغاء عمليات التمويل تمامًا والاكتفاء بالخدمات، وأوجه الدعم الأخرى.
بداية التجربة
انطلقت تلك المؤسسة في الثاني عشر من يونيو 2002 بتوجيهات مباشرة من ولي عهد دبي وزير دفاع الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ورصدت حكومة دبي لهذا المشروع التنموي مبلغ 700 مليون درهم قابلة للزيادة حال تطور المشروعات المقامة، واتساع رقعة المستفيدين.
وحتى الآن تم إنفاق 29 مليون درهم على مشروعات مختلفة، وتتدرج قيمة التمويلات للمشروعات حتى تصل إلى المليون درهم، ورغم مرور عامين فقط على بدء عمل المؤسسة، فإنها حققت شهرة وسط الشباب الإماراتي الراغب في بدء مشروع تجاري أو صناعي جديد، وقد زاد عدد المستفيدين من خدمات المؤسسة حتى وصل حاليًّا إلى حوالي ألفين وخمسمائة شاب وفتاة.
برامج المؤسسة
واجهة موقع المؤسسة على الإنترنت
تعمل المؤسسة بأربعة أجنحة رئيسية هي: برنامج التطوير والتدريب، وبرنامج التمويل، وبرنامج المشتريات الحكومية، ومركز الأعمال، كما أطلقت المؤسسة موقعًا لها على الإنترنت باللغتين العربية والإنجليزية
وفي لقاء خاص مع "إسلام أون لاين.نت"، شرح المدير التنفيذي للمؤسسة عبد الباسط الجناحي أسلوب عمل المؤسسة وبرامجها التي تركز في إستراتيجيتها الجديدة على الجودة، ونوعية العمل والمشاريع، فبرنامج التطوير يختص بتشجيع الاستثمار وتزويد المستثمرين الجدد بأفكار مبتكرة للأعمال، بالإضافة إلى عملية التدريب للشباب على وضع الخطط سواء الإنتاجية أو التسويقية أو الإعلامية، وطرق التعامل مع الأسواق والمجتمع والبنوك والشركات الأخرى.
ووفقًا للجناحي فيجري قسم التطوير دورات تدريبية متخصصة للشباب، كما أنه يجري مسابقات بينهم لحفزهم وتشجيعهم، وقد أطلقت المؤسسة جائزة سنوية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتضمنت تسع فئات هي جائزة أفضل عمل جديد (للذكور والإناث) في قطاعات مختلفة، وأفضل رجل أعمال أو سيدة أعمال.
أما برنامج التمويل فيختص بتقديم القروض بشروط تفضيلية سهلة الإيفاء لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وبالطبع لا تقدم المؤسسة قروضًا لكل من طلب ذلك، بل ينبغي على طالب القرض تقديم دراسة جدوى متكاملة للمشروع المطلوب تمويله، وذلك وفقًا للمدير التنفيذي للمؤسسة.
وكما يقول الجناحي فإن المؤسسة تفضل أن يقوم الشاب بنفسه بإعداد دراسة الجدوى حتى لو كانت ضعيفة؛ لأن ذلك يؤكد جديته دون الاعتماد على المكاتب المتخصصة التي قد تُعِدّ دراسات مضللة بهدف سحب القرض، ولا يهمها بعد ذلك فشل المشروع أو تعثر صاحبه.
إضافات حقيقية
أما برنامج المشتريات الحكومية فهو من الإضافات المبتكرة التي يقدمها مشروع المؤسسة، ووفقًا للجناحي تقوم فكرة البرنامج على إلزام المؤسسات الحكومية بشراء 5% من احتياجاتها من منتجات مشروعات الشباب التي تعمل تحت غطاء المؤسسة، ولكن المؤسسة تلزم أصحاب المشروعات في المقابل بتطوير منتجاتهم والالتزام بشروط الجودة المعتمدة حتى يمكن إقناع تلك المؤسسات الحكومية بها.
كما تشترط المؤسسة لعضوية هذا البرنامج عدة شروط، منها: أن يكون مر على المشروع عام كامل، وأن يمتلك حسابًا بنكيًّا نشطًا في معاملاته، وألا يكون لصاحب المشروع أية مشكلات مع وزارة العمل بشأن أوضاع العمالة فيه.
ووفقًا للجناحي فقد استفاد من هذا البرنامج (المشتريات الحكومية) حتى الآن خمسمائة شاب وشابة، وقدمت لهم المؤسسة ميزة أخرى وهي إعفاؤهم من رسوم الاشتراك في سوق "تجاري" الإلكتروني (تجاري دوت كوم)، وهي أكبر سوق إلكتروني للمعاملات التجارية في الإمارات، وقد فاز بعض الشباب بعقود في "جميرا إنترناشيونال".
مركز الأعمال
ويعتبر مركز الأعمال الإضافة الأهم التي تقدمها مؤسسة محمد بن راشد، وهذا المركز عبارة عن مجموعة مكاتب صغيرة (60 مكتبًا) توجد في فندق أبراج الإمارات، وهي مكتملة الخدمات سواء الاتصالات أو أجهزة الكمبيوتر أو الأثاثات أو أعمال السكرتارية، ويمنح صاحب المشروع الذي تمت الموافقة عليه مكتبًا من هذه المكاتب يبدأ فيه مشروعه مع رخصة مزاولة العمل اللازمة.
وكما يقول الجناحي فإن هذا المكتب يوفر للشاب مبلغًا يساوي قيمة إيجار مكان مماثل، ولا يقتصر الأمر عند حدود التوفير المالي، بل يتعداه إلى وضع المكان، أي وجود مقر الشركة في أبراج الإمارات في نفس المكان الذي يوجد فيه مقر المؤسسة؛ مما ييسر للشباب كثيرًا من الأمور، ويفتح لهم كثيرًا من الأبواب المغلقة، حيث تساعد المؤسسة الشباب في استخراج التصاريح اللازمة من البلدية وغيرها من الجهات الحكومية، وقد تخرج من مركز الأعمال حتى الآن 25 شابًّا توسعوا في مشروعاتهم فاحتاجوا إلى مقرات أكثر رحابة خارج المقر الحالي.
ويقول المدير التنفيذي للمؤسسة: إن مشاريع الشباب تنوعت ما بين تجارية وخدمية، لكن المؤسسة تشترط لدعم أي مشروع جديد أن يمثل إضافة، وليس تكرارًا لمشاريع قائمة مثل المطاعم أو المقاهي، كما أن المؤسسة تقوم بمتابعة المشروعات التي تعمل تحت مظلتها وتضع الضوابط الكفيلة لمنع استغلال التسهيلات التي تقدمها في إنشاء شركات وهمية.
يضاف إلى ذلك أن المؤسسة تقوم بفتح قنوات الاتصال بين مشروعات الشباب مع المؤسسات الحكومية والخاصة وتلك المناظرة أو المكملة، ومثال ذلك ربط مشاريع الشباب المتخصصة في التقنية مع شركات التقنية في مدينة دبي للإنترنت، وتشجع المؤسسة الشباب على الابتكار ونقل تجارب الدول الأخرى وتطويرها.
مشاريع متعددة
وتتعدد مشاريع الشباب بين تجارية وصناعية وتقنية وخدمية فمن هذه المشاريع شركة الاستشارات والخدمات المهنية لصاحبها أحمد تهلك التي فازت مؤخرًا بالجائزة الأولى عن فئة أفضل مشروع في قطاع الاستشارات، كما فاز صاحبها بجائزة أفضل رجل أعمال.
وتقدم هذه الشركة حسب -تهلك- خدماتها للشركات التي يوجد بها مراكز اتصال تستقبل مكالمات العملاء الهاتفية أو الإلكترونية، مثل: مكاتب الحجوزات في شركات الطيران، ومكاتب الدعم التقني، حيث تقدم الشركة خدمات تمثيل الشركات في تلقي المكالمات والرد عليها.
ويقول تهلك: لقد نهضت شركتنا بقوة منذ تسعة أشهر بفضل الدعم الذي قدمته لنا مؤسسة ابن راشد من ناحية تأمين المكان، وتخطي العوائق الروتينية.
الباص العجيب
ومن مشاريع المؤسسة التي يلمسها زائر دبي مشروع (الباص العجيب) الذي تم جلب فكرته من اليابان، وهو مشروع سياحي لاقى إقبالاً كبيرًا من المقيمين والزوار، ويقوم الباص برحلات سياحية في خور دبي للتعرف على معالم الإمارة وتاريخها من خلال المرشد السياحي، وهو باص برمائي يتنقل بين البر والبحر.
وكنموذج على التعاون بين المشروعات الشبابية التابعة لمؤسسة محمد بن راشد والشركات الكبرى، أعلنت مجموعة الإمارات للاستشارات وهي أحد المشاريع المدعومة من قبل المؤسسة، وتأسست في نوفمبر 2002 عن تحالف مع شركة سيسكو لأنظمة الكمبيوتر، بهدف تقديم خدمات أكثر تطورًا لقطاع الصناعات المحلية في دولة الإمارات.
وبموجب هذه الاتفاقية تتم عمليات البيع الداخلية المتعلقة بسوق الأعمال الصغيرة والمتوسطة التي تقوم بها "سيسكو" عن طريق مجموعة الإمارات للاستشارات التي تتولى عمليات التسويق والدعم الفني. كما قامت المجموعة بافتتاح مركز اتصالات متخصص بالتعاون مع شركة سيسكو؛ لتسهيل عمليات التواصل مع العملاء مزود بأحدث تقنيات الاتصالات الإلكترونية.
ويقول محمد علي (مدير عام)، ومؤسس مجموعة الإمارات للاستشارات ما كان لي أن أستطيع عقد مثل الاتفاق لولا الدعم والمساندة الذي قدمته لنا مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
وأوضح أن أعمال مجموعته تتركز في تقديم مختلف الخدمات التكنولوجية واستشارات الأعمال لعملاء مؤسسة محمد بن راشد في القطاعين الحكومي والخاص، كما توفر المجموعة مركزًا متطورًا للشركات التي ترغب بتوسيع نطاق مبيعاتها الداخلية.
عوائق.. عوائق
كان التحدي الأكبر أمام مؤسسة ابن راشد هو القدرة على جذب الشباب الإماراتي إلى مجال (البيزنس)، وليس انتظار الوظيفة ذات الراتب الشهري المحدد. كما أن كثيرًا من الشباب ينظرون إلى المؤسسة كمصدر للتمويل بشكل أساسي.
يضاف إلى ذلك أن الكثيرين يقدمون مشروعات هامشية مثل محل بقالة أو محل حلاقة أو مقهى، وهذه مشروعات مرفوضة من قبل المؤسسة؛ لأنها لا تقدم إضافة حقيقية للاقتصاد. كما أن هناك الكثير من المشروعات المشابهة قائمة حاليًّا؛ ولذلك فإن مقدمي هذه المشروعات يصابون بخيبة الأمل بعد رفض مشروعاتهم، والمشكلة الكبرى التي تواجهها المؤسسة في الوقت الحالي هي إقناع المؤسسات الحكومية بالالتزام بشراء نسبة 5% من منتجات مشروعات الشباب المدعومة من قبل المؤسسة، حيث ترفض الكثير من المؤسسات تنفيذ هذا القرار حتى الآن، وحجتها أن هذه المنتجات دون المستوى المطلوب؛ ولذلك يوجه القائمون على المؤسسة الشباب أصحاب المشروعات إلى تجويد منتجاتهم؛ لتصبح مطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة.
------------------------------
راجع هذه المعلومات أخى الكريم لعل فيها الفائدة
او تكون هى ما تسئل عنه
وبرجاء اخبارى هل هى ما سئلت عنه ام لا ؟