صلاح يوسف
10-09-2007, 10:49 AM
دعوه يحلم وحده!
الاستاذ / علي سيار
جريدة أخبار الخليج البحرينية..
[align=justify:d23ec783e8]أغرب ما في المشهد الفلسطيني، أن رئيس السلطة الفلسطينية يرفض أن يجتمع بأخيه الفلسطيني في غزّة، ولكنه لا يجد غضاضة في أن يتبادل القبلات مع إيهود أولمرت رئيس وزراء الكيان الصهيوني، كما أنه لا يتحرّج من حشد أزلامه ويدفع بهم ليصلّوا يوم الجمعة في الساحات المحيطة بالمسجد، فقط من أجل استفزاز جماهير حركة حماس واستدراجهم لمعركة بين الشقيقين.. على أمل أن
تضيف إلى رصيده نقطة أخرى تقرّبه من أولمرت، ومن مخطّطات أوسلو... ولو كان الأمر كما يتمنّى سجين أوسلو، لما قُتل سلفه على يد شارون مسموماً! لماذا يرفض (أبومازن) أن يرى الشعب الفلسطيني وهو يرفع راية الجهاد في وجه إسرائيل، وهي التي ما انفكّت منذ ستة عقود من الاحتلال، تراوغ وتناور.. بل وترفض أن تستجيب حتى للحدّ الأدنى من مطالبهم العادلة.. وهي التي رفضت، وبوقاحة متناهية «المبادرة العربية« التي أعطتها كل ما كانت تشترطه.. من التطبيع.. إلى تبادل السفراء.. وحتى القبول بعدم عودة اللاجئين؟ لقد رفعت «حماس« راية الجهاد في وجه الصهاينة، ضاربة عرض الحائط بثقافة (أوسلو) التي توشك أن تعرّي الفلسطينيين حتى من ملابسهم الداخلية، كما زرعت الرعب بوقفتها البطولية في قلب الشارع الإسرائيلي! لعلّ (سجين أوسلو) صدّق بأن «أولمرت« سيسلّمه مفتاح القدس، ومعه مفتاح الدولة الفلسطينية المستقلة بكل حدودها ومشروعيتها الدولية..! لقد فقد الرجل صوابه.. فدعوه يجترّ وحده وَهْم دولة ستخرج من أحشاء (أوسلو) ذات يوم، وهو حلم أقرب منه حلم «شارون« بالجنة..!
[/align:d23ec783e8]
الاستاذ / علي سيار
جريدة أخبار الخليج البحرينية..
[align=justify:d23ec783e8]أغرب ما في المشهد الفلسطيني، أن رئيس السلطة الفلسطينية يرفض أن يجتمع بأخيه الفلسطيني في غزّة، ولكنه لا يجد غضاضة في أن يتبادل القبلات مع إيهود أولمرت رئيس وزراء الكيان الصهيوني، كما أنه لا يتحرّج من حشد أزلامه ويدفع بهم ليصلّوا يوم الجمعة في الساحات المحيطة بالمسجد، فقط من أجل استفزاز جماهير حركة حماس واستدراجهم لمعركة بين الشقيقين.. على أمل أن
تضيف إلى رصيده نقطة أخرى تقرّبه من أولمرت، ومن مخطّطات أوسلو... ولو كان الأمر كما يتمنّى سجين أوسلو، لما قُتل سلفه على يد شارون مسموماً! لماذا يرفض (أبومازن) أن يرى الشعب الفلسطيني وهو يرفع راية الجهاد في وجه إسرائيل، وهي التي ما انفكّت منذ ستة عقود من الاحتلال، تراوغ وتناور.. بل وترفض أن تستجيب حتى للحدّ الأدنى من مطالبهم العادلة.. وهي التي رفضت، وبوقاحة متناهية «المبادرة العربية« التي أعطتها كل ما كانت تشترطه.. من التطبيع.. إلى تبادل السفراء.. وحتى القبول بعدم عودة اللاجئين؟ لقد رفعت «حماس« راية الجهاد في وجه الصهاينة، ضاربة عرض الحائط بثقافة (أوسلو) التي توشك أن تعرّي الفلسطينيين حتى من ملابسهم الداخلية، كما زرعت الرعب بوقفتها البطولية في قلب الشارع الإسرائيلي! لعلّ (سجين أوسلو) صدّق بأن «أولمرت« سيسلّمه مفتاح القدس، ومعه مفتاح الدولة الفلسطينية المستقلة بكل حدودها ومشروعيتها الدولية..! لقد فقد الرجل صوابه.. فدعوه يجترّ وحده وَهْم دولة ستخرج من أحشاء (أوسلو) ذات يوم، وهو حلم أقرب منه حلم «شارون« بالجنة..!
[/align:d23ec783e8]