أغصان الربيع
10-09-2007, 04:36 AM
الحل لمن أراد السعادة أن يحسن دائما إلى الناس وأن يتجنب الإساءة ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) وإن من تعاسة العبد وعثرة قدمه وسقوط مكانته عند الله ظلمه للعباد وهضمه لحقوقهم .
السعادة فى النفوذ والسلطة؟
*هذا هو أحمد ابن دؤاد القاضى المعتزلى :
ظن أن السعادة أن يتغلب على خصمه ( أحمد بن حنبل ) رحمه الله فيؤذيه بل ويشارك فى تعذيبه فيدعو عليه أحمد بن حنبل : اللهم احبسه فى جلده ، فيصيبه الله بمرض الفالج فكان يقول : إن نصف جسدى لو وقع عليه ذباب لظننت أن القيامة قد قامت ، وأما النصف الآخر فلو قرض بالمقاريض ما أحسست.ويدعو أحمد على (ابن الزيات الوزير ) فيسلط الله عليه من أخذه وجعله فى فرن من نار وضرب المسامير فى رأسه.
*(حمزة البسيونى):
كانت سعادته فى تعذيب المسلمين فى سجن جمال عبد الناصر حتى قال يوما لمن يعذبهم : لو نزل إلهكم الآن لوضعته فى الحديد معكم !! وتمضى الأيام ويسير بسيارته متجها إلى الأسكندرية فيصطدم بشاحنة تحمل أسياخ الحديد التى تدخل فى جسمه من أعلى إلى أسفل وإلى أحشائه وعجز المنقذون أن يخرجوه من سيارته إلا بعد أن قطعوه قطعا قطعا ( واستكبر هو وجنوده فى الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون ) ( وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذى خلقهم هو أشد منهم قوة ) ؟!
قالوا السعادة فى النفوذ وسلطة الجاه العتيد
من كالأمير وكالوزير وكالمدير وكالعميد
يرنو إلى من دونه فيسابقون لما يريد
وإذا رأى رأيا فذ لك وحده الرأى الرشيد
كل يسارع فى هوا ه ومن رضاه لا يحيد
*(صلاح نصر ) :
من قادة عبد الناصر ممن أكثر فى الأرض فسادا وظلما وأدخل الدعارة والفساد إلى الجيش فيصاب بأكثر من عشرة أمراض مزمنة ويعيش باقى عمره فى السجن لأعوام عديدة ولم يجد له الطب علاجا ويموت فى زنزانات زعمائه الذين طالما خدمهم ويرمى به فى مزبلة التاريخ.
(الذين طغوا فى البلا د فأكثروا فيها الفساد فصب عليه ربك صوت عذاب إن ربك لبالمرصاد)
*(شاوسيسكو):
رئيس رومانيا حكم 22عاما وكان حرسه الخاص 70 ألفا يحيط به شعبه بقصره فيمزقونه وجنوده إربا إربا (فما كانت له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين) ذهب فلا دنيا ولا دين.
*السعادة فى المال والثروات ؟!
قالوا :السعادة فى الغنى فأخو الثراء هو السعيد
الأصفر الرنان فى كفيه يلوى كل جديد
فإذا أراد فكل ما فى هذه الدنيا يريد
وإذا تمنى الشىء جاء كما تمنى أو يزيد
والناس خلف ركابه يمشون فى حضر وبيد
*(أنور وجدى)
قال يوما لزوجته: كم أتمنىأن يكون معى مليون جنيه وإن أصبت بأى مرض فقالت له : وماذا يفيدك المال وأنت حينها تكون مريضا؟ فقال: سأنفق بعض هذا المال على المرض ثم أتمتع بباقى المال . فكان ما أراد تقول زوجته فى مذكراتها : فكان معه المليون جنيه وأكثر ولكن الله ابتلاه بمرض السرطان فى الكبد فأنفق كل ماله ولم يذهب المرض بل بقى فى تعاسة لاهو تمتع بماله ولا هو تمتع بصحته!!
وهذه دول أوروبا "السويد والدنمارك والنرويج " أغنى دول اوروبا من حيث دخل الفرد إلا أنها من أعلى دول العالم فى نسبة الانتحار (ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا )وقال النبى " من كانت الدنيا أكثر همه ، جعل الله فقره بين عينيه وفرق شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له " رواه الترمذى وقال النبى : "تعس عبد الدينار والدرهم تعس عبد القطيفة تعس عبد الخميصة ؛إن أعطى رضى وإن لم يعط لم يرض، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش" رواه البخارى .
السعادة فى النفوذ والسلطة؟
*هذا هو أحمد ابن دؤاد القاضى المعتزلى :
ظن أن السعادة أن يتغلب على خصمه ( أحمد بن حنبل ) رحمه الله فيؤذيه بل ويشارك فى تعذيبه فيدعو عليه أحمد بن حنبل : اللهم احبسه فى جلده ، فيصيبه الله بمرض الفالج فكان يقول : إن نصف جسدى لو وقع عليه ذباب لظننت أن القيامة قد قامت ، وأما النصف الآخر فلو قرض بالمقاريض ما أحسست.ويدعو أحمد على (ابن الزيات الوزير ) فيسلط الله عليه من أخذه وجعله فى فرن من نار وضرب المسامير فى رأسه.
*(حمزة البسيونى):
كانت سعادته فى تعذيب المسلمين فى سجن جمال عبد الناصر حتى قال يوما لمن يعذبهم : لو نزل إلهكم الآن لوضعته فى الحديد معكم !! وتمضى الأيام ويسير بسيارته متجها إلى الأسكندرية فيصطدم بشاحنة تحمل أسياخ الحديد التى تدخل فى جسمه من أعلى إلى أسفل وإلى أحشائه وعجز المنقذون أن يخرجوه من سيارته إلا بعد أن قطعوه قطعا قطعا ( واستكبر هو وجنوده فى الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون ) ( وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذى خلقهم هو أشد منهم قوة ) ؟!
قالوا السعادة فى النفوذ وسلطة الجاه العتيد
من كالأمير وكالوزير وكالمدير وكالعميد
يرنو إلى من دونه فيسابقون لما يريد
وإذا رأى رأيا فذ لك وحده الرأى الرشيد
كل يسارع فى هوا ه ومن رضاه لا يحيد
*(صلاح نصر ) :
من قادة عبد الناصر ممن أكثر فى الأرض فسادا وظلما وأدخل الدعارة والفساد إلى الجيش فيصاب بأكثر من عشرة أمراض مزمنة ويعيش باقى عمره فى السجن لأعوام عديدة ولم يجد له الطب علاجا ويموت فى زنزانات زعمائه الذين طالما خدمهم ويرمى به فى مزبلة التاريخ.
(الذين طغوا فى البلا د فأكثروا فيها الفساد فصب عليه ربك صوت عذاب إن ربك لبالمرصاد)
*(شاوسيسكو):
رئيس رومانيا حكم 22عاما وكان حرسه الخاص 70 ألفا يحيط به شعبه بقصره فيمزقونه وجنوده إربا إربا (فما كانت له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين) ذهب فلا دنيا ولا دين.
*السعادة فى المال والثروات ؟!
قالوا :السعادة فى الغنى فأخو الثراء هو السعيد
الأصفر الرنان فى كفيه يلوى كل جديد
فإذا أراد فكل ما فى هذه الدنيا يريد
وإذا تمنى الشىء جاء كما تمنى أو يزيد
والناس خلف ركابه يمشون فى حضر وبيد
*(أنور وجدى)
قال يوما لزوجته: كم أتمنىأن يكون معى مليون جنيه وإن أصبت بأى مرض فقالت له : وماذا يفيدك المال وأنت حينها تكون مريضا؟ فقال: سأنفق بعض هذا المال على المرض ثم أتمتع بباقى المال . فكان ما أراد تقول زوجته فى مذكراتها : فكان معه المليون جنيه وأكثر ولكن الله ابتلاه بمرض السرطان فى الكبد فأنفق كل ماله ولم يذهب المرض بل بقى فى تعاسة لاهو تمتع بماله ولا هو تمتع بصحته!!
وهذه دول أوروبا "السويد والدنمارك والنرويج " أغنى دول اوروبا من حيث دخل الفرد إلا أنها من أعلى دول العالم فى نسبة الانتحار (ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا )وقال النبى " من كانت الدنيا أكثر همه ، جعل الله فقره بين عينيه وفرق شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له " رواه الترمذى وقال النبى : "تعس عبد الدينار والدرهم تعس عبد القطيفة تعس عبد الخميصة ؛إن أعطى رضى وإن لم يعط لم يرض، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش" رواه البخارى .