عرض الإصدار الكامل : بدأ الرعب يدب في اوصال الصهيونية


أ.د. امل
08-09-2007, 12:14 PM
إسرائيل تخشى من شرق أوسط جديد.. مُضر!

صالح النعامي


ضغوط متزايدة على بوش لسحب القوات
تناقش دوائر صنع القرار في إسرائيل وثيقة أعدتها مؤسسات استخباراتية وعسكرية إسرائيلية تحذر من احتمال انسحاب القوات الأمريكية من العراق، معتبرة أنه سيكون بمثابة "تسونامي" يضرب المنطقة، ويؤدي إلى شرق أوسط جديد، لكنه مُضر بأمن إسرائيل.
فإقدام الولايات المتحدة على هذه الخطوة، بحسب الوثيقة، سيسفر عن "تغييرات دراماتيكية في الواقع الجيوسياسي والإستراتيجي، وسيتأثر به سلبا جميع حلفاء واشنطن في المنطقة، وستكون إسرائيل أكثر المتضررين".


طالع أيضا:
رايس.. "حمالة الحطب" في جيدها أسلحة بـ63 مليار


وقالت إن الانسحاب الأمريكي سينتج عنه "شرق أوسط جديد"، محذرة من أن "النسخة الجديدة للشرق الأوسط ستكون أسوأ نسخة توقعتها إسرائيل في يوم من الأيام"، وفق الوثيقة التي تطرقت إليها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية والقناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أمس الأربعاء. وتدعو الولايات المتحدة إلى شرق أوسط جديد يقول المراقبون إنها تريده "منزوع المقاومة وبلا ديمقراطية".

سبتمبر الجاري

وتتوقع الوثيقة بدء التحركات الفعلية لانسحاب القوات الأمريكية من العراق خلال شهر سبتمبر الجاري، حيث سيقوم الكونجرس بحملة مساءلات لأقطاب إدارة الرئيس جورج بوش في أعقاب التقرير الذي سيقدمه في العاشر من هذا الشهر قائد القوات الأمريكية بالعراق الجنرال ديفيد بتريوس، والسفير الأمريكي ببغداد رايان كروكر.

ودللت على قرب الانسحاب بقرار واشنطن زيادة المساعدات العسكرية لإسرائيل، بجانب صفقة السلاح الأمريكية الضخمة مع السعودية، معتبرة أن هذه الخطوة تهدف إلى "منح الدولتين الإحساس بأنهما ستكونان قادرتان على مواجهة تبعات الانسحاب من العراق؛ لأنهما ستكونان من أكثر المتضررين منه".

وتتزامن الوثيقة، التي أعدها خبراء بوزارة الدفاع، وشعبة الاستخبارات العسكرية، وقسم التخطيط بالجيش، ومجلس الأمن القومي، ووزارة الخارجية، مع تعرض الإدارة الأمريكية لضغوط متزايدة تطالبها بالانسحاب، وسط تقارير أمريكية وتصريحات جنرالات بريطانيين تنتقد بشدة السياسة الأمريكية في العراق.

هزيمة أمريكية

ثلاثة مخاطر للانسحاب على أمن إسرائيل حددتها الوثيقة، أولها: أنه "سينظر للانسحاب في العالمين العربي والإسلامي كهزيمة مروعة لأمريكا؛ وهو ما سيؤدي بشكل فوري لزيادة هائلة بطاقة الحركات الإسلامية الجهادية، وستعمل هذه الحركات على زعزعة أنظمة الحكم العربية المعتدلة، وتعزيز الأنظمة المعادية لأمريكا".

وتعتبر أن أكبر ضرر إستراتيجي سيهدد إسرائيل هو المس باستقرار نظم الحكم بالأردن الذي تصفه بأنه "أهم ذخر إستراتيجي لإسرائيل في المنطقة؛ لأنه يمثل المنطقة الفاصلة بين إسرائيل والهلال الشيعي الذي سيتبلور بعد الانسحاب من العراق، بجانب وقوف الأردن بصرامة أمام الحركات الإسلامية".

وثاني المخاطر، تضيف الوثيقة، هو "مضاعفة قوة الدفع لدى حركات المقاومة الفلسطينية وحزب الله (اللبناني) لضرب إسرائيل".

ولفتت إلى أن "بعض الأطراف قد تكون معنية بحصول الحركات الجهادية على صواريخ طويلة المدى لكي يكون بوسعهم إطلاقها على إسرائيل من غرب العراق".

أما الخطر الأخير فهو "تحرير إيران من الضغوط الممارسة عليها حاليا؛ وهو ما يسمح لها بتطوير برنامجها النووي، وصولاً إلى إنتاج القنبلة النووية، في حين أن سوريا ستنجو من الحملة الأمريكية الهادفة لتضييق الخناق على نظام الحكم فيها".

وتحدد الوثيقة العام 2009 لاستكمال سوريا عملية تحديث جيشها، و"هو نفس العام الذي يغادر فيه الرئيس بوش البيت الأبيض، وتستبدل فيه السياسة الأمريكية تجاه العراق، ويبدأ الانسحاب من هناك". في إشارة إلى وصول الديمقراطيين إلى البيت الأبيض بعد أن هيمنوا على الكونجرس.

نووي إيران

على الجانب الآخر مما رصدته الوثيقة، يرى خبراء إسرائيليون أن "الانسحاب قد يشتمل على تطور إيجابي، متمثل في إزالة العقبة الأساسية أمام أي تحرك أمريكي عسكري محتمل ضد إيران، وهي وجود القوات الأمريكية في العراق؛ إذ تخشى واشنطن أن ترد طهران بمهاجمة هذه القوات".

ويقول الجنرال إفرايم سنيه، النائب السابق لوزير الدفاع الإسرائيلي، إن كل المؤشرات تدلل على أن واشنطن في طريقها للانسحاب قبل معالجة التهديد النووي الإيراني.

وطالب سنيه الحكومة الإسرائيلية بعدم انتظار الأمريكيين، واتخاذ كل الخطوات الكفيلة بإحباط المشروع النووي الإيراني.

وقال: لا يحتاج الرئيس الإيراني أن يستخدم السلاح النووي ضدنا، ولا حتى أن يهدد باستخدامه؛ فمعظم الإسرائيليين سيهاجرون من إسرائيل في حال إذا عرفوا أن إيران طورت سلاحا نوويا.

نوايا بوش

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي في 22 دولة حول العالم، أجراه برنامج توجهات السياسة الدولية بجامعة "ميريلاند" الأمريكية، أن 67% من المواطنين يريدون خروج قوات الاحتلال من العراق خلال عام، لكنه أظهر أن الأغلبية لا تعتقد أن واشنطن ستقوم بهذا، وهو ما اعتبره خبراء تشككا من شعوب العالم في نوايا إدارة بوش.

بالمقابل يعتقد 23% أن القوات الأجنبية ينبغي أن تظل في العراق حتى يتحسن الأمن، بحسب ما نشرته اليوم الجمعة وكالة "أمريكا إن أربيك".

وفي جزئية أخرى، كشف الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 23 ألف شخص، عن وجود اعتقاد عام بين شعوب العالم أن واشنطن تخطط للإبقاء على قواعد عسكرية دائمة بالعراق، وهو ما عبر عنه 49% من المشاركين، فيما قال 36% إنهم يعتقدون أن واشنطن سوف تسحب جميع قواتها بمجرد حدوث الاستقرار.

إرهابي
08-09-2007, 12:24 PM
الخبث الصهيوني اذكى وأدهى
ولكن يمكرون ويمكر الله

خوفهم هذا للإعلام
بينما هم يعلمون

ان الحزب الديمقراطي ( على نياته)
وبعد توليهم الرئاسة في الولايات
سيكونوا هم الرابحون او المتفرجون

وكلاهما لاخسارة لهم تذكر

الحزب الديمقراطي قد يساهم في سرعو خروج القوات الامريكية فقط
لكن سيلزم قوات متعددة الجنسيات على البقاء
واذا لم توافق تلك القوات لانهم ايضا يخافون على ابناءهم
فمن لها غير جنود الصهاينة
سوف يبعثونهم بكل سهولة الى العراق
بحجة القوات متعددة الجنسيات
والكل لايرغب بإرسال قواته هناك الا قوات الصهاينة
وسنرى حينها الاحتلال على أصوله

أ.د. امل
08-09-2007, 12:32 PM
عزيزي تحليلك ذكي جدا

ولكن الصهاينة يرتعشون من العراقيين وهم في الاراضي الفلسطينية المحتلة

والخوف يسيطر عليهم وهم في شمال العراق بالرغم من الحماية لهم هناك من كل الجوانب

كيف بهم لو انتشروا في مناطق العراق الاخرى .

المغتصب دائما يعيش خائفا مرعوبا والايام القادمة ان شاء الله تريهم الامرين مثلما جرعوا

الفلسطنين الاعزاء الامرين ويعيثون في العراق فسادا .

tammam
09-09-2007, 12:46 AM
لي تعقيب صغير على ورد في الوثيقة أعلاه و هو ما ذكر عن خوف اسرائيل من المس بنظام الحكم في الأردن على خلفية انسحاب القوات الأمريكية من العراق و الذي يشكل المنطقة الفاصلة بين اسرائيل و الهلال الشيعي !!
نشر للأكاذيب و الأباطيل و خلط للأوراق ببعضها بحجة أنها أيضا تخشى من هذا المد !!
دمت بكل خير أستاذتي ..



[marq=down:85cd29f45b]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:85cd29f45b]

أ.د. امل
09-09-2007, 08:25 AM
عزيزي

اتفق معاك في هذا جملة وتفصيلا

ولكن هم جبناء يخافون حجارة الطفل الفلسطيني مما يجعل خوفهم يوجهون

بنادقهم لصدور الاطفال الابرياء .