أ.د. امل
06-09-2007, 03:42 PM
الضغوط الاجتماعية والنفسية والمس
الضغوط النفسية ما هي الا استجابة شديدة لأعباء الحياة ومشاكلها والتي تؤدي الى احداث خلل معين في التوازن الانفعالي لدى الفرد الذي يؤثر بدوره على فعاليات وميكانزمات الجسم التي للمخ دورا مهما في تحديدها من حيث القوة والضعف .
من المعلوم ان انفعالات الفرد تتأثر تاثيرا مباشرا من حيث السلبية او الايجابية بما يدور حوله فان واجه مواقف مفرحة انفرجت اساريره وسار الدم في جسمه بشكل طبيعي ، اما اذا حزن وتاثر بموقف صعب فإن حالته النفسية تتغير وتوتر خلايا جسمه المختلفة واهمها العصبية بحيث تظهر عليه حالات الحزن والبكاء او الانزواء والانطواء وذلك بسبب النشاط المخي الحاصل وبالاخص في المراكز الانفعالية والهايبوثلاموس نتيجة لتأثير تلك المواقف ، وكلما زادت المواقف الصعبة والمضطربة وتكررت كلما انهارت ميكانزمات جسم الفرد واصيب بامراض مختلفة ان كانت نفسية كالكآبة والقلق والتوتر النفسي واضطراب الشخصية ، او جسمية كارتفاع ضغط الدم والسكر والقرحة وتجلط الدم في القلب او المخ وغيرها من امراض نفسجسمية مختلفة .
كما تحدث الضغوط النفسية نتيجة لتعرض الفرد لمواقف وظروف نفسية مضطربةاو حرمانه من رغبات وحاجات ملحة عليه مما تؤدي الى اضطراب التوازن العاطفي للجهاز العصبي ويصاب الفرد بالارتباك وعدم الراحة وتشوش التفكير والشعور بعدم الاستقرار والقلق والكآبة والتوتر والعصبية والغضب لاتفه الاسباب والارق وصعوبة النوم وصعوبة السيطرة على الانفعالات والخوف والشك في الاخرين والوسواس ...الخ من حالات نفسية اذا اشتدت تحولت الى امراض نفسية .
كثيرا ما يفكر البعض منهم الى انه اصيب بالحسد او المس عندها يلجأون الى العرافين والمشعوذين الذين يشخصون الحالة على انها مس من الشيطان وتحتاج الى عمليات لاخراجه ومن هذه الوسائل هي الضرب على الرأس او المناطق العصبية الاخرى مما تؤدي بالتالي الى تخريب المخ والجهاز العصبي وتؤدي احيانا الى الموت . وقد يلجا البعض الاخر الى الاطباء النفسانيين بعد ان اشتد المرض وحدث التخريب الذي جاء بسبب الادوية التي يصفها لهم هؤلاء دون دراية بالمرض والحالة النفسية التي يعاني منها المريض بحيث يصعب علاجهم . على سبيل المثال كثيرا ما يصف هؤلاء المصابين بمرض الشيزوفرينيا بان لديهم مس او ان الشيطان دخل اجسامهم ويبدأون باجرائاتهم التي لا تختلف عما كان مستعملا في القرون الوسطى عندما كان الجلد والضرب مستعملا مع المصابين بالامراض العقلية والنفسية حتى الموت .
الضغوط النفسية ما هي الا استجابة شديدة لأعباء الحياة ومشاكلها والتي تؤدي الى احداث خلل معين في التوازن الانفعالي لدى الفرد الذي يؤثر بدوره على فعاليات وميكانزمات الجسم التي للمخ دورا مهما في تحديدها من حيث القوة والضعف .
من المعلوم ان انفعالات الفرد تتأثر تاثيرا مباشرا من حيث السلبية او الايجابية بما يدور حوله فان واجه مواقف مفرحة انفرجت اساريره وسار الدم في جسمه بشكل طبيعي ، اما اذا حزن وتاثر بموقف صعب فإن حالته النفسية تتغير وتوتر خلايا جسمه المختلفة واهمها العصبية بحيث تظهر عليه حالات الحزن والبكاء او الانزواء والانطواء وذلك بسبب النشاط المخي الحاصل وبالاخص في المراكز الانفعالية والهايبوثلاموس نتيجة لتأثير تلك المواقف ، وكلما زادت المواقف الصعبة والمضطربة وتكررت كلما انهارت ميكانزمات جسم الفرد واصيب بامراض مختلفة ان كانت نفسية كالكآبة والقلق والتوتر النفسي واضطراب الشخصية ، او جسمية كارتفاع ضغط الدم والسكر والقرحة وتجلط الدم في القلب او المخ وغيرها من امراض نفسجسمية مختلفة .
كما تحدث الضغوط النفسية نتيجة لتعرض الفرد لمواقف وظروف نفسية مضطربةاو حرمانه من رغبات وحاجات ملحة عليه مما تؤدي الى اضطراب التوازن العاطفي للجهاز العصبي ويصاب الفرد بالارتباك وعدم الراحة وتشوش التفكير والشعور بعدم الاستقرار والقلق والكآبة والتوتر والعصبية والغضب لاتفه الاسباب والارق وصعوبة النوم وصعوبة السيطرة على الانفعالات والخوف والشك في الاخرين والوسواس ...الخ من حالات نفسية اذا اشتدت تحولت الى امراض نفسية .
كثيرا ما يفكر البعض منهم الى انه اصيب بالحسد او المس عندها يلجأون الى العرافين والمشعوذين الذين يشخصون الحالة على انها مس من الشيطان وتحتاج الى عمليات لاخراجه ومن هذه الوسائل هي الضرب على الرأس او المناطق العصبية الاخرى مما تؤدي بالتالي الى تخريب المخ والجهاز العصبي وتؤدي احيانا الى الموت . وقد يلجا البعض الاخر الى الاطباء النفسانيين بعد ان اشتد المرض وحدث التخريب الذي جاء بسبب الادوية التي يصفها لهم هؤلاء دون دراية بالمرض والحالة النفسية التي يعاني منها المريض بحيث يصعب علاجهم . على سبيل المثال كثيرا ما يصف هؤلاء المصابين بمرض الشيزوفرينيا بان لديهم مس او ان الشيطان دخل اجسامهم ويبدأون باجرائاتهم التي لا تختلف عما كان مستعملا في القرون الوسطى عندما كان الجلد والضرب مستعملا مع المصابين بالامراض العقلية والنفسية حتى الموت .