يوسف الصالح
27-08-2007, 11:43 PM
... من الصعب علينا بان نعيش بين اناس لا يعرفون المسؤليه ولا يتحملونها ولا لديهم اى احساس اما واجبهم الاجتماعى ولا هم قادرين على فهم موقفنا معهم وامام حياة حزينه لا تستحق الصبر ولا تتحمل الالم .. ومهما يكون قرب ذلك الشخص لنا .. سوى كان زوج او ابن او زوجه او بنت او اى شخص يتصل بنا من خلال التعامل اليومى معه ... فبعضهم ليس لديهم مشاعر ولا احساس ويعيشون معنا مثل اى نوع من اثاث المنزل وقد يكونون غير قادرين على تقبل اى اشارة تنبيه بانهم خارج الخدمه ولا يستفيد منهم شيء فهم يعيشون بيننا لزرع الخوف والشعور بالالم والاساس فىالنقص وهم دائما ما ينتقدوننا ولا يعجبهم افعالنا ولا تصرفاتنا ...فهم يشاهدون بكل يوم ماذا يحدث لنا من الم ولكن لا حياة لمن تنادى ... اجساد بلا روح وروح بلا مشاعر ومشاعر بلا احساس واحساس بلا الم .. ونحن نعيش تحت رحمتهم ولا نستطيع التطور لانهم غير قادرين على التطور او لا يريدون التطور .... ان الارتباط الذى يربطنا مهم سوى كا اجتماعى او نفسي او روحانى يبقى هو الشيء الوحيد الذى نريد ان نتعلم كيف نتنازل عنه .... فصعب علينا بان نعيش تحت رحمة انسان سلبى فى التفكير وسلبى فى التعامل وسلبى فى الادراك ... كما صعب علينا بان نعيش من انسان لا يفهمنا ولا يريد ان يفهمنا ودائما ما ياخذ دور الانسان الغبى حتى يتصيد علينا ما يريد ... وقد تكون مشكلتنا باننا نحن من يتمسك فى هؤلاء من البشر الذين منحنهم الفرصه على التحكم فى حياتنا وفى عالمنا واصبحنا غير قادرين على التعامل والتنازل والتفاهم معهم ...
... انا حياتنا ليس ملك للاخرين ولكنها جزء كبير منا ... فعلينا ان نتعرف بان كل شيء لا يتماشي مع مفهيمنا واحساسنا ومشاعرنا مرفوض حتى لو يكون من اقرب الناس لنا فنحن نستحق بان نعيش تحت سماء ممطرة ماء لتبلل اجسادنا لا نستحق بان نعيش تحت دموع تجرى على خدودنا ... كما نستحق بان نتنفس هواء الحريه من بين غضبان سجننا ولا ان نتنفس الحريه من حياة غيرنا ..... علينا ان ننظر وننظر وننظر ماذا نستحق وماذا لا نستحق ولا نجعل الفرصه لهم لتقيم حياتنا ...
فى الحقيقه اننا نحن الوحيدين المسؤالين عن انفسنا اما الله ... وليس لدينا عذر بان الاخرين هم السبب فى تعاستنا ,, فلا نتصور باننا سوف نجد انفسنا فى عالم من الخيال ونحن نعيش بين اناس سلبين وليس هم ايجابين ولا نتوقع النجاح بينهم لانهم هم من اختارو الفشل ويريدوننا مهم .. فى نفس المصير .. وكما ليس ملائما بان نكون نحن من يحضن هؤلاء ونجعل حياتنا تربه خصبه لهم ليزرعو بها الشوك والالم ....
... انا من دوافع عيشنا فى هذا الالم هو تصورنا باننا قادرين على ان نغيرهم وان نصنع منهم اناس جيدين ولكن هذا مجرد وهم وسراب نطارده حتى ينتهى بنا العمر ... بالحقيقه ان تغيير هؤلاء يندرج تحت تغيير انفسنا منهم وكسر القيود والسلاسل التى دائما ما تحرمنا من العيش بكرامتنا ...
.... ان الحب والتفاهم والعاطفه التى نسعى لها من خلال هؤلاء لا تثمر سوى الالم والتعب ... ويسيطر علينا الخوف والغضب والخجل اتجاة الاخرين ... وان الشخصيتين التى نعيشها مع هؤلاء قد تجعلنا فى عالم النسيان وبين حطام المستقبل والخوف من اكتشاف الماضي .. فعندما نكون مع الاخرين نبدو باننا فى احسن حال واننا نعيش حياتنا السعيده ودائما ما نقول لهم باننا سعداء والحمدلله ونشكر الله على حياتنا ولكن عندما نبقى فى عالمنا نتاكد باننا غير قادرين بان نكون سعداء ونطلب الله ان يخلصنا منهم وهما التناقض هو سبب فى مرضنا النفسي ....
... وهناك شيء مهم فى نهاية الحديث ان قد ينتج تدنى الاحترام الذاتى والضغط عن التجاهل ليس حدسك فقط اى شعورك الباطنى بما يجب فعله وما هو الامثل لك بل ايضا شخصيتك الفريدة فالامران مترابطان تستطيع فقط ان تحدد ماهو ملائم لك كفرد انت فريد واذا حاولت تشييد حياتك على حساب شخص اخر سوف تتعرض الى الضغط والاحباط .. فعليك ان تبداء اكثر عن نفسك من خلال اخذ القرار المناسب لكسر هذه القيود .. وتحطيم ابواب السجن الذى فرضه الاخرين عليك .. كما عليك ان تتعرف على رغباتك فانت افضل من يعلم ماهو الامثل لنفسك ..... ودع الاخرين من هم يسيطرون عليك بعيد عنك لو من خلال الوحدة الحقيقية
...علينا ان نحب انفسنا حتى تحترمنا ذاتنا كما علينا ان نتقبل انفسنا كما نتقبل انفسهم
... انا حياتنا ليس ملك للاخرين ولكنها جزء كبير منا ... فعلينا ان نتعرف بان كل شيء لا يتماشي مع مفهيمنا واحساسنا ومشاعرنا مرفوض حتى لو يكون من اقرب الناس لنا فنحن نستحق بان نعيش تحت سماء ممطرة ماء لتبلل اجسادنا لا نستحق بان نعيش تحت دموع تجرى على خدودنا ... كما نستحق بان نتنفس هواء الحريه من بين غضبان سجننا ولا ان نتنفس الحريه من حياة غيرنا ..... علينا ان ننظر وننظر وننظر ماذا نستحق وماذا لا نستحق ولا نجعل الفرصه لهم لتقيم حياتنا ...
فى الحقيقه اننا نحن الوحيدين المسؤالين عن انفسنا اما الله ... وليس لدينا عذر بان الاخرين هم السبب فى تعاستنا ,, فلا نتصور باننا سوف نجد انفسنا فى عالم من الخيال ونحن نعيش بين اناس سلبين وليس هم ايجابين ولا نتوقع النجاح بينهم لانهم هم من اختارو الفشل ويريدوننا مهم .. فى نفس المصير .. وكما ليس ملائما بان نكون نحن من يحضن هؤلاء ونجعل حياتنا تربه خصبه لهم ليزرعو بها الشوك والالم ....
... انا من دوافع عيشنا فى هذا الالم هو تصورنا باننا قادرين على ان نغيرهم وان نصنع منهم اناس جيدين ولكن هذا مجرد وهم وسراب نطارده حتى ينتهى بنا العمر ... بالحقيقه ان تغيير هؤلاء يندرج تحت تغيير انفسنا منهم وكسر القيود والسلاسل التى دائما ما تحرمنا من العيش بكرامتنا ...
.... ان الحب والتفاهم والعاطفه التى نسعى لها من خلال هؤلاء لا تثمر سوى الالم والتعب ... ويسيطر علينا الخوف والغضب والخجل اتجاة الاخرين ... وان الشخصيتين التى نعيشها مع هؤلاء قد تجعلنا فى عالم النسيان وبين حطام المستقبل والخوف من اكتشاف الماضي .. فعندما نكون مع الاخرين نبدو باننا فى احسن حال واننا نعيش حياتنا السعيده ودائما ما نقول لهم باننا سعداء والحمدلله ونشكر الله على حياتنا ولكن عندما نبقى فى عالمنا نتاكد باننا غير قادرين بان نكون سعداء ونطلب الله ان يخلصنا منهم وهما التناقض هو سبب فى مرضنا النفسي ....
... وهناك شيء مهم فى نهاية الحديث ان قد ينتج تدنى الاحترام الذاتى والضغط عن التجاهل ليس حدسك فقط اى شعورك الباطنى بما يجب فعله وما هو الامثل لك بل ايضا شخصيتك الفريدة فالامران مترابطان تستطيع فقط ان تحدد ماهو ملائم لك كفرد انت فريد واذا حاولت تشييد حياتك على حساب شخص اخر سوف تتعرض الى الضغط والاحباط .. فعليك ان تبداء اكثر عن نفسك من خلال اخذ القرار المناسب لكسر هذه القيود .. وتحطيم ابواب السجن الذى فرضه الاخرين عليك .. كما عليك ان تتعرف على رغباتك فانت افضل من يعلم ماهو الامثل لنفسك ..... ودع الاخرين من هم يسيطرون عليك بعيد عنك لو من خلال الوحدة الحقيقية
...علينا ان نحب انفسنا حتى تحترمنا ذاتنا كما علينا ان نتقبل انفسنا كما نتقبل انفسهم