بدر2002
07-07-2002, 05:22 PM
# تحدثت سابقا عن أهمية أن يعرف الانسان خطورة الرسائل التي يوجهها العقل الواعي الى العقل الباطن ....تلك القوة الهائلة التي اذا طبع فيها أي مبدأ فانها تدفع بالانسان بقوة عظيمة لتنفيذ هذا المبدأ فتتحكم في مشاعرنا و عواطفنا و قدراتنا وووو ......من حيث نشعر و من حيث لا نشعر !!! ( يمكنك قراءة المشاركة السابقة لكي تقف على ذلك ).
أما الآن ....و بعد أن ادركنا خطورة و أهمية المبادئ التي طبعت في العقل الباطن و التي هي في الحقيقة من يسيرنا في حياتنا ( والتي يسميها الناس الطباع ، فيقولون : هذا طبعه حساس ، و يقولون : لا فائدة هذا طبعه أناني أو هذا طبعه خجول ، أو عصبي أو شاع الى غير ذلك ) ز
# و قد عرفنا أنها بسبب الرسائل التي نخزنها لتترسخ فيما بعد على أنها طباع !! ........ السؤال المطروح ، كيف دخلت رسائل الخجل الى العقل ؟
لماذا نطرح هذا السؤال ؟؟؟؟
لأن التعامل مع الرسائل هو خط الدفاع الأول!! ضد الخجل .
# فكيف تنفذ الرسائل الى العقل ؟
هناك طرق عديدة لدخول رسائل الخجل ؛ سنتعرف على أحداها الآن ......لأنها أخطر و أقوى طريقه لدخول الرسائل السلبية ؛ و لأن باقي الرسائل و هي من الأهمية بمكا ن و لكن سيأتي توضيحها فيما بعد ضمن مواضيع قادمه .
، فما هي أخطر وسيلة ؟
انـــــــــــــــــــــــــــــــــــهــــــــا حديث النفس !!!
انها حــــــــــــــــــد يـــــــــــــــــــــث النفـس !!!
انها حديث الـــــــــــنــــــــــــــفــــــــــــــــــس !!!
انـــهــــــا حـــــــــــديــــــــــــــث الــــــــــنـــــــــــفـــــــــــــــــــس !!!
أما يحصل أنك تكون في محاضرة أو في خطبة فتنظر الى المتكلم و تتألم و تشعر بالحسرة ، و تقول لنفسك انه شخص جرئ !! لو كنت مكانه لتلعثمت و لمت من الخوف ! آه كم أنا خجول .....
، أو تكون في مجلس وترى الناس يتحدثون بكل اريحية !! فتقول لنفسك : أنا خجول .... الكل يتحدث و أنا لا يمكنني ذلك أنا خجول أنا فاشل اشعر بضعف كم أنا حقير !!!!!!!
، أو أن تتذكر مناسبة اجتماعية أو حتى بمجرد ذكر اشخاص أصحاب شخصيات قوية ....بمجرد تذكرك لهذه الأمور ...تتحسر و ينتابك شعور كبير بأنك لست مثلهم و تقول لنفسك كم أنا خجول !!!
.......كل هذا الحديث و الكلام الداخلي عبارة عن رسائل قويه جدا و خطيرة ايظا و هي أكبر و أعظم رسائل الخجل التي تغذي مبدأ الخجل و تأكده داخل العقل الباطن و مما يزيد من خطورتها أنها تحدث معك في كل مكان و أنت مع الناس أو حتى و أنت بمفردك بالاضافة الى قوة المشاعر المصاحبة و الخيال المفرط !!
فاذا كان شخص يعتقد بشكل جازم انه خجول ...... فكيف سيتصرف في أي مناسبة بها جمع من الناس ؟؟؟؟؟
، لا تعليق !.......................اترك لكم الاجابة !!
اذا كان نفس الشخص لا يحترم نفسه و لا يقدرها .......فيقول لها دائما كل يوم و ليلة ......أنا خجول
أنا خجول
أنا خجول
ما هي نتيجة هذا الأمر .........ما ثمراته .......ماذا يترتب عليه
أمر في منتهى الخطور ......يشل القدرات .....و يحطم النفس بشكل مذهل
و مع ذلك!!!!!!!!!
يأتي الخجول ليطلب أن يخلصه الناس من خجله
اليس هذا الأمر في منتهى العجب !!!!!!!!!!!!
، في المرة القادمة سنتعرف استراتيجية مهمة جدا تبين لنا كيف نندفع بوعي و بدون وعي للاجابة عن اسئلة يطرحها علينا العقل قبل كل أمر نهم بعمله .....و نحن لم نشعر بذلك !!
الى اللقاء ، و على الخير نلتقي .
أما الآن ....و بعد أن ادركنا خطورة و أهمية المبادئ التي طبعت في العقل الباطن و التي هي في الحقيقة من يسيرنا في حياتنا ( والتي يسميها الناس الطباع ، فيقولون : هذا طبعه حساس ، و يقولون : لا فائدة هذا طبعه أناني أو هذا طبعه خجول ، أو عصبي أو شاع الى غير ذلك ) ز
# و قد عرفنا أنها بسبب الرسائل التي نخزنها لتترسخ فيما بعد على أنها طباع !! ........ السؤال المطروح ، كيف دخلت رسائل الخجل الى العقل ؟
لماذا نطرح هذا السؤال ؟؟؟؟
لأن التعامل مع الرسائل هو خط الدفاع الأول!! ضد الخجل .
# فكيف تنفذ الرسائل الى العقل ؟
هناك طرق عديدة لدخول رسائل الخجل ؛ سنتعرف على أحداها الآن ......لأنها أخطر و أقوى طريقه لدخول الرسائل السلبية ؛ و لأن باقي الرسائل و هي من الأهمية بمكا ن و لكن سيأتي توضيحها فيما بعد ضمن مواضيع قادمه .
، فما هي أخطر وسيلة ؟
انـــــــــــــــــــــــــــــــــــهــــــــا حديث النفس !!!
انها حــــــــــــــــــد يـــــــــــــــــــــث النفـس !!!
انها حديث الـــــــــــنــــــــــــــفــــــــــــــــــس !!!
انـــهــــــا حـــــــــــديــــــــــــــث الــــــــــنـــــــــــفـــــــــــــــــــس !!!
أما يحصل أنك تكون في محاضرة أو في خطبة فتنظر الى المتكلم و تتألم و تشعر بالحسرة ، و تقول لنفسك انه شخص جرئ !! لو كنت مكانه لتلعثمت و لمت من الخوف ! آه كم أنا خجول .....
، أو تكون في مجلس وترى الناس يتحدثون بكل اريحية !! فتقول لنفسك : أنا خجول .... الكل يتحدث و أنا لا يمكنني ذلك أنا خجول أنا فاشل اشعر بضعف كم أنا حقير !!!!!!!
، أو أن تتذكر مناسبة اجتماعية أو حتى بمجرد ذكر اشخاص أصحاب شخصيات قوية ....بمجرد تذكرك لهذه الأمور ...تتحسر و ينتابك شعور كبير بأنك لست مثلهم و تقول لنفسك كم أنا خجول !!!
.......كل هذا الحديث و الكلام الداخلي عبارة عن رسائل قويه جدا و خطيرة ايظا و هي أكبر و أعظم رسائل الخجل التي تغذي مبدأ الخجل و تأكده داخل العقل الباطن و مما يزيد من خطورتها أنها تحدث معك في كل مكان و أنت مع الناس أو حتى و أنت بمفردك بالاضافة الى قوة المشاعر المصاحبة و الخيال المفرط !!
فاذا كان شخص يعتقد بشكل جازم انه خجول ...... فكيف سيتصرف في أي مناسبة بها جمع من الناس ؟؟؟؟؟
، لا تعليق !.......................اترك لكم الاجابة !!
اذا كان نفس الشخص لا يحترم نفسه و لا يقدرها .......فيقول لها دائما كل يوم و ليلة ......أنا خجول
أنا خجول
أنا خجول
ما هي نتيجة هذا الأمر .........ما ثمراته .......ماذا يترتب عليه
أمر في منتهى الخطور ......يشل القدرات .....و يحطم النفس بشكل مذهل
و مع ذلك!!!!!!!!!
يأتي الخجول ليطلب أن يخلصه الناس من خجله
اليس هذا الأمر في منتهى العجب !!!!!!!!!!!!
، في المرة القادمة سنتعرف استراتيجية مهمة جدا تبين لنا كيف نندفع بوعي و بدون وعي للاجابة عن اسئلة يطرحها علينا العقل قبل كل أمر نهم بعمله .....و نحن لم نشعر بذلك !!
الى اللقاء ، و على الخير نلتقي .