world
25-08-2007, 03:16 PM
السلام عليكم:
مشكلتى سوف اعرضها و اوصف ما اشعر به و ارجو منكم تعريف ما اشعر به و هل هو القلق ام الوسواس ام الرهاب
انا على سبيل المثال كنت مسافرا و جلست ليله السفر افكر فى ان الشرطة سوف تشك فيه و تمنعنى و من ركوب القطار مع زوجتى و اولادى
و شيئ اخر عندما تذهب زوجتى لزيارة اهلها تأتينى افكار بأنها سوف تخطف او تموت هى و اولادى و الشرطة سوف تتهمنى بأننى القاتل
و اشعر دائما عندما يسئلنى ظابط عن هوايتى يدق قلبى بجنون و اشعر بجفاف فى فمى و ارتعاش فى يدى و اشعر بالخجل بعدما يرى هوايتى و يبتسم لى و يقولى تفضل .
اشعر دائما بهذه الأشياء و اخجل من نفسي لدرجة انى كنت سوف الغى اجازة السفر لهذه الأفكار و لكنى قاومت و لكن هذه الأفكار دائما تلاحقنى و فى احيان كثيرة تجبرنى على عدم الخروج او الذهاب لمكان ما.
كما اننى دائما اتلاشى اى مشاجرة مع اى شخص كان حتى لو الحق معى فمبجرد بدء التشاجر بالكلام فقط تنتابنى حالة الخفقان فى القلب و التلعثم
ارجوكم افيدونى و انقذونى
و شكرا
الأفق الأعلى
04-09-2007, 09:41 PM
السلام على من اتبع الهدى..
اخي ما انت فيه هو نوع من الوسواس القهري والافضل لك ان تقطع هالافكار من البداية قبل لا تتفاقم مشكلتك وتكبر اكثر ساعتها راح تكون مشكلتك اكبر وراح تتعقد أكثر واكثر والشيطان يستغل اي ثغرة فينا عشان يغتنم الفرصة ويبدأ يدخلنا في دوامة القلق والخوف والمعاناة...
اعزم على ترك هذي الافكار وطردها من راسك أول ماتجيك استعذ بالله من الشيطان الرجيم واكثر من الذكر والتسبيح والاستغفار وتلاوة القران حتى تهدأ نفسك وحاول تشغل نفسك بأي عمل بحيث ان ما تلتفتلها وكل ما توصل اهلك مكان قول استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه وتأكد ان محد بيضرهم لانك وكلت رب العباد بحمايتهم ولما بتجيك الفكرة قول انا وكلت الرب عليهم وهو احرص بحمايتهم وحاول تصمد وتتجاهل الوسواس وحاول تطلع وتختلط بالناس وطلع اهلك باستمرار حتى تصبح قادر على مقاومة الوسواس وحاول تسوي عكس ما يطلبه الوسواس لحد ما تتخلص منه واذا طنشته وتجاهلته واثبتله انك قوي راح ينسحب عنك تدريجيا...
انتظر رد دكتورنا الخبير فهو اعظم منا خبرة.... اتمنى لك الشفاء العاجل..
أ.د. امل
05-09-2007, 08:09 PM
عزيزي
انت تعاني من الخوف المرضي الممزوج بالوسواس القهري كما ان القلق والخوف لعب دورا مهما في حالتك اليك ما ياتي واتمنى لك الصحة والعافية
يعتبر الوسواس القهري من الامراض الصعبة لانه ناتج عن خلل في كيمائية المخ والنسيج العصبي ولهذا يحتاج الى سنوات طويلة للعلاج . يتميز هذا المرض بسيطرة الافكار او الافعال على المريض سيطرة تامة . يصاب بالوسواس القهري المؤمن والكافر على حد سواء بحيث تسيطر على الفرد فكرة مزعجة ومرفوضة على ذهنه وتقتحم حياته مهما اراد ابعادها ولا علاقة لها بالجن او المس وانما العلاقة بكيميائية المخ .
هناك عوامل كثيرة تلعب دورا مهما في ظهور المرض كالوراثة والاضطرابات البيولوجية الكيماوية الجسدية والاختلالات النفسية الفردية والعوامل الاجتماعية والثقافية وان تفاعلت جميعها عندها يصبح المرض شديدا ومتأزما ويصعب علاجة وقد يتعذر شفائه . لهذا المرض علاقة قوية مع القلق النفسي والكآبة وتشير بعض الدراسات الى ان علاقته مع القلق تصل الى نسبة عالية جدا اي حوالي 76% ومع الاكتئاب حوالي 33 % . واشارت دراسات اخرى الى ان اشخصية القلقة او الخوافة يكون احتمال الاصابة لديهم بالمرض حوالي 33 % خاصة اذا وجد المرض البيئة الصالحة لذلك . ولهذا يحتاج المرضى لعلاج دوائي ونفسي وقد حقق هذان النوعان من العلاج نسب عالية من الشفاء بحيث وصلت مابين 60ـ 80 % منهم شفاءا تاما او اخرون يتحسنون اما من يستمر المرض معهم فانهم بنسبة ما بين 20ـ40 % .
علاج الوسواس القهري : يتم العلاج بالطريقتين ، الدوائي والعلاج النفسي السلوكي :
1 ـ العلاج الدوائي الذي يهدف الى اعادة كيمائية المخ الى وضعها الطبيعي وذلك باعطاء مثبطات لاسترجاع السيروتونين الانتقائية التي يطلق عليها الاسم العلمي ( ماسا وهناك مجموعة اخرى مختصرها العلمي ( الماس ) ومن المعتاد تعطى ماسا او المثبطات في الصباح او بعد العشاء ويستمر المريض في تناولها لمدة ثلاثة اشهر بكمية خمسين ملجم ، ان شعر المريض بتحسن فانه يستمر على ذلك ، وتعتمد فترة الاستمرار على حالة المريض وتقبل جسمه للعلاج وتقدمه في الشفاء وقد تكون سنة ، اما اذا لم يتحسن فتضاعف الجرعة ويستمر معه لمدة ثلاثة اشهر ايضا ويراقب الطبيب المعالج اثر الجرعة فان لم يظهر تحسن على المريض عندها يلجا الطبيب الى مضاعفة الجرعة ثلاث مرات ويستمر معه لمدة ثلاثة اشهر اخرى ، وان لم يظهر تحسن فانه يضاعفها الى اربعة عما كانت عليه في المرة الاولى . ولهذا السبب ننصح بالصبر والاستمرار على الدواء والحذر من التوقف عنه الا بارشاد الطبيب المعالج ومن المعلوم ان المرض ياتي بسرعة ولكن يزال بصعوبة ، و ان تحسن اضطراب الوسواس لا يظهر هذا التحسن الا بعد اسابيع من العلاج اي بعد شهر على الاقل من بدأ العلاج .
2 ـ العلاج السلوكي المعرفي : يتم على يد المعالج النفسي وذلك بمعرفة السبب ومحاولة التخلص من تلك المسببات بكل الوسائل الممكنة كي يسير العلاج الدوائي مع العلاج النفسي وتكون النتائج مرضية لكلا الطرفين . يحاول المعالج النفسي بتشجيع المريض على التحلي بالشجاعة وقوة الارادة بمحاولة التعرض الى ما يخشاه ويخاف ويقلق منه و الذي يسبب في زيادة وساوسه و تؤدي تلك المواجهة الشجاعة والحكيمة وعدم الهرب منها الى دحرالمرض والتخلص منه مع تكرار تلك المحاولات الى ان يشفى المريض من مرضه بشكل تام .