عرض الإصدار الكامل : غزة المحاصرة تواجه تصعيدا إسرائيليا بتحريض من رام الله


السعادة و الحياة
23-08-2007, 11:28 PM
غزة المحاصرة تواجه تصعيدا إسرائيليا بتحريض من رام الله

حكومة تسيير الأعمال وفصائل مقاومة ومحللون يؤكدون أن التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد مواطني غزة كان بتحريض من بعض رجالات رام الله، مشددين على أن ذلك لن يثمر عن شيء وسيواجه بالمقاومة..



غزة – لؤي حجازي - الشبكة الإعلامية الفلسطينية

أكدت الحكومة الفلسطينية وفصائل مقاومة ومحللون سياسيون على أن التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة لن يثمر عن شيء ولن يؤتي أكله، معتبرين أن هنالك أيادي فلسطينية لعبت دوراً تحريضياً لأن يقدم الاحتلال الإسرائيلي على ضرب المقاومة ولاسيما حركة حماس في قطاع غزة وتشديد الخناق عليه.



وأكدت حكومة تسيير الأعمال وكتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس ومحللون فلسطينيون في أحاديث منفصلة خاصة للشبكة الإعلامية الفلسطينية الخميس 23-8-2007، أن الاحتلال يحاول استغلال الداخلية الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في تحقيق مكاسب ميدانية وسياسية.



وأشار هؤلاء إلى ضرورة أن يتم أخذ موقف حازم اتجاه التصعيد الاحتلالي الأخير وأن تقوم كل جهة وفق قدراتها وتخصصها بصد العدوان، مشددين على دور المقاومة الأبرز والأهم في هذا الشأن إلى جانب الجهود السياسية والحقوقية.



وصعد الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الحالي من هجمته العدوانية ضد مواطني قطاع غزة لاسيما رجال المقاومة نجم عنها استشهاد 13 مواطنا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وكذلك تهديده باستهداف مقرات القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.



ابتزاز سياسي

بدوره، اعتبر طاهر النونو المتحدث باسم حكومة تسيير الأعمال التي يرأسها إسماعيل هنية، أن الاحتلال يحاول استغلال الوضع الداخلي الفلسطيني ويتصيد الفرص ليقتل أكبر عدد ممكن من كبر أبناء الشعب الفلسطيني والضغط عليه وضرب مقاومته وصموده وتعزيز الحصار الشامل.



وأضاف النونو أن الاحتلال يريد أن يحدث "ابتزازاً سياسياً" للحكومة الفلسطينية قبل مؤتمر الخريف الذي دعا له الرئيس الأمريكي بوش "الأمر الذي لن ينجح ولن يحدث"، موضحاً أن الشعب لن يقبل أن يعود احد على ظهر دبابة إسرائيلية أو أمريكية لأن ذلك لا يجدي نفعاً.



وأشار إلى أن بعض المواقع الإعلامية تشير إلى وجود مصالح لبعض من يتواجد في رام الله في تصعيد الاحتلال في القطاع لتعود لمصالحهم في غزة إما بانتفاضة شعبية أو بعدوان احتلالي وكأنهم يستجلبون بذلك الخيار العدواني على الشعب، مبيناً أن حكومة تسيير الأعمال تجري اتصالات مكثفة لمنع التصعيد.



غطاء للاحتلال

بدوره اتفق أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس مع الناطق باسم الحكومة من أن التصعيد الاحتلالي الخطير هو متاجرة بالدم الفلسطيني ويعبر عن فشل سياسة الاحتلال العسكرية في قطاع غزة ويهدف إلى خلق البلبلة والإرباك في القطاع بعد أن ساده هدوء وأمن.



وقال أبو عبيدة:" هناك تحريض من طرف فلسطيني لاجتاح القطاع بأكمله، فعندما يكون هناك موافقة لقطع الكهرباء على القطاع ويصرح الرئيس محمود عباس بوجود تنظيم القاعدة فيه وأن من ينتمي لكتائب القسام يجب أن يسجن فهذا تجريم للشعب والمقاومة".



وشدد على أن ذلك يشكل ضوء أخضر واضح وغطاء مريح للاحتلال يتحرك تحته في القطاع دون وجود صدى دولي أو تحرك للرأي العام العالمي كون وجود طرف فلسطيني رسمي ورأس الهرم في السلطة يؤيد التصعيد ويدعو إليه، مبيناً أن الاحتلال معني بإحداث بلبلة لأنه يدرك خطورة أن يعيش القطاع آمناً.



وأكد الناطق باسم القسام أن الاحتلال يريد أن يحقق أهداف داخلية وتحسين صورته خاصة بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهت لرئيس وزراء الاحتلال "إيهود أولمرت" وحكومته عقب تقرير فينوغراد الذي أدان حكومة الاحتلال بسماحها لقوة حزب الله بالتعاظم في جنوب لبنان.



حرب على الحكومة الصامدة

من جهتها، اعتبرت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ يتخبط بشكل كبير وليست لديه القرارات الصحيحة جراء ضربات المقاومة المستمرة بكافة أذرعها من سرايا القدس وكتائب القسام وألوية الناصر وكتائب الأقصى وغيرها.



وأكد أبو أحمد الناطق باسم السرايا أن الاحتلال فكر في شن حرب وذلك لرد هيبة جيشه الذي قهر في غزة لذا هو " يحاول شن حرب استنزاف على القطاع في ما يبدو مقدمة لعملية كبيرة تستهدف المقاومة والحكومة الفلسطينية في غزة بعد أن صمدت في وجه الحصار".



وشدد أبو أحمد على أن الاحتلال سيتكبد خسائر من المقاومة التي ستخرجه من غزة مهزوماً كما خرجته أكثر من مرة، منوهاً إلى أن هناك خطة وضعت في ما وصفه بـ"البيت الأسود" بواشنطن لاختيار هذا التوقيت بهدف تدمير غزة بما فيها لأنها أصبحت شوكة في حلق الاحتلال الإسرائيلي والعالم.



وأشار إلى الضعف الرسمي للسلطة في رام الله والضعف العربي وحالة الانكفاء و"تقديم الورود والهدايا للعدو" وجمع سلاح المقاومة التي سمحت للاحتلال بأن يصعد عدوانه، مضيفا أن هناك أشخاص في رام الله يتمنون أن يروا غزة في البحر ويريدون القضاء على المقاومة.



تدمير بنية حماس

واتفق المحلل السياسي مؤمن بسيسو مع الناطق باسم السرايا على أن التصعيد الإسرائيلي يصب في محاولة استنزاف قدرات الشعب الفلسطيني بغزة بشكل دائم وعدم تركه ترتاح لأن ذلك يعني فرصة لحركة حماس والمقاومة لإنجاز عسكري جديد وتقويتها فضلاً عن أن الاحتلال يريد الضغط من أجل قضية جنديه الأسير "جلعاد شاليط".



وأشار بسيسو إلى رغبة الاحتلال في تحجيم القوة العسكرية لحركة حماس، على اعتبار أن قوتها ازدادت بشكل نوعي في الآونة الأخيرة وباتت تشكل تهديداً "لمنظومة الأمن الإسرائيلية"، لافتاً إلى أن الاحتلال أصلاً لم يتوقف عن عدوانه في أي وقت من الأوقات.



وأكد على وجود تحريض من بعض قيادات رام الله قائلاً:" الأمر لم يعد خافياً على أحد وأكثر من مصدر محلي وإقليمي ودولي أكد وجود جهات فلسطينية من رام الله وخصوصاً من المستشارين وكبار المسئولين المحيطين بالرئيس عباس يحرضون الاحتلال من أجل القيام بعملية عسكرية واسعة وتدمير بنية حماس التحتية في القطاع".



وأضاف" حركة حماس أصبح لديها خبرة ودراية واضحة في ممارسات الاحتلال، بمعنى أن التصعيد الاحتلالي ليس هو الأول ولن يكون الأخير وحماس خبرت برامج وأهداف ودوافع التصعيد الإسرائيلي واعتقد أنها تقدر على إحباطه".

tammam
25-08-2007, 03:58 AM
يعني ماذا نقول في أناس فضلت الحوار مع العدو الإسرائلي و مهادنته في وقت أعلنت فيه العداء و القتال ضد أكبر فصيل مقاوم من أبناء شعبها ؟!!!



[marq=down:8038af0808]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:8038af0808]

السعادة و الحياة
29-08-2007, 07:09 PM
هذه هى خطة الحصار على قطاع غزة ومن من من حكومة فياض وابو مازن التى تحكم الخناق على نفسها باغلاق معبر رفح منع الناس ذهابا وايابا وما يتعرض له شعبنا من مظاهر الذل والهوان ومن يدخل الان معبر رفح سوى ذوى الاحتياجات الخاصة من طلبة علم ومرضى وحجاج ومعتمرين وكارنى الذى يدخل علينا منه والسلع والخدمات وقاموا بقطع التيار الكهربائى والماء على اهلنا بغزة وقطع وتجميد الرواتب على الموظفين والمؤسسات الخيرية والتى تعتبر الرئة التى يتنفس منها الشعب الفلسطينى
وهم الان يريدون ان ينشاوا مؤسسات غير اهلية تعمل على دعم الاهالى ماديا وعينيا بالمساعدات والاحتياجات وذلك بعد دراسة يهودى لها وينون تطبيقها علينا
ترى هل نقبل بها
لا نريد لقمة عيش مغموسة بالدم ولا نريد لقمة عيش مغموسة بالعار وبيع الاهل والوطن
حسبنا الله ونعم الوكيل
بانت الحقيقة وبات ما كان يكيدون لنا
اللهم اجعل تدميرهم فى تدبيرهم
وانزل السكينة والطمانينة والسكينة على قلوب شعبنا واهلنا فالفرج ات لا محال له
"ان مع العسر يسرا"
فقد اقتربت نهاية المتواطئين الخائنين الذين يهرب منهم الكفن وتلفظهم الأرض معلنةً رفضها أن يدفن فيها خائنين ساقطين لأنها أرض طهر رويت بدماء الشهداء .