tammam
23-08-2007, 01:50 PM
http://www.21za.com/pic/salam_kalam003_files/26.gif
~~الجثث المجهولة تعبير صريح عن طائفية مقيتة~~
يرى مراقبون أن حكومة المالكى كان محكوما عليها بالفشل منذ قدومها وذلك لأنها قامت أساسا على الطائفية وعملت كل ما بوسعها لاشعال نيران الفتنة بين الشيعة والسنة .
ومن الجرائم التى أصبحت مشهدا مألوفا في شوارع بغداد بجانب السيارات المفخخة والعمليات الانتحارية هى جريمة الجثث مجهولة الهوية والتى كانت في فترة ما لغزا محيرا إلا أن تسريبات أمنية كشفت المستور في هذا الشأن .
ففى التاسع عشر من يونيو ، نقلت وكالة الأخبار العراقية "واع " عن مصدر أمنى لم يذكر اسمه قوله إن عدد الجثث المجهولة التى عثر عليها في بغداد منذ بداية يونيو وحتى التاسع عشر منه بلغ 380 جثة ، مشيرا إلى أن عددا من السجون العراقية يتم اقتحامها يوميا من قبل المليشيات بهدف اقتياد مجاميع من السجناء وتنفيذ حكم الإعدام بهم وإلقاء جثثهم في الشوارع .
ووفقا للمصدر الأمنى فإن معظم السجناء الذين ينفذ بهم حكم الإعدام ليلا هم من المعتقلين والمحتجزين في منطقة الرصافة التي تبسط الحكومة والمليشيات الموالية لها سيطرتها عليها .
وأشار المصدر إلى أن معتقل الرصافة هو الأكثر عرضة لعمليات الإعدام العشوائية الأمر الذي دفع المحتجزين في هذا السجن الى الإضراب عن الطعام أكثر من مرة ، موضحا أن المعتقل يضم 14 قاعة يحتجز فيها مئات السجناء الذين لم يعرضوا على المحاكم كما أن الاعتقال وإخلاء السبيل لا يتم بناء على أوامر قضائية بل على أساس صفقات تعقد بين الشرطة والمليشيات .
وأضاف أيضا أن الذين يرمون الجثث في الشوارع هم عادة من المسموح لهم بالتجوال في ساعات الحظر التي تبدأ بعد الساعة الحادية عشرة ليلا وهؤلاء إما ان يكونوا من منتسبي الشرطة أو الحرس الوطني أو من المليشيات المدعومة من الحكومة.
ويرى مراقبون أن الإعلان عن جثث مجهولة الهوية خلال الايام الاربعة التي تم خلالها حظر التجوال في بغداد من (13 إلى 17 يونيو ) بعد تفجير منارتي ضريحي الإماميين على الهادي وحسن العسكري في سامراء بمحافظة صلاح الدين في الثالث عشر من يونيو يؤكد بالفعل تورط فرق الموت والمليشيات التابعة لحكومة المالكى في تلك الجريمة.
فخلال حظر التجوال لم يتمكن أي شخص من التحرك والذين يتجولون فقط هم الأجهزة الأمنية الحكومية من مغاوير وزارة الداخلية ودوريات الشرطة ووزارة الدفاع وفي ساعات الصباح يتم الإعلان عن العثور على عشرات الجثث بعد أن تعرض أصحابها إلى تعذيب وحشي .
ولذا تأكد بالدليل القاطع أن الذي ينفذ هذه العمليات الوحشية بحق الأبرياء هم أجهزة الحكومة الأمنية ومن غير المستبعد أيضا تورط عناصر تلك الأجهزة في التفجيرات التى تشهدها بغداد كل يوم .
إن التزام حكومة المالكى بحسب المراقبين الصمت وعدم إعلانها عن شخص أو جهة تقوم برمي جثث الأبرياء في شوارع بغداد وغيرها من مدن العراق وعدم توصل تحقيقاتها إلى الأشخاص الذين يقتلون العراقيين في الأسواق ويستهدفون الأبرياء في الساحات العامة ، إنما يؤكد أن القتل على الهوية بات الشغل الشاغل لتلك الحكومة .
جيهان مصطفى
~~الجثث المجهولة تعبير صريح عن طائفية مقيتة~~
يرى مراقبون أن حكومة المالكى كان محكوما عليها بالفشل منذ قدومها وذلك لأنها قامت أساسا على الطائفية وعملت كل ما بوسعها لاشعال نيران الفتنة بين الشيعة والسنة .
ومن الجرائم التى أصبحت مشهدا مألوفا في شوارع بغداد بجانب السيارات المفخخة والعمليات الانتحارية هى جريمة الجثث مجهولة الهوية والتى كانت في فترة ما لغزا محيرا إلا أن تسريبات أمنية كشفت المستور في هذا الشأن .
ففى التاسع عشر من يونيو ، نقلت وكالة الأخبار العراقية "واع " عن مصدر أمنى لم يذكر اسمه قوله إن عدد الجثث المجهولة التى عثر عليها في بغداد منذ بداية يونيو وحتى التاسع عشر منه بلغ 380 جثة ، مشيرا إلى أن عددا من السجون العراقية يتم اقتحامها يوميا من قبل المليشيات بهدف اقتياد مجاميع من السجناء وتنفيذ حكم الإعدام بهم وإلقاء جثثهم في الشوارع .
ووفقا للمصدر الأمنى فإن معظم السجناء الذين ينفذ بهم حكم الإعدام ليلا هم من المعتقلين والمحتجزين في منطقة الرصافة التي تبسط الحكومة والمليشيات الموالية لها سيطرتها عليها .
وأشار المصدر إلى أن معتقل الرصافة هو الأكثر عرضة لعمليات الإعدام العشوائية الأمر الذي دفع المحتجزين في هذا السجن الى الإضراب عن الطعام أكثر من مرة ، موضحا أن المعتقل يضم 14 قاعة يحتجز فيها مئات السجناء الذين لم يعرضوا على المحاكم كما أن الاعتقال وإخلاء السبيل لا يتم بناء على أوامر قضائية بل على أساس صفقات تعقد بين الشرطة والمليشيات .
وأضاف أيضا أن الذين يرمون الجثث في الشوارع هم عادة من المسموح لهم بالتجوال في ساعات الحظر التي تبدأ بعد الساعة الحادية عشرة ليلا وهؤلاء إما ان يكونوا من منتسبي الشرطة أو الحرس الوطني أو من المليشيات المدعومة من الحكومة.
ويرى مراقبون أن الإعلان عن جثث مجهولة الهوية خلال الايام الاربعة التي تم خلالها حظر التجوال في بغداد من (13 إلى 17 يونيو ) بعد تفجير منارتي ضريحي الإماميين على الهادي وحسن العسكري في سامراء بمحافظة صلاح الدين في الثالث عشر من يونيو يؤكد بالفعل تورط فرق الموت والمليشيات التابعة لحكومة المالكى في تلك الجريمة.
فخلال حظر التجوال لم يتمكن أي شخص من التحرك والذين يتجولون فقط هم الأجهزة الأمنية الحكومية من مغاوير وزارة الداخلية ودوريات الشرطة ووزارة الدفاع وفي ساعات الصباح يتم الإعلان عن العثور على عشرات الجثث بعد أن تعرض أصحابها إلى تعذيب وحشي .
ولذا تأكد بالدليل القاطع أن الذي ينفذ هذه العمليات الوحشية بحق الأبرياء هم أجهزة الحكومة الأمنية ومن غير المستبعد أيضا تورط عناصر تلك الأجهزة في التفجيرات التى تشهدها بغداد كل يوم .
إن التزام حكومة المالكى بحسب المراقبين الصمت وعدم إعلانها عن شخص أو جهة تقوم برمي جثث الأبرياء في شوارع بغداد وغيرها من مدن العراق وعدم توصل تحقيقاتها إلى الأشخاص الذين يقتلون العراقيين في الأسواق ويستهدفون الأبرياء في الساحات العامة ، إنما يؤكد أن القتل على الهوية بات الشغل الشاغل لتلك الحكومة .
جيهان مصطفى