ناصر حسن.
18-08-2007, 01:56 AM
حاجتنا لفهم الحياة الزوجية ضرورة
ناصر حسن
إن أردت أن تتعلم فن قيادة الطائرة فما عليك إلا الدخول في دورة تؤهلك إلى قيادة الطائرة وأخذ الدروس التي تجعلك عالما بأمور الطيران، حتى تتمكن بعد ذلك الإقلاع بالطائرة وتتعلم كل الصعوبات والمشاكل التي قد تواجهك، وكيف تتصرف في حال ذلك.
فمن يريد الزواج فما عليه إلا أن يقرأ في الكتب المتخصصة أو دورات متخصصة في قضايا الزواج حتى يتعلم فن وأخلاقيات العشرة الزوجية، وحقوق وواجبات الزوجين تجاه بعضهما البعض، ومعرفة أدق التفاصيل بما فيها الأمور الجنسية، والجوانب النفسية والجسدية لكلا الجنسين، وبتوضيح أكثر هو الإلمام بشؤون الحياة الزوجية اليومية، ومعرفة أمور الإنجاب ومشاكل الأبناء وكيفية تربيتهم وإدارتهم، وإدارة الميزانية الزوجية أي الجانب الاقتصادي، وكيفية بناء بيت العمر الجميل، والفرق الذي يطرأ على الإنسان بعد الزواج واختلافه عما قبل الزواج.
فالتاريخ الإنساني كله مليء بثقافة نشوء الحياة الزوجية، وكما أن الشرائع السماوية اهتمت بتفاصيل ودقائق الزواج، والإسلام اهتم بالتفاصيل وكل ما يحتاجه الزوجان قبل وبعد الزواج وما زال علماء الدين يهتمون بهذا الأمر ولكن للأسف ليس بالطريقة المركزة المشمولة بالدراسات والأبحاث العلمية بل بشكل عام، متروك على المبادرات الفردية، ففي أمريكا ولد علم يطلق عليه "علم السلامة الزوجية" وإن لهذا العلم خبراء متخصصين وعلماء نفس واجتماع، وكان لنشر هذه الثقافة أثر فعال إيجابي في إدارة المشاكل الزوجية وحصرها، وفي بريطانيا تم تنظيم فصول دراسية في "بير ملعهام" يقتصر حضورها على الأزواج بحيث يتلقون محاضرات على أيدي أساتذة متخصصين يتعلمون من خلالها فن الإصغاء الزوجي، وفن الصمت، والكلام، وكيفية حسم الخلافات والمشاكل، ونحن نعيش اليوم في حالة مخيبة جدا لكثرة أمور الطلاق وتكرار حالات الانفصال التي تؤدي إلى الشتات الأسري، وخلافات عميقة بين الزوجين بعضها متفجرة والأخرى تنتظر الشرارة التي تفجر القنبلة المؤقتة، ماذا ينقصنا من إعداد مناهج دينية علمية متخصصة على يد خبراء متخصصين من علماء نفس واجتماع وخبراء في العلاقات الزوجية وهذه المناهج يدرسها طالبو الزواج، والمتزوجون وإنشاء معاهد لتعليم هذه الثقافة، لتساهم بعد ذلك في رقي الحياة الزوجية لدينا، والقدرة على التغلب على المشاكل الزوجية والأسرية وتسهل من عملية التعايش والسلام الزوجي.
ناصر حسن
إن أردت أن تتعلم فن قيادة الطائرة فما عليك إلا الدخول في دورة تؤهلك إلى قيادة الطائرة وأخذ الدروس التي تجعلك عالما بأمور الطيران، حتى تتمكن بعد ذلك الإقلاع بالطائرة وتتعلم كل الصعوبات والمشاكل التي قد تواجهك، وكيف تتصرف في حال ذلك.
فمن يريد الزواج فما عليه إلا أن يقرأ في الكتب المتخصصة أو دورات متخصصة في قضايا الزواج حتى يتعلم فن وأخلاقيات العشرة الزوجية، وحقوق وواجبات الزوجين تجاه بعضهما البعض، ومعرفة أدق التفاصيل بما فيها الأمور الجنسية، والجوانب النفسية والجسدية لكلا الجنسين، وبتوضيح أكثر هو الإلمام بشؤون الحياة الزوجية اليومية، ومعرفة أمور الإنجاب ومشاكل الأبناء وكيفية تربيتهم وإدارتهم، وإدارة الميزانية الزوجية أي الجانب الاقتصادي، وكيفية بناء بيت العمر الجميل، والفرق الذي يطرأ على الإنسان بعد الزواج واختلافه عما قبل الزواج.
فالتاريخ الإنساني كله مليء بثقافة نشوء الحياة الزوجية، وكما أن الشرائع السماوية اهتمت بتفاصيل ودقائق الزواج، والإسلام اهتم بالتفاصيل وكل ما يحتاجه الزوجان قبل وبعد الزواج وما زال علماء الدين يهتمون بهذا الأمر ولكن للأسف ليس بالطريقة المركزة المشمولة بالدراسات والأبحاث العلمية بل بشكل عام، متروك على المبادرات الفردية، ففي أمريكا ولد علم يطلق عليه "علم السلامة الزوجية" وإن لهذا العلم خبراء متخصصين وعلماء نفس واجتماع، وكان لنشر هذه الثقافة أثر فعال إيجابي في إدارة المشاكل الزوجية وحصرها، وفي بريطانيا تم تنظيم فصول دراسية في "بير ملعهام" يقتصر حضورها على الأزواج بحيث يتلقون محاضرات على أيدي أساتذة متخصصين يتعلمون من خلالها فن الإصغاء الزوجي، وفن الصمت، والكلام، وكيفية حسم الخلافات والمشاكل، ونحن نعيش اليوم في حالة مخيبة جدا لكثرة أمور الطلاق وتكرار حالات الانفصال التي تؤدي إلى الشتات الأسري، وخلافات عميقة بين الزوجين بعضها متفجرة والأخرى تنتظر الشرارة التي تفجر القنبلة المؤقتة، ماذا ينقصنا من إعداد مناهج دينية علمية متخصصة على يد خبراء متخصصين من علماء نفس واجتماع وخبراء في العلاقات الزوجية وهذه المناهج يدرسها طالبو الزواج، والمتزوجون وإنشاء معاهد لتعليم هذه الثقافة، لتساهم بعد ذلك في رقي الحياة الزوجية لدينا، والقدرة على التغلب على المشاكل الزوجية والأسرية وتسهل من عملية التعايش والسلام الزوجي.