يوسف الصالح
14-08-2007, 12:57 PM
.... فى مقال بجريدة الوطن السعوديه ليوم الثلاثاء 1 شعبان 1428 الموافق 14 اغسطس 2007 العدد 2510 لسنة السابعة كتب الكاتب والاكاديمى المعروف محمد على الهرفى بقس الراى موضوع باسم (( الشباب وافة المخدرات )) والذى ذكر فيه عن نتائج افة المخدرات ومن تسبب من مشاكل اجتماعيه ونفسيه .. وذكر عن مؤتمر البحرين الذى حضرة الكاتب ونتائج والارقام الاحصائيات عن افة المخدرات ... كما ذكر الكاتب عن دراسة نشرة فى صحيفة الشرق الاوسط
وهناك دراسة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط قالت إن 28% من المحكوم عليهم في جرائم جنائية في السعودية يتعاطون المخدرات... وانظر مرة أخرى إلى النسب العالية في تعاطي المخدرات وأيضاً الجرائم التي تتم بسبب تعاطيها!!
وتقول هذه الدراسة أيضاً: إن المخدرات تدفع لارتكاب جرائم الاعتداء الجنسي على الذكور بنسبة 62%وعلى الإناث بنسبة 56%.
وأقول ربما تفسر هذه النسب المخيفة ما نقرؤه عن زيادة جرائم الاغتصاب والخطف في بلادنا مما لم نكن نعهده في السابق.
والتقرير السابق ينقل عن السيدة "منى الشربيني" وهي باحثة اجتماعية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات قولها: "إن إدمان المخدرات إذا لم يؤد إلى الجريمة فإنه يؤدي إلى حالة تفكك في الشخصية واختلال التفكير وتعرض المريض لحالات شديدة من الهلوسة... كما أنه يضطر صاحبه إلى مخالطة أناس من ذوي المستويات الاجتماعية السيئة مما يجعله يرتكب عادات إجرامية أو مضادة للقانون".
من المؤكد أن معظم دول العالم اتخذت قوانين صارمة لمكافحة المخدرات وجعلت بيعها جريمة وتعاطيها جريمة وزراعتها جريمة، ولكن من المؤكد أيضاً أن كل ذلك لم يؤد إلى منعها أو التقليل منها، ربما هناك خلل في طريقة مكافحتها، وربما هناك أناس لا يطالهم القانون، وربما هناك عصابات أو دول تروج للمخدرات لأهداف سياسية تريد تحقيقها
كما ذكر الكاتب عن نشرة فى نفس الصحيفة وقال
لقد وقفت مذهولاً وأنا أقرأ ما نشرته "الشرق الأوسط" في عددها الصادر يوم 27/6/2007م من أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في السعودية أفشلت محاولة تهريب شحنة من الحشيش وزنها طن وأربعمئة وخمسة عشر كيلوجراماً كانت قادمة من اليمن، وهذه الكمية ليست الأولى ولا الثانية بل هي واحدة من سلسلة طويلة من محاولات التهريب سواء من جهة اليمن أو من جهات أخرى متعددة.
هذه الكمية ـ وسواها ـ تم كشفها ولكن هناك كميات أكبر منها يتم تهريبها إلى بلادنا ويتم تسويقها أيضا وهذا يفسر تنامي هذه الظاهرة وتزايد أعداد المتعاطين لها.
رجال مكافحة المخدرات في بلادنا يقومون بجهود عظيمة مشكورة، ومثلهم رجال الجمارك، ويجب أن يتعاون معهم كل قادر على ذلك لأن هذه مهمة إسلامية بالدرجة الأولى يفرضها ديننا على كل واحد منا محافظة على شبابنا من الضياع وعلى بلادنا ـ أيضاً ـ من الضعف لأن ضياع شبابنا ضياع لقوة بلادنا.
ولكي نقف مع تلك الجهود التي يبذلها الإخوة في مكافحة المخدرات يجب أولاً أن تمنحهم الدول كل الإمكانات اللازمة ليقوموا بدورهم وتمنحهم كذلك مكافآت كبيرة على جهودهم لأنهم يتعرضون لكثير من المخاطر ربما تودي بحياتهم أحياناً وبدون ذلك قد لا يكون لديهم القدرة الكافية للقيام بدورهم كما نحب لهم أن يقوموا به.
شيء جيد ذلك الدور الذي تقوم به الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في توعية الشباب بأضرار المخدرات في المدارس والمراكز التجارية والمعارض المتخصصة التي تقوم بها بين وقت وآخر.
ولعل الاقتراح القائل بإدخال بعض المفاهيم المتعلقة بمكافحة المخدرات في المناهج يجد طريقه العملي وقريباً نظراً لأن هذه الآفة تجد طريقها بين أوساط الشباب.
وختام الكاتب بقوله
والشيء الذي أود التأكيد عليه أن الدول العربية ـ خاصة ـ إذا أرادت أن تكافح هذه الآفة وبجد فإن عليها أن تقف وبقوة ضد بعض الأشخاص الذين يعملون على إغراق مجتمعاتهم بالمخدرات بهدف أرباح على حساب حياة مواطنيهم وتدمير بلادهم، وبدون ذلك سيبقى عملهم ضعيفاً ولن يحقق النهايات السعيدة التي نرجوها جميعاً.
بالحقيقة انا اشكر الكاتب على ما تقدم به من معلومات على انها مستهلكه ولا تنفع حيث تكلام عنها الكثير ولكن الشيء الاساسي هو لماذا دائما ما نكتب عن النتائج ونتجاهل الاسباب الحقيقه التى تجعل هذه مكان امنا لهذه الاافه فى بلادنا الحبيب وتسيطر على عقول شبابنا وبناتنا ان كل الدراسات والمؤتمرات لا تسمن ولا تغنى من جوع مجرد درسات منقوله من مؤتمر الى مؤتمر ومعظم هذه الدرسات يقوم بها اناس غير متخصصين فى الادمان حتى المطويات والكتب التى تتوزع الى المجتمع هى نفس الشيء مجرد تغير الشعار فقط بالحقيقه نحن نطالب من المجتمع ان يكون صادق فى تعامله مع هذه المشكله بكل مصداقيه واخلاص وعلينا ان ننظر الى الاسباب الحقيقية وليس على النتائج فقط .. نعم وزارة الداخليه لديها جهد كبير بالاشراف على مكافحة المخدرات وتمد بكل الامكانيات الماديه والمعنويه وتساعد كل من يبحث عن حل لهذه المشكله ولكن هناك مشاكل كثيره .. اتمنى على الكاتب ان يبحث بها عن الاسباب (( ومن هذه الاسباب دور المجتمع المهمش )) والكثير من الافراد بداء يلعب لعبة الادمان والمخدرات ليس لوجود حل لها ولكن الابراز شخصه الكريم او منافع ماديه .. حتى الاعلام اصبح يخرج منه من هو ليس له اى علم بالادمان او المخدرات ولكن مجرد دعايه له جتى يستفيد من عياداته الخاصه والبعض منهم وصل الكشف لديهم الى الف ريال تقريبا وبعد ستة شهور الموعد .... واصبحت متاجره فى مشاكل الاخرين .. نحن نريد دراسات نستفيد منها ومقابلات نتعرف عن شيء جديد منها ومقالات تساعدنا على معرفة الحقيقه .... او علينا ان نتقبل الخطر القادم
.... ان لدينا عقول شابه فى هذا البلد العزيز تريد ان تساعد فى نشر الوعى للمجتمع وهم حريصين على ان يقدمو كل ما يستطعو تقديمه ..
وفى الختام انا اشكر الكاتب على كتابة مثل هذه الحقائق واتمنى له التوفيق
وهناك دراسة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط قالت إن 28% من المحكوم عليهم في جرائم جنائية في السعودية يتعاطون المخدرات... وانظر مرة أخرى إلى النسب العالية في تعاطي المخدرات وأيضاً الجرائم التي تتم بسبب تعاطيها!!
وتقول هذه الدراسة أيضاً: إن المخدرات تدفع لارتكاب جرائم الاعتداء الجنسي على الذكور بنسبة 62%وعلى الإناث بنسبة 56%.
وأقول ربما تفسر هذه النسب المخيفة ما نقرؤه عن زيادة جرائم الاغتصاب والخطف في بلادنا مما لم نكن نعهده في السابق.
والتقرير السابق ينقل عن السيدة "منى الشربيني" وهي باحثة اجتماعية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات قولها: "إن إدمان المخدرات إذا لم يؤد إلى الجريمة فإنه يؤدي إلى حالة تفكك في الشخصية واختلال التفكير وتعرض المريض لحالات شديدة من الهلوسة... كما أنه يضطر صاحبه إلى مخالطة أناس من ذوي المستويات الاجتماعية السيئة مما يجعله يرتكب عادات إجرامية أو مضادة للقانون".
من المؤكد أن معظم دول العالم اتخذت قوانين صارمة لمكافحة المخدرات وجعلت بيعها جريمة وتعاطيها جريمة وزراعتها جريمة، ولكن من المؤكد أيضاً أن كل ذلك لم يؤد إلى منعها أو التقليل منها، ربما هناك خلل في طريقة مكافحتها، وربما هناك أناس لا يطالهم القانون، وربما هناك عصابات أو دول تروج للمخدرات لأهداف سياسية تريد تحقيقها
كما ذكر الكاتب عن نشرة فى نفس الصحيفة وقال
لقد وقفت مذهولاً وأنا أقرأ ما نشرته "الشرق الأوسط" في عددها الصادر يوم 27/6/2007م من أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في السعودية أفشلت محاولة تهريب شحنة من الحشيش وزنها طن وأربعمئة وخمسة عشر كيلوجراماً كانت قادمة من اليمن، وهذه الكمية ليست الأولى ولا الثانية بل هي واحدة من سلسلة طويلة من محاولات التهريب سواء من جهة اليمن أو من جهات أخرى متعددة.
هذه الكمية ـ وسواها ـ تم كشفها ولكن هناك كميات أكبر منها يتم تهريبها إلى بلادنا ويتم تسويقها أيضا وهذا يفسر تنامي هذه الظاهرة وتزايد أعداد المتعاطين لها.
رجال مكافحة المخدرات في بلادنا يقومون بجهود عظيمة مشكورة، ومثلهم رجال الجمارك، ويجب أن يتعاون معهم كل قادر على ذلك لأن هذه مهمة إسلامية بالدرجة الأولى يفرضها ديننا على كل واحد منا محافظة على شبابنا من الضياع وعلى بلادنا ـ أيضاً ـ من الضعف لأن ضياع شبابنا ضياع لقوة بلادنا.
ولكي نقف مع تلك الجهود التي يبذلها الإخوة في مكافحة المخدرات يجب أولاً أن تمنحهم الدول كل الإمكانات اللازمة ليقوموا بدورهم وتمنحهم كذلك مكافآت كبيرة على جهودهم لأنهم يتعرضون لكثير من المخاطر ربما تودي بحياتهم أحياناً وبدون ذلك قد لا يكون لديهم القدرة الكافية للقيام بدورهم كما نحب لهم أن يقوموا به.
شيء جيد ذلك الدور الذي تقوم به الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في توعية الشباب بأضرار المخدرات في المدارس والمراكز التجارية والمعارض المتخصصة التي تقوم بها بين وقت وآخر.
ولعل الاقتراح القائل بإدخال بعض المفاهيم المتعلقة بمكافحة المخدرات في المناهج يجد طريقه العملي وقريباً نظراً لأن هذه الآفة تجد طريقها بين أوساط الشباب.
وختام الكاتب بقوله
والشيء الذي أود التأكيد عليه أن الدول العربية ـ خاصة ـ إذا أرادت أن تكافح هذه الآفة وبجد فإن عليها أن تقف وبقوة ضد بعض الأشخاص الذين يعملون على إغراق مجتمعاتهم بالمخدرات بهدف أرباح على حساب حياة مواطنيهم وتدمير بلادهم، وبدون ذلك سيبقى عملهم ضعيفاً ولن يحقق النهايات السعيدة التي نرجوها جميعاً.
بالحقيقة انا اشكر الكاتب على ما تقدم به من معلومات على انها مستهلكه ولا تنفع حيث تكلام عنها الكثير ولكن الشيء الاساسي هو لماذا دائما ما نكتب عن النتائج ونتجاهل الاسباب الحقيقه التى تجعل هذه مكان امنا لهذه الاافه فى بلادنا الحبيب وتسيطر على عقول شبابنا وبناتنا ان كل الدراسات والمؤتمرات لا تسمن ولا تغنى من جوع مجرد درسات منقوله من مؤتمر الى مؤتمر ومعظم هذه الدرسات يقوم بها اناس غير متخصصين فى الادمان حتى المطويات والكتب التى تتوزع الى المجتمع هى نفس الشيء مجرد تغير الشعار فقط بالحقيقه نحن نطالب من المجتمع ان يكون صادق فى تعامله مع هذه المشكله بكل مصداقيه واخلاص وعلينا ان ننظر الى الاسباب الحقيقية وليس على النتائج فقط .. نعم وزارة الداخليه لديها جهد كبير بالاشراف على مكافحة المخدرات وتمد بكل الامكانيات الماديه والمعنويه وتساعد كل من يبحث عن حل لهذه المشكله ولكن هناك مشاكل كثيره .. اتمنى على الكاتب ان يبحث بها عن الاسباب (( ومن هذه الاسباب دور المجتمع المهمش )) والكثير من الافراد بداء يلعب لعبة الادمان والمخدرات ليس لوجود حل لها ولكن الابراز شخصه الكريم او منافع ماديه .. حتى الاعلام اصبح يخرج منه من هو ليس له اى علم بالادمان او المخدرات ولكن مجرد دعايه له جتى يستفيد من عياداته الخاصه والبعض منهم وصل الكشف لديهم الى الف ريال تقريبا وبعد ستة شهور الموعد .... واصبحت متاجره فى مشاكل الاخرين .. نحن نريد دراسات نستفيد منها ومقابلات نتعرف عن شيء جديد منها ومقالات تساعدنا على معرفة الحقيقه .... او علينا ان نتقبل الخطر القادم
.... ان لدينا عقول شابه فى هذا البلد العزيز تريد ان تساعد فى نشر الوعى للمجتمع وهم حريصين على ان يقدمو كل ما يستطعو تقديمه ..
وفى الختام انا اشكر الكاتب على كتابة مثل هذه الحقائق واتمنى له التوفيق