ورد الجنوب
13-08-2007, 12:58 AM
سم الله الرحمن الرحيم
أولا: أود أن أقدم شكري وتقديري لهذا الموقع المتميز والقائمين عليه فلهم كل الشكر والتقدير والعرفان
ثانيا : أود أن أعرض مشكلتي عليكم لعلي أجد لها حلا من قبلكم
ومشكلتي متمثلة في حياتي التي أعيشها وحتى تكون الصورة واضحة لكم فسوف أبدأ الحديث منذ طفولتي :
نشأت في أسرة مكونة من أربعة أولاد وبنتين وكان ترتيبي الثاني من حيث الولادة وقد عانيت الكثير من مشاعر الظلم والحرمان والقسوة من قبل والدي الذي ينتهج معنا الأسلوب الدكتاتوري والتسلطي في التربية وكان يتعاطى شرب الخمر ثم يعود إلى المنزل وهو مخمور وتبدأ الخلافات بينه وبين والدتي التي لم يكن لها حول ولا قوة ولكن تظل النتيجة دائما أنها تتعرض للضرب المبرح أمام أعيننا وكنا دائما نتعرض للضرب على أتفه الأسباب منها على سبيل المثال : أنه في يوم من الأيام تشاجرت مع أحد إخوتي على لعبة وقد علت أصواتنا وكان أبي نائم فخرج من غرفته وهو يمسك العقال : وبدأ بضربي على كامل جسمي الصغير وكان عمري في ذلك الوقت 6 سنوات واستمر في ضربي حتى تلطخت الجدران من الدم الخارج من ظهري بل وصل الأمر في بعض المواقف إلى استخدام السلاح والسكاكين
وكان دائما يجبرنا على القيام بأعمال فوق طاقتنا وبذات أنا بحسب قوله أن بنيتي تتحمل العمل ومشاقه لأن إخوتي كانت بنيتهم الجسمية هزيلة جدا فكان يجبرني على حمل أكياس الاسمنت التي تزن 50كيلو والطوب وغيرها وأنا مازلت في المرحلة الابتدائية وحجة في ذلك أنه يصرف علينا لذا وجب على كل واحد منا أن يعمل مقابل ما يعطينا من الطعام والشراب
واستمر هذا الحال حتى تخرجت من المرحلة الثانوية ولم يطرأ جديد على حياتنا إلا شيء واحد وهو أنه أقلع عن شرب الخمر وأنا في نهاية المرحلة الابتدائية
ومما يجدر الإشارة إليه أنه لم يكن لنا أصدقاء أو أقارب يزوروننا وكان يمنعنا من الاختلاط بالناس حتى التحقت بالجامعة في الرياض وبدأت أخالط الناس وأتعرف على الحياة أكثر وطريقة عيشهم لها وكانت من أجمل سنوات عمري وقد كنت متفوقا في دراستي رغم أن والدي أجبرني على تخصص لا أميل له ولكن ولله الحمد تخرجت ثم تعينت معلما بإحدى مدن المملكة ولم أكن أرغب في أن أكون معلما لأني إنسان خجول جدا جدا وأرتبك حينما ينظر إلي جمع من الناس أو حينما يحضر المشرف التربوي بل وصل الأمر أنه إذا حضر المشرف التربوي أقوم بالهروب من المدرسة مخافة الإحراج الذي سوف أقع فيه أمام الطلاب ثم فكرت في الأمر هل سوف اقضي حياتي هكذا بالهروب لا بد من حل ثم علمت من أحد الزملاء أنه بإمكاني التحويل إلى عمل إداري فاتخذت قراري بأن أحول للعمل الإداري وبدأت بالإجراءات ففاجئوني بأن أكثر من 35%سوف تحسم من راتبي مما جعلني أعيد التفكير مرة أخرى ولم أجد حلا إلا المواجهة وضغطت على نفسي مرارا وتكرارا حتى أصبح الأمر عندي شبه طبيعي ومازال يظهر علي علامات الارتباك والاحمرار عند حضور زائر لي في الصف ولكنها لا تقارن بما مضى
ثم اعترتني حالة قبل 5 سنوات وهي الأرق المزمن حيث جفاني النوم وكنت أظل مواصلا بالأيام ولا يأتيني النوم وبعد اليوم الخامس أو السادس انهار فأنام ساعة أو ساعتين وكنت اذهب للمستشفى فيعطوني إبر منومة ولكن لم تكن تفيد بشيء
راجعت عدة مستشفيات وأخذت العديد من الأدوية ولم يكن لها أي تأثير حتى ذهبت الى طبيب نفسي بإحدى مستشفيات جدة الخاصة فوصف لي حبوب ضد الاكتئاب تسمى ( ريميرون ) وكان لها نتيجة ممتازة فقد ساعدتني على النوم كثيرا و لي الآن 5 سنوات و أنا استخدمها
ثم بعد ذلك نقلت إلى مدينتي وأهلي وعدت وبدأت معي معاناة جديدة وهي( الوحدة) فأنا أقضي معظم الوقت وحدي لا يوجد لدي صديق أو قريب أبث له همي وحزني أو فرحي وسعادتي وقد حاولت بشتى الوسائل لأكسب صديق ولكن لا فائدة ولا أعلم ما السبب !!!
فلست بخيلا ولا أحب أن انتقد أو أجرح أحدا أو اضحك على احد ودائما أجامل الآخرين حتى لو كان ضد مبادئ في سبيل ألا أنفر أحدا مني ولكن للأسف لا فائدة
حتى أهلي في البيت بعيدون عني كل البعد ولا يلبون لي مطلب مهما كان بسيطا مع أني ألبي مطالبهم وأرعى مصالحهم وأقضي مشاويرهم والكل من حولنا كانوا يتمنون أن يفعل أحد أبنائهم أو إخوتهم مثل ما أفعل مع أهلي
ولكن حينما رأيت أنه لا يوجد مردود من ذلك أقل شيء الاحترام فهم لا يحترمونني ولا يقدروني وأنا ابلغ الآن من 31 سنة كانت ردة فعلي أن أقاطعهم ولا أكلمهم
فأعيش الآن روتين ممل متمثل في الذهاب إلى المدرسة ثم المطعم ثم غرفتي وهذا هو شأني كل يوم
قد يقول البعض لماذا لا تتزوج وتغير حياتك؟
وهنا تظهر مشكلة أخرى حيث أني أعيش في مجتمع تحكمه العادات والتقاليد الجاهلية فمن العادات الجاهلية لدينا أنهم لا يزوجون من يعمل آبائه وأجداده بحرفة يدوية وأجدادي يعملون بصياغة الذهب والفضة وأغلب أفراد مجتمعي هم من الفلاحين فهي مسألة طبقية ويرون أنه لا يحق لنا الزواج منهم , وأقاربي لا يوجد فيهم فتاة في سن الزواج فكلهن متزوجات والبقية الباقية ما زالوا في سن الطفولة
المشكلة التي أريد حلا لها هي (( الوحدة القاتلة التي أعيشها ))أريد أن أغير حياتي حتى أكسب أصدقاء أريد أن أزيد ثقتي بنفسي وأصبح شخصية متميزة جذابة هذه هي مشكلتي!!!!!!
أولا: أود أن أقدم شكري وتقديري لهذا الموقع المتميز والقائمين عليه فلهم كل الشكر والتقدير والعرفان
ثانيا : أود أن أعرض مشكلتي عليكم لعلي أجد لها حلا من قبلكم
ومشكلتي متمثلة في حياتي التي أعيشها وحتى تكون الصورة واضحة لكم فسوف أبدأ الحديث منذ طفولتي :
نشأت في أسرة مكونة من أربعة أولاد وبنتين وكان ترتيبي الثاني من حيث الولادة وقد عانيت الكثير من مشاعر الظلم والحرمان والقسوة من قبل والدي الذي ينتهج معنا الأسلوب الدكتاتوري والتسلطي في التربية وكان يتعاطى شرب الخمر ثم يعود إلى المنزل وهو مخمور وتبدأ الخلافات بينه وبين والدتي التي لم يكن لها حول ولا قوة ولكن تظل النتيجة دائما أنها تتعرض للضرب المبرح أمام أعيننا وكنا دائما نتعرض للضرب على أتفه الأسباب منها على سبيل المثال : أنه في يوم من الأيام تشاجرت مع أحد إخوتي على لعبة وقد علت أصواتنا وكان أبي نائم فخرج من غرفته وهو يمسك العقال : وبدأ بضربي على كامل جسمي الصغير وكان عمري في ذلك الوقت 6 سنوات واستمر في ضربي حتى تلطخت الجدران من الدم الخارج من ظهري بل وصل الأمر في بعض المواقف إلى استخدام السلاح والسكاكين
وكان دائما يجبرنا على القيام بأعمال فوق طاقتنا وبذات أنا بحسب قوله أن بنيتي تتحمل العمل ومشاقه لأن إخوتي كانت بنيتهم الجسمية هزيلة جدا فكان يجبرني على حمل أكياس الاسمنت التي تزن 50كيلو والطوب وغيرها وأنا مازلت في المرحلة الابتدائية وحجة في ذلك أنه يصرف علينا لذا وجب على كل واحد منا أن يعمل مقابل ما يعطينا من الطعام والشراب
واستمر هذا الحال حتى تخرجت من المرحلة الثانوية ولم يطرأ جديد على حياتنا إلا شيء واحد وهو أنه أقلع عن شرب الخمر وأنا في نهاية المرحلة الابتدائية
ومما يجدر الإشارة إليه أنه لم يكن لنا أصدقاء أو أقارب يزوروننا وكان يمنعنا من الاختلاط بالناس حتى التحقت بالجامعة في الرياض وبدأت أخالط الناس وأتعرف على الحياة أكثر وطريقة عيشهم لها وكانت من أجمل سنوات عمري وقد كنت متفوقا في دراستي رغم أن والدي أجبرني على تخصص لا أميل له ولكن ولله الحمد تخرجت ثم تعينت معلما بإحدى مدن المملكة ولم أكن أرغب في أن أكون معلما لأني إنسان خجول جدا جدا وأرتبك حينما ينظر إلي جمع من الناس أو حينما يحضر المشرف التربوي بل وصل الأمر أنه إذا حضر المشرف التربوي أقوم بالهروب من المدرسة مخافة الإحراج الذي سوف أقع فيه أمام الطلاب ثم فكرت في الأمر هل سوف اقضي حياتي هكذا بالهروب لا بد من حل ثم علمت من أحد الزملاء أنه بإمكاني التحويل إلى عمل إداري فاتخذت قراري بأن أحول للعمل الإداري وبدأت بالإجراءات ففاجئوني بأن أكثر من 35%سوف تحسم من راتبي مما جعلني أعيد التفكير مرة أخرى ولم أجد حلا إلا المواجهة وضغطت على نفسي مرارا وتكرارا حتى أصبح الأمر عندي شبه طبيعي ومازال يظهر علي علامات الارتباك والاحمرار عند حضور زائر لي في الصف ولكنها لا تقارن بما مضى
ثم اعترتني حالة قبل 5 سنوات وهي الأرق المزمن حيث جفاني النوم وكنت أظل مواصلا بالأيام ولا يأتيني النوم وبعد اليوم الخامس أو السادس انهار فأنام ساعة أو ساعتين وكنت اذهب للمستشفى فيعطوني إبر منومة ولكن لم تكن تفيد بشيء
راجعت عدة مستشفيات وأخذت العديد من الأدوية ولم يكن لها أي تأثير حتى ذهبت الى طبيب نفسي بإحدى مستشفيات جدة الخاصة فوصف لي حبوب ضد الاكتئاب تسمى ( ريميرون ) وكان لها نتيجة ممتازة فقد ساعدتني على النوم كثيرا و لي الآن 5 سنوات و أنا استخدمها
ثم بعد ذلك نقلت إلى مدينتي وأهلي وعدت وبدأت معي معاناة جديدة وهي( الوحدة) فأنا أقضي معظم الوقت وحدي لا يوجد لدي صديق أو قريب أبث له همي وحزني أو فرحي وسعادتي وقد حاولت بشتى الوسائل لأكسب صديق ولكن لا فائدة ولا أعلم ما السبب !!!
فلست بخيلا ولا أحب أن انتقد أو أجرح أحدا أو اضحك على احد ودائما أجامل الآخرين حتى لو كان ضد مبادئ في سبيل ألا أنفر أحدا مني ولكن للأسف لا فائدة
حتى أهلي في البيت بعيدون عني كل البعد ولا يلبون لي مطلب مهما كان بسيطا مع أني ألبي مطالبهم وأرعى مصالحهم وأقضي مشاويرهم والكل من حولنا كانوا يتمنون أن يفعل أحد أبنائهم أو إخوتهم مثل ما أفعل مع أهلي
ولكن حينما رأيت أنه لا يوجد مردود من ذلك أقل شيء الاحترام فهم لا يحترمونني ولا يقدروني وأنا ابلغ الآن من 31 سنة كانت ردة فعلي أن أقاطعهم ولا أكلمهم
فأعيش الآن روتين ممل متمثل في الذهاب إلى المدرسة ثم المطعم ثم غرفتي وهذا هو شأني كل يوم
قد يقول البعض لماذا لا تتزوج وتغير حياتك؟
وهنا تظهر مشكلة أخرى حيث أني أعيش في مجتمع تحكمه العادات والتقاليد الجاهلية فمن العادات الجاهلية لدينا أنهم لا يزوجون من يعمل آبائه وأجداده بحرفة يدوية وأجدادي يعملون بصياغة الذهب والفضة وأغلب أفراد مجتمعي هم من الفلاحين فهي مسألة طبقية ويرون أنه لا يحق لنا الزواج منهم , وأقاربي لا يوجد فيهم فتاة في سن الزواج فكلهن متزوجات والبقية الباقية ما زالوا في سن الطفولة
المشكلة التي أريد حلا لها هي (( الوحدة القاتلة التي أعيشها ))أريد أن أغير حياتي حتى أكسب أصدقاء أريد أن أزيد ثقتي بنفسي وأصبح شخصية متميزة جذابة هذه هي مشكلتي!!!!!!