السعادة و الحياة
12-08-2007, 01:17 AM
الطفلة والجنود.. جرحوها بالرصاص وطلبوا السماح !
طفلة من بيت حانون تعالج بمشفى إسرائيلي من إصابة برصاص الاحتلال، الجنود الذين أصابوها زاروها بالمشفى طالبين الصفح، فصرخت في وجههم وطردتهم رافضة الصفح عنهم..
بيت حانون- قسم المتابعة- الشبكة الإعلامية الفلسطينية
رفضت طفلة فلسطينية من قطاع غزة الصفح عن عدد من جنود الاحتلال الإسرائيليين الذين كانوا قد أصابوها بجراح خطيرة أثناء توغلهم في بيت حانون شمال القطاع مؤخراً، حيث نقلت على إثرها إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي في بئر السبع.
وأصيبت الطفلة رنا النبهين (14 عاماً) برصاص جنود الاحتلال في كتيبة الدورية التابعة للواء "جفعاتي" حينما أطلقوا النيران عليها وأصابوها بجراح خطيرة في 12 تموز/حزيران الماضي، وذلك حين وصلوا لمنزل عائلة النبهين بعد محاصرتهم لعدد من المنازل في المحيط للاشتباه بوجود مقاومين.
وفي تقرير نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الجمعة 11-8-2007، فإن الجنود قرروا استخدام (إجراء الجار، أو استخدام المواطنين كدروع بشرية) الذي حظرت محكمة العدل العليا الإسرائيلية عن استخدامه، فأخرجوا من المنازل أبناء العائلة وأمروا أم رنا بالدخول إلى بيت أخ زوجها كي تخرج من داخله أشخاصا آخرين.
فبعثت الأم بابنتها رنا لتنفذ المهمة، غير أن قوة أخرى من دورية جفعاتي لم تكن تعلم باستخدام إجراء الجار، لاحظت شخصاً مشبوهاً وفتحت النار عليه بينما كانت رنا تدق باب المنزل، فأصابت رصاصتان ساق وبطن الفتاة أدخلها في حالة جراحية خطيرة.
وفي أثناء مكوث رنا في مستشفى سوروكا قبل بضعة أيام وصل ثلاثة من جنود الاحتلال في لواء "جفعاتي" كانوا على ضلع بالنار إلى المستشفى ليطلبوا منها المغفرة. وقالوا لها:"نحن نطلب المغفرة ونأسف على ما حصل. لم تكن لدينا نية للمس بك"، حسب يديعوت.
الأم وابنتها تفاجأتا من الزيارة، فصرخت الأم على جنود الاحتلال، وقالت لهم:" لا أريد أي أسف، قتلتم ابنتي، قبل أن تطلقوا النار كان يجب أن تفكروا بضع ثوان، اخجلوا من أنفسكم لما فعلتم بنا".
ونقلت الصحيفة عن الطفلة رنا:"لن اغفر للجنود؛ فقد أطلقوا النار عليّ كي يقتلوني، حطموا لي كل حياتي، لا احتاج إلى أسفهم، كنت فتاة مع فرحة حياة، تلميذة نجيبة في المدرسة، وها أنا اليوم اضطر إلى السير مع كيس في البطن، أنا لا أنام في الليل، أعاني من الكوابيس والأحلام المزعجة، عندما رأيت الجنود في المستشفى خفت وطلبت من أمي أن تطلب إليهم الذهاب، خفت أن يطلقوا النار عليّ مرة أخرى".
وعما حدث في ذاك اليوم روت النبهين تقول:" أمي طلبت مني أن أذهب إلى بيت عمي كي أدق الباب ليخرجوا، وفجأة سمعت أصوات رصاص وسقطت على الأرض، كل بطني كانت مليئة بالدم، كنت متوقعة أني سأموت".
مثل العراق تماما يقتلون الاطفال ثم يحتضنوهم
فشعوبنا تنبض بالالم والامل
طفلة من بيت حانون تعالج بمشفى إسرائيلي من إصابة برصاص الاحتلال، الجنود الذين أصابوها زاروها بالمشفى طالبين الصفح، فصرخت في وجههم وطردتهم رافضة الصفح عنهم..
بيت حانون- قسم المتابعة- الشبكة الإعلامية الفلسطينية
رفضت طفلة فلسطينية من قطاع غزة الصفح عن عدد من جنود الاحتلال الإسرائيليين الذين كانوا قد أصابوها بجراح خطيرة أثناء توغلهم في بيت حانون شمال القطاع مؤخراً، حيث نقلت على إثرها إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي في بئر السبع.
وأصيبت الطفلة رنا النبهين (14 عاماً) برصاص جنود الاحتلال في كتيبة الدورية التابعة للواء "جفعاتي" حينما أطلقوا النيران عليها وأصابوها بجراح خطيرة في 12 تموز/حزيران الماضي، وذلك حين وصلوا لمنزل عائلة النبهين بعد محاصرتهم لعدد من المنازل في المحيط للاشتباه بوجود مقاومين.
وفي تقرير نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الجمعة 11-8-2007، فإن الجنود قرروا استخدام (إجراء الجار، أو استخدام المواطنين كدروع بشرية) الذي حظرت محكمة العدل العليا الإسرائيلية عن استخدامه، فأخرجوا من المنازل أبناء العائلة وأمروا أم رنا بالدخول إلى بيت أخ زوجها كي تخرج من داخله أشخاصا آخرين.
فبعثت الأم بابنتها رنا لتنفذ المهمة، غير أن قوة أخرى من دورية جفعاتي لم تكن تعلم باستخدام إجراء الجار، لاحظت شخصاً مشبوهاً وفتحت النار عليه بينما كانت رنا تدق باب المنزل، فأصابت رصاصتان ساق وبطن الفتاة أدخلها في حالة جراحية خطيرة.
وفي أثناء مكوث رنا في مستشفى سوروكا قبل بضعة أيام وصل ثلاثة من جنود الاحتلال في لواء "جفعاتي" كانوا على ضلع بالنار إلى المستشفى ليطلبوا منها المغفرة. وقالوا لها:"نحن نطلب المغفرة ونأسف على ما حصل. لم تكن لدينا نية للمس بك"، حسب يديعوت.
الأم وابنتها تفاجأتا من الزيارة، فصرخت الأم على جنود الاحتلال، وقالت لهم:" لا أريد أي أسف، قتلتم ابنتي، قبل أن تطلقوا النار كان يجب أن تفكروا بضع ثوان، اخجلوا من أنفسكم لما فعلتم بنا".
ونقلت الصحيفة عن الطفلة رنا:"لن اغفر للجنود؛ فقد أطلقوا النار عليّ كي يقتلوني، حطموا لي كل حياتي، لا احتاج إلى أسفهم، كنت فتاة مع فرحة حياة، تلميذة نجيبة في المدرسة، وها أنا اليوم اضطر إلى السير مع كيس في البطن، أنا لا أنام في الليل، أعاني من الكوابيس والأحلام المزعجة، عندما رأيت الجنود في المستشفى خفت وطلبت من أمي أن تطلب إليهم الذهاب، خفت أن يطلقوا النار عليّ مرة أخرى".
وعما حدث في ذاك اليوم روت النبهين تقول:" أمي طلبت مني أن أذهب إلى بيت عمي كي أدق الباب ليخرجوا، وفجأة سمعت أصوات رصاص وسقطت على الأرض، كل بطني كانت مليئة بالدم، كنت متوقعة أني سأموت".
مثل العراق تماما يقتلون الاطفال ثم يحتضنوهم
فشعوبنا تنبض بالالم والامل