السعادة و الحياة
09-08-2007, 12:21 AM
في السجون..تثقيف وإبداع ومناقشة الدكتوراه على الجوال
غزة - الشبكة الاعلامية الفلسطينية
أظهرت دراسة أعدها أسير سابق وباحث متخصص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى، عن الوجه الآخر للأسرى في سجون الاحتلال من تحويل السجون لجامعات وانتزاع الشهادات وصقل المواهب والإبداعات.
وجاءت دارسة الباحث الفلسطيني عبد الناصر فروانة تحت عنوان "جـزء من الوجه المشرق للحركة الأسيرة.. المعتقلون حطموا المستحيل وحوَّلوا السجون إلى جامعات".
وقال الباحث : "رغم ما تعرض ويتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي من قهر وتعذيب ومعاملة لا إنسانية وظروف حياتية ومعيشية لا تليق بالحياة الآدمية، إلاّ أنهم تأقلموا مع هذا الوضع الاستثنائي الخطير".
وأضاف "الأسرى عرفوا مسبقاً طبيعة الاحتلال، وأدركوا بأن الحقوق لا توهب، بل تنتزع، وأن التاريخ لا ولم يكتب إلاَّ بالدم، والانتصار لا يتأتي إلا بتضحيات جسام".
ومضى يقول "ومن أوجه تلك التجارب تحويل السجون والمعتقلات إلى قلاع ثورية ومدارس فكرية وجامعات خرجَّت أجيال وأجيال، فخرَّجت القائد الفذ والمناضل العنيد، الكاتب الرائع والشاعر المبدع، فحركة التعلم والتثقيف لم تتوقف، لكنها مرت بمراحل".
واسترسل الباحث في الحديث "في البداية كان من الصعب إيجاد أوراق و أقلام، ووصل الأمر إلى استخدام ورق السجائر وأوراق الكارتون أو أي مادة ورقية للكتابة، كما أن الأقلام كانت ممنوعة ولكنها تُهرب إلى داخل السجون حتى أن القلم الواحد كان يمرر على التنظيمات المختلفة لكتابة ما يحتاجونه، فاضطر المعتقلين لخوض إضرابات طويلة عن الطعام بهدف السماح بالدفتر والقلم، وحقهم في إدخال الكتب، وكذلك السماح لهم بتنظيم برامج ودورات تعليمية مختلفة، ورغم المماطلة والتسويف من قبل إدارة مصلحة السجون، إلا انه في المحصلة النهائية تم انتزاع الدفتر والقلم وحق ادخال الكتب".
التثقيف الذاتي
ويقول الباحث " تعتمد الحركة التثقيفية على التثقيف الذاتي من خلال المطالعة الذاتية أومن خلال نقل المعارف وتبادل الخبرات من خلال الجلسات التي كانت تتم بشكل جماعي وعلى شكل ندوات ثقافية".
وأضاف "كما تعقد دورات محو أمية للأسرى الذين لم ينالوا أي قسط من التعليم ويوضع لهم برنامج إجباري، وهذا لا يعني عدم تناول موضوعات أخرى، كما و ركزت العملية التعليمية داخل المعتقلات على تعليم اللغات وخاصة العبرية والإنجليزية وبشكل اختياري للأسرى الراغبين في ذلك، وتمكن المئات منهم من إتقان ذلك بل وقاموا بترجمة العديد من الكتب والمؤلفات وعملوا بعد تحررهم وبنجاح وتفوق في هذا المجال".
تميزوا بكتاباتهم
ويضيف الباحث " كما واتجه عدد كبير من الأسرى إلى تعلم الكتابة وإن كانت جزء من برامج التنظيمات ولكن بتفاوت بين هذا التنظيم وذاك، لكن من المعتقلين من أولوا هذا الجانب أهمية إضافية فأجادوا وأبدعوا في كتاباتهم، النثرية والشعرية والقصائد والقصص القصيرة والمقالات والدراسات والبحوث".
فَكتب الأسرى ولا زالوا يكتبون خلف القضبان مئات القصص القصيرة ومئات القصائد والخواطر والمقالات السياسية، وجزء لا بأس به من الأسرى واصل كتاباته بعد التحرر، وانضم رسمياً إلى الكتاب والشعراء والصحفيين والمترجمين.
وتابع " كان لكل تنظيم برنامجه التثقيفي الخاص ورؤيته للمواد التي يجب تناولها، كما كان كل تنظيم يمتلك مكتبة خاصة به، بجانب المكتبة العامة التي تحتوي في الغالب على آلاف الكتب المتنوعة، وهناك آليات لتبادل الكتب بين مكتبات التنظيمات المختلفة، وبالرغم من اختلاف البرامج وآليات التعليم، إلا أن هناك أطار مشترك يوحد الجميع يعتمد على ضرورة استغلال فترة السجن في صقل وزيادة معرفة الأسرى بكافة مستوياتهم".
الثانوية العامة والجامعات
وكان التطور الكبير الذي شهدته المعتقلات هو إصرار المعتقلين على إكمال دراستهم للحصول على شهادة الثانوية العامة بعدما سمحت إدارة السجون بذلك وفقاً لشروط معينة وبالتنسيق مع التربية والتعليم، وبالفعل تمكن العديد من الأسرى من الحصول على تلك الشهادة، في حين حُرم ممن لا تنطبق عليهم الشروط من ذلك، كما لا زال الأسرى محرومين من تواصل مسيرتهم التعليمية لمن هم أدنى مستوى من الثانوية العامة.
ويضيف الباحث "وفي تطور نوعي آخر وكأحد انجازات إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام عام 1992، والذي شمل كافة السجون واستمر تسعة عشر يوماً، استطاع الأسرى انتزاع حق الانتساب للجامعات والتعلم عن بعد من خلال المراسلة، ولكن لم تسمح لهم سلطات السجون منذ ذلك الوقت إلاَ بالانتساب للجامعات العبرية فقط، وهذا ما مكن مئات الأسرى من الالتحاق بالجامعات العبرية ومواصلة تعليمهم الجامعي، والحصول على شهادات جامعية متقدمة وحصلوا على درجة البكالوريوس في تخصصات مختلفة، والبعض منهم أكملوا دراستهم و حصلوا على الماجستير.
وفي هذا الصدد، حصل العديد من الأسرى على شهادة البكالوريوس والماجستير ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الأسير اللبناني سمير القنطار الذي حصل على البكالوريوس بالعلوم الإنسانية والاجتماعية وأنهى دراسة الإجازة في حزيران العام 1997 من جامعة تل أبيب المفتوحة، وواصل سمير محاولات للاستمرار في الدراسة والحصول على شهادات جامعية أخرى.
وفي حزيران 2005 حصل الأسير محمد حسن محمود إغبارية، من قرية المشيرفة في المثلث الشمالي، والمعتقل منذ عام 1992 ومحكوم بالسجن (3 مؤبدات + 15سنة) ، على درجة "الماجستير" في العلوم الديمقراطية من الجامعة المفتوحة في تل أبيب، وكان حصل من قبل على شهادة مماثلة في التاريخ والعلوم السياسية.
وفي أواخر مايو الماضي حصل الأسير منصور عاطف ريان من بلدة قراوة بني حسان قضاء سلفيت شمال الضفة الغربية على شهادة البكالوريوس في العلاقات الدولية والعلوم السياسية من الجامعة المفتوحة العبرية بواسطة المراسلة من داخل سجن هداريم وسط (إسرائيل) بمعدل 85 %.
رسائل الماجستير والدكتوراه
ولم يقتصر الأمر على ذلك ففي تحدي غير مسبوق تمكن بعض الأسرى من مواصلة تعليمهم الجامعي عبر الهاتف النقال الذي يتم تهريبه إلى داخل السجن ومنهم من ناقش رسالة الماجستير والدكتوراه عبر الهاتف النقال.
فعلى سبيل المثال لا الحصر الأسير ناصر عبد الجواد (38 عاما) ناقش رسالة الدكتوراه ( نظرية التسامح الإسلامي مع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي ) من داخل قسم 5 بمعتقل مجدو عبر الهاتف النقال لمدة ساعتين ونصف الساعة مع جامعة النجاح الوطنية بتاريخ 16/8/2003 ، واعتبرت سابقة هي الأولى من نوعها في فلسطين، وربما في العالم وحصل بالفعل على درجة الدكتوراه ليكون أول أسير فلسطيني يحصل على هذه الدرجة العلمية العليا أثناء فترة محكوميته.
وهذه لم تكن الأخيرة في ظل إصرار الأسرى وإرادتهم الصلبة، فبعدها بفترة وجيزة وفي نفس العام ناقش أيضاً الأسير الفلسطيني رشيد نضال رشيد صبري (29 عاماً) في سجن “عوفر” غرب رام الله وعبر الهاتف النقال مع جامعة بيرزيت رسالة ماجستير ولمدة ساعة ونصف وكانت رسالته في إدارة الأعمال بعنوان " إدارة الجودة في الصناعات الفلسطينية للبرمجيات ".
وفي مايو 2006 تمكن الأسير طارق عبد الكريم فياض من مناقشة رسالة الماجستير على الهاتف النقال من معتقل عوفر مع جامعة القدس، وكانت رسالته حول " تأثير الانتفاضة على الاقتصاد الإسرائيلي ".
وتمكن فياض المعتقل في ديسمبر 2003 ، ومحكوم لمدة أربع سنوات ونصف السنة، من الحصول على درجة الماجستير من برنامج الدراسات الإقليمية في كلية الدراسات العليا بجامعة القدس.
وكان فياض أنهى المقررات الدراسية قبل اعتقاله، وأنجز رسالته في المعتقل، وهو من قرية دير الغصون بمحافظة طولكرم، وأب لطفلين.
غزة - الشبكة الاعلامية الفلسطينية
أظهرت دراسة أعدها أسير سابق وباحث متخصص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى، عن الوجه الآخر للأسرى في سجون الاحتلال من تحويل السجون لجامعات وانتزاع الشهادات وصقل المواهب والإبداعات.
وجاءت دارسة الباحث الفلسطيني عبد الناصر فروانة تحت عنوان "جـزء من الوجه المشرق للحركة الأسيرة.. المعتقلون حطموا المستحيل وحوَّلوا السجون إلى جامعات".
وقال الباحث : "رغم ما تعرض ويتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي من قهر وتعذيب ومعاملة لا إنسانية وظروف حياتية ومعيشية لا تليق بالحياة الآدمية، إلاّ أنهم تأقلموا مع هذا الوضع الاستثنائي الخطير".
وأضاف "الأسرى عرفوا مسبقاً طبيعة الاحتلال، وأدركوا بأن الحقوق لا توهب، بل تنتزع، وأن التاريخ لا ولم يكتب إلاَّ بالدم، والانتصار لا يتأتي إلا بتضحيات جسام".
ومضى يقول "ومن أوجه تلك التجارب تحويل السجون والمعتقلات إلى قلاع ثورية ومدارس فكرية وجامعات خرجَّت أجيال وأجيال، فخرَّجت القائد الفذ والمناضل العنيد، الكاتب الرائع والشاعر المبدع، فحركة التعلم والتثقيف لم تتوقف، لكنها مرت بمراحل".
واسترسل الباحث في الحديث "في البداية كان من الصعب إيجاد أوراق و أقلام، ووصل الأمر إلى استخدام ورق السجائر وأوراق الكارتون أو أي مادة ورقية للكتابة، كما أن الأقلام كانت ممنوعة ولكنها تُهرب إلى داخل السجون حتى أن القلم الواحد كان يمرر على التنظيمات المختلفة لكتابة ما يحتاجونه، فاضطر المعتقلين لخوض إضرابات طويلة عن الطعام بهدف السماح بالدفتر والقلم، وحقهم في إدخال الكتب، وكذلك السماح لهم بتنظيم برامج ودورات تعليمية مختلفة، ورغم المماطلة والتسويف من قبل إدارة مصلحة السجون، إلا انه في المحصلة النهائية تم انتزاع الدفتر والقلم وحق ادخال الكتب".
التثقيف الذاتي
ويقول الباحث " تعتمد الحركة التثقيفية على التثقيف الذاتي من خلال المطالعة الذاتية أومن خلال نقل المعارف وتبادل الخبرات من خلال الجلسات التي كانت تتم بشكل جماعي وعلى شكل ندوات ثقافية".
وأضاف "كما تعقد دورات محو أمية للأسرى الذين لم ينالوا أي قسط من التعليم ويوضع لهم برنامج إجباري، وهذا لا يعني عدم تناول موضوعات أخرى، كما و ركزت العملية التعليمية داخل المعتقلات على تعليم اللغات وخاصة العبرية والإنجليزية وبشكل اختياري للأسرى الراغبين في ذلك، وتمكن المئات منهم من إتقان ذلك بل وقاموا بترجمة العديد من الكتب والمؤلفات وعملوا بعد تحررهم وبنجاح وتفوق في هذا المجال".
تميزوا بكتاباتهم
ويضيف الباحث " كما واتجه عدد كبير من الأسرى إلى تعلم الكتابة وإن كانت جزء من برامج التنظيمات ولكن بتفاوت بين هذا التنظيم وذاك، لكن من المعتقلين من أولوا هذا الجانب أهمية إضافية فأجادوا وأبدعوا في كتاباتهم، النثرية والشعرية والقصائد والقصص القصيرة والمقالات والدراسات والبحوث".
فَكتب الأسرى ولا زالوا يكتبون خلف القضبان مئات القصص القصيرة ومئات القصائد والخواطر والمقالات السياسية، وجزء لا بأس به من الأسرى واصل كتاباته بعد التحرر، وانضم رسمياً إلى الكتاب والشعراء والصحفيين والمترجمين.
وتابع " كان لكل تنظيم برنامجه التثقيفي الخاص ورؤيته للمواد التي يجب تناولها، كما كان كل تنظيم يمتلك مكتبة خاصة به، بجانب المكتبة العامة التي تحتوي في الغالب على آلاف الكتب المتنوعة، وهناك آليات لتبادل الكتب بين مكتبات التنظيمات المختلفة، وبالرغم من اختلاف البرامج وآليات التعليم، إلا أن هناك أطار مشترك يوحد الجميع يعتمد على ضرورة استغلال فترة السجن في صقل وزيادة معرفة الأسرى بكافة مستوياتهم".
الثانوية العامة والجامعات
وكان التطور الكبير الذي شهدته المعتقلات هو إصرار المعتقلين على إكمال دراستهم للحصول على شهادة الثانوية العامة بعدما سمحت إدارة السجون بذلك وفقاً لشروط معينة وبالتنسيق مع التربية والتعليم، وبالفعل تمكن العديد من الأسرى من الحصول على تلك الشهادة، في حين حُرم ممن لا تنطبق عليهم الشروط من ذلك، كما لا زال الأسرى محرومين من تواصل مسيرتهم التعليمية لمن هم أدنى مستوى من الثانوية العامة.
ويضيف الباحث "وفي تطور نوعي آخر وكأحد انجازات إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام عام 1992، والذي شمل كافة السجون واستمر تسعة عشر يوماً، استطاع الأسرى انتزاع حق الانتساب للجامعات والتعلم عن بعد من خلال المراسلة، ولكن لم تسمح لهم سلطات السجون منذ ذلك الوقت إلاَ بالانتساب للجامعات العبرية فقط، وهذا ما مكن مئات الأسرى من الالتحاق بالجامعات العبرية ومواصلة تعليمهم الجامعي، والحصول على شهادات جامعية متقدمة وحصلوا على درجة البكالوريوس في تخصصات مختلفة، والبعض منهم أكملوا دراستهم و حصلوا على الماجستير.
وفي هذا الصدد، حصل العديد من الأسرى على شهادة البكالوريوس والماجستير ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الأسير اللبناني سمير القنطار الذي حصل على البكالوريوس بالعلوم الإنسانية والاجتماعية وأنهى دراسة الإجازة في حزيران العام 1997 من جامعة تل أبيب المفتوحة، وواصل سمير محاولات للاستمرار في الدراسة والحصول على شهادات جامعية أخرى.
وفي حزيران 2005 حصل الأسير محمد حسن محمود إغبارية، من قرية المشيرفة في المثلث الشمالي، والمعتقل منذ عام 1992 ومحكوم بالسجن (3 مؤبدات + 15سنة) ، على درجة "الماجستير" في العلوم الديمقراطية من الجامعة المفتوحة في تل أبيب، وكان حصل من قبل على شهادة مماثلة في التاريخ والعلوم السياسية.
وفي أواخر مايو الماضي حصل الأسير منصور عاطف ريان من بلدة قراوة بني حسان قضاء سلفيت شمال الضفة الغربية على شهادة البكالوريوس في العلاقات الدولية والعلوم السياسية من الجامعة المفتوحة العبرية بواسطة المراسلة من داخل سجن هداريم وسط (إسرائيل) بمعدل 85 %.
رسائل الماجستير والدكتوراه
ولم يقتصر الأمر على ذلك ففي تحدي غير مسبوق تمكن بعض الأسرى من مواصلة تعليمهم الجامعي عبر الهاتف النقال الذي يتم تهريبه إلى داخل السجن ومنهم من ناقش رسالة الماجستير والدكتوراه عبر الهاتف النقال.
فعلى سبيل المثال لا الحصر الأسير ناصر عبد الجواد (38 عاما) ناقش رسالة الدكتوراه ( نظرية التسامح الإسلامي مع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي ) من داخل قسم 5 بمعتقل مجدو عبر الهاتف النقال لمدة ساعتين ونصف الساعة مع جامعة النجاح الوطنية بتاريخ 16/8/2003 ، واعتبرت سابقة هي الأولى من نوعها في فلسطين، وربما في العالم وحصل بالفعل على درجة الدكتوراه ليكون أول أسير فلسطيني يحصل على هذه الدرجة العلمية العليا أثناء فترة محكوميته.
وهذه لم تكن الأخيرة في ظل إصرار الأسرى وإرادتهم الصلبة، فبعدها بفترة وجيزة وفي نفس العام ناقش أيضاً الأسير الفلسطيني رشيد نضال رشيد صبري (29 عاماً) في سجن “عوفر” غرب رام الله وعبر الهاتف النقال مع جامعة بيرزيت رسالة ماجستير ولمدة ساعة ونصف وكانت رسالته في إدارة الأعمال بعنوان " إدارة الجودة في الصناعات الفلسطينية للبرمجيات ".
وفي مايو 2006 تمكن الأسير طارق عبد الكريم فياض من مناقشة رسالة الماجستير على الهاتف النقال من معتقل عوفر مع جامعة القدس، وكانت رسالته حول " تأثير الانتفاضة على الاقتصاد الإسرائيلي ".
وتمكن فياض المعتقل في ديسمبر 2003 ، ومحكوم لمدة أربع سنوات ونصف السنة، من الحصول على درجة الماجستير من برنامج الدراسات الإقليمية في كلية الدراسات العليا بجامعة القدس.
وكان فياض أنهى المقررات الدراسية قبل اعتقاله، وأنجز رسالته في المعتقل، وهو من قرية دير الغصون بمحافظة طولكرم، وأب لطفلين.