السعادة و الحياة
08-08-2007, 10:31 PM
علماء وأكاديميون عرب يدعون لفك حصار غزة وفتح المعبر
علماء دين وساسة وأكاديميون عرب ومسلمون يدعون لفك الحصار عن قطاع غزة ومعبر رفح، ويستهجنون التواطؤ من بعض الأطراف الدولية والعربية والفلسطينية في استمرار هذا الحصار..
غزة - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
عبر علماء دين وساسة وأكاديميون عرب ومسلمون عن أعلى درجات الاحتجاج والغضب على الحصار "الآثم" المسلط على مواطني قطاع غزة لاسيما العالقين في معبر رفح، بينما الأموال الأمريكية تنفق بسخاء لا لهؤلاء الذين يعانون أوضاع إنسانية مأساوية كبيرة، بل لتعميق مأساتهم.
وأوضح العلماء والأكاديميون في عريضة وقع عليها 131 عالم دين وسياسي وأكاديمي من مختلف بقاع العالم ووصلت الشبكة الإعلامية الفلسطينية نسخة عنها الأربعاء 8-8-2007، أن الأموال الأمريكية المقدمة لطرف دون آخر هي تشجيع لأحد طرفي النزاع على التسلح والعدوان وإبعاده عن الدخول في الحوار والتفاهم.
وشجبوا مشاركة بعض الأطراف العربية والفلسطينية في هذا الحصار الذي وصفوه بـ"اللعين"، داعين إياهم إلى الإقلاع عن ذلك والإطاحة بأسوار "المذلة والهوان التي أقامها أعداء الأمة لتأبيد تخلفنا وضعفنا"، مستندين بقول الله تعالى:"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".
وحثوا من وصفوهم بـ"أحرار الأمة" من جماعات إسلامية وقومية ووطنية وكل القوى التحررية في العالم إلى التعبير عن كل صور التضامن المتاحة والتفاعل مع ضحايا الحصار في قطاع غزة ومعبر رفح وممارسة شتى الضغوط لرفعه والإطاحة به.
وقال العلماء والأكاديميون:" بصرف النظر عن من أصاب ومن أخطأ في موضوع النزاع القائم في فلسطين المحتلة بين فتح وحماس، ما كان جائزا عقلا ولا شرعا ولا مروءة أن تعمد أطراف محلية وإقليمية ودولية إلى أسلوب العقاب الجماعي لـ 1.5 مليون من سكان قطاع غزة بفرض حصار صارم خانق عليهم".
وأضافوا" علاوة عن سد كل منافذ القطاع دون أي مسعى للخروج أو الدخول، بما ترك آلاف العالقين في الجانب المصري من رفح في أوضاع بالغة البؤس والمأسوية هو نوع من القتل بالتقسيط، تفصلهم أسوار عالية عن معتقل غزة الكبير المهدد بكل صنوف التنكيل".
وأشاروا إلى ما يعانيه أهالي القطاع من قصف احتلالي وحشي وتقتير الغذاء والدواء والماء والهواء والوقود، في شهادة قاطعة على وحشية ولا إنسانية النظام الدولي الذي فرض هذا الحصار بقيادة أمريكا وأوروبا وبتواطؤ ومشاركة آثمة من قبل النظام العربي والفلسطيني.
علماء دين وساسة وأكاديميون عرب ومسلمون يدعون لفك الحصار عن قطاع غزة ومعبر رفح، ويستهجنون التواطؤ من بعض الأطراف الدولية والعربية والفلسطينية في استمرار هذا الحصار..
غزة - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
عبر علماء دين وساسة وأكاديميون عرب ومسلمون عن أعلى درجات الاحتجاج والغضب على الحصار "الآثم" المسلط على مواطني قطاع غزة لاسيما العالقين في معبر رفح، بينما الأموال الأمريكية تنفق بسخاء لا لهؤلاء الذين يعانون أوضاع إنسانية مأساوية كبيرة، بل لتعميق مأساتهم.
وأوضح العلماء والأكاديميون في عريضة وقع عليها 131 عالم دين وسياسي وأكاديمي من مختلف بقاع العالم ووصلت الشبكة الإعلامية الفلسطينية نسخة عنها الأربعاء 8-8-2007، أن الأموال الأمريكية المقدمة لطرف دون آخر هي تشجيع لأحد طرفي النزاع على التسلح والعدوان وإبعاده عن الدخول في الحوار والتفاهم.
وشجبوا مشاركة بعض الأطراف العربية والفلسطينية في هذا الحصار الذي وصفوه بـ"اللعين"، داعين إياهم إلى الإقلاع عن ذلك والإطاحة بأسوار "المذلة والهوان التي أقامها أعداء الأمة لتأبيد تخلفنا وضعفنا"، مستندين بقول الله تعالى:"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".
وحثوا من وصفوهم بـ"أحرار الأمة" من جماعات إسلامية وقومية ووطنية وكل القوى التحررية في العالم إلى التعبير عن كل صور التضامن المتاحة والتفاعل مع ضحايا الحصار في قطاع غزة ومعبر رفح وممارسة شتى الضغوط لرفعه والإطاحة به.
وقال العلماء والأكاديميون:" بصرف النظر عن من أصاب ومن أخطأ في موضوع النزاع القائم في فلسطين المحتلة بين فتح وحماس، ما كان جائزا عقلا ولا شرعا ولا مروءة أن تعمد أطراف محلية وإقليمية ودولية إلى أسلوب العقاب الجماعي لـ 1.5 مليون من سكان قطاع غزة بفرض حصار صارم خانق عليهم".
وأضافوا" علاوة عن سد كل منافذ القطاع دون أي مسعى للخروج أو الدخول، بما ترك آلاف العالقين في الجانب المصري من رفح في أوضاع بالغة البؤس والمأسوية هو نوع من القتل بالتقسيط، تفصلهم أسوار عالية عن معتقل غزة الكبير المهدد بكل صنوف التنكيل".
وأشاروا إلى ما يعانيه أهالي القطاع من قصف احتلالي وحشي وتقتير الغذاء والدواء والماء والهواء والوقود، في شهادة قاطعة على وحشية ولا إنسانية النظام الدولي الذي فرض هذا الحصار بقيادة أمريكا وأوروبا وبتواطؤ ومشاركة آثمة من قبل النظام العربي والفلسطيني.