len
08-08-2007, 02:22 PM
http://www.rtv.gov.sy/archive/image/p.jpg
نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية مؤخراً نتائج دراسة أجرتها مجموعة من العلماء الأستراليين أظهرت أن ضرر الطابعات المكتبية لا يقل خطرا عن ضرر السيجارة. وقد كشفت الدراسة التي شملت 62 طابعة ليزرية أن 17 منها -أي 30% تقريبا- تنبعث منها كميات عالية من جزيئات حبرية دقيقة تتطاير في الهواء.
وقالت البروفيسورة ليديا موراوسكا من جامعة التكنولوجيا بكوينسلاند التي ترأست فريق الباحثين، إن هناك قلقا كبيرا من الجزيئات البالغة الدقة لأنها قد تتغلغل في أعماق الرئة حيث يمكنها أن تتسبب بخطر صحي كبير. وأضافت أن جزيئات حبر الطابعات صغيرة جدا تماما مثل جزيئات دخان السيجارة، كما أنها يمكن أن تحدث نفس الضرر إذا استقرت في أعماق رئة الإنسان. وقالت موراوسكا إن المخاطر الصحية التي تنجم عن استنشاق هذه الجزيئات تتوقف على تكوينها، لكنها تتراوح بين تأثير بسيط على التنفس وأمراض بالغة الخطورة كأمراض القلب والشرايين والسرطانات.
كما اكتشفت هذه الدراسة أن الجزيئات المذكورة تزيد نسبتها بخمسة أضعاف خلال أوقات العمل المكتبي. وحددت الدراسة عددا من أنواع الطابعات التي تصدر عنها كميات كبيرة من هذه الجزيئات وتوصي بإرفاق هذه الطابعات بتحذيرات طبية. كما توصي بأن يحرص الموظفون على أن تكون الطابعات في أماكن ذات تهوية جيدة، وتدعو إلى مزيد من البحث العلمي حول مكونات هذه الجزيئات.
========
منقول من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سوريا
====
مع الامنيات بالخير
أختكم سمر
نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية مؤخراً نتائج دراسة أجرتها مجموعة من العلماء الأستراليين أظهرت أن ضرر الطابعات المكتبية لا يقل خطرا عن ضرر السيجارة. وقد كشفت الدراسة التي شملت 62 طابعة ليزرية أن 17 منها -أي 30% تقريبا- تنبعث منها كميات عالية من جزيئات حبرية دقيقة تتطاير في الهواء.
وقالت البروفيسورة ليديا موراوسكا من جامعة التكنولوجيا بكوينسلاند التي ترأست فريق الباحثين، إن هناك قلقا كبيرا من الجزيئات البالغة الدقة لأنها قد تتغلغل في أعماق الرئة حيث يمكنها أن تتسبب بخطر صحي كبير. وأضافت أن جزيئات حبر الطابعات صغيرة جدا تماما مثل جزيئات دخان السيجارة، كما أنها يمكن أن تحدث نفس الضرر إذا استقرت في أعماق رئة الإنسان. وقالت موراوسكا إن المخاطر الصحية التي تنجم عن استنشاق هذه الجزيئات تتوقف على تكوينها، لكنها تتراوح بين تأثير بسيط على التنفس وأمراض بالغة الخطورة كأمراض القلب والشرايين والسرطانات.
كما اكتشفت هذه الدراسة أن الجزيئات المذكورة تزيد نسبتها بخمسة أضعاف خلال أوقات العمل المكتبي. وحددت الدراسة عددا من أنواع الطابعات التي تصدر عنها كميات كبيرة من هذه الجزيئات وتوصي بإرفاق هذه الطابعات بتحذيرات طبية. كما توصي بأن يحرص الموظفون على أن تكون الطابعات في أماكن ذات تهوية جيدة، وتدعو إلى مزيد من البحث العلمي حول مكونات هذه الجزيئات.
========
منقول من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سوريا
====
مع الامنيات بالخير
أختكم سمر