عاشقة الحسين..
05-07-2002, 12:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
ذات صباح.. كنت أخفي وجهي في الظلام.. وأضم اليأس إلى صدري.. وأبخر قطرات الأمل من سماء عمري.. لم تعد الحياة تعني لي سوى إبتسامة صفراء مجاملة.. سرعان ماتتبدل وتظهر قناعها الخفي.. صرت ضائعة في صحراء التيه والظلال..
يا إلهي.. لم تتحجر الدموع في عيني؟!!
لماذا يغزو اليأس قلبي البريء؟!!!!!
لم أرى الضوء يتبدل وتغطيه سحابات الظلام ويغشاه تمزق الأمل.. لماذا؟؟
أين أنا.. هل أنا في كابوس.. أم أنني في عالم الحقيقة.. وتصاريف القدر تقف عدوا في طريقي.. هل سأموت بصمت.. هل سأموت بصمت؟؟
منذ أيام وأن أحاول أن أبكي.. أحس أن الموت قريب مني.. وأنا حياتي ستنهار.. شغور غريب.. لا أعلم ماهيته..
صرت تائهة بين الناس.. أخاف منهم.. نظراتهم غريبة.. أصبحت أرى الناس ووجوهمم لا ترحم.. تريد الإنتقام.. تقودني نحو الضياع.. وأنا صامدة أدعو إلى الكمال..
لا أعلم.. أحس أني غريبة.. تلك الفتاة الباسمة.. صارت تدعي الإبتسامة..
لا أدري.. لم أنا غير راضية عن نفسي.. ألومها.. ألقي بحجر في بحيرة حياتي الراكدة.. أريدها أن تتغير.. وأجد نفسي.. طموحاتي كبيرة.. آمالي كثيرة.. لكن الخوف يتملكني.. يحاول أن يدمرني.. مع أن ثقتي بنفسي عالية.. لكن هناك من يريد تحطيم ثقتي.. فماذا أفعل؟؟
أريد أن أجري وأقفز في ظلال الرحمة الإلهية.. ولا أخشى البشر.. لكن الحزن ضيف ثقيل على نفسي.. أريد أن أزيل مافي قلبي من أحزان..
إني أنشد الكمال.. ولكن لا أدعيه.. حكمة طالما رمى بها القدر في طريقي.. أريد أن أجعلها وساما على صدري.. لكن ليس لدي أمل في المستقبل.. لا أعلم لم هذا الشعور يراودني..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
ذات صباح.. كنت أخفي وجهي في الظلام.. وأضم اليأس إلى صدري.. وأبخر قطرات الأمل من سماء عمري.. لم تعد الحياة تعني لي سوى إبتسامة صفراء مجاملة.. سرعان ماتتبدل وتظهر قناعها الخفي.. صرت ضائعة في صحراء التيه والظلال..
يا إلهي.. لم تتحجر الدموع في عيني؟!!
لماذا يغزو اليأس قلبي البريء؟!!!!!
لم أرى الضوء يتبدل وتغطيه سحابات الظلام ويغشاه تمزق الأمل.. لماذا؟؟
أين أنا.. هل أنا في كابوس.. أم أنني في عالم الحقيقة.. وتصاريف القدر تقف عدوا في طريقي.. هل سأموت بصمت.. هل سأموت بصمت؟؟
منذ أيام وأن أحاول أن أبكي.. أحس أن الموت قريب مني.. وأنا حياتي ستنهار.. شغور غريب.. لا أعلم ماهيته..
صرت تائهة بين الناس.. أخاف منهم.. نظراتهم غريبة.. أصبحت أرى الناس ووجوهمم لا ترحم.. تريد الإنتقام.. تقودني نحو الضياع.. وأنا صامدة أدعو إلى الكمال..
لا أعلم.. أحس أني غريبة.. تلك الفتاة الباسمة.. صارت تدعي الإبتسامة..
لا أدري.. لم أنا غير راضية عن نفسي.. ألومها.. ألقي بحجر في بحيرة حياتي الراكدة.. أريدها أن تتغير.. وأجد نفسي.. طموحاتي كبيرة.. آمالي كثيرة.. لكن الخوف يتملكني.. يحاول أن يدمرني.. مع أن ثقتي بنفسي عالية.. لكن هناك من يريد تحطيم ثقتي.. فماذا أفعل؟؟
أريد أن أجري وأقفز في ظلال الرحمة الإلهية.. ولا أخشى البشر.. لكن الحزن ضيف ثقيل على نفسي.. أريد أن أزيل مافي قلبي من أحزان..
إني أنشد الكمال.. ولكن لا أدعيه.. حكمة طالما رمى بها القدر في طريقي.. أريد أن أجعلها وساما على صدري.. لكن ليس لدي أمل في المستقبل.. لا أعلم لم هذا الشعور يراودني..