maj81
04-08-2007, 05:19 PM
القصة طويلة.......وقديمة بعض الشيء ولكنها لحسن أو لسوء الحظ لا تريد أن تموت.
بداء كل شيء في الجامعة............صدفة شاهدت فتاة وهي تضحك مع رفيقاتها...................كنت أمشي مع صديقي, وأخذت أتهكم عليها بصوت منخفض.................هذا لأاني أصنع الضحك والدعابات من كل شيء ومن أي شيء حولي, رغم الصعوبات النفسية التي إجتاحتني عبر السنين العشر الماضية...............والتي هي صعوبات ليس لها بمحيطي الخارجي ولكنها صعوبات لنسميها نتيجة التفكير الذاتي ومحاولة الوصول إلى الحقيقة ولنسميها محاولة التبجح بأني على نهج الحقيقة أو في العالم المثالي إلخ......................المهم منذ ذلك اليوم وتلم الفتاة تأخذ حيز أكبر في تفكيري.....................وستمر صمتي لمدة سنين 3 سنوات على وجه التقريب......................شعرت بإقتراب إنتهاء فترة الجامعة فأخذت تحتل تلك الفتاة ليس تفكيري فحسب بل كياني كلياً.................أخذت أراقب كل همسه خطوة أي تصرف تفعله..................لقد كنت متقن لفن الإطلاع أعترف بذكائي بذلك.........وحنكتي كذلك.......ما كنت لأشعرها ولو لحظة أني أشعر بوجودها أصلاً....................لاحظت أنها تحادث بعض الشباب الذين أعتبرهم تحت منزلتي بدرجات...........كيف لا وأنا شخص ذكي ويعتبرني الكثير ألمعي............من عائلة محترمة ومن طبقة إجتماعيه مرتاحة....................دخلت الجامعة بفلوس أبي الذي يعمل في الخليج...............بسبب أني لم أبذل الجهد الكافي في الثانوية العامة...............ولكني كنت من أفضل الطلاب رغم عدم تركيزي بالدراسة الجامعية...............ولكن لما كنت أرغب في أبراز عضلاتي العلمية كنت أترك الجميع يتخبطون في غبار إنطلاقي الصاروخي وهم يفتحون أفواههم..............ولكن لم أكن أن أترك متعي الشخصية ورفقائي القلائل الذين كنت أستمتع معهم بألعاب الكمبيوتر والشيشة والأحاديث الليلية المطولة.
راقبت فيها كل شيء, صوتها, طريقة كتابتها, جلوسها في المقعد, شكلها, صديقاتها, والدها الذي يعمل في نفس الجامعة, جمعت عنها معلومات قليلة ولكن كان صعب أن يحصل على المعلومات بطريقتي المهذبة, وبدون طرق ملتوية. ولكن في خضم هذه المرحلة واجهتني صعوبة معينة ويمكن أنها تواجه أي شاب أو متزوج, الصعوبة تكمن بعدم التفريق بين الحبيب والعدو, في بعض المواقف كنت حولها إلى عدو أو تهديد يحيط بي يجب أن أدافع عن نفسي أمامه بكل ما أوتيت من قوة, فكنت أرغب بالتحدث عنها, ولكن بصفت المجتمع الذكوري الذي أن أحد أفراده يجب عدم البوح بهذه المشاعر لأنها ببساطه تجعلك أضعف, وإذا بحت بشيء عن أ] فتاه فيجب أن تكون إما قصه تنتصر أنت بإحدى أشكل إنتصارات الإسكندر أو أن تتكلم عن فتاه بكلام بذيء أو على الأقل إتهام جميع العرق الإنثوي بالتفاهه والغباء الأصيلان, أو أو أو يعني يجب أن تكون على الطرف الآخر من أي معادلة أنثوية.................وهذا ما فعلته بالضبط............فكنت أتعمد أن أتكلم عنها في كثير من المواقف أو عن صاحبتها...............لم أتفوه بأي كلمة بذيئة عن أياهن ولكن كنت أتكلم عن مدى غبائهن.....وأتهكم حتى على أشكال صاحباتها..............وأحيانا أضع الألقاب المضحكة لهن............وأتحدث أنهن لا يحصلن على الدرجات إلا بالواسطة التي يحصلها عن طريق آبائهن الذين يعملون بمراكز مرموقه في الجامعه...........كان هذا الحديث مع أصحابي المقربين فقط وكنت حريص كل الحرص على أن لا يلاحظ أي منهم أني أركز على هذه الفتاه أو صاحبتها بكلامي هذا.
أتت الأيام وراحت الأيام, وأخذت مادة مع تلك الفتاة, كنت أنظر لها في مقعدها قبل المحاضرة ونحن بإنتظار الدكتور والقاعة ربع ممتلائة.............والفصل شتاء والبرد يتسلل لداخلنا.....................كنت أقول وأحرك شفتاي............بأنها الفتاة المنشودة......................بصراحة كانت رائعة....رغم أني لا أعرف عنها إلا أقل القليل................لا أعرف عنها إلا شكلها....وعمل أبوها..........................وأعرف أن مستواها العلمي ضحل......والظاهر أنها تعتمد بالفعل على وزن أبيها بطريقة أو بأخرى............لا أعرف أخلاقها.....هل لها علاقات سابقة أو لا..................ولكن كان جمالها يفتنني...........رغم أن الكثير من أصحابي كانوا يرونها لا تمت للجمال بصلة.
المهم في إحدا الأيام كنت مع صديق في الحافلة متجهين إلى الجامعة وكنت الوقت متأخراُ, دار حديث بيني وبينه........تتطرقت إلى تلك الفتاة وتكلمت عنها...............لم يعرفها بالبداية............فوصفتها بدقة متناهيه.............حتى عرفها.................ثم شننت هجوم ناري عليها وعلى صديقتها.....................هجوم لا يبقي ولا يذر.........يبداء بالواسطة في الإمتحان الأول مروراً بالغباء المتأصل في كلتا الفتاتين...............بروراً ببعض النعوت من متخلفين حمير بقر..........ولكن لا شيء أعمق من ذلك......ولكن كان عقاب أو ترتيب الله في منتهى الدقة والسرعة والفعالية..................ببساطة كانت الفتاة تجلس في المقعد الذي أمامي أنا وصديقي والمسافة بين فمي وأذنها لا تزيد عن 70 سم ....................وكانت الصاعقة...............................اللعنة من كل الجامعة الضخمة ومن كل الباصات الكثير من كل المقاعد الكثيرة لا تجلس إلا أمامي.......................لسان معقود.................لم تتفوه بكلمة حتى إني لاحظتها بعد إنتقالنا للحديث بموضع آخر..................أنا متأكد من أنها كانت تستمع لكل حرف كنت أقوله.....وإتضح ذلك بعد مدة......المهم بما إني رجل...............وما إني يجب أن أفوز بأي معركة مع أي فتاه سواء كان الطرف يعلم أنه بمعركة معي أو كان لا يعلم............فكنت يجب أن أحفظ ماء وجهي الذي تبعثر بهذه العمليه.........نزلت من الحافلة عند وصولنا للجامعه...........أمسكت بصديق وطلبن منه الوقوف...........إنتظرت حتى جاء دورها بالنزول............وتأكدت أنها هي.............جذبت صديقي وأخذت أقهقه بالضحك أمامها...............لإرسل إعلان إنتصاري وعدم إكتراثي.
مرت الأيام وتمنيت أن تنسى هذا الموقف الخسيس مني......يمكن أنه عبر هذا الموقف تعرفت علي أو أدركت وجودي لأول مره وياله من موقف لبداء أي نوع من العلاقة. المهم زاد هوسي بها مع إقتراب التخرج..............صرت أدقق في علامتها............أدائها الدراسي ....الذي كان متدني في الأغلب...........لاحظت إعتمادها على بعض الشباب لكي تحصل على بعض العلامات هنا وهناك............فذلك يحضر لها مشروع........وذلك يقدم عنها تقرير المختبر..............لا أعرف ماذا أقول ولكن لم تكن عصامية كما أنا.
قررت أن أبهرها...............في أي مادة كنت أحضرها معها كنت أتفوق, كنت بصراحة أبذل مجهود خرافي.................أذكر أن في المشروع الخاص بإحدا المواد عند عرضي للمشروع في القاعة إنبهر الجميع حتى الدكتور نفسه......لدرجة أن المشروع كان رائع......وللمصادفة عرضوا مشروعهم بعد ما أنهيت عرضي تماماً كان مشروعهم قزم وتافه مقارنة بمشروعي.........تقدمت هي وبداءت العرض ثم أكملت رفيقتها...............ثم سأل الدكتور هل من أسئلة......رفعت يدي .........................وبداءت قصف لا هواده فيه.......سويتهم بالتراب.......شيطان العدواني كان يخبرني أنه لا مجال لبناء أي إحتكاك معها إلا عبر الهجوم.
ومرة أخرى في مشروع التخرج النهائي الذي حرصت أن يكون الأفضل على مستوى القسم...............كان النصر مدوي الجميع كان منبهر............................الفرحة عارمة من الجميع.....................وأصبحت من الشخصيات اللامعه في القسم...................ثم رشح المشروع لتنافس على أفضل المشاريع على مستوى الدولة..................لم تحضر مناقشة المشروع.......ولكنها علمت بالأمر......فكان إنطباعها عني أني ذكي...........متفوق في الدراسة.....................عصامي................. .....وشرس .......أبغضها.
إقترب التخرج بأشهر معدودة........بحت لصديق عزيز بالأمر.............وعزم على أن يساعدني عندما أخبرته أني خجول جداً ولم أقدم بحياتي على مخاطبة فتاه...............وأن قصدي شريف................ولا أخطط لأي أمر خارج نطاق الدين والأعراف العربية الأصيلة.....وأني واضح ولست أخطط للعب بمشاعر الفتاة.........................تشجع صاحبي وقال لي بأنه سيقوم بالتحدث معها بشأني..............عارضت بشدة.............ثم إقترح على أن يجلب بريدها الإلكتروني لي.............بعد أن عرف أني زرعت أجهزت الحاسوب في القسم ببرامج التنصت حتى أحصل على بريدها.....................وفعلاً وبحركة بطولية..................جلب لي البريد الإلكتروني.
عبر البريد خاطبتها عبر حساب جديد وهمي.............وكانت الفرصة رائعة لأن صاحبي تخرج وكانت لا تستطيع أن ترجع له سائلة عمن يخاطبها.............طلبت منها مجرد الحوار............لإي البداية رفضت بشكل عدواني..............ولكن إكتشفت أني ماهر بالتعامل مع الجنس اللطيف.....................وأتقنت مبداء شعرة معاوية بحذافيره.......ولكن بالمقلوب.................عندما كانت تشد كنت أبدار بشد أكبر فترخي هي وهكذا...............المهم إستطعت أن أبداء معها حوار...............ووضعت شروط للحوار...............أولاً لن أتكلم أي كلمة غير أخلاقيه أو فيها مساس لها بأي شكل من الأشكل.......ثانياً لن أطلب منها أي معلومة شخصية مهما كانت المعلومة صغيرة................ثالثاُ يهدف الحوار لكي تتعرف علي بدون ان أذكر أسمي أو أبوح بشخصيتي.....فأنا أتكلم عن الإنسان ولا أتكلم عن من هو أبوه وما هي عائلته وما هو شكله.........وأخبرتها أنها تستطيع أن تنهي الحوار في أي وقت أحست أنها غير مرتاحة......وأني لا أطلب منها سوى الإستماع.................وأني سوف أعاملها بمخافة الله وبالضبط كما أحب أن تعامل أختي.
أخذت أحدثها عن طفولتي وعن عائلتي بتسلسل زمني وأسلوب قصصي ورثته عن أمي.........عمدت أن أجعله يبدو كالقصة المشوقة......حتى هي باحت لي بذلك بأحدى المرات..................وهكذا........إلى أن إقتربت الأحداث من التعرف عليها وكنت أتكلم عن مرحلة الجامعة...................................أخبرتها أمر عرفت أنه من الأمور غير المحبذة للفتيات...............لا أعرف لمذا..............كنت ومنذ طفولتي مهتم بالنظام الإشتراكي......................في الجامعة كنت أجلس في المكتبه أضيع الوقت بالقراءة غير العميق بالشيوعية والإشتراكية.............النصوص كانت صعبة...................كنت أحب أن أقراء بتاريخها.....................كنت مولعاً بها..................ورأيتها كوسيلة يمكن إستخدامها في النظام الإسلامي..................وأنها تتماشى مع روح الإسلام ومع المنطق البشري المثالي.....................................ولكن الظاهر أنها خافت................لا أعرف هل هي إحدى الكبائر أن تقراء في الشيوعية أو الإشتراكية أو تتعاطف معها بشكل أو آخر.......................تأخذ من تجربتها الصواب وترمي بالباقي....................لم تعد ترد على إيميلاتي.................................كنت عزيز النفس..............كنت أتنظر منها الرد على أي سيء كنت أكتبه أو أي حلقة أسردها......كأي إستوضاح أو سؤال أو تعليق منها لأشرع بالحلقة التالية وهكذا...................صمتت لفتره طويلة................بادلتها الصمت...................وستعرت حرب الصمت.................ثم ردت بإقتضاب على أنها تريد من أن لا أكتب المزيد.
عندها ظهر شيطاني وشعرت بالإهانه الشخصية ..................فرددت عليها بشكل ساحق....................لم أهنها ولكن هاجمت طريقة تفكيرها.........................وشكرتها على وقتها...............وعلى التجربة الثرية التي حصلت عليها......وعدتها أننا سنلتقي في المستقبل..............ووعدتها بأني سوف أصبح شخص مهم يوماً من الأيام.
طبعا خلال هذه المده كنت أذهب إلى الجامعه بشكل طبيعي وكنت أحضر معها محاضرت بشكل طبيعي بدون أن أبادلها حتى نظرة , وأتصرف بشكل طبيعي جداً................أضحك مع رفاقي.............أشرب البيبسي أمام قاعة المحاضرة........كانت تمر بجانبي وكأن شيء لم يكن.
بعد أيام وصلني منها إيميل و باحت لي أنها عرفت من أنا...................بصراحة قد تكلكت عن نفسي لأثناء سردي لقصة حياتي بطريقة تسهل معرفة من أنا..................المهم..................أخبرتن ي أنها تلقت بريد إلكتروني من صديق الذي حصل على بريدها وكان في كلام لم يعجبها....................وأرقت مقطفات منه.................وكان كلام جارح................أحسست بإهان عارمة.............وكانت علاقتي بصديقي هذا قد تدمرت وسائت لأسباب أخرى...............راسلتها قائلاً أني أتحكل كافة المسؤولية وسأعملاها كما أحب أن تعامل أختي, وأني سوف أضع حد لهذا كله وأنها ليس لها إلا أن تكون راضية.
بالفعل تحدثت مع صديقي...................وذكرته بالله.................وطلبت منه أن أقابله..................رفض وناور.........................ثم قال لي أنه سيوضح كل شي عبر الإيميل................أخبرته أننا ما عدنا أصدقاء وأني أعتبره أنه خانني في الصميم وأن ما بيني وبينه هو السلام لأننا نبقي مسلمين على الأقل ......................فعلاً بعث جميع ما دار بينما من مخاطبات....................تضمن كلام عن وأنه غير مسؤول عن أي فعل أخرق من قبلي....................ردت بأني أتكل كلام غريب............المهم أخذ الحوار منحنى غريب وتحول إلى هجوم متبادل...........وتهكم عليها قائلا لا أعرف ما يحب فيك صديقي...................وهنا كان الطامة................والظاهر أنه جرحها شخصياً..............المهم وهنا بعثت لي ذلك الإيميل................بصراحة كانت المقطفات التي بعث لي بها توضح هجومه فقط............... مان صديقي مخطئ ولكن أحسست أني مدين له بإعتذار. بعثت له أيميل وأعتذرت منه شخصيا.......وكنت أبكي حينها..............................وطلبت منه أن نتذكر الأيام واللحظات الجميلة فقط...................وأن اللقاء في الجنة لا في الدنيا.
رجعت لمحاورة الفتاة.................طلبت مني أن أبوح بما أريد أخبرتها أني أريد أن أتعرف عليها...................وبسرعة قالت لي تكلم مع والدي إذا كنت بهذه الجدية, بصراحة رغم جديتي ولكني كنت غر ولست مستعد لمثل هذا..................أخبرتها أني أفضل مبدئياً أن آراها وجح لوجه..............وقترحت مكاناً................لم ترد..............................بعث لها إيميل أطلب منها أن تسمح لي بأن أكمل ما بدأته من التحدث عن نفسي..............وأني سوف أنتظر ردها للأيام أو الأسابيع أو الأشهر التي تحتاجها........................وعم سكوت مطبق.
خلال هذه الأحداث كنت التي بها بالجامعه وكأن شيء لم يكن.....................لإي خضم هذه الأحداث كنت أمر بجانبها.........ببساطة بدون حتى كلمة أو نظرة..............................كرامتي كانت تدوي في صدري.................وخوفي ايضاً....................لا أعرف بمذا كانت تفكر.........................هل إعتبرتني غبي أو معوق أو أعيش في عالم آخر...................وأني غير قادر على التحدث مع فتاه.............رغم ما أخبرتها أني ليس لي خبره بهذه الأشياء ولا أحب أن تكون لي مثل هذه الخبره......وأني أخاف الله في بنات المسلمين............يمكن أنها فكرة أن هذه الأحداث جكيعها من بنات أفكر صديقي وأنني لا علاقة لي بالأمر................ولكني طلبن أن أتقابل معه في مكان عام......................حتى إني حرصت على سمعتها وطلبت أن أراها في مكتبت الجامعه وليس كما يفعل معظم الشباب على طريقة لقاء في مقهى هادئ وإلى آخره.
أحسست بالتخبط......................إنتظرت............... .........بعد أسابيع تخرجت قبلي...............إشتغلت في الجامعه وأنا مازلت على مقعد الدراسة.................كانت أحرص على أن لا تتقاطع نظراتنا عن أي لقاء..............بل كنت أسيح بوجهي عن أول نظرة متبادلة...............................تركت الجامعة لأنها لم تستطع النجاح في إمتحان الكفائة للعاملين.
أخذت أتخبط لكي أعرف عنها أي معلومة...........................صديقتها الحميمة التي لا تفارقه مازلت تعمل بالجامعة......... وتعرف كل القصه......................أنا بدوري بنيت شبكة من المعارف والأصداقاء الذين حرصت على أن يكونوا أصدقاء مشتركين مع صديقتها............عملت جاهداً على الوصول لأي معلومة عنها أو عن صديقتها.................وعلى أن توصل الشبكة أخبار عنب بدون أن يعلم الأصدقاء المشتركون......................................... ..........عند مرور عام على عدم ردها..................حذفت جميع الإيميلات .............وألغيت حتى صندوق البريد...............بعد فتره حاولت التسجيل بإسم الصندوق الذي كانت تراسلني منه...........وللعجب إستطعت أن أمتلكه.............يعني أنها لم تستخدمه لمدة أشهر حتى أن الشركة صاحبة البريد المجاني أتحت الإسم لأي مشترك جديد.....................حتى بريدها كان مؤقت...................
مرت الآن حوالي الثالث سنوات وبضع أشهر على هذه الأحداث.................وما زالت ذكرها تأرقني يومياً...................أنا الآن أعمل في السعودية وأتقاضى نما يسمح لي بالزواج منها.....................ولكن مازلت خائف.............................لا أعرف إن كانت لا تزال عزباء أم لا................ولكن فتاه بعمري 26 سنة وبمركز أبوها وجمالها لا يمكن أن تكون مازالت عزباء......................لا أعرف مذا أفعل.
آخر مره كنت في بلادي............رأيتها كانت في سيارة ضمن السيارات التي تحتفل بنتائج الثانوية العامة...............كنت مع رجل في سيارته........................بدى الرجل شاباً...............ولكن بدى أكبر منها........................ومن خلال بحثي كنت قد حصلت على قائمة بجميع أفراد أسرها وتواريخ ميلادهم.........................كانت هي الأكبر.....................فمن هذا الشاب...............هل من الممكن أن يكون زوجها أو خطيبها؟؟؟؟ لا أعرف حاولت أن أعرف من خلال تحقق صاحبي لسجلات الأحوال المدنية..............كانت البيانات تشير أنها مازلت عزباء.................ولكن البيانات كانت قديمه لمدة عام مضى.
لقد دعوت الله مراراً وتكراراً أن يرزقني تلك الفتاه...................حتى أثناء العمرة وأنا مستقبل الكعبة المشرفة..................لا أعلاف هل هذا حكم الله وأنه كان الخير بأن لا أرتبط بتلك الفتاه.
أخذت رأي لعض الناس عنها...............في المعظم لم يكن إيجابي.................حتى أن إحدى الفتيات التي تعرفت عليهم في آخر أيان الجامعه والتي تربطني فيها علاقه صداقة وأخوه وأعتبرها كأختي, أخبرتني أنها بنت لم تعتمد على ساعدها قط وأنها كانت تعتمد على الغش والواسطة.........................وقالت لي بالحرف إني أفضل منها بكثير وأني أستحق أفضل من ذلك.
المشكلة أنها عشعشت في عقلي.............وأني لا أستطيع أن أتوقف عن التفكير بها.......................أصبحتا أنظر للفتيات الأخريات كجمادات...................وأصبحت هي مقياس الجمال.........................لا أتخيل أني سوف أقضي عمري مع فتاة أخرى...........................كيف سوف أستيع ذلك وكيف أرضى لنفسي أن أخون زوجتي بالتفكير بأخرى....................عزفت عن الزواج حتى إشعار آخر...................حتى أرى أمر الله...........................حتى أتيقن من أنها تزوجت........................فكرت بالهجره خارج بلاد العرب لكي أبداء حياة جديدة ........................أرتاح فيها من هذا العبئ الذي ينوء به ظهري.
لا أعرف ما العمل...............أنا أحترق شوقاً لها...................وكرامتي تطعنني في الصميم وخوفي من الرفض عارم.................وإنقطاع سبل معرفة أي معلومة عنها زاد الكرب كرباً.
أنا في حيرة من أمري.
بداء كل شيء في الجامعة............صدفة شاهدت فتاة وهي تضحك مع رفيقاتها...................كنت أمشي مع صديقي, وأخذت أتهكم عليها بصوت منخفض.................هذا لأاني أصنع الضحك والدعابات من كل شيء ومن أي شيء حولي, رغم الصعوبات النفسية التي إجتاحتني عبر السنين العشر الماضية...............والتي هي صعوبات ليس لها بمحيطي الخارجي ولكنها صعوبات لنسميها نتيجة التفكير الذاتي ومحاولة الوصول إلى الحقيقة ولنسميها محاولة التبجح بأني على نهج الحقيقة أو في العالم المثالي إلخ......................المهم منذ ذلك اليوم وتلم الفتاة تأخذ حيز أكبر في تفكيري.....................وستمر صمتي لمدة سنين 3 سنوات على وجه التقريب......................شعرت بإقتراب إنتهاء فترة الجامعة فأخذت تحتل تلك الفتاة ليس تفكيري فحسب بل كياني كلياً.................أخذت أراقب كل همسه خطوة أي تصرف تفعله..................لقد كنت متقن لفن الإطلاع أعترف بذكائي بذلك.........وحنكتي كذلك.......ما كنت لأشعرها ولو لحظة أني أشعر بوجودها أصلاً....................لاحظت أنها تحادث بعض الشباب الذين أعتبرهم تحت منزلتي بدرجات...........كيف لا وأنا شخص ذكي ويعتبرني الكثير ألمعي............من عائلة محترمة ومن طبقة إجتماعيه مرتاحة....................دخلت الجامعة بفلوس أبي الذي يعمل في الخليج...............بسبب أني لم أبذل الجهد الكافي في الثانوية العامة...............ولكني كنت من أفضل الطلاب رغم عدم تركيزي بالدراسة الجامعية...............ولكن لما كنت أرغب في أبراز عضلاتي العلمية كنت أترك الجميع يتخبطون في غبار إنطلاقي الصاروخي وهم يفتحون أفواههم..............ولكن لم أكن أن أترك متعي الشخصية ورفقائي القلائل الذين كنت أستمتع معهم بألعاب الكمبيوتر والشيشة والأحاديث الليلية المطولة.
راقبت فيها كل شيء, صوتها, طريقة كتابتها, جلوسها في المقعد, شكلها, صديقاتها, والدها الذي يعمل في نفس الجامعة, جمعت عنها معلومات قليلة ولكن كان صعب أن يحصل على المعلومات بطريقتي المهذبة, وبدون طرق ملتوية. ولكن في خضم هذه المرحلة واجهتني صعوبة معينة ويمكن أنها تواجه أي شاب أو متزوج, الصعوبة تكمن بعدم التفريق بين الحبيب والعدو, في بعض المواقف كنت حولها إلى عدو أو تهديد يحيط بي يجب أن أدافع عن نفسي أمامه بكل ما أوتيت من قوة, فكنت أرغب بالتحدث عنها, ولكن بصفت المجتمع الذكوري الذي أن أحد أفراده يجب عدم البوح بهذه المشاعر لأنها ببساطه تجعلك أضعف, وإذا بحت بشيء عن أ] فتاه فيجب أن تكون إما قصه تنتصر أنت بإحدى أشكل إنتصارات الإسكندر أو أن تتكلم عن فتاه بكلام بذيء أو على الأقل إتهام جميع العرق الإنثوي بالتفاهه والغباء الأصيلان, أو أو أو يعني يجب أن تكون على الطرف الآخر من أي معادلة أنثوية.................وهذا ما فعلته بالضبط............فكنت أتعمد أن أتكلم عنها في كثير من المواقف أو عن صاحبتها...............لم أتفوه بأي كلمة بذيئة عن أياهن ولكن كنت أتكلم عن مدى غبائهن.....وأتهكم حتى على أشكال صاحباتها..............وأحيانا أضع الألقاب المضحكة لهن............وأتحدث أنهن لا يحصلن على الدرجات إلا بالواسطة التي يحصلها عن طريق آبائهن الذين يعملون بمراكز مرموقه في الجامعه...........كان هذا الحديث مع أصحابي المقربين فقط وكنت حريص كل الحرص على أن لا يلاحظ أي منهم أني أركز على هذه الفتاه أو صاحبتها بكلامي هذا.
أتت الأيام وراحت الأيام, وأخذت مادة مع تلك الفتاة, كنت أنظر لها في مقعدها قبل المحاضرة ونحن بإنتظار الدكتور والقاعة ربع ممتلائة.............والفصل شتاء والبرد يتسلل لداخلنا.....................كنت أقول وأحرك شفتاي............بأنها الفتاة المنشودة......................بصراحة كانت رائعة....رغم أني لا أعرف عنها إلا أقل القليل................لا أعرف عنها إلا شكلها....وعمل أبوها..........................وأعرف أن مستواها العلمي ضحل......والظاهر أنها تعتمد بالفعل على وزن أبيها بطريقة أو بأخرى............لا أعرف أخلاقها.....هل لها علاقات سابقة أو لا..................ولكن كان جمالها يفتنني...........رغم أن الكثير من أصحابي كانوا يرونها لا تمت للجمال بصلة.
المهم في إحدا الأيام كنت مع صديق في الحافلة متجهين إلى الجامعة وكنت الوقت متأخراُ, دار حديث بيني وبينه........تتطرقت إلى تلك الفتاة وتكلمت عنها...............لم يعرفها بالبداية............فوصفتها بدقة متناهيه.............حتى عرفها.................ثم شننت هجوم ناري عليها وعلى صديقتها.....................هجوم لا يبقي ولا يذر.........يبداء بالواسطة في الإمتحان الأول مروراً بالغباء المتأصل في كلتا الفتاتين...............بروراً ببعض النعوت من متخلفين حمير بقر..........ولكن لا شيء أعمق من ذلك......ولكن كان عقاب أو ترتيب الله في منتهى الدقة والسرعة والفعالية..................ببساطة كانت الفتاة تجلس في المقعد الذي أمامي أنا وصديقي والمسافة بين فمي وأذنها لا تزيد عن 70 سم ....................وكانت الصاعقة...............................اللعنة من كل الجامعة الضخمة ومن كل الباصات الكثير من كل المقاعد الكثيرة لا تجلس إلا أمامي.......................لسان معقود.................لم تتفوه بكلمة حتى إني لاحظتها بعد إنتقالنا للحديث بموضع آخر..................أنا متأكد من أنها كانت تستمع لكل حرف كنت أقوله.....وإتضح ذلك بعد مدة......المهم بما إني رجل...............وما إني يجب أن أفوز بأي معركة مع أي فتاه سواء كان الطرف يعلم أنه بمعركة معي أو كان لا يعلم............فكنت يجب أن أحفظ ماء وجهي الذي تبعثر بهذه العمليه.........نزلت من الحافلة عند وصولنا للجامعه...........أمسكت بصديق وطلبن منه الوقوف...........إنتظرت حتى جاء دورها بالنزول............وتأكدت أنها هي.............جذبت صديقي وأخذت أقهقه بالضحك أمامها...............لإرسل إعلان إنتصاري وعدم إكتراثي.
مرت الأيام وتمنيت أن تنسى هذا الموقف الخسيس مني......يمكن أنه عبر هذا الموقف تعرفت علي أو أدركت وجودي لأول مره وياله من موقف لبداء أي نوع من العلاقة. المهم زاد هوسي بها مع إقتراب التخرج..............صرت أدقق في علامتها............أدائها الدراسي ....الذي كان متدني في الأغلب...........لاحظت إعتمادها على بعض الشباب لكي تحصل على بعض العلامات هنا وهناك............فذلك يحضر لها مشروع........وذلك يقدم عنها تقرير المختبر..............لا أعرف ماذا أقول ولكن لم تكن عصامية كما أنا.
قررت أن أبهرها...............في أي مادة كنت أحضرها معها كنت أتفوق, كنت بصراحة أبذل مجهود خرافي.................أذكر أن في المشروع الخاص بإحدا المواد عند عرضي للمشروع في القاعة إنبهر الجميع حتى الدكتور نفسه......لدرجة أن المشروع كان رائع......وللمصادفة عرضوا مشروعهم بعد ما أنهيت عرضي تماماً كان مشروعهم قزم وتافه مقارنة بمشروعي.........تقدمت هي وبداءت العرض ثم أكملت رفيقتها...............ثم سأل الدكتور هل من أسئلة......رفعت يدي .........................وبداءت قصف لا هواده فيه.......سويتهم بالتراب.......شيطان العدواني كان يخبرني أنه لا مجال لبناء أي إحتكاك معها إلا عبر الهجوم.
ومرة أخرى في مشروع التخرج النهائي الذي حرصت أن يكون الأفضل على مستوى القسم...............كان النصر مدوي الجميع كان منبهر............................الفرحة عارمة من الجميع.....................وأصبحت من الشخصيات اللامعه في القسم...................ثم رشح المشروع لتنافس على أفضل المشاريع على مستوى الدولة..................لم تحضر مناقشة المشروع.......ولكنها علمت بالأمر......فكان إنطباعها عني أني ذكي...........متفوق في الدراسة.....................عصامي................. .....وشرس .......أبغضها.
إقترب التخرج بأشهر معدودة........بحت لصديق عزيز بالأمر.............وعزم على أن يساعدني عندما أخبرته أني خجول جداً ولم أقدم بحياتي على مخاطبة فتاه...............وأن قصدي شريف................ولا أخطط لأي أمر خارج نطاق الدين والأعراف العربية الأصيلة.....وأني واضح ولست أخطط للعب بمشاعر الفتاة.........................تشجع صاحبي وقال لي بأنه سيقوم بالتحدث معها بشأني..............عارضت بشدة.............ثم إقترح على أن يجلب بريدها الإلكتروني لي.............بعد أن عرف أني زرعت أجهزت الحاسوب في القسم ببرامج التنصت حتى أحصل على بريدها.....................وفعلاً وبحركة بطولية..................جلب لي البريد الإلكتروني.
عبر البريد خاطبتها عبر حساب جديد وهمي.............وكانت الفرصة رائعة لأن صاحبي تخرج وكانت لا تستطيع أن ترجع له سائلة عمن يخاطبها.............طلبت منها مجرد الحوار............لإي البداية رفضت بشكل عدواني..............ولكن إكتشفت أني ماهر بالتعامل مع الجنس اللطيف.....................وأتقنت مبداء شعرة معاوية بحذافيره.......ولكن بالمقلوب.................عندما كانت تشد كنت أبدار بشد أكبر فترخي هي وهكذا...............المهم إستطعت أن أبداء معها حوار...............ووضعت شروط للحوار...............أولاً لن أتكلم أي كلمة غير أخلاقيه أو فيها مساس لها بأي شكل من الأشكل.......ثانياً لن أطلب منها أي معلومة شخصية مهما كانت المعلومة صغيرة................ثالثاُ يهدف الحوار لكي تتعرف علي بدون ان أذكر أسمي أو أبوح بشخصيتي.....فأنا أتكلم عن الإنسان ولا أتكلم عن من هو أبوه وما هي عائلته وما هو شكله.........وأخبرتها أنها تستطيع أن تنهي الحوار في أي وقت أحست أنها غير مرتاحة......وأني لا أطلب منها سوى الإستماع.................وأني سوف أعاملها بمخافة الله وبالضبط كما أحب أن تعامل أختي.
أخذت أحدثها عن طفولتي وعن عائلتي بتسلسل زمني وأسلوب قصصي ورثته عن أمي.........عمدت أن أجعله يبدو كالقصة المشوقة......حتى هي باحت لي بذلك بأحدى المرات..................وهكذا........إلى أن إقتربت الأحداث من التعرف عليها وكنت أتكلم عن مرحلة الجامعة...................................أخبرتها أمر عرفت أنه من الأمور غير المحبذة للفتيات...............لا أعرف لمذا..............كنت ومنذ طفولتي مهتم بالنظام الإشتراكي......................في الجامعة كنت أجلس في المكتبه أضيع الوقت بالقراءة غير العميق بالشيوعية والإشتراكية.............النصوص كانت صعبة...................كنت أحب أن أقراء بتاريخها.....................كنت مولعاً بها..................ورأيتها كوسيلة يمكن إستخدامها في النظام الإسلامي..................وأنها تتماشى مع روح الإسلام ومع المنطق البشري المثالي.....................................ولكن الظاهر أنها خافت................لا أعرف هل هي إحدى الكبائر أن تقراء في الشيوعية أو الإشتراكية أو تتعاطف معها بشكل أو آخر.......................تأخذ من تجربتها الصواب وترمي بالباقي....................لم تعد ترد على إيميلاتي.................................كنت عزيز النفس..............كنت أتنظر منها الرد على أي سيء كنت أكتبه أو أي حلقة أسردها......كأي إستوضاح أو سؤال أو تعليق منها لأشرع بالحلقة التالية وهكذا...................صمتت لفتره طويلة................بادلتها الصمت...................وستعرت حرب الصمت.................ثم ردت بإقتضاب على أنها تريد من أن لا أكتب المزيد.
عندها ظهر شيطاني وشعرت بالإهانه الشخصية ..................فرددت عليها بشكل ساحق....................لم أهنها ولكن هاجمت طريقة تفكيرها.........................وشكرتها على وقتها...............وعلى التجربة الثرية التي حصلت عليها......وعدتها أننا سنلتقي في المستقبل..............ووعدتها بأني سوف أصبح شخص مهم يوماً من الأيام.
طبعا خلال هذه المده كنت أذهب إلى الجامعه بشكل طبيعي وكنت أحضر معها محاضرت بشكل طبيعي بدون أن أبادلها حتى نظرة , وأتصرف بشكل طبيعي جداً................أضحك مع رفاقي.............أشرب البيبسي أمام قاعة المحاضرة........كانت تمر بجانبي وكأن شيء لم يكن.
بعد أيام وصلني منها إيميل و باحت لي أنها عرفت من أنا...................بصراحة قد تكلكت عن نفسي لأثناء سردي لقصة حياتي بطريقة تسهل معرفة من أنا..................المهم..................أخبرتن ي أنها تلقت بريد إلكتروني من صديق الذي حصل على بريدها وكان في كلام لم يعجبها....................وأرقت مقطفات منه.................وكان كلام جارح................أحسست بإهان عارمة.............وكانت علاقتي بصديقي هذا قد تدمرت وسائت لأسباب أخرى...............راسلتها قائلاً أني أتحكل كافة المسؤولية وسأعملاها كما أحب أن تعامل أختي, وأني سوف أضع حد لهذا كله وأنها ليس لها إلا أن تكون راضية.
بالفعل تحدثت مع صديقي...................وذكرته بالله.................وطلبت منه أن أقابله..................رفض وناور.........................ثم قال لي أنه سيوضح كل شي عبر الإيميل................أخبرته أننا ما عدنا أصدقاء وأني أعتبره أنه خانني في الصميم وأن ما بيني وبينه هو السلام لأننا نبقي مسلمين على الأقل ......................فعلاً بعث جميع ما دار بينما من مخاطبات....................تضمن كلام عن وأنه غير مسؤول عن أي فعل أخرق من قبلي....................ردت بأني أتكل كلام غريب............المهم أخذ الحوار منحنى غريب وتحول إلى هجوم متبادل...........وتهكم عليها قائلا لا أعرف ما يحب فيك صديقي...................وهنا كان الطامة................والظاهر أنه جرحها شخصياً..............المهم وهنا بعثت لي ذلك الإيميل................بصراحة كانت المقطفات التي بعث لي بها توضح هجومه فقط............... مان صديقي مخطئ ولكن أحسست أني مدين له بإعتذار. بعثت له أيميل وأعتذرت منه شخصيا.......وكنت أبكي حينها..............................وطلبت منه أن نتذكر الأيام واللحظات الجميلة فقط...................وأن اللقاء في الجنة لا في الدنيا.
رجعت لمحاورة الفتاة.................طلبت مني أن أبوح بما أريد أخبرتها أني أريد أن أتعرف عليها...................وبسرعة قالت لي تكلم مع والدي إذا كنت بهذه الجدية, بصراحة رغم جديتي ولكني كنت غر ولست مستعد لمثل هذا..................أخبرتها أني أفضل مبدئياً أن آراها وجح لوجه..............وقترحت مكاناً................لم ترد..............................بعث لها إيميل أطلب منها أن تسمح لي بأن أكمل ما بدأته من التحدث عن نفسي..............وأني سوف أنتظر ردها للأيام أو الأسابيع أو الأشهر التي تحتاجها........................وعم سكوت مطبق.
خلال هذه الأحداث كنت التي بها بالجامعه وكأن شيء لم يكن.....................لإي خضم هذه الأحداث كنت أمر بجانبها.........ببساطة بدون حتى كلمة أو نظرة..............................كرامتي كانت تدوي في صدري.................وخوفي ايضاً....................لا أعرف بمذا كانت تفكر.........................هل إعتبرتني غبي أو معوق أو أعيش في عالم آخر...................وأني غير قادر على التحدث مع فتاه.............رغم ما أخبرتها أني ليس لي خبره بهذه الأشياء ولا أحب أن تكون لي مثل هذه الخبره......وأني أخاف الله في بنات المسلمين............يمكن أنها فكرة أن هذه الأحداث جكيعها من بنات أفكر صديقي وأنني لا علاقة لي بالأمر................ولكني طلبن أن أتقابل معه في مكان عام......................حتى إني حرصت على سمعتها وطلبت أن أراها في مكتبت الجامعه وليس كما يفعل معظم الشباب على طريقة لقاء في مقهى هادئ وإلى آخره.
أحسست بالتخبط......................إنتظرت............... .........بعد أسابيع تخرجت قبلي...............إشتغلت في الجامعه وأنا مازلت على مقعد الدراسة.................كانت أحرص على أن لا تتقاطع نظراتنا عن أي لقاء..............بل كنت أسيح بوجهي عن أول نظرة متبادلة...............................تركت الجامعة لأنها لم تستطع النجاح في إمتحان الكفائة للعاملين.
أخذت أتخبط لكي أعرف عنها أي معلومة...........................صديقتها الحميمة التي لا تفارقه مازلت تعمل بالجامعة......... وتعرف كل القصه......................أنا بدوري بنيت شبكة من المعارف والأصداقاء الذين حرصت على أن يكونوا أصدقاء مشتركين مع صديقتها............عملت جاهداً على الوصول لأي معلومة عنها أو عن صديقتها.................وعلى أن توصل الشبكة أخبار عنب بدون أن يعلم الأصدقاء المشتركون......................................... ..........عند مرور عام على عدم ردها..................حذفت جميع الإيميلات .............وألغيت حتى صندوق البريد...............بعد فتره حاولت التسجيل بإسم الصندوق الذي كانت تراسلني منه...........وللعجب إستطعت أن أمتلكه.............يعني أنها لم تستخدمه لمدة أشهر حتى أن الشركة صاحبة البريد المجاني أتحت الإسم لأي مشترك جديد.....................حتى بريدها كان مؤقت...................
مرت الآن حوالي الثالث سنوات وبضع أشهر على هذه الأحداث.................وما زالت ذكرها تأرقني يومياً...................أنا الآن أعمل في السعودية وأتقاضى نما يسمح لي بالزواج منها.....................ولكن مازلت خائف.............................لا أعرف إن كانت لا تزال عزباء أم لا................ولكن فتاه بعمري 26 سنة وبمركز أبوها وجمالها لا يمكن أن تكون مازالت عزباء......................لا أعرف مذا أفعل.
آخر مره كنت في بلادي............رأيتها كانت في سيارة ضمن السيارات التي تحتفل بنتائج الثانوية العامة...............كنت مع رجل في سيارته........................بدى الرجل شاباً...............ولكن بدى أكبر منها........................ومن خلال بحثي كنت قد حصلت على قائمة بجميع أفراد أسرها وتواريخ ميلادهم.........................كانت هي الأكبر.....................فمن هذا الشاب...............هل من الممكن أن يكون زوجها أو خطيبها؟؟؟؟ لا أعرف حاولت أن أعرف من خلال تحقق صاحبي لسجلات الأحوال المدنية..............كانت البيانات تشير أنها مازلت عزباء.................ولكن البيانات كانت قديمه لمدة عام مضى.
لقد دعوت الله مراراً وتكراراً أن يرزقني تلك الفتاه...................حتى أثناء العمرة وأنا مستقبل الكعبة المشرفة..................لا أعلاف هل هذا حكم الله وأنه كان الخير بأن لا أرتبط بتلك الفتاه.
أخذت رأي لعض الناس عنها...............في المعظم لم يكن إيجابي.................حتى أن إحدى الفتيات التي تعرفت عليهم في آخر أيان الجامعه والتي تربطني فيها علاقه صداقة وأخوه وأعتبرها كأختي, أخبرتني أنها بنت لم تعتمد على ساعدها قط وأنها كانت تعتمد على الغش والواسطة.........................وقالت لي بالحرف إني أفضل منها بكثير وأني أستحق أفضل من ذلك.
المشكلة أنها عشعشت في عقلي.............وأني لا أستطيع أن أتوقف عن التفكير بها.......................أصبحتا أنظر للفتيات الأخريات كجمادات...................وأصبحت هي مقياس الجمال.........................لا أتخيل أني سوف أقضي عمري مع فتاة أخرى...........................كيف سوف أستيع ذلك وكيف أرضى لنفسي أن أخون زوجتي بالتفكير بأخرى....................عزفت عن الزواج حتى إشعار آخر...................حتى أرى أمر الله...........................حتى أتيقن من أنها تزوجت........................فكرت بالهجره خارج بلاد العرب لكي أبداء حياة جديدة ........................أرتاح فيها من هذا العبئ الذي ينوء به ظهري.
لا أعرف ما العمل...............أنا أحترق شوقاً لها...................وكرامتي تطعنني في الصميم وخوفي من الرفض عارم.................وإنقطاع سبل معرفة أي معلومة عنها زاد الكرب كرباً.
أنا في حيرة من أمري.