اوكسيجين
02-08-2007, 07:42 PM
السلام عليكم
انا شاب عمري 23 هادى متدين بطبعي
لكني ظروف حياتي خصوصا اثناء الصغر كانت غير طبييعيه
انا اؤمن انها اثرت على مشكلتي او انها سبب رئيسي فيها
مشكلتي هي انني طول اليوم افكر بحياتي وكل مااعمل شيء اجلس الوم نفسي
حتى لو كان هذا الشيء منذ زمان بعيد
اتذكر مره صارخت على صاحب المطعم وتندمت وجلست اسبوع كامل افكر في هذا الامر
وغير ذلك من مواقف عاديه اجتماعيه اراجع فيها تصرفاتي وكلماتي
الى درجه انني افضل اني انام حتى اتوقف عن هذا التفكير
الى ان الامر وصل حتى الى النوم اصبحت اشوف احلام مزعجه وكوابيس
حياتي اصبحت لا تطاق ارجوكم اريد المساعده
من مخلوقات الله
03-08-2007, 12:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أخي جميل الإنسان أن يلوم نفسه من وقت لآخر إذا تصرف الإنسان تصرفا لا يليق كالشتم أو الإذائة فيحاسب الإنسان نفسه لكي لا يعود لهذا العمل الذي ليس فيه خير ويستغفر الله كي يمحو له هذه الخطيئة فيجب محاسبة النفس قبل أن يحاسبنا الله
لكن إذا زاد الأمر على حده إنقلب إلى ضده ، الله يدعونا للإستغفار بعد الذنب كي يغفر لنا لأن الإنسان خطاء فيجب بعد الإستغفار حسن الضن بالمولى وأنه سيغفر له
قال صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي. يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عَنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أُبالي، يا ابن آدم إنك لو اتيتني بقُراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة
قال د. القرضاوي: بأن من طبيعة النفس البشرية أنها تخطئ حتى أن آدم أبو البشرية اخطأ ولكنه تاب فاستحق توبة الله تعالى عليه فقال هو وزوجه «ربنا ظلمنا انفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين» وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون المستغفرون» والله تعالى يريد منا أن نخطئ وأن نتوب لان اسمه التواب واسمه الغفار واسمه العفو فاذا لم يكن هناك اناس يخطئون ويذنبون فعلى من يتوب وعمن يعفو ولمن يغفر
ولذا قال عليه الصلاة والسلام: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا فتستغفروا لذهب الله بكم وجاء بقوم يخطئون فيستغفرون فيغفر لهم».
فيا أخي بعد هذا كيف تفكر في الخطايا بعد الإستغفار منها أتوحشك؟؟؟؟
الإستغفار على أشياء قد مضت هذا حسن ولكن التفكير فيها كثيرا ويبقى الإنسان في دوامة فهذا من الشيطان
مفكرة
01-09-2007, 02:13 AM
اخى ان لوم النفس ليس عيبا او خطأ بل هو ضرورى حتى نتراجع ونندم على اخطائنا ولقد ذكرت النفس اللوامة فى القران الكريم,ولكن اذا زاد الامر عن الحد تحولت حياتنا الى جحيم وقد نضطر احيانا الى التنازل عن بعض حقوقنا حتى نتجنب هذا الاحساس وخاصة اذا كان يلزم المواجهة العنيفة مع شخص ما,ولقد كنت اعانى نفس حالتك فعلى سبيل المثال اذا حدث شد بينى وبين احدى صديقاتى وانا على حق كنت الوم نفسى كثيرا حتى اكاد لا انام حتى اقابل او اتصل بصديقتى واعتذر لها ,وعندما بدأت اشعر ان هذا الاحساس سيعذبنى وسيجعلنى اتنازل عن حقوقى او كرامتى بدأت اقنع نفسى ان الحياة ابسط من ذلك وانها فانية واننى ما دمت على حق فلا اخاف لومة لائم واننى ساتعامل مع الناس بعقلانية اكثر .
اوكسيجين
02-08-2008, 08:58 PM
جزاكم الله خير
طيب هل اذ زاد لوم النفس يصبح مرض نفسي
انا اجلس تقريبا 24 ساعه افكر في اشياء تافهه ومواقف لها سنين يمكن
حتى احس ان راسي بينفجر من التفكير واروح انام وانا مصدع
أميرة الأمل
02-08-2008, 10:18 PM
اخي خفف عن نفسك قليلا دعنا نتخيل ان نفسك انسانا اخر فهل كنت لتلومه بهذا الشكل وتهينه وتلومه مارأيك بان ترف ان نفسك ليست لك وانك مسؤول عنها فترفق في معاملتها سامحها قليلا اغفر بعض الزلات وان كان رب العباد سمح لنا ان نخطىء واوجد لنا التوبة فلم تحرم ما احل الله لك انا مثلك الوم نفسي كثيرا حتى اشفق عليها
واذا استمريت على هذا الحال فان نفسك ستنهار وهذا شيء لن تحبه ابدا فلا تصل بنفسك بارادتك الى هذه الحالة كما لاتتركها دون عقاب لكن لاتبالغ واغفر لها فهناك كثير من الغرائز الت اوجدها الله فينا والتي تملك علينا تصرفاتنا احيانا وتذكر اننا ضعفاء واننا بشر لذا حتما علينا ارتكاب الاخطاء والمعاصي وهنا حديث رائع لا اذكر نصه لكن بما معناه
أانه لن لم يخطأ الناس فسياتي الله بقوم آخرين يخطئون لكن يتوبون الى الله وان كان رب العباد يغفر فمالنا لانغفر
ألم و أمل
07-08-2008, 01:56 AM
أخي اوكسجين .. اسأل نفسك اولا ربما تجد الاجابة في قلبك .. هل ترى ان سلوكك هذا طبيعي ام انه تعدى حدود الطبيعي؟
ان اردت رؤيتي للامر .. لا أراه طبيعيا وراجع نفسك ان اردت التأكد ..
نصيحتي لك: راجع طبيبا نفسيا .. او متخصص في التنمية البشرية ومن له علاقة بالبرمجة العصبية .
صدقني ليس من الطبيعي ان تؤثر الافكار على انتاجية الشخص . اذا كانت تعيقك عن واجباتك ابحث عن مختص واحكي له مشكلتك..