عرض الإصدار الكامل : قواعد في التحقيقات الجنائية
حـورية آل كنعان 01-08-2007, 04:11 PM من خلال متابعتي لبرنامج ( ملف التحقيقات الجنائية ) في المجد الوثائقية
لاحظت أن هناك قاعدتان يتم بهما التوصل للتحليل السليم للقضية
القاعدة الأولى :
أن المجرم لا يغادر مكان الجريمة إلا ويترك خلفه دليلاً يمكن أن يثبت ضده ويدينه مهما حاول إخفاء ذلك ومحوه ..
ومن هنا يتم التقاط الصور لمكان الجريمة ورفع البصمات وجمع الآثار وسائر المواد الأخرى في موقع الجريمة
والاحتفاظ بها في ملف خاص ..
القاعدة الثانية
والتي غالبًا ماتكون في الخطوة قبل الأخيرة لإدانة المتهم ألا وهي تحليل الحمض النووي (DNA)..
وسلامتكم
K.M.T 01-08-2007, 04:29 PM الدليل الاول غير مؤكد فهناك كثير من الجرائم لم يترك خلفه المتهم اى دليل ولقد قيدت تلك القضايا ضد مجهول
بالنسبة للدليل الثانى يستخدم فى نطاق ضيق وليس على نطاق واسع فى علم الجريمة
حـورية آل كنعان 01-08-2007, 04:47 PM رفقًا رفقًا ..
بالتأكيد لست مختصة ..
فقط متابعة لبرنامج واحد من برامج التحقيقات الجنائية .!
الدليل الاول غير مؤكد فهناك كثير من الجرائم لم يترك خلفه المتهم اى دليل ولقد قيدت تلك القضايا ضد مجهول
أعتقد أنها تقيد ضد مجهول حال عجزوا أثناء تحليلهم النظري لأحداث الجريمة، لكن الأدلة موجودة لديهم فقط لا يعرفون لمن ينسبونها .!
بالنسبة للدليل الثانى يستخدم فى نطاق ضيق وليس على نطاق واسع فى علم الجريمة
لذا ذكرت في حديثي أنها تأتي في الخطوات الأخيرة
K.M.T 01-08-2007, 05:48 PM فى حالة توافر الادلة بالتاكيد يسقط المتهم فخذى مثلا بصمة الاصابع تختص بشخص دون غيره ولا يمكن ان اضع متهم لا تنطبق بصماته فى مكان الجريمة مكان الشخص الذى فعل الجريمة فعليا ناهيك انه يتم القبض على عدد كبير من المحيطين بمكان الجريمة فى عملية يطلق عليها الاشتباه فلو كان الدليل موجود اذا المتهم موجود بلا شك
الشق الثانى يستخدم فى نطاق جرائم الاغتصاب او جرائم تحديد هوية القتيل
نادية ملحيس 01-08-2007, 10:19 PM السلام عليكم
أنا مع الأخت حورية أنه لا يوجد جريمة كاملة مهما حاول المجرم اخفاء الأدلة
وكثيراً ما تقيد الجريمة ضد مجهول لنقص الأدلة وليس لعدم وجودها نهائياً
وأحياناً يكون الخلل هو ثغرة في القانون يستطيع الجاني التملص من خلالها من الجريمة
مثل الطعن بطريقة جمع الأدلة أو أن الأدلة تربطه بالجريمة لكنها لا تدينه
وهناك الكثير من الجرائم تم حلها بعد فترة من الزمن وذلك بسبب التطور العلمي
مثلاً الكثير من الجراثم السابقة حلت في الفترة الأخيرة بسبب اكتشاف طريقة تحليل الحمض النووي وبالتالي استطاعوا ربط المجرم بمكان الجريمة
وأنا معك أخي كمال بأن استخدام ال د ن ا قليل في بلادنا سوى في جرائم الاغتصاب وقضايا النسب
وأحياناً يستخدم للتعرف على الجثة مثلما حدث في بلدنا الشهر الماضي عندما وجدوا جثة محروقة لشاب ولم يستطع أحد التعرف عليه فكان ال د ن ا هو الفاصل
في كمان نقطة حابة أضيفها
وهي أن المجرم لا بد أن يعود لمكان الجريمة
ودمتم بكل خير وآسفة للاطالة
K.M.T 01-08-2007, 10:36 PM نعم بالنسبة لمقاولة وهي أن المجرم لا بد أن يعود لمكان الجريمة ولكن ليس فى كل الاحوال ثم اننا اغفلنا ان تطور الجريمة لدى بعض المجرمين الاحترافين قد جعلهم اكثر حرصا على عدم ترك دليل وراءهم واختص هنا جرائم من نوع خاص ليس هنا مجال لذكرها لعلك معى فيما اريد توصيله
ان ترك الدليل غالبا وعودة المجرم لمكان الجريمة يختص بنوعية اطلق عليها انا نوعية المبتئدين فى الجريمة 00 اصحاب الجرائم الصدقية اما المخطط لها جيد ا فاعتقد انه من الصعب ترك دليل وراءهم الا الرائحة التى تميزهم عن غيرهم وهناك بعض الجرائم يكتنفها الغموض ربما ازودك ببعض منها يوما ما تحياتى لكما
نادية ملحيس 01-08-2007, 10:52 PM هنا أتفق معك أخي كمال 100%
K.M.T 01-08-2007, 11:49 PM يسعدنى الحوار معكى فالحوار معكى مفيد 100% وان شاء الله يرقى هذا العلم باضافتك القيمة له وفقك الله
K.M.T 02-08-2007, 12:36 AM كيف يحدد الطب الجنائى وقت حدوث جريمة القتل
لقد اوضح احد اطباء الطب الشرعى تلك التغيرات الثابتة والتى يعتمد عليه فى تحد يد وقت حدوث الجريمة ونوعية الاداة المستخدمة حيث قال
إن الموت هو خروج للروح من الجسد، الجسد يحفظ الروح، والروح كذلك تحفظ الجسد، الروح تحفظ فسيولوجية الجسد، أي وظائف هذا الجسد، من دورته الدموية وعملية التنفس وغيرها من الوظائف، وحينما تفارق الروح الجسد تتوقف الوظائف الحيوية ويتحول الجسد إلى مادةٍ فحسب، وعندئذٍ يترسب الدم من الأوعية الدموية الكبيرة إلى الأوعية الدموية والشعيرات الصغيرة، وينكفئ بفعل الوزن في المناطق الأكثر انخفاضاً من الجسم، ليس القلب الذي يضخه، وإنما الجاذبية الأرضية هي التي تشده، كأن الأرض تنادي الجسد بعد الوفاة، فمنها خلق وإليها يعود، فإذا كان الجسد مسجىً على ظهره عند الوفاة فإن عملية الترسب تتركز في المناطق الخلفية والعكس كذلك .
وإذا مات الميت فإن درجة حرارته تتغير تبعاً لدرجة حرارة الغرفة، ومن المظاهر المصاحبة للموت ما يتعلق بحالة الجثمان، فبعد الوفاة ترتخي عضلات الجثمان بشكلٍ كبيرٍ، ثم بعد حوالي ساعتين يبدأ الجسد في التخشيب، أو بالمصطلح العلمي التيبس الرمي، ويبدأ هذا التيبس من أعلى إلى أسفل، فيبدأ بعضلات الوجه ثم عضلات العنق ثم الأطراف العلوية ثم الأطراف السفلية، حتى إذا ما انتصف اليوم بعد الوفاة كان الجسد كله متيبساً، وبعد حوالي اثنتي عشرة ساعة يكون الجسد متخشباً كقطعة خشبٍ، ثم تبدأ مرحلةً رميةً أخرى هي مرحلة رخاوةٍ بعد تيبس، وتبدأ من الأطراف العلوية أيضاً حتى تشمل كافة الجسد ليصبح الجسد كقطعة عجينةٍ شديدة الرخاوة، وفي اليوم التالي تبدأ ألوى عملية التعفن بالظهور إلخ .......
طبعا تلك هى المظاهر الطبيعية فى حالة الوفاة الطبيعية الا ان فى حالة حدوث وفاء بسبب السم مثلا فلسوف نلاحظ تغيرات اخرى على الجثة مثلا وجود رغاوى على الفم او انتفاخ بالبطن الخ
K.M.T 02-08-2007, 10:04 AM علم النفس الجنائى العربى
لعل اول حادثة استخدم فيها علم النفس الجنائى كانت فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه حيث وجد الناس رجلا مقتول ملقى على قارعة الطريق وعندما جاء الخليفة عمر امر بدفن الجثة وساله الناس الن تبحث عمن فعل ذلك قال ان شاء الله سنعلم ذلك خلال اسبوع وفى الاسبوع التالى وجد طفلا ملقى فى نفس مكان الطفل وحدث ما حدث وامر ايضا الخليفة بدفن الجثة ثم امر بمن يراقب المكان وفى اليوم التالى تم القبض على امراة كانت تحوم حول المكان وتستقصى الاخبار وعندما ضيق الخليفة عليها الخناق قالت له ان احد النساء التى تعمل عندها هى التى فعلت هذا الامر جريمتى القتل00 بقية القصة معروفة
القصة الثانية
جاءت امراة الى خليفة المسلمين وقالت ان احد الرجال حاول ان يقوم باغتصابها فسالها الخليفة وماهو دليلك فاخرجت ثوب عليه بقع عندما نظر اليها الحاضرين اجزموا بكلام المراة الا ان الخليفة امر بتسخين ما وطست وعندما جاءوه بالماء والطست اخذ الثوب من المراة ووضعه فى الطست ثم ادلف عليه الماء ثم التفت الى المراة وقال لها انتى كاذبة وعندما ساله الحاضرين كيف عرفت والبقع ظاهرة وتدل على الفعل فقال لهم ان منى الرجل اذا انساب عليه الماء الساخن ذهب به الا ان هذا قد تجمد وظهر بالثوب اكثر وسال المراة كيف فعلت ذلك فقالت اخذت مح البيض الابيض ووضعته على الثوب حتى اخذ بثارى من هذا الرجل
يتضح من القصتين ان علم النفس الجنائى يستند على الادلة النفسية والادلة الحسية ففى القصة الاولى ادلة نفسية كما سبق وان نوهت الدكتورة نادية بان المتهم لابد وان يعود لمكان الجريمة اما فى القصة الثانية استخدم الخليفة الادلة الحسية وهى واضحة
علم النفس الجنائى والبحث الجنائى عرفه المسلمين العرب قبل اى من الدول الاخرى
نادية ملحيس 02-08-2007, 07:30 PM بصراحة معلومات أول مرة أعرفها
جزاك الله كل خير
ننتظر منك المزيد من المواضيع المميزة
K.M.T 04-08-2007, 11:12 AM نشكرك دكتورة نادية ويسعدنى التواصل معكم
K.M.T 04-08-2007, 06:26 PM حوادث الاغتصاب
تاتى احد الفتيات او النساء وتقدم بلاغ بانها تعرضت للاغتصاب على يد وحش بشرى ومن هنا تدخل الضحية فى مجموعة من الاسئلة الدقيقة والحساسة ثم يتم تحوليها الى الطب الشرعى لتحديد اذا ما كان المتهم هو الذى قام بالفعل ام ان هذه الفتاة هى التى تدعى هذا الامر من اجل الثار تعالوا معا نتابع ماسيتم بداء من تقديم البلاغ حتى ادانة او براءة المتهم وكيف يتدخل علم النفس الجنائى
فى البداية كما قلت تتقدم المجنى عليها او من ينوب عنها ببلاغ الى القسم الذى يقوم بالتحرى وضبط المتهم ويتم استيفاء البيانات المطلوبة مثل
اسم المجنى عليها وعنوانها
من قام باغتصابها
اين تم الاغتصاب
وقت حدوث الاغتصاب
صفة الجانى البدنية مثل وجود علامة مميزةبالوجه الخ
بعد ذلك يتم تحويل المجنى عليها والجانى الى اول درجات القضاء النيابة التى تتولى التحقيق بتوجيه اسئلة خاصة الى المجنى عليها مثل هل صاحب الاعتداء تناول مشروبات وما هو احساس المجنى عليها اثناء وقوع الاعتداء عليها وايضا هل مضى على الاعتداء وقت كبير واذا حدث لماذا لم تقم بالابلاغ فى وقته ثم يتم سؤال المتهم الذى غالبا ما ينكر الوقعة ثم تحول الضحية الى الطب الجنائ ليتم تحديد هل الاغتصاب تم عنوة ام برضاء المجنى عليها من خلال فحص الملابس والجسد فحصا دقيقا ومعاينة الامكان الحساسة للمجنى عليها واخذ بعض العينات لتحليلها ومطابقتها مع المجنى عليه فاذا كان هناك حمل يتم استخدام بعض التقينات مثل تحديد البصمة الوراثية وعينة من دماء المجنى عليها والمتهم وفى حالة الوضع يتم بجانب ما سبق عملية معاينة من خلال التقاط بعض الصور للمجنى عليها والمتهم والمولود من عدة زوايا وعمل التحليلات اللازمة وفى النهاية يتم تحديد ما اذا كانت المجنى عليها تعرضت للاغتصاب ام ان العملية تمت بمراضاة منها
طبعا اختصرت الموضوع منعا للتحرج فى بعض الاسئلة التى تتعرض لها المجنى عليها00 ومازلنا نتابع موضوع الادلة الجنائية التى قدمته مشكورة الاخت / حورية ال كنعان
K.M.T 04-08-2007, 06:48 PM ارفق هنا نقلا عن موقع مصرواى من جريدة الوفد المصرية جزء من قضية اغتصاب الطفلة هند
القاهرة - وسط إجراءات أمنية مشددة أجرت نيابة الخانكة معاينة تصويرية لجريمة الاغتصاب التي تعرضت لها الطفلة هند.
فشلت المجني عليها في الوصول لمكان المنزل الذي تمت فيه جريمة الاغتصاب لمرور أكثر من 9 أشهر علي الجريمة.
وطلبت النيابة ملف الطفلة من مدرسة المطرية الابتدائية لتحديد أيام الغياب والحضور بالمدرسة، كما طلبت ملف الطبيب الذي تابع الحمل وقام بتوليدها تمت المعاينة باشراف أحمد حمدي رئيس النيابة الكلية ببنها.
كما أكد رجال القانون أن استدراج المتهم للطفلة والتحايل عليها والذهاب بها إلي العقار ليس معناه رضاءها لأن الطفلة لم تبلغ 16 عامًا وإرادتها معدومة تمامًا.
كما واصلت النيابة تحقيقاتها مع المتهم محمد سامي واستمتعت الي أقواله فيما هو منسوب إليه ونفي المتهم الجريمة واتهم الفتاة بأنها تختلق لروايات لتدمير مستقبله وأكد أنه يعيش مع أسرته حياة طيبة ووالده مقيم شعائر بمسجد في الخصوص، ولا يمكن أن يرتكب مثل هذه الجريمة.
وأمرت النيابة بإحالة المتهم إلي الطب الشرعي مرة أخري لإجراء بعض الفحوصات الطبية عليه.
كما طالبت بسرعة تحريات المباحث حول الواقعة ومدي امكانية وقوعها وطلبت سرعة تحديد المنزل الذي وقعت فيه الجريمة لمطابقة أقوال لطفلة هند مع ما دار في مسرح الجريمة.
يظهر هنا بعض ماتم ذكره بعاليه
K.M.T 04-08-2007, 07:59 PM بمناسبة قضية هند ومحمد احب اشارك المتابعين لمنتدى علم النفس الجنائى هذه الملاحظات
من سنة تقريبا كان فيه قضية مابين هند واحمد ماهو وجه الشبه بين تلك القضية وقضية هند ومحمد؟
تانى حاجة بعد فحص المجنى عليها هند ومحمد اثبت الطب الشرعى ان الفتاة عذرا فكيف حملت وكيف انجبت وهى عذرا ؟
ثالث شئ هل تعتقد ان المتهم فى قضية هند ومحمد سيخرج براءة ام سوف يدان؟
حـورية آل كنعان 05-08-2007, 10:47 AM إن مجرد الإعتقاد بأن مكان الجريمة لا بد وأن يكون فيه شاهدًا على المجرم - مجرد إعتقد ذلك وإن لم يكن صحيحًا
لا ريب سيفتح آفاق أوسع لمزيد من البحث والتنقيب .!
ثم إن نحن تحدثنا عن تاريخ علم النفس الجنائي ومتى إكتشف - لقادنا ذلك إلى الاستشهاد بقصة ( زليخة ) و سيدنا يوسف - عليه أفضل الصلاة والتسليم -
K.M.T 05-08-2007, 11:15 AM ثم إن نحن تحدثنا عن تاريخ علم النفس الجنائي ومتى إكتشف - لقادنا ذلك إلى الاستشهاد بقصة ( زليخة ) و سيدنا يوسف - عليه أفضل الصلاة والتسليم -
مضبوط كلامك من ناحية تاريخ علم النفس الجنائى فى القصة وهى تثبت ان الفراعنة قد سبقوا العرب فى هذا المجال وما اوردته كان عن علم النفس الجنائى العربى وليس الفرعونى
K.M.T 12-08-2007, 08:21 AM :roll:
نادية ملحيس 14-08-2007, 10:59 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عذراً إخوتي لتأخري بالمشاركة بمتابعة الموضوع
قضية هند ومحمد أول مرة أعرفها
لفت نظري أمرين
الأول وهو عندما تكون الضحية في عمر الطفولة فكما قلت قرارها ليس بيدها
فمعظم ضحايا الاغتصاب يشعرون بالذنب وأنهم شركاء بالجريمة وحتى يشعرون بالتعاطف مع المجرم
وهذا ما يؤدي لتأخر فضح الموضوع ولجعل المجرم يتمادى في جريمته
الأمر الثاني هو موضوع عدم أخذ عينة الد ن ا دون موافقة المدعى عليه
فحسب معرفتي المتواضعة بالقانون المصري أعلم أنه اذا طالبت المدعية من القاضي عمل الفحص فإن القاضي يأمر باجراء الفحص
وهذا ما حدث في قضية هند الحناوي وأحمد الفيشاوي الشهيرة حيث أمر القاضي بعمل فحص الحمض النووي للمولودة لثبات النسب
فما رأيكم :rolleyes:
K.M.T 15-08-2007, 12:22 AM فى البداية دعينى ارحب بعودتك فحمدا لله على سلامتك
بالنسبة لقضية هند الحناوى للام الحق بصفتها الولية على ابنتها لغياب الاب ان تطلب بعملية الفحص ويستجاب لها ولكن لم تتم عملية الفحص للاب لانه رفض اجراء مثل هذا الفحص عليه رغم مطالبة صاحبة الدعوى بذلك 00
واهلا بعودتك مرة اخرى فلقد اشرق علم النفس الجنائى مرة اخرى
رياااان 17-08-2007, 07:21 PM والله الحمض النووي يطلع بلاوي
يسلمووو على الموضوع
K.M.T 19-08-2007, 02:43 PM ريااان نشكرك على حسن متابعتك
حـورية آل كنعان 30-08-2007, 10:48 AM أ/ كمال
بما أنكم فتحتم ملف قضية ( هند )
أنقل إليكم هذه الفتوى ذبًّا عن عرض مسلم ..
أفتت الدكتورة سعاد صالح عميدة كلية الدراسات الإسلامية بنات سابقا بتطبيق حد القذف على الطفلة هند، والتي أثارت أزمة داخل الرأي العام المصري بعد إنجابها لطفل وهي في الحادية عشرة من عمرها؛ متهمة شابًّا باغتصابها بالقوة.
وتأتي فتوى الدكتورة سعاد عقب إعلان الطب الشرعي بأن تحليل الـ "dna" المبدئي أثبت بأنه لا علاقة بين المتهم باغتصاب هند وبين المولود، وهو ما يؤكد براءته من التهمة المنسوبة إليه باغتصاب الفتاة.
وقد اعتبرت الدكتورة سعاد ما تداولته وسائل الإعلام على لسان "هند" نوعًا من إشاعة الفاحشة، والظلم البين، مصداقا لقوله تعالى في سورة النور: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}.
وأكدت الدكتورة سعاد في فتواها أن ما قامت به "هند" وثبوت كذب ادعائها بالقرائن المبدئية يعد من باب القذف الذي جاء في قول الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، مشيرة إلى أن التعبير بالمحصنات من باب الأغلب، لكنه يشمل القذف للرجل والأنثى.
وتقول الدكتورة سعاد لـ"إسلام أون لاين": "إن ما حدث بالنسبة لادعاء الاغتصاب من هند، والقول بأنها أكرهت واغتصبت تحت التهديد، وبعد ما أشارت إليه التحقيقات من كذب هذا الادعاء، ووجود أشخاص آخرين تناوبوا على هذه الفتاة، كل هذا حسب د. سعاد يوجب حد القذف الوارد في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.
حدان وليس واحدًا
وتذهب د. سعاد إلى أبعد من ذلك، حيث تشير إلى أن حد القذف لا بد أن يطبق على هند ووالديها اللذين ساعداها على المضي في كذبها
K.M.T 30-08-2007, 02:27 PM الاستاذة حورية اضافة جيدة ولعلك تكونى قراتى مشاركتى التى عدلت بطريقة غيرمقصودة منى والتى قلت فيها ان نسبة براءة المتهم فى هذه القضية بعد التحليل وللاسباب المذكورة هى 95% والباقى 5% اذا لم يؤثر قرار الراى العام والاعلام على راى القضاء
انظرى ان قسم علم النفس الجنائى بالحصن ناجح فى التحليل 00 اليس كذلك
سفر77 30-09-2007, 10:35 PM ممشككككككككككككووووررررررررررررررررررررررررررررررر ررررررررر
|