aqrbnnas
29-07-2007, 01:40 PM
فرعون سبب إسلام موريس بوكاي
بقلم/ مشعل سالم الفراج / جريدة السياسة الكويتية / عدد اليوم
طلب الرئيس الفرنسي الاسبق فرانسوا ميتران عبر خطاب رسمي حكومي من مصر في نهاية الثمانينات جثمان اكبر طاغوت عرفته الارض وهو فرعون ليقوموا بترميمه, وعند وصول مومياء فرعون الى فرنسا كان في استقباله الرئيس ميتران ووزراؤه وكبار المسؤولين, وعند انتهاء مراسم الاستقبال حملت مومياء فرعون الى جناح خاص في مركز الاثار الفرنسي ليبدأ بعدها اكبر علماء الاثار في فرنسا واطباء الجراحة والتشريح دراسة هذه المومياء واكتشاف اسرارها وكان رئيس الفريق البروفيسور موريس بوكاي .
اهتم المعالجون بترميم المومياء بينما كان الشغل الشاغل لموريس بوكاي ان يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني.. وفي وقت متأخر من الليل ظهرت النتائج التي تفيد بأنه كانت هناك بقايا ملح عالقة في جسد فرعون وهذا اكبر دليل على أنه مات غريقا, وان جثته استخرجت من البحر بعد غرقه ليقوموا بتحنيط جثته لينجو بدنه والامر, الذي كان يستغرب منه البروفيسور انه كيف بقيت هذه الجثة اكثر سلامة من غيرها رغم انها استخرجت من البحر ? وكان موريس بوكاي يعد تقريرا نهائيا يعتقده اكتشافا جديدا في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطه حين همس احدهم في اذنه: لا تتعجل فالمسلمون يتحدثون عن غرق فرعون, ولكنه استنكر هذا الخبر بشدة وقال: ان هذا الاكتشاف لا يمكن معرفته الا بتطور العلم وعبر اجهزة الكمبيوتر بالغة الدقة فقال له محدثه: ان قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة فرعون وسلامة بدنه بعد الغرق, فازداد ذهول موريس وقال: كيف وهذه المومياء لم تكتشف الا في العام 1898اي قبل مئتي عام تقريبا بينما قرآنهم موجود منذ اكثر من الف واربعمائة عام?! وان البشرية جمعاء لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث الفراعنة الا قبل عقود قليلة من الزمن?
جلس موريس بوكاي ينظر الى جثمان فرعون ويفكر بما قاله صديقه من ان قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة جسد فرعون بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون اثناء مطاردته لموسى عليه السلام من دون ان يتعرض لمصير جثمانه واخذ يسأل نفسه: هل هذا المحنط هو الذي كان يطارد موسى ? وهل يعقل ان يعرف محمد عليه الصلاة والسلام هذا قبل اكثر من الف عام ?
لم يستطع موريس النوم وطلب التوراة واخذ يقرأ في التوراة قوله : ورجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر ولم يبق منهم احد, وازدادت حيرة موريس فحتى الانجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة, وبعد ان أعيد جثمان فرعون الى مصر عند الانتهاء من ترميم هذه المومياء القصة قرر موريس السفر لبلاد المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين وهناك كان اول حديث له معهم عما اكتشفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق فقام احدهم وفتح له القرآن الكريم واخذ يقرأ عليه قوله تعالى (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وان كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون) وعندما سمع موريس هذه الاية وقف امام الحضور واخذ يصرخ بأعلى صوته: لقد دخلت الاسلام وآمنت بهذا القرآن.
(منقول)
بقلم/ مشعل سالم الفراج / جريدة السياسة الكويتية / عدد اليوم
طلب الرئيس الفرنسي الاسبق فرانسوا ميتران عبر خطاب رسمي حكومي من مصر في نهاية الثمانينات جثمان اكبر طاغوت عرفته الارض وهو فرعون ليقوموا بترميمه, وعند وصول مومياء فرعون الى فرنسا كان في استقباله الرئيس ميتران ووزراؤه وكبار المسؤولين, وعند انتهاء مراسم الاستقبال حملت مومياء فرعون الى جناح خاص في مركز الاثار الفرنسي ليبدأ بعدها اكبر علماء الاثار في فرنسا واطباء الجراحة والتشريح دراسة هذه المومياء واكتشاف اسرارها وكان رئيس الفريق البروفيسور موريس بوكاي .
اهتم المعالجون بترميم المومياء بينما كان الشغل الشاغل لموريس بوكاي ان يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني.. وفي وقت متأخر من الليل ظهرت النتائج التي تفيد بأنه كانت هناك بقايا ملح عالقة في جسد فرعون وهذا اكبر دليل على أنه مات غريقا, وان جثته استخرجت من البحر بعد غرقه ليقوموا بتحنيط جثته لينجو بدنه والامر, الذي كان يستغرب منه البروفيسور انه كيف بقيت هذه الجثة اكثر سلامة من غيرها رغم انها استخرجت من البحر ? وكان موريس بوكاي يعد تقريرا نهائيا يعتقده اكتشافا جديدا في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطه حين همس احدهم في اذنه: لا تتعجل فالمسلمون يتحدثون عن غرق فرعون, ولكنه استنكر هذا الخبر بشدة وقال: ان هذا الاكتشاف لا يمكن معرفته الا بتطور العلم وعبر اجهزة الكمبيوتر بالغة الدقة فقال له محدثه: ان قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة فرعون وسلامة بدنه بعد الغرق, فازداد ذهول موريس وقال: كيف وهذه المومياء لم تكتشف الا في العام 1898اي قبل مئتي عام تقريبا بينما قرآنهم موجود منذ اكثر من الف واربعمائة عام?! وان البشرية جمعاء لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث الفراعنة الا قبل عقود قليلة من الزمن?
جلس موريس بوكاي ينظر الى جثمان فرعون ويفكر بما قاله صديقه من ان قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة جسد فرعون بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون اثناء مطاردته لموسى عليه السلام من دون ان يتعرض لمصير جثمانه واخذ يسأل نفسه: هل هذا المحنط هو الذي كان يطارد موسى ? وهل يعقل ان يعرف محمد عليه الصلاة والسلام هذا قبل اكثر من الف عام ?
لم يستطع موريس النوم وطلب التوراة واخذ يقرأ في التوراة قوله : ورجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر ولم يبق منهم احد, وازدادت حيرة موريس فحتى الانجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة, وبعد ان أعيد جثمان فرعون الى مصر عند الانتهاء من ترميم هذه المومياء القصة قرر موريس السفر لبلاد المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين وهناك كان اول حديث له معهم عما اكتشفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق فقام احدهم وفتح له القرآن الكريم واخذ يقرأ عليه قوله تعالى (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وان كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون) وعندما سمع موريس هذه الاية وقف امام الحضور واخذ يصرخ بأعلى صوته: لقد دخلت الاسلام وآمنت بهذا القرآن.
(منقول)