بدر2002
04-07-2002, 05:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
احبابي الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هل التسخط و جلد الذات و الأحباط .....هل هذه الأشياء و نحوها يمكن أن تخلص الفرد من الخجل ...أم انها ستزيد من المعاناة !
بالتأكيد هذه دوافع للمزيد من الأخفاقات و الفشل المتكرر.
اذا دعونا نتوقف عن اسلوب الهدم ! ولنبدأ في البناء و لنرسم الطريق لرحلة جديدة في الحياة تكون حافلة بالنحاح .
و لكي ينجح اللانسان في أي أمر لابد من التسلح بالمعرفة و الطموح و التخطيط و العمل و الأصرار حتى ينال مراده.......فلامكان في الحياة للضعفاء و اليائسين !
حسنا ، فلنتكاتف للوصول الى برنامج معرفي عملي متاكامل للتخلص من الخجل
اذا اتفقنا على ما سبق فدعوني أكون أول المشاركين لطرح أوراق عمل لنتناقش حولها .....وهي عبارة عن بحث كنت بصدد اكماله غير أن الوقت لم يسمح لي بذالك ...و سأنشره هنا عبر سلسلة من المشاركات لنتعاون في اتمامه و التشاور حول نقاطه للخروج بحلول تكون الطريق لمن اراد التخلص من الخجل .
المشاركة الأولى: حقائق يجب معرفتها حول الخجل :
(1) أن الخجل مجرد نتيجة !!
و المقصود من ذلك أن الخجل ليس أمرا لازما مع الفرد طوال حياته فليست صفة مطبوعة في الأنسان لايمكنه التخلص منها مطلقا لا و ألف لا
بل هو نتيجة لما ترسب في ذهنه بسب التربية الخاطئة أو البيئة المحيطة من الآباء أو العائلة أو الأقارب أو الأصدقاء أو المجتمع .....أو بسبب الظروف و الأحداث التي مر بها خلال حياته
مما شكل ذهنا ينظر الى الحياة بطريقة خاطئة و يحلل الأمو ر بشكل سلبي يدفع الى الخوف و الأنطواء عن المجتمع .
(2) ابتعد عن ا لأسباب الوهمية !
هناك الكثير من الخجولين يرجع سبب خجله لعلة في مظهره أو كلامه أو حالته الأجتماعية ...... ، و كل ماسبق تعليق على الشماعة الخطأ
صحيح أن التحسين مطلوب فيما يمكن من الأمور السابقة ولكن !! ليست هي السبب فمن هو الأنسان الكامل الذي لاعيوب فيه أكثر الناس قربا من الكمال هم أقل القليل جدا بل هم الندرة النادرة.
ثم ان الأنسان لو ألتفت حوله لشاهد الناجحين في الحيام و هم في الحقيقة يفقدون الكثير من الأشياء سواء كبار التجار أو أصحاب المناصب الهامة أو الرؤساء و القادة أو العلماء بل حتى المجالات التي تتطلب الجمال نجح فيها أناس كثيرون جدا مع أنهم قد تبدو عليهم أشياء يعتبرها الخجول سببا للشعور بالدونية مثل كثير من الممثلين و المطربين و مقدمي البرامج و لا داعي لذكر الأمثلة .
بل اذا نظر الخجول من حوله سيجد الكثير من الناس ناجحين و غير خجولين رغم أنه أفضل منهم .
(3) الحل بيد الخجول نفسه !
صحيح أن الخجول يمتلك مواهب و قدرات و طاقات ورغم ذالك ، فالمشكلة ليست في المجتمع ، بل في عقل الخجول نفسه أقصد في طريقة تفكيره و تقييمه للأمور . فلا ينتظر من أحد أن يدخل ألى عقله ليغيره أو أن يعطيه دواءا سحريا فالأدويه تعالج بعض الأعراض و ليس السبب الحقيقي .
فعلى عاتق الشخص يقع التغيير ، فكيف يمكن أن يغير طريقة تفكيره ؟
هذا ما سيكون موضوع المشاركة الثانية . غدا ان شاء الله .
===============
أبيات تنسب الى الامام علي رضي الله عنه :
دواؤك فيك و ما تشعـــر و داؤك منك و ما تـفــــــكر
و تزعم أنك جرم صغـــ ـير ، و فيك انطوى العالم الأكبر
احبابي الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هل التسخط و جلد الذات و الأحباط .....هل هذه الأشياء و نحوها يمكن أن تخلص الفرد من الخجل ...أم انها ستزيد من المعاناة !
بالتأكيد هذه دوافع للمزيد من الأخفاقات و الفشل المتكرر.
اذا دعونا نتوقف عن اسلوب الهدم ! ولنبدأ في البناء و لنرسم الطريق لرحلة جديدة في الحياة تكون حافلة بالنحاح .
و لكي ينجح اللانسان في أي أمر لابد من التسلح بالمعرفة و الطموح و التخطيط و العمل و الأصرار حتى ينال مراده.......فلامكان في الحياة للضعفاء و اليائسين !
حسنا ، فلنتكاتف للوصول الى برنامج معرفي عملي متاكامل للتخلص من الخجل
اذا اتفقنا على ما سبق فدعوني أكون أول المشاركين لطرح أوراق عمل لنتناقش حولها .....وهي عبارة عن بحث كنت بصدد اكماله غير أن الوقت لم يسمح لي بذالك ...و سأنشره هنا عبر سلسلة من المشاركات لنتعاون في اتمامه و التشاور حول نقاطه للخروج بحلول تكون الطريق لمن اراد التخلص من الخجل .
المشاركة الأولى: حقائق يجب معرفتها حول الخجل :
(1) أن الخجل مجرد نتيجة !!
و المقصود من ذلك أن الخجل ليس أمرا لازما مع الفرد طوال حياته فليست صفة مطبوعة في الأنسان لايمكنه التخلص منها مطلقا لا و ألف لا
بل هو نتيجة لما ترسب في ذهنه بسب التربية الخاطئة أو البيئة المحيطة من الآباء أو العائلة أو الأقارب أو الأصدقاء أو المجتمع .....أو بسبب الظروف و الأحداث التي مر بها خلال حياته
مما شكل ذهنا ينظر الى الحياة بطريقة خاطئة و يحلل الأمو ر بشكل سلبي يدفع الى الخوف و الأنطواء عن المجتمع .
(2) ابتعد عن ا لأسباب الوهمية !
هناك الكثير من الخجولين يرجع سبب خجله لعلة في مظهره أو كلامه أو حالته الأجتماعية ...... ، و كل ماسبق تعليق على الشماعة الخطأ
صحيح أن التحسين مطلوب فيما يمكن من الأمور السابقة ولكن !! ليست هي السبب فمن هو الأنسان الكامل الذي لاعيوب فيه أكثر الناس قربا من الكمال هم أقل القليل جدا بل هم الندرة النادرة.
ثم ان الأنسان لو ألتفت حوله لشاهد الناجحين في الحيام و هم في الحقيقة يفقدون الكثير من الأشياء سواء كبار التجار أو أصحاب المناصب الهامة أو الرؤساء و القادة أو العلماء بل حتى المجالات التي تتطلب الجمال نجح فيها أناس كثيرون جدا مع أنهم قد تبدو عليهم أشياء يعتبرها الخجول سببا للشعور بالدونية مثل كثير من الممثلين و المطربين و مقدمي البرامج و لا داعي لذكر الأمثلة .
بل اذا نظر الخجول من حوله سيجد الكثير من الناس ناجحين و غير خجولين رغم أنه أفضل منهم .
(3) الحل بيد الخجول نفسه !
صحيح أن الخجول يمتلك مواهب و قدرات و طاقات ورغم ذالك ، فالمشكلة ليست في المجتمع ، بل في عقل الخجول نفسه أقصد في طريقة تفكيره و تقييمه للأمور . فلا ينتظر من أحد أن يدخل ألى عقله ليغيره أو أن يعطيه دواءا سحريا فالأدويه تعالج بعض الأعراض و ليس السبب الحقيقي .
فعلى عاتق الشخص يقع التغيير ، فكيف يمكن أن يغير طريقة تفكيره ؟
هذا ما سيكون موضوع المشاركة الثانية . غدا ان شاء الله .
===============
أبيات تنسب الى الامام علي رضي الله عنه :
دواؤك فيك و ما تشعـــر و داؤك منك و ما تـفــــــكر
و تزعم أنك جرم صغـــ ـير ، و فيك انطوى العالم الأكبر