tootaa
28-07-2007, 08:46 PM
حوار مع طالبة ملتزمة
رأيتها حائرة زاغ منها البصر وامتلأ القلب حزنا وقالت لاتكون امى عونا لى على امر دينى وإرضاء ربى ؟ أيسرها أن يكون إرضاء ربى هدفى والتأسى بالنبى صلى الله عليه وسلم منهج حياتى ظ أم يسرها أن اشترك فى مظاهرة للإفراج عن مطرب مزور فى شهادة خدمة عسكرية والله ما أدرى إن كان ينتمى إلى عالم الرجال ام الى عالم النساء ؟ ماذا تريد هى منى ان تكون السيدة عائشة رضى الله عنها اسوتى وقدوتى ام عابدات الشيطان فى فضاحيات التلفويون ممن يتاجرن بأجسادهن هن املى ومناى ؟.. ولكن امام هذه الحمم البركانيه منها ما كان منى
إلا ان اغترفت من بحور الهدوء مياها كثيرة وسكبتها عليها فهدأت ثم قلت لها نعالج الامور شيئا فشيئا هات ما عندك :ـ
قالت : انا منذ ان التزمت بأوامر دينى من ثلاث سنوات فلا أجد إلا السخرية والاستهزاء من الحجاب.
قلت: لماذا الضيق من السخرية فلست اكرم من الانبياء ؟ قال الله على لسان قوم نوح (وقالوا مجنون واذجر ) ولست اكرم من النبى صلى الله عليه وسلم وقريش وأهل الطائف يسخرون منه ويحاربونه . قال الله ( احسب الناس ان يتركوا ان
يقولوا آمنا وهم لايفتنون؟).
قالت:عندما لبست السواد منعونى من الخروج علما بأنه سنة عن رسولنا صلى الله عليه وسلم.
قلت: من قال ان السواد سنة ؟ هاتى الدليل !! انما هو امر مستحب لا تأثم المرأة اذا كان زيها واسعا غير شفاف ولامعطر ولا ثوب شهرة ويغطى كل جسدها ولا يشترط ان يكون اسود.
قالت: إنى أخاف من طريقة امى معى ان تندرج تحت قوله تعالى (قل أبــا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لاتعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم )..
قلت: وقد صابنى الفزع من قولها اتق الله فلا تصلح الاية شاهدا وتأصيلا لموقف امك معك لأسباب كثيرة منها أولا العذر بالجهل . ثانيا إن الاباء والامهات إنما يخافون من ناحية الامن على ابنائهم فيعترضون على سلوكيات هم يعلمون يقينا انها صحيحة إلا ان عاطفة الآبوة والآمومة تغالبهم فيعترضون ولكن بفضل الله هم مسلمون مؤمنون تحسبهم كذلك.
قالت :إنهم يمنعونى من الذهاب إلى مسجد العزيز بالله .
قلت:عليك ان توافقيهم ولا تذهبى لان ذهابك الى مسجد العزيز بالله مستحب وطاعة الوالدين فى غير معصية الله فرض ويرجح الفرض على المستحب.
قالت: عندما قلت لهم ان تبديل الذهب بالذهب هو عين الربا قالوا لى اننى مبتدعة وأتكلم فى الدين بغير علم .
قلت: واضح انك عنيفة فى الدعوة ان الحكم المذكور صحيح ولكن طريقة التوصيل
خاطئة الم تسمعى قول ربنا الى نبى الله موسى وهارون الى فرعون (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى) فليست امك فرعون فهى اولى بالرفق منه ثم ألم يحمل النبى صلى الله عليه وسلم عن إمرأة من قريش أغراضها واوصلها الى بيتها فقالت له انصحك الا تسمع لمحمد وما يقوله فقال لها فى رفق ورحمة ولين يا خلة : انا محمد فأمنت به ولو كنت رفيقة بأمك لهداها الله على يديك لان الله قال (ادفع بالتى هى احسن )ولكن انت تدفعين بالتى هى اخشن !!.
قالت: انت اب وتناصر الاباء والامهات لانك مثلهم !!.
قلت: الله يسامحك!.
قالت : انصحهم بعدم مشاهدة التلفزيون ولكن لايسمعون .
قلت : علينا النصيحة فى رفق وعلى الله الهداية فلا تجعلى نفسك أما وهى البنت بل ارفقى بها حتى تعود الى الله ولاتستخدمى النصيحة المباشرة بل اكتفى معها بالدعوة بالسلوك القويم منك امامها فهذا أرفق.
قالت : تمنعنى من قراءة القرآن وحجتها فى ذلك ان هذا يضيع وقت المذاكرة فماذا افعل؟.
قلت : عليك بالرفق قولى لها يا امى يا حبيبتى لى زميلات يضيع منهن الوقت بل يقتل فى الموبايلات وعلى الشات وفى السرحان فى كل الاوقات اما انا فافزع الى ربى اناجيه فيبارك لى فى وقتى و مذاكرتى ويثيت المعلومات فى ذهنى فلست مشغولة الا به سبحانه يا اماه من لم ينشغل بالله انشغل بالشيطان يا حبيبتى لا تخافى على ولكن كونى من المتفوقات حتى تكون عنوانا حسنا للمسلمات المؤمنات.
قالت : هل تصدق ايها الاستاذ اننى لو خرجت مع صحباتى الى الحدائق لاتعترض اما اذا ذهبت لحضور درس علم فى المسجد فالحرب العالمية الرابعة .
قلت: المطلوب منا نحن الابناء قوله تعالى ( وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها ) واصطبر ابلغ من اصبر لاها تدل على استعذاب المشقة والتعب فى سبيل تبليغ رسالة الله.
قالت : ماذا افعل؟
قلت: ليس امامك إلا:
1. التمسك بالقرآن والسنة وان قتلت وان مزقت .
2. قول النبى صلى الله عليه وسلم (انت ومالك لأبيك).
(الزم قدمها فثم الجنة).
واخيرا قال تعالى (وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا )
ياليتنى اغسل قدم ابى وامى بدموع العطف والرحمة والبر انهما نعمة عظيمة رغم كل شىء .
بقلم استاذى المتميز
أ/............؟!
رأيتها حائرة زاغ منها البصر وامتلأ القلب حزنا وقالت لاتكون امى عونا لى على امر دينى وإرضاء ربى ؟ أيسرها أن يكون إرضاء ربى هدفى والتأسى بالنبى صلى الله عليه وسلم منهج حياتى ظ أم يسرها أن اشترك فى مظاهرة للإفراج عن مطرب مزور فى شهادة خدمة عسكرية والله ما أدرى إن كان ينتمى إلى عالم الرجال ام الى عالم النساء ؟ ماذا تريد هى منى ان تكون السيدة عائشة رضى الله عنها اسوتى وقدوتى ام عابدات الشيطان فى فضاحيات التلفويون ممن يتاجرن بأجسادهن هن املى ومناى ؟.. ولكن امام هذه الحمم البركانيه منها ما كان منى
إلا ان اغترفت من بحور الهدوء مياها كثيرة وسكبتها عليها فهدأت ثم قلت لها نعالج الامور شيئا فشيئا هات ما عندك :ـ
قالت : انا منذ ان التزمت بأوامر دينى من ثلاث سنوات فلا أجد إلا السخرية والاستهزاء من الحجاب.
قلت: لماذا الضيق من السخرية فلست اكرم من الانبياء ؟ قال الله على لسان قوم نوح (وقالوا مجنون واذجر ) ولست اكرم من النبى صلى الله عليه وسلم وقريش وأهل الطائف يسخرون منه ويحاربونه . قال الله ( احسب الناس ان يتركوا ان
يقولوا آمنا وهم لايفتنون؟).
قالت:عندما لبست السواد منعونى من الخروج علما بأنه سنة عن رسولنا صلى الله عليه وسلم.
قلت: من قال ان السواد سنة ؟ هاتى الدليل !! انما هو امر مستحب لا تأثم المرأة اذا كان زيها واسعا غير شفاف ولامعطر ولا ثوب شهرة ويغطى كل جسدها ولا يشترط ان يكون اسود.
قالت: إنى أخاف من طريقة امى معى ان تندرج تحت قوله تعالى (قل أبــا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لاتعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم )..
قلت: وقد صابنى الفزع من قولها اتق الله فلا تصلح الاية شاهدا وتأصيلا لموقف امك معك لأسباب كثيرة منها أولا العذر بالجهل . ثانيا إن الاباء والامهات إنما يخافون من ناحية الامن على ابنائهم فيعترضون على سلوكيات هم يعلمون يقينا انها صحيحة إلا ان عاطفة الآبوة والآمومة تغالبهم فيعترضون ولكن بفضل الله هم مسلمون مؤمنون تحسبهم كذلك.
قالت :إنهم يمنعونى من الذهاب إلى مسجد العزيز بالله .
قلت:عليك ان توافقيهم ولا تذهبى لان ذهابك الى مسجد العزيز بالله مستحب وطاعة الوالدين فى غير معصية الله فرض ويرجح الفرض على المستحب.
قالت: عندما قلت لهم ان تبديل الذهب بالذهب هو عين الربا قالوا لى اننى مبتدعة وأتكلم فى الدين بغير علم .
قلت: واضح انك عنيفة فى الدعوة ان الحكم المذكور صحيح ولكن طريقة التوصيل
خاطئة الم تسمعى قول ربنا الى نبى الله موسى وهارون الى فرعون (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى) فليست امك فرعون فهى اولى بالرفق منه ثم ألم يحمل النبى صلى الله عليه وسلم عن إمرأة من قريش أغراضها واوصلها الى بيتها فقالت له انصحك الا تسمع لمحمد وما يقوله فقال لها فى رفق ورحمة ولين يا خلة : انا محمد فأمنت به ولو كنت رفيقة بأمك لهداها الله على يديك لان الله قال (ادفع بالتى هى احسن )ولكن انت تدفعين بالتى هى اخشن !!.
قالت: انت اب وتناصر الاباء والامهات لانك مثلهم !!.
قلت: الله يسامحك!.
قالت : انصحهم بعدم مشاهدة التلفزيون ولكن لايسمعون .
قلت : علينا النصيحة فى رفق وعلى الله الهداية فلا تجعلى نفسك أما وهى البنت بل ارفقى بها حتى تعود الى الله ولاتستخدمى النصيحة المباشرة بل اكتفى معها بالدعوة بالسلوك القويم منك امامها فهذا أرفق.
قالت : تمنعنى من قراءة القرآن وحجتها فى ذلك ان هذا يضيع وقت المذاكرة فماذا افعل؟.
قلت : عليك بالرفق قولى لها يا امى يا حبيبتى لى زميلات يضيع منهن الوقت بل يقتل فى الموبايلات وعلى الشات وفى السرحان فى كل الاوقات اما انا فافزع الى ربى اناجيه فيبارك لى فى وقتى و مذاكرتى ويثيت المعلومات فى ذهنى فلست مشغولة الا به سبحانه يا اماه من لم ينشغل بالله انشغل بالشيطان يا حبيبتى لا تخافى على ولكن كونى من المتفوقات حتى تكون عنوانا حسنا للمسلمات المؤمنات.
قالت : هل تصدق ايها الاستاذ اننى لو خرجت مع صحباتى الى الحدائق لاتعترض اما اذا ذهبت لحضور درس علم فى المسجد فالحرب العالمية الرابعة .
قلت: المطلوب منا نحن الابناء قوله تعالى ( وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها ) واصطبر ابلغ من اصبر لاها تدل على استعذاب المشقة والتعب فى سبيل تبليغ رسالة الله.
قالت : ماذا افعل؟
قلت: ليس امامك إلا:
1. التمسك بالقرآن والسنة وان قتلت وان مزقت .
2. قول النبى صلى الله عليه وسلم (انت ومالك لأبيك).
(الزم قدمها فثم الجنة).
واخيرا قال تعالى (وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا )
ياليتنى اغسل قدم ابى وامى بدموع العطف والرحمة والبر انهما نعمة عظيمة رغم كل شىء .
بقلم استاذى المتميز
أ/............؟!