عرض الإصدار الكامل : تأملات مدمن متعافي
أحمد بازهير 25-07-2007, 11:54 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما يبدوا هذا العنوان غريب بعض الشيئ للبعض اذ كيف يستطيع مدمن أن يتأمل؟
يذكر العنوان انه مدمن متعافي والتعافي من الادمان عبارة عن تغيير وتطور ونمو في شخصية المدمن اذ نفهم من هذا ان التعافي ليس مجرد توقف او امتناع عن التعاطي.
أحد المراحل التي يمر بها المدمن خلال تطبيقه لبرنامج التعافي هي مرحلة التأمل والتدبر.
من هذا المنطلق أحببت ان أشارككم في هذه التأملات على أمل ان تجد لديكم صدى او يستطيع انسان ان يستفيد منها.
وستكون على شكل خاطرة أقوم باضافتها يوميا الى هذه المساحة. ويسعدني قراءة تفاعلكم معها لأني أنوي أن انشرها في كتاب بمشيئة الله تعالى.
آسف على الاطالة مع شكري وتقديري لادارة المنتدى على هذا المجهود الرائع الذي أسأل المولى عز وجل ان يجعله في موازين حسناتهم
أحمد بازهير 25-07-2007, 11:58 AM لليوم فقط
المقولة أعلاه مأخوذة من مبدأ الامتناع عن التعاطي يوم بيوم .
لماذا أقنع نفسي بأنني يجب أن ابتعد عن التعاطي لمدة يوم واحد فقط, في الوقت الذي أعرف فيه أنني لا يجب أن أتعاطى طالما أنا حي ؟
أنا لا أخادع نفسي لان يوم بيوم ربما تكون هي الطريقة الوحيدة التي استطيع من خلالها الوصول إلى الهدف البعيد المدى للبقاء ممتنع عن التعاطي.
إذا حددت بأنني سوف لن أتعاطى مرة أخرى طالما كنت حي , سأخدع نفسي .
كيف أستطيع أن أتأكد باني لن أتعاطى في الوقت الذي ليس لدي فيه أي فكرة عما يحمله المستقبل ؟
يوم بيوم مبنية على ثقتي بأني استطيع أن أبقى بعيد عن التعاطي ليوم واحد.
لذا سأستمر بثقة.
و في نهاية اليوم, سأحصل على المكافئة الكبيرة لهذا الانجاز.
انجاز يشعرني بالسعادة وهذا يجعلني أرغب في المزيد.
لمياء الجلاهمة 25-07-2007, 01:05 PM السلام عليكم ورحمة الله
اخي الكريم متابعين معك وخواطر صادقة لانها تنبع من النفس في حالة صفاء وتأمل
تحياتي وتقديري
اختك لمياء
شموع لاتنطفئ 25-07-2007, 03:10 PM متابعين تأملاتك أخي أحمد
وبارك الله فيك
أحمد بازهير 25-07-2007, 04:17 PM اختي الغالية لمياء الجلاهمة
اشكر لك مرورك بموضوعي
تقديري
أحمد بازهير 25-07-2007, 04:19 PM اختي الغالية شموع لا تنطفئ
شكرا على المرور
تقديري
أحمد بازهير 25-07-2007, 04:20 PM العطاء دون قيود
عندما قدمت إلى البرنامج أول مرة كان من الصعب علي فهم المقصود من العطاء دون قيود.
كنت أشك عندما يريد الآخرون مساعدتي. أفكر " ماذا يريدون في المقابل ؟ "
لكن سرعان ما شعرت بمتعة مساعدة مدمن آخر وفهمت لماذا كانوا موجودين هناك لمساعدتي في البداية.
تغيرت مفاهيمي وأردت مساعدة الآخرين .بعض الأحيان أصبح قلق ,لأني أردتهم أن يعرفوا متعة الامتناع ,وأن الحياة يمكن أن تكون جميلة.
عندما امتلأت حياتي بحب الله .وقدمت ذلك الحب لزملائي المدمنين,شعرت بثراء خاص يصعب تفسيره.
أحمد بازهير 25-07-2007, 04:28 PM قائمة النعم
أحد التمارين التي أمارسها هو محاولة عمل جرد كامل للنعم التي وهبت لي. . . .
ما الذي يجب علي عمله لأكون ممتن لله؟
أغلق على نفسي و أبدأ بتسجيل النعم التي لم أكن في أي حال من الأحوال مسئول عنها، بدءا من ولادتي سليم العقل والجسم. مضى علي ثلاثة وأربعون عاما من الحياة حتى هذه اللحظة.
احتوت القائمة على صفحتين ,واستغرقت ساعتين لتكتمل ؛ واشتملت على الصحة والأسرة والمال وزمالة المدمنين المجهولين – كامل السلسلة.
كل يوم في صلواتي ، اسأل الله أن يساعدني في تذكر قائمتي ، وأن أكون ممتن لذلك طوال اليوم.
عندما أتذكر قائمة امتناني,يكون من الصعب جدا استنتاج أن الله ناقم علي .ووقتها استطيع أن أرى مدى النعم التي وهبها الله لي.
أحمد بازهير 26-07-2007, 06:58 AM صيغة الجمع في الخطوات
نحن. . . (الكلمة الأولى من أول خطوة )
عندما كنت أتعاطى كل قدرتي على التفكير كانت حول"، أنا, أنا ، أنا" أو "لي , لي , لي". هذا الهاجس المؤلم للنفس ، و هذا المرض الروحي ، وهذه الأنانية الروحية حبستني داخل زجاجة لأكثر من نصف حياتي.
رحلة البحث عن الله والعمل بمشيئته يوم بيوم بدأت بأول كلمة في الخطوة الأولى. . . "نحن".
هناك قوة في المجموعة ، و هناك الأمان في المجموعة ، وللمدمنين من أمثالي ، كان هناك حياة في المجموعة. إذا حاولت التعافي لوحدي ربما كنت قد مت.
بمساعدة الله ثم المدمنين الآخرين حددت هدفي في الحياة.....
لقد أصبحت كقناة لحب الله الشافي.
أحمد بازهير 26-07-2007, 07:01 AM الصحة الروحية
عندما نتغلب على مرضنا الروحي ، نصبح سليمين عقليا وجسديا.
من الصعب جدا بالنسبة لي أن أتصالح مع مرضي الروحي بسبب الفخر , واقتناعي بنجاحي المادي و قوة تفكيري.
الذكاء لا يتنافى مع التواضع ،إذا قدمت التواضع في المرتبة الأولى.
البحث عن الهيبة والثروة هو الهدف النهائي للكثيرين في العالم الحديث.لأجاري الموضة , ولأبدو أفضل مما كنت,هذا هو المرض الروحي.
التعرف والإقرار بضعفي هو بداية صحة روحية جيدة.
وهي علامة الصحة الروحية لأتمكن يوميا من طلب الهداية من الله ، ولأتعرف على إرادته ، وأن تكون لدي القوة على تنفيذها.
صحتي الروحية تكون ممتازة عندما أدرك انه كلما تحسنت حالتي كلما اكتشفت كم أنا محتاج للمساعدة من الآخرين.
بداية 26-07-2007, 03:11 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما يبدوا هذا العنوان غريب بعض الشيئ للبعض اذ كيف يستطيع مدمن أن يتأمل؟
يذكر العنوان انه مدمن متعافي والتعافي من الادمان عبارة عن تغيير وتطور ونمو في شخصية المدمن اذ نفهم من هذا ان التعافي ليس مجرد توقف او امتناع عن التعاطي.
أحد المراحل التي يمر بها المدمن خلال تطبيقه لبرنامج التعافي هي مرحلة التأمل والتدبر.
من هذا المنطلق أحببت ان أشارككم في هذه التأملات على أمل ان تجد لديكم صدى او يستطيع انسان ان يستفيد منها.
وستكون على شكل خاطرة أقوم باضافتها يوميا الى هذه المساحة. ويسعدني قراءة تفاعلكم معها لأني أنوي أن انشرها في كتاب بمشيئة الله تعالى.
آسف على الاطالة مع شكري وتقديري لادارة المنتدى على هذا المجهود الرائع الذي أسأل المولى عز وجل ان يجعله في موازين حسناتهم
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أخي الكريم أحمد بازهير
مرحبا مليووووووووووووووووووووووووووووون
مرحبا قد الكووووووووووووووووووووووووووون مرحبا من أكبر كبير فيا إلى أصغر صغيرووووووووووووووووووووووووون
مرحبا الساع
أحمد بازهير 26-07-2007, 03:16 PM أشكرك اخي الغالي بداية على هذا الترحيب الدافئ
تقديري وامتناني
أحمد بازهير 26-07-2007, 04:00 PM السعادة والفرح والحرية
نحن متأكدون من أن الله يريد لنا أن نكون سعداء ، فرحين، وأحرار.
لا يمكننا أن نوافق على الكذبة التي مفادها / أن هذه الحياة وادي من الدموع ، وان كان ذلك هو حال الحياة بالنسبة للكثيرين منا.
ولكن من الواضح أننا صنعنا بؤسنا بنفسنا. الله لم يصنعه لنا. تجنبناه عمدا ، وذلك بالابتعاد عن تعاليمه وتوجيهاته مما ساعد في تكون هذا البؤس .
( ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى )
لسنوات عديدة كنت أؤمن بالله وبعقابه والقي باللوم عليه لجعلي بائس.
تعلمت أنني يجب أن أستسلم وذلك بأن القي "أسلحة " نفسي لأتمكن من التقاط "الأدوات" من برنامج المدمنين المجهولين.
لم أقاوم البرنامج لأنه هدية .
ولم يسبق لي المقاومة أبدا عندما أتلقى هدية.
إذا كنت أحيانا أستمر في المقاومة ,يكون ذلك لأني لا أزال متمسك بأفكاري القديمة وتكون النتيجة التي أحصل عليها " لا شيء ".
بداية 26-07-2007, 04:05 PM لليوم فقط
المقولة أعلاه مأخوذة من مبدأ الامتناع عن التعاطي يوم بيوم .
لماذا أقنع نفسي بأنني يجب أن ابتعد عن التعاطي لمدة يوم واحد فقط, في الوقت الذي أعرف فيه أنني لا يجب أن أتعاطى طالما أنا حي ؟
أنا لا أخادع نفسي لان يوم بيوم ربما تكون هي الطريقة الوحيدة التي استطيع من خلالها الوصول إلى الهدف البعيد المدى للبقاء ممتنع عن التعاطي.
إذا حددت بأنني سوف لن أتعاطى مرة أخرى طالما كنت حي , سأخدع نفسي .
كيف أستطيع أن أتأكد باني لن أتعاطى في الوقت الذي ليس لدي فيه أي فكرة عما يحمله المستقبل ؟
يوم بيوم مبنية على ثقتي بأني استطيع أن أبقى بعيد عن التعاطي ليوم واحد.
لذا سأستمر بثقة.
و في نهاية اليوم, سأحصل على المكافئة الكبيرة لهذا الانجاز.
انجاز يشعرني بالسعادة وهذا يجعلني أرغب في المزيد.
من الجميل أن تعيش يومك بأمل و ثقة.. بصراحة و الحق يقال لديك قوة إرادة.. لكن هل تمر بك آلام خلال اليوم؟ هل هي آلام جسدية أم نفسية؟
عندما تفكر بشكل تعتبر القيام به أمرا سلبيا أو قد يجرك إلى مواضيع فعلا لا ترغب بها فماذا تفعل؟
وفقك الله و رعاك
بداية 26-07-2007, 04:13 PM العطاء دون قيود
عندما قدمت إلى البرنامج أول مرة كان من الصعب علي فهم المقصود من العطاء دون قيود.
كنت أشك عندما يريد الآخرون مساعدتي. أفكر " ماذا يريدون في المقابل ؟ "
لكن سرعان ما شعرت بمتعة مساعدة مدمن آخر وفهمت لماذا كانوا موجودين هناك لمساعدتي في البداية.
تغيرت مفاهيمي وأردت مساعدة الآخرين .بعض الأحيان أصبح قلق ,لأني أردتهم أن يعرفوا متعة الامتناع ,وأن الحياة يمكن أن تكون جميلة.
عندما امتلأت حياتي بحب الله .وقدمت ذلك الحب لزملائي المدمنين,شعرت بثراء خاص يصعب تفسيره.
جميلة برامج المدمن المتعافي للعلاج.. كنت أرغب أن يكون لدى مرضى الاكتئاب نفس البرامج.. لأن الاكتئاب مرحلة ما قبل الإدمان في بعض الحالات و إذا تم احتضان المشكلة من البداية.. فيمكن أن نغلق أحد أبواب المعاناة للعديد من الشباب و الشابات
بداية 26-07-2007, 04:19 PM قائمة النعم
أحد التمارين التي أمارسها هو محاولة عمل جرد كامل للنعم التي وهبت لي. . . .
ما الذي يجب علي عمله لأكون ممتن لله؟
أغلق على نفسي و أبدأ بتسجيل النعم التي لم أكن في أي حال من الأحوال مسئول عنها، بدءا من ولادتي سليم العقل والجسم. مضى علي ثلاثة وأربعون عاما من الحياة حتى هذه اللحظة.
احتوت القائمة على صفحتين ,واستغرقت ساعتين لتكتمل ؛ واشتملت على الصحة والأسرة والمال وزمالة المدمنين المجهولين – كامل السلسلة.
كل يوم في صلواتي ، اسأل الله أن يساعدني في تذكر قائمتي ، وأن أكون ممتن لذلك طوال اليوم.
عندما أتذكر قائمة امتناني,يكون من الصعب جدا استنتاج أن الله ناقم علي .ووقتها استطيع أن أرى مدى النعم التي وهبها الله لي.
ما أجمل أن نذكر نعم الله علينا و أن نسعد بها.. و السعادة بنعم الله نعمة يا أخي الكريم.. الحمد لله على نعم كثيرة منحت لنا من الكريم الرحيم.. الحمد لله
أحمد بازهير 26-07-2007, 05:46 PM من الجميل أن تعيش يومك بأمل و ثقة.. بصراحة و الحق يقال لديك قوة إرادة.. لكن هل تمر بك آلام خلال اليوم؟ هل هي آلام جسدية أم نفسية؟
عندما تفكر بشكل تعتبر القيام به أمرا سلبيا أو قد يجرك إلى مواضيع فعلا لا ترغب بها فماذا تفعل؟
وفقك الله و رعاك[/quote]
أخي الغالي بداية
أشكرك في البداية على هذا التفاعل الاكثر من رائع ولو سمحت لي ان اعطيك فكرة ولو بسيطة عن مضمون برنامجنا العلاجي وكيف استطعنا بفضل من الله ثم بوجود هذا البرنامج محاصرة مرض الادمان والسيطرة عليه.
البرنامج بكل بساطة يدعى برنامج 12 خطوة للتعافي من الادمان
لكل خطوة من هذه الخطوات هدف معين يسعى المدمن لتحقيقه حتى يتمكن من الانتقال الى الخطوة التي تليها وأهداف هذه الخطوات هي كالتالي:
الهدف من الخطوة الاولى هو تحديد المشكلة والمقصود بها هنا مشكلة الادمان حيث يتم دراسة هذه المشكلة من جميع جوانبها سواء كانت نفسية او عقلية او اجتماعية او اقتصادية او دينية ومن خلال هذه الخطوة يكتشف المدمن انه مريض بمرض الادمان وهذا يعطيه الدافع للبحث عن حل ليتعافى من هذا المرض.
الهدف من الخطوة الثانية هو معرفة أن هناك حل لهذه المشكلة الا وهو الايمان بوجود قوة الهية أعظم من انفسنا باستطاعتها ان تعيدنا الى الرشد ومن خلال العمل على هذه الخطوة وذلك بتقوية الوازع الديني ورفع مستوى الايمان عند المدمن يصبح بعدها جاهز للانتقال الى الخطوة التالية
الهدف من الخطوة الثالثة هو اتخاذ القرار بتحويل ارادتنا وحياتنا الى عناية الله سبحانه وتعالى وهنا يتعلم المدمن كيفية اتخاذ القرارات ويتعرف على انواع هذه القرارات المختلفة سواء اكانت قرارات عقلية او عاطفية مستعجلة او متأخرة في هذه الخطوة يتخذ المدمن القرار ببدأ خطوات العمل
الخطوات من الرابعة الى الحادية عشر هي خطوات عمل يتمكن من خلالها المدمن من التحرر من عبودية الادمان والرجوع كعبد لله سبحانه وتعالى وتكون حياته عبارة عن تنفيذ لمشيئة الله له ونتيجة لذلك يحصل المدمن على يقظة روحية تمكنه من مواصلة حياته بدون العودة الى الادمان النشط والمقصود من ذلك عدم العودة للتعاطي مرة أخرى
الهدف من الخطوة الثانية عشر هو حمل رسالة التعافي ومساعدة مدمن لازال يعاني لانتشاله من براثن الادمان.
هذا باختصار شديد هو برنامج تعافينا.
وبالرجوع الى سؤالك في بداية مشاركتك أحب ان اوضح لك نقطة مهمة الا وهي ان سبب ادماني من البداية كان قوة ارادتي وقد تعلمت في البرنامج اني كنت دائما ما اسيئ استخدام قوة الارادة وهي السبب في جميع المشاكل التي وقعت فيها لذلك كان لابد لي من التخلي عن هذه الارادة والبحث والسعي لتحقيق ارادة الله لي
اما بالنسبة للآلام الجسدية او النفسية فمن الطبيعي طالما أنا حي هناك آلام ومشاكل ولقد تعلمت ان اواجه الالم وابحث عن حل جذري للتخلص منه بدل من الهروب الى المخدرات لتسكينه.
اما بالنسبة للافكار السلبية فلقد تعلمت من خلال البرنامج ان لا استسلم لها وان هناك قاعة اجتماعات للزمالة يمكنني اللجوء لها وطلب المساعدة لأاني لوحدي لا استطيع ان اتغلب على هذا المرض ولكن نحن كمجموعة بعون الله نستطيع
اشكرك مرة اخرى اخي الحبيب
تقديري وامتناني
أحمد بازهير 27-07-2007, 02:14 AM تقدم الامتنان
الامتنان يجب أن يتجه للأمام ، لا إلى الوراء.
أنا ممتن لأن الله أعطاني فرصة ثانية لأعيش حياة جديرة بالاهتمام.
من خلال زمالة المدمنين المجهولين , لقد عدت إلى رشدي.
الوعود بدأت تتحقق في حياتي. أنا ممتن لأني تحررت من عبودية المخدرات والكحول.
وأنا ممتن لراحة البال والفرصة للنمو, و لكن ينبغي أن يمضي امتناني قدما وليس إلى الوراء.
لم أكن استطيع البقاء ممتنع عن التعاطي لولا حضوري للاجتماعات الماضية وعملي على الخطوات الاثنى عشر.
أحتاج أن أظهر هذا الامتنان من خلال العمل اليوم.
مؤسسين هذه الزمالة قالوا: إن أفضل طريقة لإظهار الامتنان هي من خلال حمل الرسالة للآخرين ومساعدة مدمن لا يزال يعاني لانتشاله من براثن الإدمان.
بدون القيام بهذا العمل , يبقى امتناني مجرد شعور .
واحتاج أن أحوله إلى عمل من خلال العمل على الخطوة الثانية عشر, التي تحمل الرسالة وممارسة هذه المبادئ في جميع شؤون حياتي.
أنا ممتن لإتاحة الفرصة لي لنقل الرسالة اليوم!
اهلا بك اخي احمد معنا في منتديات الحصن النفسي
انا من المتابعين لتاملاتك في مكان ويسعدني ان تكون هنا .
لمياء الجلاهمة 27-07-2007, 11:01 PM السلام عليكم
تأملاتك هذه رائعة حتى نحن استفدنا منها في حياتنا وتأملاتنا في انفسنا وماحولنا وليست فقط للمتعافين
اشكرك وجزاك الله خير ومتابعين معك
أحمد بازهير 28-07-2007, 10:07 AM تسلم أخي الغالي فراج
كما أسلفت فانني انوي بمشيئة الله أن أجمع هذه التأملات في كتاب ويهمني أن اعرف آراء وردود أفعال أكبر شريحة من المجمتع عليها قبل طباعتها لذا أقدمت على طرحها في اكثر من موقع لتعم الفائدة ولتتضح لي الصورة بشكل اكبر
أشكرك أخي الغالي على المتابعة.
تقديري وامتناني
أحمد بازهير 28-07-2007, 10:10 AM تسلمي اختي الفاضلة لمياء
أشكرك على المتابعة والتشجيع واتمنى فعلا ان يستفيد من هذه التأملات اكبر عدد من المجتمع من المدمنين المتعافين او غير المدمنين
أسأل المولى عز وجل ان يجعل هذا العمل خالص لوجهه الكريم
تقديري وامتناني
أحمد بازهير 28-07-2007, 10:11 AM تحويل السلبيات إلى ايجابيات
نمونا الروحي والعاطفي في زمالة المدمنين المجهولين. لا يعتمد بعمق على النجاح مثل اعتماده على إخفاقاتنا وفشلنا.
إذا وضعت ذلك في الحسبان ، اعتقد أن انتكاستك أو انزلاقتك سيكون لها تأثير في دفعك للأعلى , بدلا من الأسفل .
تمشيا مع الآلام والمحن التي واجهها وتغلب عليها مؤسسين الزمالة.
أبعث إليكم برسالة واضحة هي : الانتكاسة يمكن أن توفر تجربة ايجابية نحو الامتناع عن التعاطي والتعافي لباقي الحياة.
( آمل أن لا يساء فهم هذه الرسالة ويذهب البعض إلى الاعتقاد بأن هذه دعوة صريحة للانتكاسة )
الانتكاسة تجسد حقيقة ما نسمعه مرارا في الاجتماعات "أبتعد عن أول جرعة!"
وتعزز الاعتقاد في طبيعة مرضنا المتفاقم ، وتحركنا تجاه احتياجاتنا ، وتظهر جمال التواضع في برنامج قيمنا الروحية.
الحقائق البسيطة تصلني بشكل معقد عندما يصبح غروري هو الموجه والدافع لأفعالي .
أحمد بازهير 28-07-2007, 10:18 AM لا للشعور بالذنب
يوم بيوم ، نحاول التقدم قليلا على طريق الله. لذالك لا نحتاج أن يعيقنا الشعور بالذنب. . . .
عندما اكتشفت لأول مرة انه لا توجد كلمة "لا تفعل" في ألاثني عشر خطوة لزمالة المدمنين المجهولين , كنت مندهش لأن هذا الاكتشاف باشر بفتح بوابة عملاقة أمامي .
آنذاك فقط كنت قادر على معرفة ما هي زمالة المدمنين المجهولين.
هذه الزمالة بالنسبة لي ليست برنامج " لا تفعل " لكنها برنامج " أفعال " .
زمالة المدمنين المجهولين ليست قوانين مادية , لكنها قوانين للحرية .
زمالة المدمنين المجهولين ليست لذرف الدموع على الأخطاء , ولكنها لبذل الجهد والعرق في محاولة إصلاحها.
زمالة المدمنين المجهولين لم توجد للشعور بالندم , لكنها وجدت للتخلص منه .
زمالة المدمنين المجهولين لم توجد لتحاسبني على الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي أو الحاضر, لكنها " هبة من الله " لأحرز هذا التقدم الذي أحققه اليوم.
أحمد بازهير 28-07-2007, 10:23 AM التخلي عن الأفكار القديمة
( إذا أردت الحصول على منزل جديد عليك التخلي عن المنزل القديم)
عند التأمل في هذا القانون يتضح للإنسان انه إذا أراد الحصول على شيء جديد فالأفضل له أن يتخلى عن القديم ذلك أفضل من تضيع الوقت والجهد في تجديد القديم
هنا أتأمل مراحل حياة الإنسان
هي بالفعل أشبه ما تكون بانتقاله من منزل إلى منزل
فالجنين في رحم أمه وخلال فترة تكونه يكون الرحم بالنسبة له هو المنزل والبيت والسكن.
وللحصول على الحياة في الدنيا لا بد له من التخلي عن هذا البيت لينتقل للعيش كإنسان وتكون حياته الدنيا عبارة عن منازل ينتقل خلالها من بيت الطفولة إلى المراهقة ثم أخيرا البلوغ وتكون الشخصية.
من أراد التغيير في شخصيته عليه التخلي عن الشخصية القديمة واستقبال أفكار جديدة تقدم له حياة أفضل.
ونحن في زمالة المدمنين المجهولين تخلينا عن حياة الإدمان والتعاطي لنحصل على حياة التعافي والنمو.
البعض يقتصر تفكيرهم على الحياة الدنيا وهذا البيت الزائف الذي نحيا فيه .
نحتاج لنظرة ابعد وأعمق في هذا الموضوع ووعي بان البيت الدائم هو في الآخرة وهناك نوعان فقط من البيوت إما جنة أو نار
و لك يا عزيزي القارئ أن تختار وتحدد بيتك المستقبلي من الآن ,
هل تريد السكن في الجنة وتنعم بنعيمها الدائم أم تريد النار والعياذ بالله أجارنا الله وإياكم منها.
تحتاج أخي الغالي أن تراجع مخزونك من الأفكار التي تحدد من خلالها حياتك وتتخلص من تلك الأفكار التي لا تحتاج إليها أو بعبارة أخرى تقود إلى النار.
تمنياتي للجميع بالسعادة في الدارين الدنيا والآخرة.
أحمد بازهير 30-07-2007, 02:04 PM من تواضع لله رفعه
من وجهة نظري أكثر المخلوقات تواضع لله عز وجل الماء
يسكن في الأرض في أدنى المستويات وبعض الأحيان يغوص إلى أعماق الأرض
لا يعترض أو يتذمر من إرادة الله عليه
سخره عز وجل ليحي به الأرض بعد موتها كما سخره لخدمة الإنسان ففيه يبحر ومنه يستخرج الدر ولحم طري و به يتطهر ويزيل عنه النجاسة والأوساخ .
لهذا رفعه الله لمكانة أن جعل من الماء كل شيء حي
حيث قرن سبحانه وتعالى الحياة بوجود الماء
الهي اجعلني كقطرة ماء تحي بها وتهدي بها من تشاء إلى سبيلك
لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أحمد بازهير 30-07-2007, 02:08 PM المساواة في الحقوق
في وقت ما معظم مجموعات المدمنين المجهولين وضعوا قواعد محددة للانضمام إليهم.
وبعد فترة زال ذلك الخوف والتعصب ، [أدركنا] بأننا لا نرغب في حرمان أي شخص من فرصته للتعافي من الإدمان.
نتمنى أن نكون عادلين بقدر ما نستطيع , وغير متعصبين .
زمالة المدمنين المجهولين قدمت لي كامل الحرية وتقبلتني كعضو في الزمالة لنفسي.
العضوية لا تتوقف على النجاح المالي أو التعليم وأنا ممتن لذلك.
أنني كثيرا ما أسأل نفسي ما إذا كنت أقدم نفس المساواة للآخرين أو أرفض حريتهم ليكنوا مختلفين.
اليوم أحاول أن أستبدل مخاوفي وتعصبي بالإيمان والصبر والحب والقبول.
استطيع أن أوجه هذه القوة لمجموعتي ومنزلي ومكتبي. وأن أبذل الجهد لاستخدام الموقف الايجابي في كل مكان أذهب إليه.
ليس من حقي ، ولا من مسؤوليتي , الحكم على الآخرين.
اعتمادا على موقفي استطيع أن أجذب الوافدين الجدد إلى زمالة المدمنين المجهولين. أفراد العائلة والأصدقاء كمساندين أو مدرسين.
عندما أفكر في بعض أحكامي خلال حياتي الماضية ، يتضح أن عدم فهمي للحقوق سبب لي الأذى الروحي.
أحمد بازهير 30-07-2007, 02:10 PM هدفنا الأساسي
كلما التزمت زمالة المدمنين المجهولين بهدفها الأساسي ، كلما ازدادت فعاليتها في المساعدة في كل مكان.
كلما فكرت بامتنان في الأيام الأولى من هذه الزمالة وتلك الحكمة والمحبة التي أعلنت انه لا ينبغي أن نحول نظرنا عن هدفنا الأساسي .
وهو حمل الرسالة إلى أولائك الذين لازالوا يعانون من الإدمان .
أرغب في تقديم الاحترام للذين يعملون في مجال علاج الإدمان ، من خلال سعيهم دوما لتحقيق هدف الزمالة الأساسي وهو حمل رسالة التعافي. ومساعدة المدمن الذي لا زال يعاني في التعافي من هذا المرض .
يجب أن أتذكر أن زمالة المدمنين المجهولين لا تعتمد على صنع المعجزات .
وأظل ممتن بتواضع لأحبتي في الله الذين جعلوا من وجود هذه الزمالة أمرا ممكنا .
أحمد بازهير 30-07-2007, 02:12 PM الاستعداد لخدمة الآخرين
. . . لقد توصل مجتمعنا إلى انه ليس له سوى مهمة واحدة كبيرة - حمل رسالة التعافي للذين لا يعرفون بأن هناك مخرج من دائرة الإدمان .
"النور" للحرية يضيء و يشرق على زملائي المدمنين من خلال تحدي كل فرد منا الآخرين للنمو.
"الخطوات" لتطوير الذات لها بدايات صغيرة ، ولكن كل خطوة تبني "سلم" للخروج من حفرة اليأس إلى الأمل الجديد.
الصدق يصبح "أداتي" لنشر "سلاسل" ملزمة لي.
الموجه ، الذي يستمع باهتمام ، يستطيع مساعدتي فعليا لأسمع الرسالة التي تقودني إلى الحرية.
اسأل الله للشجاعة على العيش بطريقة الزمالة التي قد تكون دليلا على هدايته.
هذه المهمة تحررني لأشارككم هدية التعافي من خلال روحانية الاستعداد لخدمة الآخرين.
أحمد بازهير 31-07-2007, 05:12 PM تغيير نظرتنا إلى الحياة
نظرتنا إلى الحياة ومواقفنا ستتغير.
عندما كنت أتعاطى , كنت أناني ومتمحور حول ذاتي ، سعادتي وراحتي كانت تأتي في المرتبة الأولى.
الآن بعد أن أقلعت عن التعاطي ودخلت إلى التعافي بدأت أتخلص من تلك العيوب.
كل مواقفي تجاه الحياة والناس تغيرت.
بالنسبة لي أول حرف من كلمة مدمن ( م ) يرمز إلى ( مواقف ) .
ومواقفي تغيرت من خلال العمل على الكلمة الثانية ( متعافي ) حيث لا يمكنني الحصول على التعافي إلا من خلال العمل , العمل على الخطوات , وحضور الاجتماعات , وحمل الرسالة , من خلال ذلك أكون قد عدت إلى الرشد أو الصواب .
التعافي هي الكلمة السحرية !
مع المواقف الايجابية, وتقديم المساعدة والعمل على برنامج زمالة المدمنين المجهولين أستطيع أن أستمر في التعافي وأساعد الآخرين للوصول إلى التعافي .
موقفي الآن هو أني على استعداد للذهاب إلى أبعد مدى لأظل متعافي !
أحمد بازهير 31-07-2007, 05:14 PM المسار التصاعدي
هذه هي الخطوات التي اتخذناها. . . .
هذه هي الكلمات التي تقود إلى الاثنى عشر خطوة.
ببساطتها المباشرة تظهر جميع الاعتبارات النفسية والفلسفية في حقيقة الخطوات.
وهي تصف ما فعلت : قمت بالعمل على الخطوات والنتيجة كانت التعافي.
هذه العبارة لا تعني انه ينبغي لي أن أمشي على الطريق الممهد الذي سلكه أولئك الذين سبقوني، لكن عوضا عن ذلك يوجد هناك طريق لي للتعافي وذلك هو الطريق الذي يجب علي إيجاده.
انه طريق جديد ، يؤدي إلى ضوء لا متناهي عند قمة الجبل.
الخطوات تدلني على مواطئ قدم تكون آمنة وتجنبني السقوط في الهاوية.
توفر لي ذلك مع الأدوات التي احتاجها خلال مراحل عديدة في رحلتي الروحية.
وعندما أتكلم عن هذه الرحلة ,أشارك بخبرتي، وقوة أملي مع الآخرين.
أحمد بازهير 31-07-2007, 05:15 PM التأمل في جناح طائر
. . . عندما ننظر إلى الخطوة السادسة. أصبحنا متأكدين بأنها لا غنى عنها.
الخطوات الرابعة والخامسة كانت صعبة ولكنها جديرة بالاهتمام.
لقد كنت أعاني من الجمود في الخطوة السادسة ، و أشعر باليأس.
كنت خارج للصلاة ،لأطلب من الله أن أصبح مستعد ليزيل عني العيوب في شخصيتي .
عندما لمحت عيني مجموعة من الطيور تحلق على ارتفاع شاهق في السماء.
تأملتها للحظات فوجدتها تلقي بنفسها داخل التيارات الهوائية الصاعدة من الجبال.
وتترك قوة اندفاع الهواء إلى الأعلى تحملها بعيدا وتساعدها على التحليق لقد رأيتها تحلق وتسبح في الفضاء بطريقة مدهشة .
دفعني هذا المنظر إلى التأمل والتساؤل ماذا سيحدث لو تخلت هذه الطيور عن استخدام تلك القوى واعتمدت فقط على قوة عضلات أجنحتها للتحليق بتلك الطريقة ؟
ترى هل كانت ستستطيع فعل ذلك بنفس السهولة والخفة التي تحلق بها الآن؟
لقد أعطاني ذلك المشهد مفهوم توكيل الإرادة لقوة إلهية أعظم من أنفسنا.
هذه البصيرة منحتني الاستعداد للصلاة ودعاء الله بتواضع وخشوع كي يزيل عني كل العيوب في شخصيتي.
انه ليس من السهل معرفة إرادة الله في كل الظروف.
لذلك لا بد لي من الدراسة والبحث والاستعداد من خلال الصلاة والدعاء والتأمل ومساعدة الآخرين.
ولأني شخصيا , لا شيء, فاني أسأل الله أن يهبني معرفة إرادته والقوة والشجاعة لتنفيذها اليوم.
أحمد بازهير 31-07-2007, 05:18 PM التخلي عن أنفسنا القديمة
بعناية نقرأ الخمس مقترحات الأولى ونتساءل إذا حذفنا أي شيء، لأننا نبني جسورا سنقوم بالمشي عليها لنصبح متحررين في النهاية. . . .
هل نحن مستعدون الآن لندع الله يزيل عنا كل تلك الأشياء التي اعترفنا برفضنا لها؟
الخطوة السادسة هي آخر خطوة "للإعداد".
وان كنت قد استخدمت الدعاء على نطاق واسع ،فإنني لم أصنع ذلك في إطار طلب من القوة العظمى خلال الست خطوات الأولى.
لقد حددت مشكلتي في الخطوة الأولى ،وتوصلت إلى الإيمان بأن هناك حلا في الخطوة الثانية ,واتخذت قرارا للسعي في هذا الحل في الخطوة الثالثة ، و قمت بالعمل "تنظيف البيت" في الخطوة الرابعة والخامسة.
والآن أتساءل : هل أنا مستعد للعيش في التعافي والتغيير ، والتخلي عن نفسي القديمة ؟
لا بد أن أحدد ما إذا كانت حقا مستعد للتغيير.
استعرض ما قمت به وأصبح على استعداد ليزيل الله عني كل عيوبي الشخصية ؛ لأني في الخطوة التالية ، سأقول لخالقي باني مستعد وسأطلب مساعدته.
إذا استكملت الاستعداد لقاعدتي وشعرت باني مستعدا للتغيير ، فأنا على استعداد للاستمرار في الخطوة التالية.
"إذا كنا لا نزال نتشبث بشيء ما( إرادتنا القديمة) لن نوكل حياتنا لله ، نسأل الله أن يساعدنا لنكون مستعدين".
أحمد بازهير 01-08-2007, 12:00 PM هل نحن مستعدون تماما؟
"هذه هي الخطوة التي تفصل الرجال عن الأولاد.
الفرق بين "الأولاد والرجال" هو الفرق بين السعي لتحقيق أهداف محدودة لإشباع واراضاء رغبات النفس و السعي للوصول للهدف المثالي و هو العودة لله عز وجل. . . .
من المقترح أن علينا أن نصبح مستعدين تماما لتحقيق الهدف نحو الكمال. . . .
في اللحظة التي نقول فيها "لا ، أبدا!" عقولنا تصبح قريبة من نعمة الله. . . . هذه هي بالضبط النقطة التي تخلينا فيها عن أهدافنا المحدودة ، وانتقلنا إلى إرادة الله لنا.
هل أنا مستعد تماما ليزيل الله عني هذه العيوب الشخصية؟
هل أعرف أنه في نهاية المطاف بأني لا استطيع إنقاذ نفسي؟
لقد توصلت للإيمان بأنني لا استطيع.
إذا لم استطع ، وإذا أخطأت في إخلاص النية ، وإذا ما كانت رغباتي بدافع الأنانية وإذا ما كان علمي وإرادتي محدودة – وقتها أكون على استعداد لتقبل مشيئة الله في حياتي.
أحمد بازهير 01-08-2007, 12:02 PM كل ما نفعله هو أن نحاول
عملي على الخطوة السادسة ساعدني كثيرا أن أتذكر أنني أسعى إلى "التقدم الروحي".
بعض عيوبي الشخصية قد تبقى معي طيلة حياتي ، لكن معظمها قد خفتت أو تم التخلص منها.
إن كل ما تطلبه مني الخطوة السادسة هو أن أصبح مستعدا لأسمي عيوبي ، واعترف بأنها جزء من شخصيتي ، وأكون مستعدا للتخلي عن تلك التي استطيع التخلي عنها ، لهذا اليوم فقط.
كلما أزدت نموا في البرنامج , أصبح أكثر رفضا للعديد من عيوبي وأصبح أكثر استعدادا للتخلص منها ، ولذلك,
أحتاج إلى إعادة العمل على الخطوة السادسة حتى استطيع أن أصبح أكثر سعادة مع نفسي وأحافظ على سكينتي.
أحمد بازهير 01-08-2007, 12:05 PM الأمل طويل المدى
لان معظمنا ولد مع وفرة من الرغبات الطبيعية ، فليس من الغريب أن نجد هذه الرغبات كثيرا ما تتجاوز هدفها المنشود.
عندما نندفع لإشباعها بشكل أعمى ، أو عندما نطالب بملء إرادتنا أن توفر لنا المزيد من الرضا والسعادة أكثر من تلك الممكنة أو المقدرة لنا ، تلك هي النقطة التي ابتعدنا فيها عن إرادة الله لنا وحكمته من وجودنا على الأرض.
هذا هو مقياس عيوبنا الشخصية ، أو ، إذا شئت ، مقياس أخطائنا.
هذا هو المكان الذي يولد فيه الأمل على المدى البعيد واكتساب المفاهيم ، لطبيعة مرضي وطريقي للتعافي على حد سواء.
جمال زمالة المدمنين المجهولين تكمن في معرفة أن حياتي ، وبعون الله سبحانه وتعالى، سوف تتحسن.
رحلتي في زمالة المدمنين المجهولين أصبحت أغنى ،ومفاهيمي أصبحت حقيقة وأحلامي أصبحت واقع _ واليوم أصبح للأبد .
وكلما خطوت داخل ضوء زمالة المدمنين المجهولين , يمتلئ قلبي بحب الله .
أحمد بازهير 01-08-2007, 12:07 PM الانفتاح على التغيير
البحث الذاتي هي الوسيلة التي تمكننا من تحقيق الرؤية الجديدة ، والعمل ، والهدى للخروج من الجانب المظلم والسلبي لطبيعتنا.
ومع هذا البحث يأتي تطوير ذلك النوع من التواضع الذي يسمح لنا باستقبال مساعدة الله. . .
ونجد أننا رويدا رويدا نستطيع التخلي عن الحياة القديمة - التي لم تنفعنا من اجل حياة جديدة يمكنها أن تنفعنا في مواجهة أي ظرف كان.
لقد تخليت عن تحفظاتي في مقابل ,وضعي الروحي ، لأني أسعى إلى النمو ، وليس إلى الكمال.
لأصبح مستعدا للتغيير ، قمت بممارسة الاستعداد ،وفتحت نفسي لإمكانيات التغيير.
إذا أدركت أن هناك عيوب تعيق استفادتي من زمالة المدمنين المجهولين.
سأصبح جاهزا للتأمل وتلقى التوجيه.
"البعض منا حاول الإبقاء على الأفكار القديمة وكانت النتيجة لا شيء , حتى تخلينا عنها تماما" .
لأتخلى عن الإرادة القديمة وأتوكل على الله ، كل ما علي فعله هو تسليم أساليبي القديمة له ؛ لم أعد أقاتل ولا أحاول السيطرة ، وإنما أعتقد انه بعون الله ، لقد تغيرت وتأكيد هذا الاعتقاد يجعلني جاهز.
لذا سأفرغ نفسي لأملأها بالوعي الكامل ، والضوء ، والحب ، وأنا على استعداد لمواجهة كل يوم بالأمل.
أحمد بازهير 01-08-2007, 12:09 PM معايشة لليوم فقط
في البداية ، نحن نحاول أن نعيش في وقتنا الحالي من اجل البقاء متعافين وهذه طريقة فعالة.
بمجرد ما أن تصبح هذه الفكرة جزء من تفكيرنا , نجد أن مهمة معايشة الحياة خلال الـ 24 ساعة هي طريقة فعالة ومرضية لمعالجة العديد من المسائل الأخرى بشكل ممتاز.
" لليوم فقط "
قد يبدو هذا المبدأ والمبادئ الأخرى في زمالة المدمنين المجهولين مبادئ سخيفة بالنسبة للعضو الجديد .
إن تلك المبادئ هي كلمات السر لزمالة المدمنين المجهولين .
الزمالة يمكن أن تصبح شرايين الحياة في لحظات الشدة.
كل يوم يمكن أن يكون بمثابة وردة متفتحة وفقا لخطة ( إرادة ) القوى الأعظم من نفسي.
برنامجي ينبغي غرسه في المكان الصحيح , كما سيكون هناك حاجة إلى العناية به وتجميله وحمايته من الأمراض.
مزرعتي تحتاج إلى الصبر ,وتحتاج إلى إدراك بأن هناك أزهار ستكون أكثر جمالا من غيرها.
اكتشافي لبراعم الزهور خلال عملية تكونها يحقق لي البهجة والسرور إذا لم أتدخل أو أتجاوز توقعاتي _ وهذا يجلب لي السكينة ........
أحمد بازهير 01-08-2007, 12:15 PM هل أنت صبور؟
تكون ردة فعلنا بشكل أقوى من الناس الطبيعيين تجاه الإحباط.
عدم صبري على الآخرين هو أحد عيوبي الرئيسية.
ويتجلى ذلك خلال قيادتي لسيارتي خلف سيارة بطيئة في منطقة ممنوع فيها التجاوز, أو خلال انتظاري لفاتورة الحساب في المطعم ,هذه المواقف تشعرني بأن الآخرين يتجاهلوني .
قبل أن أعطي الفرصة لله ليحد من اندفاعي , أشعر بالانفجار . نتيجة لاستعجالي.
وتكرار هذه التجربة أوجد لدي فكرة. بأنني إذا بحثت عن إرادة الله من خلال هذه الأحداث فقد احصل على تحكم أفضل في مشاعري وسلوكياتي.
و قمت بتطبيق ذلك عندما صادفت سائق يقود سيارته أمامي ببطء تجاوزته ووجهت نظري على السيارة الأخرى بدل أن انظر إلى نفسي. رأيت زوجين مسنين داخل السيارة , يتحدثون بسعادة ربما عن أحفادهم. وكنت في السيارة التي خلفهم جاحظ العينين محمر الوجه من الغضب, واكتشفت بأنه لم يكن لدي جدول زمني ملتزم به , أو حتى موعد هام يدفعني للاستعجال , بدى منظري سخيفا بعد أن سقطت في الواقع وخففت سرعتي.
رؤية الأمور من زاوية إرادة الله تساعد على الاسترخاء والشعور بالراحة.
أحمد بازهير 01-08-2007, 12:17 PM الالتزامات العائلية
الحياة الروحية التي لا تشمل. . . الالتزامات العائلية قد لا تكون مثالية.
استطيع أن اعمل بشكل جيد في البرنامج - بتطبيقه في الاجتماعات ، وفي العمل ، وفي أنشطة الخدمات –
على الرغم من ذلك أجد أن أموري لا تسير على شكل يرضيني في البيت. أتوقع من أحبائي أن يفهموني ، لكنهم لا يستطيعون. أتوقع منهم أن يروا تطوري ، ولكنهم لا يرونه - ما لم أظهره لهم .
هل أنا أهمل احتياجاتهم ورغباتهم وأحاول أن اجذب اهتمامهم ؟
عندما أتواجد معهم , هل أكون عصبي وممل؟
هل قمت بتقديم "التعويضات" والتعبير لهم عن "أسفي" ؟
هل كانت مواقفي معهم تتخذ شكل الصبر والتسامح؟
هل أقدم الوعظ والنصيحة لهم ، في محاولة لإصلاحهم ؟
هل قمت حقا بتنظيف المنزل معهم ؟
"الحياة الروحية ليست نظرية.
علينا أن نعيشها "...
أحمد بازهير 03-08-2007, 09:08 AM تشكيل الصداقة الحقيقية
البعض منا يعاني الكثير من تفكك العلاقات بينه وبين الأسرة والأصدقاء والمجتمع.
لقد كنا أغبياء وعنيدين معهم.
الحقيقة الأساسية هي فشلنا في التعرف على عجزنا عن تكوين أي شراكة حقيقية مع أي كائن بشري.
هل هذه الحقيقة تنطبق علي؟
هل أنا غير قادر على تكوين شراكة حقيقية مع إنسان آخر؟
هذا هو العائق الرهيب الذي سيكون عقبة في طريقي للتعافي!
من خلال تطبيقي للبرنامج سأقوم بالتأمل والصلاة لاكتشاف كيف استطيع أن اكتسب أصدقاء وزملاء.
أحمد بازهير 03-08-2007, 09:12 AM معايشة تقديم التعويضات
"سنين من الحياة مع مدمن كفيلة بأن تصاب الزوجة والأطفال بالإدمان المصاحب.
الأسرة كلها ، إلى حد ما تصبح مريضة "
من المهم بالنسبة لي أن أدرك بأنه كوني مدمن , فأنا لا أقوم بإيذاء نفسي فقط ، وإنما أيضا أولائك المحيطين بي .
تقديم التعويضات لأسرتي ، والى اسر المدمنين الذين لا زالوا يعانوا ، ستكون دائما مهمة.
وذلك من خلال فهمي لتلك الفوضى التي صنعتها ومحاولتي الإصلاح الشامل لذلك الدمار ، وسيكون ذلك على مدى الحياة وللأبد.
هذا المثال على التعافي قد يعطي الآخرين الأمل والإيمان لمساعدة أنفسهم. ---
أحمد بازهير 03-08-2007, 09:16 AM عندما نواجه الصعاب
البرنامج مصمم لمواجهة الصعاب في هذه الحياة.
وعندما جئت إلى زمالة المدمنين المجهولين ، أدركت أن برنامج الزمالة. عمل رائع للمساعدة في إبقائي متعافي.
ولكن يمكن أن يعمل على مشاكل الحياة الحقيقية ،تساءلت ألا يقتصر فقط على مشكلة التعاطي ؟ , لقد كان لي شكوكي حول ذلك.
بعد التعافي لأكثر من عامين حصلت على جوابي.
إنني فقدت عملي ، المشاكل الجسدية تفاقمت ، وتلك التي أحببتها هجرتني لتعيش مع شخص آخر - وهذا كله يحدث خلال فترة أسبوعين.
لقد اصطدمت بالواقع
مع زمالة المدمنين المجهولين. كان هناك الدعم والراحة ، والمساندة لي.
المبادئ التي تعلمتها خلال أيامي الأولى في التعافي أصبحت عماد لحياتي ليس فقط لأتجاوز ما مررت به من صعاب , ولكني لم أتوقف أبدا عن قدرتي على مساعدة الأعضاء الجدد .
زمالة المدمنين المجهولين لم تعلمني كيف أسيطر على حياتي , بل علمتني كيف أتقبل وأتفهم هذه الحياة وهي تتكشف لي .
أحمد بازهير 03-08-2007, 09:18 AM التفتح الذهني
وجدنا أن طريق العودة إلى الله لا يكون صعب جدا للذين يسعون إليه.
بالنسبة لنا ، عالم الروح واسعا ، و فسيحا ، وشاملا لكل شيء ، ولم يكن محصورا أو محرما على أولئك الذين يسعون بإخلاص.
ونؤمن بأنه مفتوح لجميع البشر
التفتح الذهني على مفاهيم القوة العظمى يستطيع أن يفتح الأبواب للروح.
كثيرا ما أجد أن الروح الإنسانية تذكر في مختلف العقائد والأديان.
يمكنني أن أمارس الروحانيات من خلال مشاركة الآخرين بخبراتي.
مشاركة ذاتي يجعلني انضم للجنس البشري ويقودني اقرب إلى الله .
أحمد بازهير 03-08-2007, 09:21 AM "عميقا في داخلنا"
وجدنا الواقع الكبير عميقا في داخلنا.
في التحليلات الأخيرة ، يمكننا أن نجده هناك فقط. . . . البحث بجد داخل نفسك.
. . . مع هذا الموقف لا يمكنك أن تفشل.
وكنتيجة لاعتقادك سيأتي إليك بالتأكيد.
يخرج من أعماق العزلة والاكتئاب واليأس الذي دفعني لطلب المساعدة من زمالة المدمنين المجهولين.
كلما تقدمت في رحلة التعافي وواجهت الفراغ والخراب في حياتي ، أبدأ بفتح نفسي على إمكانية الشفاء التي يوفرها التعافي من خلال برنامج زمالة المدمنين المجهولين.
بالمجيء لحضور الاجتماعات والبقاء ممتنع عن التعاطي ، والعمل على الخطوات ، أتيحت لي الفرصة للاستماع بوعي لما يوجد في أعماق روحي.
انتظرت يوميا ، بالأمل والامتنان ، لأحصل على المعتقد الصحيح والحب الثابت الذي أتوق إليه في حياتي.
ومن هذه العملية ، حصلت على الوعي بالله.
أحمد بازهير 03-08-2007, 09:24 AM كيف تكون زمالة المدمنين المجهولين قوة أكبر منك
يمكنك جعل زمالة المدمنين المجهولين قوة أعظم من نفسك'.
'هنا مجموعة كبيرة من الناس الذين حلوا مشكلة الإدمان على المخدرات -...
أعضاء كثيرون... تجاوزوا هذه المشكلة بهذه الطريقة -...
إيمانهم توسع وتعمق و تحول ، توصلوا إلى الاعتقاد بالقوة العظمى...
لا احد أعظم مني ، على الأقل من منظوري ، عندما كنت أتعاطى.
ومع ذلك ، لا استطيع أن أبتسم لنفسي في المرآة ، لذا قدمت إلى زمالة المدمنين المجهولين.
حيث كنت مع الآخرين أسمع كلاما عن القوى العظمى.
لم استطيع أن اقبل مفهوم القوى العظمى لأني كنت اعتقد أن الله كان قاسيا وغضبان علي.
ومن شدة يأسي اخترت مائدة ، شجرة ، ثم مجموعتي في زمالة المدمنين المجهولين. كقوة أعظم من نفسي.
بمرور الوقت ، تحسنت حياتي ، وبدأت أتساءل عن هذه السلطة العليا. تدريجيا ، مع الصبر والتواضع والكثير من الأسئلة ، توصلت إلى الإيمان بالله.
الآن علاقتي مع الله كقوة أعظم من نفسي تمنحني القوة للحصول على حياة هادئة وسعيدة.
أحمد بازهير 03-08-2007, 09:26 AM زمالة الحرية
. . . لو منحوا البشر الحرية المطلقة ، ولم يضطروا إلى الانصياع لأي أحد ، فإنهم سينضمون طوعا لنا ويشاركونا الاهتمام.
عندما لم أعد أعيش تحت املاءات الآخرين أو المخدرات ، عشت الحرية الجديدة.
عندما تحررت من الماضي وجميع الأمتعة الزائدة التي جملتها لمدة طويلة ، تعرفت على الحرية.
لقد أدخلت في الحياة و زمالة الحرية.
الخطوات هي طريقة "مقترحة" لإيجاد حياة جديدة ؛ لا توجد أوامر أو املاءات في زمالة المدمنين المجهولين.
أنا حر في المساهمة في الخدمة برغبتي بدلا من فرضها علي بالأمر.
هناك تفهم بأنني سوف أستفيد من نمو سائر الأعضاء واغتنم ما أتعلم وأعيده إلى المجموعة.
" العضو الصالح" يجد مساحة للنمو في مجتمع الحرية الشخصية.
أحمد بازهير 03-08-2007, 09:30 AM "التجديد من خلال زمالة المدمنين المجهولين"
هذه هي المفارقة الموجودة في زمالة المدمنين المجهولين.
التجدد : هو قوة ناشئة عن ضعف وهزيمة كاملة ، وتخلي المرء عن الحياة القديمة كشرط لإيجاد حياة جديدة.
ألف ضربة من أقوى مصارع لم تشجعني على الاعتراف بالهزيمة.
اعتقدت انه من واجبي الأخلاقي هزيمة "العدو - و الصديق".
في اجتماعي الأول لزمالة المدمنين المجهولين.
شعرت بسعادة من خلال الإحساس بأنه لا بأس من الاعتراف بالهزيمة لمرض لا علاقة له بـ "أخلاقياتي البالية".
وكنت أعرف غريزيا بأنني في حضرة حب كبير عندما دخلت أبواب زمالة المدمنين المجهولين.
بدون بذل أي جهد من جانبي ، فأنني أدركت أن حبي لنفسي شيء جيد وصحيح ، كما أراده الله.
مشاعري حررتني , عندما كانت أفكاري تجرني إلى العبودية.
اشعر بالامتنان.
أحمد بازهير 03-08-2007, 09:32 AM التحرر من الخوف
حل مشكلة الخوف له جانبان.
سنحاول أن نجرب التحرر من الخوف الذي يمكننا بلوغه.
عندئذ سنكون بحاجة إلى إيجاد كل الشجاعة والفضيلة للتعامل البناء مع ما تبقى من المخاوف.
معظم قراراتي استندت على الخوف.
المخدرات جعلت مواجهة الحياة سهلة ، ولكن أتى الوقت الذي لم تعد فيه المخدرات بديلا للخوف.
من أعظم الهدايا في زمالة المدمنين المجهولين. بالنسبة لي هو الشجاعة لاتخاذ العمل الذي يمكنني أن أفعله بعون الله.
بعد خمس سنوات من التعافي اضطررت إلى التعامل مع جرعة كبيرة من الخوف.
الله وضع الناس في حياتي ليساعدوني في ذلك ، و من خلال عملي على الخطوات ألاثني عشر ، أصبحت ذلك الشخص الذي تمنيت أن أكون .
لذلك فإنني أشعر بعميق الامتنان.
أحمد بازهير 03-08-2007, 09:34 AM الخوف والإيمان
يعتبر تحقيق التحرر من الخوف مهمة تستغرق طوال فترة حياتنا ، وهو إجراء لا يمكن أبدا أن يكتمل تماما.
عندما نتعرض لهجوم ،أو نقع تحت وطأة المرض الشديد ، أو في الظروف الخطيرة وانعدام الأمن ، جميعنا سوف نستجيب تجاه هذا الانفعال - إما استجابة جيدة أو سيئة ، حسب مقتضي الحال.
فقط من يخدع نفسه سيطالب بالكمال في التحرر من الخوف.
الخوف يسبب لي المعاناة عندما كان بإمكاني أن أكون أكثر إيمانا.
هناك أوقات أتفاجأ بالخوف يمزقني فيها اربآ ، فقط عندما كنت أعايش مشاعر البهجة والسعادة والفرح.
الإيمان والشعور بقيمة الذات تجاه القوة الإلهية العظمى - يساعدني على تحمل المأساة والنشوة.
عندما اختار أن أتخلى عن كل مخاوفي واستعين بقوة الله ، فسوف أكون حرا.
أحمد بازهير 04-08-2007, 10:14 AM اليوم ، أنا حر
هذا حدا بي إلى الإدراك السليم بأن هناك الكثير من الحالات التي يجب علي التخلي عنها في العالم لأني لا أملك أي سيطرة عليها ,إذا كنت مستعدا للاعتراف بأن هذا هو حالي مع المخدرات , لذلك لا بد لي من أن اعترف أيضا بفقداني السيطرة فيما يتعلق بأمور حياتي الأخرى. لذا يجب علي هنا أن أعرف و أأكد على انه هو الله وليس أنا.
إنني أتعلم ممارسة القبول في جميع ظروف حياتي حتى استطيع أن استمتع براحة البال.
في وقت ما كانت حياتي عبارة عن معركة مستمرة لأنني شعرت أنني أقاتل نفسي يوميا ، وكذلك أقاتل الجميع.
وفي نهاية المطاف ، أصبحت حياتي عبارة عن معركة خاسرة.
انتهى بي الأمر للتعاطي والتباكي على بؤسي.
عندما بدأت أتخلى عن إرادتي وأفسح المجال لله لتولي حياتي بدأت أشعر براحة البال.
اليوم ، أنا حر.
ولست بحاجة إلى محاربة أي شخص أو أي شيء بعد الآن.
أحمد بازهير 04-08-2007, 10:15 AM الثقة في الآخرين
لكن هل يتطلب أن نكون عميان لدوافع الناس الآخرين ،في الحقيقة عميان تجاه أنفسنا؟
أبدا على الإطلاق ؛ لأن هذا سيكون من الحماقة.
بالتأكيد ، ينبغي لنا القدرة على تقييم الأضرار وكذلك القدرة على تقييم الخير في كل شخص نمنحه ثقتنا.
مثل هذا الجرد الخاص يمكن أن يكشف درجة الثقة التي ينبغي لنا أن نقدمها في أي حالة.
أنا لست ضحية الآخرين ، بل ضحية توقعاتي ، والخيارات وخيانة الأمانة.
عندما كنت أتوقع من الآخرين أن يكونوا ما أريد لهم أن يكونوا ، وليس ما هم عليه ، وعندما لا يتوافقون مع توقعاتي , أصاب بأذى.
عندما تستند اختياراتي على تمحوري حول الذات ، أجد أنني وحيد ومنعدم الثقة.
منحت الثقة لنفسي ، ولكن بعد ممارسة الصدق في جميع شؤوني.
عندما بحثت في دوافعي وكنت صادقا وواثقا ، أدركت القدرة على الأذى وأصبح بإمكاني تجنب الحالات الضارة.
أحمد بازهير 04-08-2007, 10:17 AM الروضة الروحية
نحن نعيش في روضة روحية حيث تمكنا من التخلص من التعاطي ووجدنا نعمة مواصلة العيش بشكل أفضل.
عندما جئت إلى زمالة المدمنين المجهولين. كنت تحت سيطرة المادة المخدرة وأردت التخلص من هاجس التعاطي ، لكني لم أكن اعرف كيف أفعل ذلك.
لذا قررت بأن أتمسك بهذه الزمالة بما يكفي لأتعلم من الذين سبقوني.
فجأة بدأت أفكر في الله!
قيل لي أنه يجب علي الحصول على قوة أعظم من نفسي ولم يكن لدي أدنى فكرة عن هذه القوة.
اكتشفت أن هناك العديد من القوى العظمى.
قيل لي أن أجد طريق الله ، على حسب ادارك عقلي له ، وأنه ليس هناك أي مذهب محدد للتعافي في زمالة المدمنين المجهولين.
وجدت ما يتناسب مع عقيدتي ثم طلبت من تلك القوة الإلهية العظمى أن تعيدني للرشد والصواب.
هاجس التعاطي أزيل مني ويوم بيوم استمرت حياتي, وتعلمت كيف أعيش متعافي
أحمد بازهير 04-08-2007, 10:18 AM طريق مزدوج
إذا طلبنا.
من المؤكد أن الله سيغفر لنا ذنوبنا.
ولكنه لن ينقينا من ذنوبنا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ويبقينا على هذه الحالة بدون تعاوننا.
عندما أصلي ، كنت أغفل الكثير من الأشياء التي أحتاج إلى المغفورة فيها.
كنت احسب انه لو لم أذكر هذه الأشياء لله ، فإنه لن يعرفها.
لم أكن أعرف أنني لو غفرت لنفسي بعض الأفعال السابقة ، فان الله سيغفر لي أيضا.
كنت دائما أتعلم الإعداد لرحلة الحياة, ولم أكتشف ذلك حتى جئت إلى زمالة المدمنين المجهولين
– عندما أصبحت مستعدا بصدق لتعلم الصفح والعفو –
إن الحياة نفسها هي الرحلة.
رحلة الحياة سعيدة جدا ، طالما أنا على استعداد لتقبل التغيير والمسؤولية.
أحمد بازهير 04-08-2007, 10:19 AM الهدية التي تنمو مع الوقت
لمعظم الناس ، التعاطي يعني البهجة و الرفقة والخيال الملون. ويعني الإفراج عن التحفظ والملل والقلق.
انه المتعة مع الأصدقاء والشعور بأن الحياة جيدة.
وكلما طاردت وسعيت للحصول على هذه المشاعر من خلال التعاطي ، كلما كانت بعيدة المنال.
ومع ذلك ، من خلال تطبيق هذا المبدأ في التعافي ، وجدت أني أصف روعة الحياة الجديدة التي أتيحت لي من خلال برنامج زمالة المدمنين المجهولين.
"انه" حقا يعمل "يوم بيوم". الدفء والحب والفرح يظهر بكل بساطة في هذه الكلمات وينمو باتساع وعمق في كل مرة أقرأها.
التعافي هو الهدية التي تنمو مع الوقت.
أحمد بازهير 04-08-2007, 10:21 AM تأكيدا لطريقة زمالة المدمنين المجهولين
نحن نطيع خطوات وتقاليد زمالة المدمنين المجهولين لأننا نريد هم لأنفسنا.
والمسالة لم تعد تتعلق بالخير أو بالشر ؛ نحن نؤكد على ذلك لأننا حقيقة نريد أن نتأكد.
هذا هو التزامنا بعملية النمو في الوحدة ووظيفتها.
وهذه هي الأدلة على نعمة الله والمحبة بيننا.
من الممتع مشاهدة نفسي أنمو في زمالة المدمنين المجهولين.
حاربت تأكيد مبادئ زمالة المدمنين المجهولين من لحظة دخولي ، لكنني تعلمت من ألم عدوانيتي ، أن أختار العيش بأسلوب زمالة المدمنين المجهولين في الحياة ،
فتحت نفسي لبركة الله ومحبته.
ثم بدأت أعرف المعنى الكامل لكوني عضو في زمالة المدميين المجهولين .
أحمد بازهير 04-08-2007, 10:22 AM تصميم مؤسسينا
لو لم يكن إصرار آبائنا المؤسسين لزمالة المدمنين المجهولين كبيرا .
لتلاشت زمالة المدمنين المجهولين بسرعة ، كالعديد غيرها.
إنني انظر إلى مئات الاجتماعات الأسبوعية في البلد الذي أعيش فيه واعرف أن اجتماعات الزمالة متاحة يوميا على مدار السنة.
عقلي متعلق بالأمل والرغبة في عدم التعاطي ، كنت أعاني من الرفض أينما ذهبت ،
كنت في الماضي التمس أسهل طريقة لأعود إلى أسلوب حياتي السابق.
أما اليوم فهناك زمالة تحتويني وتساعدني على شق طريقي في التعافي.
أنا ممتن لله ثم لإصرار المؤسسين الأوائل على استمرار وجود هذه الزمالة.
أحمد بازهير 07-08-2007, 01:20 PM فعالية التأثير
بعد أن تعلمنا أن نعيش بسعادة ، فإننا سنظهر للآخرين كيف استطعنا فعل ذلك. . . .
نعم ، نحن في زمالة المدمنين المجهولين حققنا تلك الأحلام.
لقد كان ذلك طبيعيا .
نظرا لان معظم المدمنين على المخدرات هم مفلسون من الناحية المثالية. . . .
فلماذا لا نشارك أسلوب حياتنا مع الجميع؟
الاكتشاف العظيم للتعافي جعلني اشعر بالحاجة إلى نشر "الأنباء الطيبة" للعالم من حولي.
خلافا لعودة أفكاري عن أيام التعاطي.
بعد ذلك ، تعلمت بأن التركيز على تعافيي الشخصي يحتاج إلى عملية تفرغ كاملة.
ولأني أصبحت مواطن متعافي في هذا العالم ، لاحظت فعالية هذا التأثير على من حولي.
من دون بذل أي جهد يذكر من ناحيتي ، حيث وصل إلى "المرافق التي تقع خارج نطاق عملي" ،
من دون تحويلي عن هدفي الرئيسي وهو البقاء متعافي ومساعدة المدمنين الآخرين على تحقيق التعافي .
أحمد بازهير 07-08-2007, 01:21 PM التضحية = الوحدة = البقاء
وحدة وفعالية وحتى بقاء زمالة المدمنين المجهولين. سيعتمد دائما على استعدادنا المستمر للتخلي عن بعض الطموحات الشخصية والرغبات المشتركة للسلامة والرفاهية.
مثلما يضحى الرجال من اجل مدمن واحد ، كذلك التضحية تعني البقاء والوحدة للمجموعة ولكل زمالة المدمنين المجهولين.
تعلمت أنني يجب أن أضحي ببعض سماتي الشخصية وذلك لصالح زمالة المدمنين المجهولين وكنتيجة لذلك ، لقد كوفئت بالكثير من الهدايا.
الغرور يمكن أن يتضخم من خلال المكانة ، لكن بمعايشة التقليد السادس ، تلقيت هدية التواضع بدل الغرور.
التعاون بدون الانتماء غالبا ما يكون خادع. إذا بقيت بدون علاقة بالمصالح الخارجية .
أنا حر في الإبقاء على استمرارية زمالة المدمنين المجهولين.
لتكون الزمالة صحية وقوية للأجيال القادمة.
أحمد بازهير 07-08-2007, 01:22 PM الأفضل لهذا اليوم
المبادئ التي وضعناها هي أدلة على التقدم.
مثلما يستخدم النحات أدوات مختلفة لتحقيق الآثار المرجوة في تكوين عمل فني ، في زمالة المدمنين المجهولين أستخدمت الخطوات الاثنى عشرة لتحقيق النتائج في حياتي.
لم أغطي نفسي بمشاكل الحياة ، ومقدار العمل الذي يتعين القيام به.
لقد تركت نفسي ترتاح بمعرفة أن حياتي هي الآن في أيدي قوة إلهية أعظم مني ، معلم نحات يشكل ويحول كل جزء من حياتي إلى قطعة فنية فريدة.
من خلال العمل على برنامجي أستطيع أن أكون راضي بمعرفة أنه "بفعلنا أفضل ما يمكن أن نقدمه لهذا اليوم ، نحن نفعل كل ما يطلب منا الله".
أحمد بازهير 07-08-2007, 01:23 PM قلب التعافي الحقيقي
وجدنا انه لا أحد يحتاج لأن يصعب روحانية البرنامج.
الرغبة والصدق والتفتح الذهني هي أساسيات التعافي ولكن هذه أمور لا غنى عنها.
أنا صادق بما فيه الكفاية لقبول نفسي كما هي.
ولكن هل هذا الـ "أنا" هو الذي اسمح للآخرين برؤيته؟
هل أملك الاستعداد للذهاب إلى أي مكان ، وعمل كل ما هو ضروري للبقاء متعافي ؟
هل لدى التفتح الذهني لسماع ما يجب علي سماعه و لأفكر كما يجب علي التفكير ولأشعر كما يجب علي أن أشعر ؟
إذا كانت إجاباتي على هذه الأسئلة هي "نعم"
فأنا اعرف ما يكفي عن روحانية برنامج التعافي.
وكلما واصلت العمل على الاثنى عشر خطوة ، سأتقدم إلى قلب التعافي الحقيقي:
السكينة مع نفسي و مع الآخرين و مع الله على حسب وعيي به.
أحمد بازهير 07-08-2007, 01:25 PM الخبرة : خير معلم
كوننا لا نزال نفتقر إلى الخبرة وكوننا قد حصلنا للتو على اتصال ضعيف بالله ،
فليس من المحتمل أن نتلقى الإلهام في جميع الأوقات.
البعض يقول أن التجربة هي خير معلم ، ولكنني اعتقد أن التجربة هي المعلم الوحيد.
لقد تمكنت من معرفة حب الله لي فقط من خلال تجربتي في الاعتماد على هذا الحب.
في البداية لم استطع التأكد من توجيهاته في حياتي ،
لكن الآن أرى إذا كان عندي الشجاعة الكافية لطلب هدايته ،
فإنني يجب أن أتصرف كما يجب عندما يوفرها لي.
إنني كثيرا ما أسأل الله أن يساعدني لأتذكر انه هو وحده الذي يهديني إلى طريقي.
أحمد بازهير 07-08-2007, 01:26 PM الإيمان الطبيعي
. . . في أعماق كل رجل وامرأة وطفل فكرة أساسية عن الله.
قد تكون كارثة ، إذا حجبت هذه الفكرة من خلال عبادة أشياء أخرى ، ولكن بشكل أو بآخر فإنها موجودة هناك.
الإيمان بقوة اكبر من أنفسنا ، والمظاهر الخارقة لتلك القوة في حياة البشر ، هي حقائق كحقيقة وجود الإنسان نفسه.
شاهدت أعمال قوة الله الغير مرئية في غرف الاجتماعات في جميع أنحاء البلاد.
معجزات التعافي في كل مكان بالأدلة.
الآن عندي إيمان عميق بالذهاب إلى هذه الغرف.
بالنسبة لي الإيمان اليوم هو وجود طبيعي ،ويأخذ شكل طبيعي مثل التنفس والأكل والنوم.
الاثنى عشر خطوات ساعدت على تغيير حياتي بطرق عديدة ، ولكن لا شيء أكثر فعالية من اكتساب قوة عظمى.
أحمد بازهير 07-08-2007, 01:27 PM الاتجاه الجديد
مواردنا البشرية ، التي جندت من قبل ، ليست كافية ؛ لقد فشلت فشلا ذريعا. . .
كل يوم هو اليوم الذي يجب علينا فيه أن نحاول رؤية إرادة الله في جميع أنشطتنا.
لقد كنت اسمع جملة " المدمن ضعيف الإرادة " .
وأنا واحد من أقوى الناس إرادة على الأرض !
ولقد عرفت الآن أن قوة إرادتي المذهلة لا تكفي لإنقاذ حياتي.
مشكلتي ليست من "الضعف" ، لكنها نتيجة تبديل الاتجاه.
عندما تخليت عن التقليل من قدرة نفسي و تقبلت أمانتي المحدودة ولجأت إلى توجيهات الله عندها فقط ,
أسوأ أخطائي أصبحت أكبر مصدر لمساعدتي.
إرادتي القوية حققت توجيهي المباشر للعمل حتى أصبحت وعود البرنامج واقعا يوميا.
أحمد بازهير 09-08-2007, 09:15 AM تحديد الخوف
. . . المحرك الرئيسي لعيوبنا هو خوفنا المتمحور حول الذات . . .
عندما اشعر بعدم الارتياح والانزعاج ، أو الاكتئاب ، أبحث عن الخوف.
هذا "الشر " هو جذور مشاكلي :
الخوف من الفشل ؛ الخوف من آراء الآخرين ؛ الخوف من الأذى ، ومخاوف أخرى كثيرة.
لقد وجدت قوى عظمى لا يريد مني أن أعيش في خوف ، ونتيجة لذلك ، فإن تجربة زمالة المدمنين المجهولين. في حياتي هي الحرية والفرح.
أنا لم أعد راغبا في العيش مع العديد من العيوب التي ميزت طابع حياتي عندما كنت أتعاطى.
الخطوة السابعة هي سفينة النجاة للتحرر من هذه العيوب.
أنا أدعو من اجل المساعدة في تحديد الخوف الكامن في العيوب ، ثم اسأل الله أن يزيل عني ذلك الخوف.
هذا الأسلوب نجح معي بدون إخفاق وهو أحد المعجزات العظيمة التي تحققت في حياتي من خلال زمالة المدمنين المجهولين .
أحمد بازهير 09-08-2007, 09:16 AM . . . التخلص من الخوف . . .
أساس الخوف هو : أن نخشى فقدان شيء نحن بالفعل نملكه أو أن نفشل في الحصول على شيء نطالب به.
لقد كنا نعيش على أساس تلبية مطالبنا ، لذلك عشنا في حالة اضطراب مستمر وإحباط.
لذا ، لا سلام إلا إذا استطعنا إيجاد وسيلة للحد من هذه المطالب.
من السهل على أي شخص التفريق بين المطالب الصعب تحقيقها والطلب البسيط.
بالنسبة لي يمكنني تحقيق الشعور بالسلام عندما أتخلص من التوقعات.
عندما أقع في شرك الأفكار حول ما أريد وما سيحصل لي , أكون في حالة خوف أو قلق وترقب وهذا لا يؤدي إلى الاستقرار العاطفي.
لا بد لي من الاستسلام مرات ومرات إلى واقع اعتمادي على الله .
عندها فقط سأجد السلام والامتنان والأمن الروحي.
أحمد بازهير 09-08-2007, 09:17 AM تزايد الحرية
الخطوة السابعة هي الخطوة التي تغيير موقفنا الذي يسمح لنا ، بالتواضع كدليل لنا للخروج من أنفسنا تجاه الله ثم تجاه الآخرين.
عندما قمت أخيرا بطلب الله أن يزيل هذه الأشياء التي تعيقني من الرجوع إليه ، وتعيق إشراق روحي ، عندها بدأت رحلة تغيير جوهرية أكثر مما أتخيل.
إنني شهدت التحرر من تلك الخصائص التي طالما سببت لي الانطواء داخل نفسي.
وبسبب هذه الخطوة المتواضعة ، اشعر بأني أصبحت نظيف.
لقد أبديت اهتمام خاص بهذه الخطوة لأنني قادر الآن أن أكون مفيدا لله ثم لزمالتي.
واعلم انه قد منحني القوه لبذل العطاء وأعدني لمواجهة أي أحد أو أي شيء يقابلني في طريقي اليوم .
إنني حقا بين يديه ، لذلك أقدم له شكري على السعادة لأنني استطيع أن أكون مفيدا اليوم.
أحمد بازهير 09-08-2007, 09:18 AM أنا أداة
بتواضع طلبنا منه إزالة عيوبنا.
موضوع التواضع مسألة صعبة.
التواضع ليس أن أقلل من شأني أكثر مما يجب ؛
من المسلم به بأني افعل أشياء معينة جيدة،
انه تقبل المجاملة اللطيفة.
الله يستطيع أن يفعل لي ما يمكنه أن يفعله من خلالي.
التواضع هو نتيجة معرفة أن الله هو الفاعل ، وليس أنا.
وفي ضوء هذا الوعي ، وكيف يمكنني أن أفتخر بانجازاتي؟
أنا أداة ويبدو لي أن أي عمل أقوم به هو من أفعال الله من خلالي.
اسأل الله بشكل يومي لإزالة عيوبي ،
لأتمتع بحرية أكثر عند مشاركتي في زمالة المدمنين المجهولين أعمال "المحبة والخدمة".
أحمد بازهير 09-08-2007, 09:20 AM من اجل السلام والسكينة
. . . عندما نظرنا بعمق في بعض هذه العيوب ، وناقشناها مع شخص آخر ، وأصبحنا مستعدين لإزالتها ، أفكارنا عن التواضع أصبح لها معنى أوسع.
عندما تنشأ الحالات التي تدمر سكينتي , الألم غالبا ما يحفزني لأن اسأل الله ليوضح رؤيتي للجزء الخاص بي في هذه الحالة.
وباعترافي بالعجز فإنني بتواضع أصلي وأدعوه من أجل التقبل.
أحاول أن أرى كيف أن عيوبي الشخصية ساهمت في هذا الوضع.
هل كنت أكثر صبرا؟
هل كنت متعصب؟
هل أبديت الإصرار للحصول على طريقتي ؟
هل كنت خائفا؟
كلما تكشفت عيوبي ، اطرح اعتمادي الذاتي جانبا وبتواضع أسأل الله أن يزيل عيوبي.
الحالة قد لا تتغير ، ولكن كلما طبقت ممارسة التواضع ،
فإنني استمتع بالسلام والسكينة التي هي فوائد طبيعية لوضع اعتمادي على قوة اكبر من نفسي.
أحمد بازهير 09-08-2007, 09:21 AM نقطة تحول
نقطة التحول الكبرى في حياتنا عندما سعينا إلى التواضع كشيء حقا نريده ، وليس كشيء يجب أن يكون لدينا.
إما أن تصبح طريقة وأسلوب حياة زمالة المدمنين المجهولين أحد مصادر سعادتي أو أعود إلى ظلام ويأس الإدمان.
السعادة تأتي إلي عندما يتحول موقفي بشأن الله والتواضع إلى رغبة بدلا من كونه عبء.
الظلام في حياتي تغير إلى ضوء مشع عندما أتوصل إلى إدراك حقيقة صدقي وأمانتي في التعامل مع نتائج الجرد في حياتي التي امتلأت بالحرية والصفاء والحبور.
الثقة في قوتي العظمى عميقة ، و الامتنان ينتشر من خلال وجودي.
إنني مقتنع بأن التواضع هو أن أكون صادق وأمين في التعامل مع الله ثم مع نفسي.
ومن ثم فان التواضع هو " شيء أريده حقا" ، بدلا من "شيء يجب أن يكون لدي".
أحمد بازهير 09-08-2007, 09:23 AM التخلي عن مرحلة التمركز حول الذات
دون قدر من التواضع ، لا يمكن للمدمنين التعافي على الإطلاق. . . .
بدون التواضع ، فإنهم لا يستطيعون معايشة الكثير من المعلومات المفيدة أو لا تكون لديهم القدرة على استجماع الإيمان الذي يمكنهم من مواجهة أي حالة طارئة.
ما الذي يدعوني للتشدق بكلمة "التواضع"؟ مع أني لست متواضع تجاه الآخرين ، ولا نحو الله ، على قدر اداركي ووعي به.
التواضع يعني "إظهار الخضوع والاحترام" ،و بكوني متواضع أدرك أنني لست مركز الكون.
عندما كنت أتعاطى ، كنت أستخدم الكبرياء والتمحور حول الذات.
شعرت أن العالم كله يدور حولي ، وأنني سيد قدري.
التواضع يجعلني أكثر اعتمادا على الله ليساعدني على تجاوز العقبات و ليساعدني على التخلص من عيوبي الشخصية ، حتى أتمكن من أن أنمو روحيا.
يجب أن أحل مشاكلي الصعبة لزيادة كفاءتي ، وكلما واجهت عقبات الحياة ، لا بد لي أن أتعلم التغلب عليها من خلال مساعدة الله لي.
التواصل اليومي مع الله يثبت تواضعي ويمدني بالإدراك بأن كيانا أقوى مني مستعد لمساعدتي إذا حاولت التوقف عن لعب دور الإله بنفسي.
أحمد بازهير 10-08-2007, 12:52 PM التواضع هو هدية
في البداية كنا معتمدين على أنفسنا ،لذلك كان الاعتماد الحقيقي على قوة أعظم من أنفسنا أمرا مستحيلا.
إن المكونات الأساسية للتواضع و الرغبة في السعي والعمل حسب إرادة الله ، كانت مفقودة في حياتنا.
عندما جئت أول مرة إلى زمالة المدمنين المجهولين ، أردت أن أجد ذلك الشيء المحير الذي يسمى التواضع.
ولم أكن أدرك أنني كنت أبحث عن التواضع لأنني اعتقدت انه سوف يساعدني في الحصول على ما أردت ،
لذلك سوف أفعل أي شيء للآخرين إذا كنت احسب أن الله بطريقة ما سيكافئني على ذلك.
أحاول أن أتذكر الآن أولئك الناس الذين التقيت بهم خلال يومي لقد كانوا قريبين إلى الله بقدر قربي منه منذ وجودي على هذه الأرض.
أحتاج إلى الصلاة من اجل معرفة إرادة الله اليوم ،
ولأرى كيف أن خبرتي مع الأمل والألم يمكن أن تساعد الآخرين ؛
إذا استطعت أن افعل ذلك ،
فلست بحاجة إلى البحث عن التواضع ،
لأنه قد وجدني .
أحمد بازهير 10-08-2007, 12:53 PM الفخر
لآلاف السنين كنا نطالب بأكثر من نصيبنا من الأمن والهيبة ، والرومانسية.
وعندما يبدو أننا نجحنا في تحقيق ذلك ، كنا نتعاطى المخدرات أو الكحول لنحلم أحلام أكبر.
عندما كنا نشعر بالإحباط ، ولو جزئيا ، كنا نتعاطى لننسى.
لم يكن هناك أبدا ما يكفى من أفكارنا حول ما نريد.
وفي جميع هذه المحاولات فإن عوائقنا قد نشأت من افتقارنا إلى التواضع.
كنا نفتقر إلى المنظور لرؤية أن بناء الشخصية و القيم الروحية يجب أن تأتي أولا ، وأن الشعور بالرضا المادي لم يكن هو الهدف من الحياة.
مرات ومرات كنت أصل إلى الخطوة السابعة ،ولا استطيع التقدم.
هناك شيء مفقود وتأثير هذه الخطوة لم أكن أشعر به.
ما هو الشيء الذي أغفلته أو تجاهلته؟
كلمة واحدة : قرأتها ولكني تجاهلتها ، هي قاعدة وأساس كل الخطوات , بل تعتبر أساس لكامل برنامج زمالة المدمنين المجهولين .
تلك الكلمة كانت "بتواضع".
فهمت عيوبي الشخصية : لقد كنت متسرع ؛ وأغصب بسهولة ؛ وكثيرا ما أشعر بالإشفاق على نفسي؛
فكرت ، لماذا أنا؟
عندها تذكرت أني دائما ما كنت أشعر " بالفخر قبل وقوعي في أي مشكلة "
لذلك قمت بالقضاء على الفخر وإخراجه من حياتي.
أحمد بازهير 10-08-2007, 12:55 PM عناصر التغذية
عندما كان التواضع يتوقف سابقا على الإطعام القسري من الفطيرة المتواضعة ، فانه يبدأ الآن يعنى بمكونات التغذية التي يمكن أن تعطينا السكينة.
كم مرة ركزت على مشاكلي وشعرت بالإحباط ؟
عندما يمر علي " يوم جيد " فإن هذه المشاكل ذاتها تتقلص أهميتها و يتضاءل انشغالي بها.
ألن يكون من الأفضل لو أمكنني إيجاد المفتاح لإطلاق "سحر " يومي الجيد"لاستخدامه في مشاكل " الأيام الحالكة؟ "
لقد سبق ووجدت لها حلا !
بدلا من محاولة الهروب من ألمي وتمني لو أن مشاكلي بعيدة ،
استطيع أن أصلي من اجل التواضع !
التواضع سوف يعالج الألم.
التواضع سيأخذني من نفسي.
التواضع ، تلك القوة التي منحت لي من "القوة الأكبر من نفسي" هي منجم وثروة أسعى للحصول عليها !
التواضع سيعيد التوازن من جديد لحياتي.
التواضع سيسمح لي أن أتقبل إنسانيتي بسعادة.
أحمد بازهير 10-08-2007, 12:56 PM "قدرا من التواضع"
في كل حالة ، كان الألم هو ثمن الدخول إلى حياة جديدة.
لكن ثمن هذا الدخول قد كلفنا أكثر مما كنا نتوقع.
لقد جلب لنا قدرا من التواضع ، الذي سرعان ما اكتشفنا أنه المعالج من الألم.
لقد كان من المؤلم أن أتخلى عن محاولة السيطرة على حياتي ،
على الرغم من تخلي النجاح عني ، وعندما أصبحت الحياة قاسية ، فإنني تعاطيت المخدرات والكحول لأهرب.
قبول الحياة بقوانينها سيكون متقن من خلال التواضع الذي جربته عندما حولت إرادتي وحياتي إلى عناية الله على حسب اداركي له.
مع حياتي في رعاية الله ، الخوف والشكوك ، والغضب لم يعد هو رد أفعالي على تلك الأجزاء من الحياة التي أفضل عدم حدوثها معي.
ألم المعيشة من خلال هذه الأوقات سوف يلتئم من معرفة أني تلقيت القوة الروحية للبقاء على قيد الحياة.
أحمد بازهير 10-08-2007, 12:58 PM الاستسلام والفحص الذاتي
استقراري خرج من محاولاتي للتقديم ، وليس من مطالباتي بأن أتلقى.
وبالتالي اعتقد انه يمكن العمل على التعافي العاطفي.
إذا درسنا كل اضطراب لدينا ، كبيرا كان أم صغيرا ، سنجد في جذوره بعض الاعتماد الغير صحي وبالتالي سيكون الطلب غير صحي.
دعونا و بعون الله ، نستمر في الاستسلام للتخلص من هذه المطالب المشوهة.
وقتها يمكن أن نتحرر لنعيش ولنحب ؛
عندئذ قد نكون قادرين على تطبيق الخطوات الاثنى عشر على أنفسنا ومساعدة الآخرين في التعافي العاطفي.
أعوام من الاعتماد على الكحول والمخدرات كمادة كيميائية مغيرة للحالة المزاجية حرمتني من القدرة على التفاعل العاطفي مع زملائي.
كنت اعتقد أنني يجب أن احصل على الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس ، والدافع الذاتي في عالم كنت فيه عديم الثقة بالناس.
أخيرا فقدت احترامي لذاتي وسيطر علي إدماني ، حيث جعلني مفتقر إلى أي قدرة على الثقة بنفسي أو بأي شيء.
الاستسلام والفحص الذاتي خلال المشاركة مع الأعضاء الجدد ساعدني أن أطلب بتواضع المساعدة.
أحمد بازهير 10-08-2007, 12:59 PM ممتن لما حصلت عليه
خلال هذه العملية من تعلم المزيد عن التواضع ، أسمى نتيجة لكل ذلك هو التغيير في موقفنا تجاه الله.
اليوم صلواتي تتألف في معظمها من التعبير عن شكري لله على التعافي العجيب الذي وفره الله لي.
لكني في حاجة إلى أن أطلب أيضا المساعدة والقدرة على معرفة مشيئته بالنسبة لي.
أنا أحتاج كل دقيقة لإنقاذي من الحالات التي أضع فيها نفسي بعدم فعل مشيئته.
امتناني الآن يبدو متصل مباشرة بالتواضع.
طالما عندي التواضع لأكون ممتن لما حصلت عليه.
فان الله سيستمر في توفير ذلك لي.
أحمد بازهير 10-08-2007, 01:00 PM الغرور الكاذب
الكثيرين منا من الذين آمنوا باليقظة الدينية حددوا هذا الموقف.
ونتيجة لرفض وضع الله في البداية ، فلقد حرمنا أنفسنا من مساعدته.
مفاهيم خاطئة عديدة عملت على تكون الغرور.
ضرورة الاتجاه إلى العيش حياة كريمة أقنعتني بالأمل الذي وجدته في زمالة المدمنين المجهولين.
الذين ساروا على الطريق لسنوات – يوم بيوم - قالوا أن حياة التمحور حول الله لها إمكانيات بلا حدود للنمو الشخصي.
وما دام الأمر على هذا النحو ، فان الأعضاء القدم في زمالة المدمنين المجهولين يمنحونا أملا كبيرا .
اشكر الله لأنه أتاح لي أن اعرف أن مشيئته لي تعمل من خلال أشخاص آخرين ، واشكره على ثقتنا في الخدم المؤتمنون في الزمالة الذين يساعدون الأعضاء الجدد على رفض المثل الكاذبة ، واعتماد تلك التي تؤدي إلى حياة التعاطف والثقة.
الحكماء في زمالة المدمنين المجهولين. يتنافسون مع الأعضاء الجدد على "حضور الاجتماعات" - حتى يستطيع 1لعضو الجديد : "أن يتوصل إلى الإيمان".
اسأل الله أن يساعدني للوصول إلى الإيمان.
أحمد بازهير 10-08-2007, 01:01 PM إزالة العيوب
الآن عبارة " عن نفسي أنا لا شيء ، الله يفعل كل شيء" بدأت تحمل وعود ومعاني مشرقة.
عندما أقوم بالعمل على الخطوة السابعة يجب أن أتذكر أنه لا يوجد فراغ لأقوم بتعبئته ،
الخطوة السابعة لا تقول "بتواضع طلبنا من الله (ملء الفراغ) بل إزالة عيوبنا".
لسنوات ، ملأت خيالي الفارغ بـ "ساعدني!" "أعطني الشجاعة" ، و "أعطني القوة" .... الخ .
الخطوة تقول ببساطة إن الله سيزيل عيوبي.
الخطوة الوحيدة التي يجب علي القيام بها هي "بتواضع أسأل" ،
مما يعني بالنسبة لي السؤال مع معرفتي بأن نفسي لا تستطيع عمل شيء ،
وأن الله "يفعل كل شيء".
أحمد بازهير 10-08-2007, 01:02 PM هدية لا تقدر بثمن
بحلول هذا الوقت في كل الاحتمالات اكتسبنا بعض إجراءات التحرر من بعض أكثر معوقاتنا تدميرا .
استمتعنا بلحظات مثل تلك التي تشبه راحة البال الحقيقية.
لأولئك الذين لا يعرفون حتى الآن سوى الإثارة ، والاكتئاب ، أو القلق - وبعبارة أخرى ، لنا جميعا - هذا التوافق السلمي هو هدية لا تقدر بثمن.
إني أتعلم أن أحول حياتي إلى الله لأحصل على عقل متفتح وقلب مستعد لاستقبال نعمة الله في جميع شؤوني ؛
بهذه الطريقة أستطيع أن أجرب السلام والحرية التي جاءت نتيجة للاستسلام.
وقد ثبت لي أن الاستسلام الذي ينشأ من اليأس والهزيمة ، يمكن أن يتحول إلى إيمان مستمر ،
والإيمان يعني الحرية والانتصار .
أحمد بازهير 10-08-2007, 01:04 PM "الخير والشر"
"يا خالقي ، أنا على استعداد الآن لأمنحك نفسي كلها ، الجيد منها والسيئ".
فرحة الحياة في العطاء.
بتحرري من عيوبي ، قد أكون أكثر حرية في الخدمة ،وذلك يسمح للتواضع بالنمو في شخصيتي.
عيوبي يمكن إزالتها بالتواضع وبحب الله ورعايته.
جوهر الخطوة السابعة هو التواضع ،
وما هي أفضل طريقة لالتماس التواضع من إعطاء كل نفسي – الجيد منها والسيئ إلى الله ،
ليزيل السيئ منها ويعيد لي الجيد .
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:30 AM اسأل الله أن يقرر
"ادعوك ياالهي أن تزيل الآن مني كل عيب من عيوبي الشخصية التي تقف في طريق عودتي لك وأن أكون مفيدا لزملائي ".
باعترافي بضعفي واتخاذي قرارا بتحويل حياتي إلى رعاية الله كما أفهمه ،
لم أقرر أي من هذه العيوب يجب إزالته ،
أو الترتيب الذي يحصل لإزالة العيوب ،
أو الإطار الزمني الذي يلزم لإزالتها.
اسأل الله أن يقرر أي من هذه العيوب تقف في طريق عودتي له وتمنعني من تقديم المساعدة للآخرين ،
ومن ثم بكل تواضع فإنني اطلب منه إزالتها.
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:34 AM مساعدة الآخرين
حياتنا ذاتها ، وبحكم المشكلة السابقة ( تعاطي المخدرات )اعتمدت على أفكارنا الثابتة عن الآخرين ، وكيف يمكن أن نساعد على تلبية احتياجاتهم.
التمحور حول الذات كان مشكلتي.
خلال كل حياتي الناس كانوا يفعلون الأشياء لي ولم اكتفي بعدم تقبل ذلك ، بل كنت ناكر الجميل واستاء إذا لم يفعلوا أكثر من ذلك.
لماذا ينبغي علي مساعدة الآخرين ، عندما كان من المفترض أن يساعدوني؟
إذا كانت المتاعب تواجه الآخرون الا يستحقون ذلك؟
كنت مليء بالشفقة على الذات والغضب والاستياء.
ثم تعلمت انه من خلال مساعدة الآخرين ، وبدون التفكير في العودة للتعاطي ، فإنني أستطيع التغلب على هاجس الأنانية ،
وإذا فهمت التواضع ، فإنني سأعرف السلام والسكينة.
ولن اعد أحتاج للتعاطي.
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:36 AM أولئك الذين ما زالوا يعانون
بالنسبة لنا ، إذا أهملنا الذين لا يزالون مرضى ، هناك الخطر المتواصل على حياتنا وعقلنا.
اعرف عذاب التعاطي القهري الذي كان يدفعني له البحث عن الهدوء لأعصابي وتهدئة مخاوفي.
وأعرف أيضا ألم الاستسلام للتعافي.
اليوم ، لا أنسى ذلك المدمن المجهول الذي لا زال يعاني ، من الأعراض الإنسحابية والاختباء خلف يأس التعافي من التعاطي.
اسأل الله أن يهبني التوجيه والشجاعة لأكون مستعد للمساهمة في تحقيق رحمته بدون القيام بأفعال أنانية.
وأسأله التوفيق لتستمر المجموعة في منحي القوة لأفعل مع الآخرين ما لا أستطيع فعله لوحدي .
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:37 AM "استحقاق" التعافي
كل مجموعة من مجموعات زمالة المدمنين المجهولين يجب أن تستقل بنفسها ماديا وان ترفض المعونات الخارجية.
عندما اذهب للتسوق أتطلع في الأسعار ، وإذا كنت احتاج ما أراه أشتريه وادفع ثمنه.
والآن المفروض أن أكون في التأهيل ، لذا يجب علي تصويب حياتي.
عندما اذهب إلى الاجتماع ، آخذ كوب من القهوة مع السكر والحليب وأحيانا أكثر من واحد.
ولكن في وقت جمع التبرعات لصندوق المجموعة ، فانا مشغول جدا لدرجة لا أخرج النقود من محفظتي ،
أو لأني لا أملك الكفاية من هذه النقود ،ولكنني هناك لأني أحتاج هذا الاجتماع .
سمعت أحدهم يقترح زيادة التبرعات في السلة لشراء المرطبات ، واعتقد أن ذلك كثير!
أنا تقريبا لم أقوم بدفع ريال واحد.
مثل كثيرين آخرين ، أنا اعتمد على الأعضاء الأكثر سخاء لتمويل الزمالة.
أنسى أن استئجار غرفة الاجتماع يحتاج للمال،
وكذلك شراء القهوة والحليب والسكر والكؤوس.
إنني أدفع ، دون تردد ، ذلك الريال لقاء فنجان من القهوة في أي مطعم أو بوفية بعد الاجتماع ؛ لقد كنت دائما أملك الأموال اللازمة لذلك.
لذا، كم يستحق تعافيي الشخصي وسلامي الداخلي؟
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:38 AM العطاء بحرية
سنبذل كل التضحيات الشخصية اللازمة لضمان وحدة زمالة المدمنين المجهولين. وسوف نقوم بذلك لأننا تعلمنا أن نحب الله والآخرين.
الاعتماد على الذات من خلال مساهمتي لم يكن خاصية قوية أبدا خلال أيامي التي كنت أتعاطى فيها .
كنت أطالب دائما بثمن إعطاء الوقت أو المال .
وكعضو جديد أخبروني "نحن لا نستطيع الاحتفاظ بما لدينا الا من خلال تقديمه للآخرين ".
بمجرد أن بدأت في اعتماد مبادئ زمالة المدمنين المجهولين في حياتي ، فإنني سرعان ما تبين انه لشرف كبير أن أعطى للزمالة كتعبير عن إحساسي بالامتنان في قلبي.
حبي الله والآخرين أصبح , هو العامل الحافز في حياتي ، دون تفكير في العودة.
إنني أدرك الآن أن العطاء بحرية هو طريقة الله في إظهار إرادته من خلالي.
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:39 AM أولئك الذين ما زالوا يعانون ( 2 )
دعونا نقاوم الفخر الناتج من فرضية أن الله قد مكننا من النجاح في مجال واحد وهو إرادته لنا بأن نكون بمثابة قناة لنجاة الجميع.
مجموعات زمالة المدمنين المجهولين وجدت لمساعدة المدمنين على الكحول والمخدرات لتحقيق التعافي.
كل هذه المجموعات سواء أكانت كبيرة أو صغيرة ، قديمة أو جديدة ، متحدث ، أو مناقشة أو دراسة خطوات أو تقاليد ، تجتمع لتحقيق هدف واحد وهو : نقل الرسالة إلى المدمن الذي لا زال يعاني.
المجموعة موجودة بحيث يتمكن المدمن من إيجاد طريقة جديدة للحياة ، حياة مليئة بالسعادة والبهجة والحرية.
ليتعافى معظم المدمنين هم بحاجة إلى دعم مجموعة من المدمنين المتعافين وذلك بمشاركتهم بخبراتهم وقوتهم وأملهم.
هكذا يكون التعافي ، وبرنامجنا للبقاء يعتمد على تصميمي على وضع الأمور حسب أولوياتها.
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:40 AM الهدايا المجهولة للكرم
كمدمنين نشطين كنا دائما نبحث عن صدقة بطريقة أو بأخرى
تحدي التقليد السابع هو تحدي شخصي ، يذكرني بالمشاركة والعطاء.
قبل التعافي الشيء الوحيد الذي أيدته دائما هو عادتي في التعاطي.
الآن أبذل جهدي لتقديم الابتسامة ، والكلمة الحسنة وحث نفسي على الكرم.
رأيت أن من واجبي البدء بتحمل مسؤولياتي والسماح لأصدقائي الجدد بالمشي معي،
لأنه من خلال ممارسة الخطوات ألاثنتي عشرة والتقاليد الاثنى عشر ، سأحصل على تلك الهدايا بشكل جيد.
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:41 AM العطاء
من ناحيتي التقليد السابع يعني أكثر بكثير من مجرد إعطاء المال لشراء القهوة.
انه يعني قبول نفسي بأن أكون من المنتمين إلى المجموعة.
لأول مرة استطيع أن أكون مسئولا ، لأنني لدي الخيار.
استطيع أن أتعلم مبادئ العمل على المشاكل في حياتي اليومية وذلك من خلال "الخدمة" في زمالة المدمنين المجهولين.
وعن طريق الدعم الذاتي ، استطيع أن أعطي لزمالة المدمنين المجهولين. ما سبق وأعطتني إياه!
العطاء في زمالة المدمنين المجهولين لا يضمن تعافيي الشخصي فقط ،
ولكن يسمح لي بشراء تأمين يضمن استمرار وجود زمالة المدمنين المجهولين هنا من أجل أحفادي.
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:42 AM دعاء لكل الأوقات
الهي أمنحنا السكينة لتقبل الأشياء التي لا نستطيع تغيرها. والشجاعة لتغيير الأشياء التي نستطيع تغيرها . والحكمة لكي نعرف الفرق بينها .
قوة هذا الدعاء تكمن في بساطة زمالة المدمنين المجهولين .
هناك أوقات عندما التزم بهذا الدعاء ، خصوصا عند مواجهة أشياء تقلقني ، عندها أجد الجواب لمشكلتي.
عندما حدث هذا أول مرة كنت خائف ، لكنني الآن استخدامه كأداة قيمة.
بقبول الحياة كما هي ، أحصل على السكينة.
بقيامي بالعمل أحصل على الشجاعة و أشكر الله على منحي القدرة للتمييز بين تلك الحالات التي استطيع العمل عليها، وتلك التي يجب علي تحويلها له.
كل ما عندي الآن هو هدية من الله : حياتي ومساعدتي للآخرين وقناعتي ، وهذا البرنامج.
السكينة تمكنني من مواصلة السير إلى الأمام.
طريقة المدمنين المجهولين هي أسهل وألطف طريقة.
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:44 AM أصبحنا مستعدين
في هذه اللحظة نحاول أن ننظم حياتنا. ولكن هذا ليس هدفا في حد ذاته.
كيف يمكن بسهولة أن يصبح اتجاهي خاطئ في الاقتراب من الخطوة الثامنة!
أتمنى أن أكون حر ، إلى حد التحول من خلال عملي على خطوتي السادسة والسابعة.
الآن أكثر من أي وقت مضى ، أنا ضعيف تجاه خدمة مصالحي الذاتية ونواياي الخفية.
لذا أحرص على أن أتذكر أن الشعور بالرضا عن النفس ، الذي يأتي أحيانا من خلال طلب السماح من أولائك الذين آذيتهم ، ليس هدفي الحقيقي.
أصبحت على استعداد لتقديم تعويضات ، وأعلم أنه من خلال هذه العملية أقوم بإصلاح الضرر وأمهد طريقي للمضي قدما ، لرغبتي في معرفة إرادة الله لي.
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:45 AM ... لأكون في الخدمة
هدفنا الحقيقي هو أن نصلح أنفسنا لأقصى حد لخدمة الله والناس.
ومن الواضح أن خطة الله بالنسبة لي عبر عنها عن طريق الحب.
الله أحبني بما يكفي لانتشالي من الأزقة والسجون لكي استطيع أن أكون مفيدا و مشارك في عالمه.
استجابتي هو الحب لجميع البشر من خلال الخدمة وان أكون قدوة.
اسأل الله أن يساعدني لأعبر عن حبه لي من خلال حبي للآخرين.
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:46 AM بذور الإيمان
الإيمان ، بالتأكيد ، أمر ضروري ، ولكن الإيمان وحده لا يمكن أن يفيد بشيء.
يمكننا الحصول على الإيمان ، ولكن كنا نبقى الله خارج حياتنا.
كالطفل باستمرار كنت أشك بوجود الله.
"للمفكر العلمي" مثلي لا توجد إجابة تستطيع تشريح الفكرة ومناقشتها بشكل دقيق ،
حتى قابلت امرأة صبورة جدا و قالت لي : "لا بد لك من الإيمان".
ببساطة تعبيرها ، زرعت بذور تعافيي الشخصي!
اليوم ، مع ممارستي للتعافي قمت باجتثاث وقطع أعشاب الإدمان - و ببطء أسمح لتلك البذور الأوائل للإيمان بالنمو والازدهار.
كل يوم في التعافي ، حماسي للزراعة ، يجعلني استعين بقوة الله بشكل كامل في حياتي.
إلهي... كان دائما معي من خلال الإيمان ، ولكن من مسؤوليتي أن أكون مستعد لقبول حضوره.
اسأل الله أن يمنحني الاستعداد للقيام بمشيئته.
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:48 AM الإصغاء
كيف نصر على أن ندعي الحق في أن نقرر من تلقاء أنفسنا كل ما علينا أن نفكر وكيف سوف نتصرف.
إذا قبلت ، وعملت على مشورة الذين عملوا على البرنامج سيكون لدي الفرصة لأعبر حدود الماضي.
بعض المشاكل ستنخفض إلى درجة العدم ، في حين أن البعض الآخر قد يحتاج للصبر وأفكار مدروسة للعمل.
الإصغاء عندما يشارك الآخرين يمكنه تطوير الحدس في التعامل مع المشاكل التي تنشأ بشكل غير متوقع.
وذلك في العادة أفضل لي لتجنب العمل المتهور.
حضور اجتماع أو الاتصال بعضو من زمالة المدمنين المجهولين. عادة يخفف التوتر بما يكفي لمساعدة شخص يائس ومتألم مثلي.
مشاركة المشاكل في الاجتماعات مع المدمنين الآخرين الذين انتمي لهم ، أو بشكل خاص مع موجهي ، يمكن أن يغير مفاهيمي عن المواقف التي أجد نفسي فيها.
عيوبي الشخصية تم تحديدها وبدأت أرى كيف تعمل هذه العيوب ضدي.
عندما آمنت بالقوة الروحية للبرنامج ، وعندما وثقت بالآخرين ليعلموني ما احتاج عمله للحصول على حياة أفضل ، وجدت انه باستطاعتي الثقة بنفسي لأفعل ما هو ضروري.
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:49 AM الدوافع
بدافع من مئات الأشكال من الخوف والوهم الذاتي ، والبحث عن الذات ، والرثاء على الذات دهسنا على أصابع أقدام أصدقائنا وقاموا بالرد.
أنانيتي هي القوة التي دفعتني لتعاطي المخدرات.
أتعاطى لأحتفل بالنجاح و أتعاطى عندما أغرق في أحزاني.
التواضع هو الجواب.
تعلمت أن أحول إرادتي وحياتي إلى رعاية الله.
موجهي أخبرني بأن قيامي بالخدمة في مجموعتي يبقيني متعافي.
اليوم أسأل نفسي : هل سعيت لمعرفة إرادة الله لي؟
هل قمت بالخدمة داخل مجموعتي في زمالة المدمنين المجهولين ؟
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:58 AM "التصميم للعيش"
نحن بدورنا ، سعينا للهروب نفسه لقد كنا مثل الغريق اليائس.
ما كان يبدو في البداية أحمر واهي ، قد ثبت انه قوة الله المحبة.
حياة جديدة قد أعطيت لنا أو إذا أردت ، "تصميم للعيش".
أحاول كل يوم أن ارفع قلبي ويدي بالدعاء والشكر لله ليبين لي "التصميم للعيش" الذي يعمل حقا من خلال الزمالة الجميلة.
ولكن ماذا يكون بالضبط ، هذا "التصميم للعيش" الذي " يعمل حقا"؟
بالنسبة لي ، هو ممارسة الاثنى عشر خطوة ،
والاستمرار الواعي بإله يحبني من دون قيد أو شرط ،
والأمل في أن كل يوم جديد ، ثمة هدف أو غاية من وجودي فيه.
أنا سعيد حقا ، بوجودي في هذه الزمالة.
أحمد بازهير 16-08-2007, 11:59 AM "عمل القائمة…"
قدمنا قائمة بجميع الأشخاص الذين كنا قد تسببنا لهم بأذى. . .
عندما وصلت إلى الخطوة الثامنة ، كنت أتساءل كيف يمكنني عمل قائمة بجميع الأشياء التي فعلتها للآخرين لأن هناك الكثيرين من الناس ، وبعضهم لم يعد حيا.
بعض الأذى الذي ألحقته بالآخرين لم يكن سيئا ، لكنه يزعجني حقا.
أهم شيء أستطيع أن أراه في هذه الخطوة هو أن أصبح مستعد لفعل كل ما علي القيام به لتقديم هذه التعويضات على قدر استطاعتي ، في هذا الوقت بالذات.
فإذا توفر الاستعداد ، سيكون هناك طريقة ،
لذا إذا كنت أريد أن أشعر بتحسن ، فأنا أحتاج لتفريغ مشاعر الذنب لدى.
العقل الصافي لا يوجد فيه مكان للشعور بالذنب.
بمساعدة قوة الله لي ، إذا كنت أمينا مع نفسي ، استطيع أن أطهر عقلي من هذه المشاعر.
أحمد بازهير 16-08-2007, 12:00 PM "... لجميع الأشخاص الذين كنا قد آذيناهم "
. . . أصبحنا على استعداد لتقديم تعويضات لهم جميعا.
واحدة من الكلمات الأساسية في الخطوة الثامنة هي كلمة الجميع.
أنا لست حرا في اختيار بعض الأسماء في القائمة وتجاهل الآخرين.
من القائمة التي تحتوي على جميع الأشخاص الذين آذيتهم. استطيع أن أرى على الفور أن هذه الخطوة تنطوي على الصفح لأنني لو لم أكن على استعداد للصفح عن شخص ما ، فانه لن توجد فرصة لأضع اسمه على اللائحة.
و قبل أن أضع الاسم الأول في قائمتي ، قلت هذه الكلمات :
"إنني أسامح أي أحد وكل أحد تسبب لي في أذى في أي وقت وتحت أي ظرف من الظروف".
ومن الجيد بالنسبة لي التفكير في دعاء على الرغم من بساطته الا انه مهم للغاية ،
" اللهم اغفر لنا ذنوبنا ، كما غفرنا لمن تعدى علينا ".
في هذه الحالة ، كما تعني "بنفس الطريقة." إنني اطلب أن يغفر لي بنفس الطريقة التي غفرت بها على الغير.
و بقولي هذا الجزء من الدعاء، إذا كنت لا أزال أضمر الكراهية أو الاستياء ، فاني سأحصل على كراهية و استياء في الوقت الذي يجب أن أكون فيه داعيا لروح السماحة.
لذا يجب تحري الصدق والإخلاص في الدعاء وتنقية النفس من سموم الكراهية والاستياء قبل الإقدام على العمل على الخطوة الثامنة.
أحمد بازهير 16-08-2007, 12:02 PM مضاعفة جهودنا
إلى درجة ما قد فعلت ذلك عندما قمت بعمل الجرد الأخلاقي ، أما الآن فقد حان الوقت الذي ينبغي علي أن أضاعف جهودي لأرى كم من الناس تسببت لهم بالأذى .
من خلال مواصلتي النمو في التعافي ، أصبحت أكثر إدراكا لقيمة نفسي .
في هذه العملية ، أتمكن بشكل أفضل من النظر إلى الأشخاص الآخرين ، ويأتي ذلك مع الإدراك أن هؤلاء هم الناس الذين كنت آذيتهم خلال فترة إدماني النشط.
لم أكن مجرد كاذب ، لقد كذبت بشأن فلان.
لم أكن مجرد محتال لقد احتلت على فلان .
ما كان يبدو انه سلوك شخصي ، كان حقا اهانات شخصية ، لأنه كان تعدي على الناس - حقوق الناس الذين آذيتهم.
أحتاج أن أفعل شيئا حيال الناس الذين آذيتهم حتى يتسنى لي التمتع السلمي بالتعافي.
أحمد بازهير 18-08-2007, 12:47 PM إزالة "الزجاج المتكسر على الأرض"
الجرد الأخلاقي هو دراسة جيدة للأضرار التي حدثت لنا خلال الحياة وجهدا مخلصا لننظر إليها من المنظور الصحيح.
وهذا سيؤثر في تخليصنا من المشي على الزجاج المتكسر على الأرض , تلك المشاعر المادية التي لا زالت تقطعنا وتكبح تقدمنا .
قائمتي في الخطوة الثامنة استخدمت لسحبي من دوامة من الاستياء .
بعد أربع سنوات من التعافي كنت متوقف عند نقطة جمود بسبب إنكار متصل بعلاقة تعسفية مستمرة .
الجدل بين الخوف والكبرياء خف عندما انتقلت كلمات الخطوة من رأسي إلى قلبي.
لأول مرة منذ سنوات قمت بفتح صندوق ألواني وسكبت منه الغضب الصادق المتفجر من الأحمر والأسود والأصفر .
وكلما نظرت إلى تلك اللوحة ، تتدفق دموع الفرح والراحة إلى أسفل خدودي.
خلال مرضي ، كنت قد تخلت عن فني ,عاقبت نفسي بشكل أكبر بكثير من العقاب الذي كان يفترض أن أعاقب به من قبل الآخرين .
خلال مرحلة تعافيي ، تعلمت أن آلام عيوبي هي جواهر يستخدمها الله لتطهير عيوبي وليحررني .
أحمد بازهير 18-08-2007, 12:52 PM نظرة إلى الوراء
أولا ، علينا أن نلقي نظرة إلى الوراء لمحاولة اكتشاف أين أخطأنا ؛ ثم علينا القيام بخطوات قوية للأمام لمحاولة إصلاح الضرر الذي قمنا به ؛ .
كمسافر على رحلة جديدة ومثيرة لزمالة المدمنين المجهولين للتعافي ، فإنني جربت راحة البال الجديدة والأفق بدا واضح ومشرق لي وليس غامض وقاتم .
مهمة استعراض حياتي لأكتشف فيها أين كنت على خطأ بدت كأنها مهمة شاقة وخطرة.
لقد كان من المؤلم جدا التوقف والنظر إلى الوراء.
فقد كنت اخشي أن أتعثر!
الا يمكنني أن أخرج الماضي من ذهني وأعيش في حاضري الذهبي الجديد ؟
لقد أدركت أن هؤلاء الذين آذيتهم في الماضي قد وقفوا بيني وبين رغبتي في مواصلة تقدمي نحو الحصول على السكينة.
يجب علي دعاء الله ليمنحني الشجاعة لمواجهة هؤلاء الأشخاص من حياتي الذين ما زالوا يعيشون في ضميري ، والاعتراف والتعامل مع الذنب الذي نتج عن وجودهم.
يجب علي النظر إلى الأضرار التي فعلتها ,وأن أصبح مستعدا لتقديم التعويضات.
عندئذ فقط يمكن لرحلتي الروحية أن تستمر في التقدم.
أحمد بازهير 18-08-2007, 12:55 PM التنظيف الشامل
لقد ساهمت الخطوة الثالثة في تنظيف أنقاض الماضي ، وأعطتنا نظرة في كيفية التعامل مع المعرفة الجديدة لأنفسنا ، و لنضع أفضل علاقات ممكنة مع كل إنسان نعرفه.
ومن خلال مواجهتي للخطوة الثامنة ، كل ما هو مطلوب لإنجاز الخطوات السبع السابقة جاء معا : الشجاعة ، والصدق والإخلاص والاستعداد والإتقان.
في بداية الأمر لم استطيع استجماع القوة اللازمة للقيام بهذه المهمة ،
لماذا هذه الخطوة تقرأ كما يلي : "أصبحت مستعدا..."
أنا بحاجة إلى تطوير الشجاعة لأبدأ ،
والصدق لأرى أين كنت مخطئا ،
والرغبة الصادقة لوضع الأمور في نصابها الصحيح ،
والإتقان في تقديم القائمة ،
والاستعداد لتحمل الأخطار اللازمة للتواضع الحقيقي.
بمساعدة الله في تطوير هذه الفضائل ، أنجزت هذه الخطوة وواصلت المضي قدما في السعي من اجل نموي الروحي.
أحمد بازهير 23-08-2007, 10:45 AM إصلاح الأضرار
نحاول أن نزيل الأنقاض التي تراكمت نتيجة جهودنا في محاولة العيش معتمدين على إرادتنا الشخصية وإدارتنا لحياتنا بأنفسنا .
إذا لم يكن لدينا الاستعداد لفعل ذلك , فإننا ندعو حتى نحصل عليه .
ولنتذكر بأننا اتفقنا في البداية على أن نبذل كل جهد مستطاع من أجل تحقيق الانتصار على الإدمان .
تقديم قائمة بأسماء الأشخاص الذين كنت قد آذيتهم لم تكن بالشيء الصعب .
لقد ظهروا لي في جرد خطوتي الرابعة: إنهم الأشخاص اللذين كنت مستاء منهم ، حقيقة أو وهم ، والذين كنت قد آذيتهم نتيجة لانتقامي منهم.
ليكون تعافيي شاملا ، اعتقد انه ليس من المهم لمن كان قد آذاني بعد أن قمت بأذيته أن يقدم اعتذار أو تعويض لي.
المهم في علاقتي مع الله هو أن أقف أمامه ، وأنا اعرف بأنني فعلت كل ما استطيع لإصلاح الأضرار التي فعلت.
أحمد بازهير 23-08-2007, 10:52 AM ألم نؤذي أي أحدا؟
البعض منا ، أعتقد أننا تعثرنا على عقبة مختلفة جدا.
لقد تشبثنا بادعائنا بأننا عندما نتعاطى لم نكن نؤذي أي أحد سوى أنفسنا.
هذه الخطوة تبدو في غاية البساطة.
قمت بتحديد عدة أشخاص من الذين كنت قد أذيتهم ، لكنهم لم يكنوا موجودين في حياتي الآن.
ومع ذلك ، كنت قلقا بشأن الخطوة ، وأتجنب الحديث في كيفية التعامل معها.
مع الوقت تعلمت التدقيق في تلك الخطوات وأن امسح من حياتي تلك الأشياء التي تجعلني غير مرتاح.
بحثي كشف عن أقربائي الذين كانوا قد تعرضوا لأذى عميق من خلال ابتعادي وانعزالي عنهم ؛
رئيسي في العمل ، الذي يتخوف من غيابي,
هفوات ذاكرتي ,
مزاجي المتقلب ؛
والأصدقاء الذين ابتعدت عنهم بدون أن ابدي أي توضيح لمواقفي معهم ،
وكلما واجهت حقيقة الأذى الذي تسببت فيه , تكتسب الخطوة الثامنة معنى جديدا .
لقد تخلصت من الشعور بعدم الارتياح وأصبحت أشعر بأني نظيف وخفيف .
أحمد بازهير 04-09-2007, 08:40 AM "كنت قد أغفلت أو تجاهلت"
لعلنا نسأل أنفسنا ما الذي نعنيه عندما نقول أننا "آذينا" الأشخاص الآخرين.
ما هي أنواع "الضرر" التي يلحقها الناس بعضهم ببعض ، على أية حال؟
لتعريف كلمة "ضرر" بطريقة عملية ، يمكن أن نطلق عليها أنها نتيجة اصطدام الغرائز التي تسبب الضرر البدني والعقلي والعاطفي والروحي للآخرين.
لقد كنت في اجتماعات الخطوة الثامنة دائم التفكير "إنني حقا لم الحق الضرر بكثير من الناس ، كنت الحق معظم الضرر بنفسي ".
ولكن أتى الوقت عندما كتبت قائمتي واكتشفت بأنها ليست قصيرة كما ظننت أنها ستكون.
إما لأنني احبك أو أكرهك أو أحتاج شيئا منك - لقد كانت بتلك البساطة.
الناس لم يفعلوا ما أردت منهم القيام به وعلاقاتي الحميمة خرجت عن السيطرة بسبب مطالب شركائي الغير معقولة.
هل كانت هذه "خطايا الإغفال"؟
بسبب تعاطي المخدرات ، كنت قد "أغفلت أو تجاهلت" لم أقم أبدا بإرسال بطائق تهنئة أو معايدة أو الرد على الاتصالات أو التواجد من أجل الأشخاص الآخرين أو مشاركتهم في حياتهم .
ومن فضائل النظر في هذه العلاقات ، لجعل جردي ناجحا ومتناغما مع تفهمي الجيد ولتحقيق التقدم اليومي مع الاستعداد لأكون صادقا وصريحا في علاقاتي.
أحمد بازهير 04-09-2007, 08:46 AM إصلاح الضرر
في كثير من الحالات نجد انه على الرغم من أن أذى الآخرين لم يكن كبيرا ، الا أنه تسبب بضرر نفسي لنا.
هل اعتقدت أن الضرر الذي ألحقته بشريكك في التجارة أو ربما بأحد أفراد الأسرة هو من الضآلة بحيث أنه لا يستحق تقديم الاعتذار عنه لأنهم ربما لن يتذكروه في كل الأحوال؟
إذا كان هذا الشخص ، والضرر الذي ألحقت به ، استمروا في الورود إلى ذهنك مرارا وتكرارا فان ذلك سيسبب لك الخلل أو ربما الشعور بالذنب ،
الحل هو أن أضع اسم الشخص على رأس "قائمتي للتعويض" ، وأصبح مستعدا لتقديم اعتذارا صادقا ، مع العلم بأنني سأشعر بالهدوء والاسترخاء تجاه هذا الشخص بمجرد أن أنجز هذا الجزء المهم جدا من التعافي.
أحمد بازهير 04-09-2007, 09:06 AM التحسن
عميق جدا ، وأحيانا ننسى تماما ، الضرر العاطفي والصراعات المستمرة دون مستوى الوعي.
فقط من خلال العمل الايجابي استطيع إزالة بقايا الشعور بالذنب والخجل الناجمة عن تعاطي المخدرات.
من خلال الأعراض التي تظهر علي عندما أكون متعاطي يسألني أصدقائي: "لماذا تفعل هذا؟ أنت فقط تؤذي نفسك. "
وقليلا ما كنت اعرف مدى صحة هذه الكلمات.
على الرغم من تسببي بأذى الآخرين ، الا أن بعض تصرفاتي تسبب جروحا خطيرة لروحي.
الخطوة الثامنة قدمت لي أفضل طريقة لمسامحة نفسي.
أعطى الكثير للتخفيف من الأضرار الخفية عندما أكتب قائمة بأسماء الذين ألحقت بهم الضرر.
وبتقديم التعويضات ، أحرر نفسي من الأعباء ، مما يساهم في تضميد جراحي.
أحمد بازهير 07-09-2007, 08:36 AM إطار مرجعي
بالإشارة إلى قائمتنا [الجرد] مرة أخرى.
علينا عدم التفكير في أخطاء الآخرين بل البحث عن أخطائنا .
في أي مواقف كنا أنانيين أو غير أمينين أو خائفين ؟
تكمن روعة الحرية في أنني لا أحتاج إلى موافقة مستمرة من الزملاء في العمل أو من الأشخاص الذين أحبهم .
تمنيت لو كنت أعرف هذه الخطوة من قبل ,
لأنه عندما عملت على وضع الإطار المرجعي ,
شعرت بالقدرة على القيام بفعل الشيء الصحيح التالي ,
مع معرفتي بأن هذا العمل يناسب الوضع وقد كان ذلك هو الشيء الصحيح.
أحمد بازهير 26-09-2007, 04:24 AM نحو الحرية العاطفية
منذ أن حدث الخلل في علاقاتنا مع بقية البشر كان ذلك هو السبب المباشر لمصائبنا ،
بما في ذلك إدماننا ،
لا يوجد مجال للبحث يمكن أن يحقق الرضا والمكافآت القيمة أكثر من هذا البحث.
الاستعداد هو الغريب بالنسبة لي في ذلك ،
على مدى فترة من الزمن ،
يبدأ الوعي أولا ، ثم الشعور بعدم الارتياح ،
مما يدفعني إلى الرغبة في اتخاذ بعض الإجراءات.
كلما تأملت في عمل الخطوة الثامنة فان استعدادي لتقديم تعويضات إلى الغير يتحول إلى رغبة في مسامحة الآخرين و مسامحة نفسي.
شعرت بالتسامح تجاه الآخرين بعد أن وعيت بما يخصني من صعوبات في العلاقات.
أردت أن أشعر بالسلام والسكينة المذكورة في الوعود.
من خلال العمل على الخطوات السبع،
أصبحت أدرك وأعي أولئك الذين تسببت لهم بالضرر ،
وأني كنت أسوأ عدو لنفسي.
من اجل استعادة العلاقات مع زملائي البشر ،
أعرف أنني يجب أن أتغيير.
أردت أن أتعلم العيش في انسجام مع نفسي والآخرين بحيث يمكنني أيضا أن أعيش في حرية عاطفية.
بداية النهاية لعزلتي - عن زملائي وعن الله جاءت عندما كتبت قائمة خطوتي الثامنة.
أحمد بازهير 26-09-2007, 04:07 PM إننا فقط نحاول
استقراري خرج من محاولة العطاء و ليس من مطالبتي بأن أتلقى.
طالما أحاول بكل قلبي وروحي ، أن أنقل للآخرين ما نقل لي ، ولا أطالب في المقابل بأي شيء ،
ستكون الحياة جيدة بالنسبة لي.
قبل الدخول في برنامج المدمنين المجهولين لم أتمكن قط من العطاء دون مطالبتي بشيء في المقابل.
ولم أكن أعرف انه بمجرد أن أبدأ في العطاء بحرية من تلقاء نفسي ، فإنني سأبدأ في تلقي أشياء لم أكن أتوقعها أو أطالب بها على الإطلاق.
الذي أتلقاه اليوم هو هدية "الاستقرار"
استقراري في زمالة المدمنين المجهولين.
ومع نفسي ؛
ولكن أهم شيء هو شعوري بالاستقرار في علاقتي مع الله.
أحمد بازهير 27-09-2007, 12:58 PM البحث عن الاستقرار العاطفي
عندما تطورنا أكثر اكتشفنا أن أفضل مصدر للاستقرار العاطفي هو الله.
وجدنا أن علينا الاعتماد على عدله الكامل وسماحته ومحبته ، وأن ذلك سينفعنا أكثر من أي شيء آخر.
إذا كنا حقا معتمدين على الله ،فإننا سنلجأ للاعتماد عليه كليا ليحمينا ويرعانا.
طوال حياتي اعتمدت على الناس في احتياجاتي العاطفية والأمنية ،
ولكنني اليوم لم اعد استطيع أن أعيش بهذه الطريقة.
بفضل الله ، لقد اعترفت بعجزي تجاه الناس والأماكن والأشياء.
لقد كنت في الحقيقة"مدمن على الناس" ؛
أينما ذهبت يكون هناك شخص يبدي نوعا من الاهتمام بي.
لقد كان هذا هو الموقف الذي يزداد سوء ، لأنه كلما اعتمدت أكثر على الآخرين وطالبت بالاهتمام ،كلما قل ما أحصل عليه.
لقد تخليت عن الاعتقاد بان أي قوى بشرية يمكن أن تخفف عني ذلك الشعور بالفراغ.
على الرغم من أني لا أزال إنسان هش يحتاج إلى العمل على خطوات زمالة المدمنين المجهولين للإبقاء على هذا المبدأ قبل شخصيتي ،
انه فقط اله محب يستطيع أن يوفر لي السلام الداخلي والاستقرار العاطفي.
أحمد بازهير 08-10-2007, 02:10 PM جلب الرسالة إلى البيت
هل يمكننا جلب نفس روح المحبة والتسامح التي جلبناها إلى مجموعتنا في زمالة المدمنين المجهولين إلى حياة أسرتنا بشكل عملي ؟
أفراد عائلتي يعانون من آثار مرضي.
لذا فان محبتهم وقبولهم كما هم _ مثلما أحببت وتقبلت أعضاء زمالة المدمنين المجهولين _ يعزز عودة المحبة والتسامح والوئام في حياتي.
استخدام المشاركة في المجاملة واحترام حقوق الآخرين الشخصية هي حدود الممارسات الضرورية لجميع مجالات حياتي.
أحمد بازهير 08-10-2007, 02:12 PM اللغز الذي يعمل
قد يكون من الممكن أن نجد تفسيرات للتجارب الروحية مثل تجربتنا،
ولكنني كثيرا ما حاولت أن اشرح تجربتي ،
ونجحت فقط من خلال سردي لقصتي.
اعرف الشعور الذي يمنحني إياه ذلك السرد والنتائج التي يجلبها ،
لكنني أدرك تماما بأنني لن أفهم أبدا عمقها لماذا وكيف.
كان لي تجربة روحية عميقة خلال الاجتماع المفتوح لزمالة المدمنين المجهولين.
مما دفعني إلى القول المفاجئ "، أنا مدمن"! و لم أتعاطى منذ ذلك اليوم.
استطيع أن أقول لك العبارات التي سمعتها قبل دخولي للمصحة ، وكيف أثرت هذه الكلمات بي ، ولكن لماذا حدث ، لا ادري.
اعتقد أن الله اختارني لأتعافى ، ولكن لا ادري لماذا.
أحاول ألا أقلق أو أتساءل عما لا أعرف حتى الآن ؛ بدلا من ذلك ، فأنا على ثقة بأنه إذا واصلت العمل على الخطوات ومارست مبادئ زمالة المدمنين المجهولين في حياتي ، وشاركت بقصتي ، فإنني سأصل إلى روحانية عميقة وناضجة.
بالنسبة للوقت الحاضر ، الهدية بالنسبة لي هي الثقة بالله ،والعمل على الخطوات ومساعدة الآخرين.
أحمد بازهير 08-10-2007, 02:13 PM هدية الحرية
حررني من عبودية نفسي ، أن أقوم بنفس العمل الذي قام به من سبقني في الزمالة.
مرات كثيرة خلال مراحل إدماني ، كنت أتعاطى لإنشاء علاقة بيني وبين الآخرين ،
لكنني نجحت فقط في إرساء عبوديتي للإدمان وشعوري بالوحدة.
من خلال أسلوب حياة زمالة المدمنين المجهولين ، تلقيت هدية الحرية من تلك العبودية –
مع الذين كانوا هناك قبلي ،ومع أولئك الذين هم الآن هناك ، والذين لم يأتوا بعد.
أنا ممتن إلى الأبد ، لهذه الهبة الكريمة من الله،.
أحمد بازهير 08-10-2007, 02:15 PM تقديم ما حصلنا عليه
على الرغم من معرفة المدمنين المتعافين بأنهم يجب أن يساعدوا المدمنين الآخرين إذا بقوا متعافين فان هذا الدافع يصبح دافع ثانوي .
لقد تحول إلى سعادة وجدوها من خلال تقديم ما حصلوا عليه للآخرين.
هذه الكلمات ، بالنسبة لي ، تشير إلى انتقال القوة من الله حسب وعيي به والذي دخل إلى حياتي.
من خلال الصلاة والتأمل أقوم بفتح قنوات ثم أنشئ وأطور اتصالي بالله .
ومن خلال العمل أقوم باستقبال القوة التي احتاجها للبقاء متعافي كل يوم .
ومن خلال صيانتي لوضعي الروحي وتقديمي لما حصلت عليه.
بذلك أكون قد حصلت على تنفيس يومي.
أحمد بازهير 08-10-2007, 02:16 PM مركزة أفكارنا
سأمركز أفكاري بحيث تتمحور حول الله سبحانه وتعالى.
سأستسلم لقوته بكل ما تعنيه هذه الكلمة.
وسأصبح جندي لقوته وأشعر بجبروت جيوش هذه القوة كما هي موجودة في حياتي اليوم.
وسأسمح لموجات الاتحاد الروحي بالاتصال بي من خلال امتناني وطاعتي وانصياعي التام لقوته سبحانه وتعالى.
ربما هذه الخطوات التي اتخذتها اليوم تعزز أقوالي وأفعالي لأني أعرف بأن الرسالة التي أحملها تعني مشاركة ما أعطاه ويسره الله لي من تعافي مع الآخرين .
أحمد بازهير 29-04-2008, 02:18 PM تخفيف العبء
إخبار المدمنين الذين لازالوا يعانون عن كيفية حصولنا على المساعدة هو الشيء الذي يجعل الحياة جديرة بالاهتمام
ويبدو لنا الآن ....... ماضينا المظلم قد أصبح مفتاح السعادة والحياة للآخرين .
منذ أن تعافيت ،
تخلصت من آلام كثيرة منها:
خداع شريكي ،
هجري أفضل صديق ،
وإفشال آمال أمي لحياتي.
وفي كل حالة احدهم في البرنامج يخبرني عن مشكلة مماثلة ،
وكنت قادرا على مشاركته ما حدث لي.
بعدما أخبره بقصتي يصبح قلب كل منا أخف.
أحمد بازهير 29-04-2008, 02:19 PM اخترت المجهولية
نحن متأكدون أن التواضع الذي عبرت عنه المجهولية ، هو أكبر ضمان يمكن أن تحصل عليه زمالة المدمنين المجهولين .
حيث لا توجد قواعد في زمالة المدمنين المجهولين.
أضع نفسي حيثما أريد أن أكون ، وهكذا اخترت المجهولية. أريد أن يستخدمني الله ، بتواضع ، كأحد أدواته في هذا البرنامج.
التضحية هي فن منحي نفسي بحرية ، والسماح للتواضع ليحل محل غروري.
من خلال التعافي ، فإنني ابعث برسالة للعالم "أنا عضو في زمالة المدمنين المجهولين." وأنا داخل تجربة من الفرح والسلام.
وبذلك اسمح للناس أن يلاحظوا تغيري وآمل أنهم سوف يتساءلون عما حدث لي .
لذا سأضع المبادئ الروحية مقابل الحكم والاستنتاج الخطأ والنقد.
لأني أريد الحب والرعاية "؛ في مجموعتي ، حتى أستطيع أن أنمو.
أحمد بازهير 29-04-2008, 02:19 PM الشرط الوحيد. . .
"في وقت مضى... كل مجموعة من مجموعات المدمن المجهول كان لديها الكثير من قواعد العضوية , الجميع كان يخاف من أن شيئا ما أو شخصا ما قد يتسبب في انقلاب القارب .......
إجمالي طول هذه القائمة قد يبلغ الميل .
لو تم تنفيذ كل هذه القواعد في كل مكان فالنتيجة المحتملة هي عدم انضمام أي احد لمجموعات المدمن المجهول على الإطلاق ......... "
أنا ممتن لأن التقليد الثالث لا يطلب مني سوى الرغبة في التوقف عن التعاطي.
منذ سنوات لم التزم بأي عهد قطعته . في الزمالة لم أكن مضطر لتقديم الوعود ،
في البداية لم أتمكن من التركيز , كنت أشعر كأني أسير في ضباب ,كان المطلوب مني فقط هو الحضور لاجتماع واحد ، لأكتشف أنني في المكان الصحيح.
لم أجد هنا من يتعهد لي بالحب الأبدي.
هنا ، الغرباء يعانقوني. لقد قالوا لي "ستتحسن الأمور" ، و "لليوم فقط ، يمكنك أن تفعل ذلك".
إنهم لم يعودوا غرباء ، ولكن أصدقاء يقدمون لي العناية والدعم.
اسأل الله أن يساعدني على إيصال الآخرين إلى الرغبة في التوقف،
وأرجوه أن يبقيني ممتن !
أحمد بازهير 29-04-2008, 02:20 PM برنامج فريد
برنامج المدمنين المجهولين لا يصنف على انه برنامج احترافي أو مهني . لقد اكتسبنا مفهوم منذ القدم من عبارة ( ما تلقيته بالمجان تقدمه بالمجان ) لقد اكتشفنا انه عند نقطة الاحترافية لا يمكن الخلط أو الجمع بين المال والروحانية.
اعتقد أن زمالة المدمنين المجهولين تقف وحدها في معالجة إدمان المخدرات لأنها تستند فقط إلى مبدأ مشاركة مدمن متعافي لخبراته في التعافي مع مدمن آخر . وهذا ما يجعل البرنامج فريد.
عندما قررت الامتناع عن التعاطي , اتصلت بشخص كنت أعرف أنه أقلع عن التعاطي وذلك عن طريق انضمامه إلى زمالة المدمنين المجهولين, وهو من حمل رسالة زمالة المدمنين المجهولين لي .
لم يتلقى هذا الإنسان أي مبلغ نقدي مني مقابل مساعدتي, عوضا عن ذلك كانت مكافئته الوحيدة هي استمراره ممتنعا عن التعاطي ليوم آخر .
واليوم أستطيع أن أطالب بأجرتي التي هي عبارة عن يوم آخر أكون فيه متحرر من الإدمان.
لذالك و في هذا الصدد ,لقد تلقيت وبسخاء أجرتي مقابل عملي.
أحمد بازهير 29-04-2008, 02:20 PM الرغبة في النمو
إذا تلقينا الكثير من الهدايا ، فإن الصحوة قد تستمر.
التعافي سيحل محل الألم الذي نشأ عن إدماني . كثيرا ما أشعر بتحسن من الناحية الجسدية مما يدفعني للاعتقاد بأني قد قمت بعمل ما هو مطلوب مني لأتعافى.
ولكن الفرح ليس مجرد غياب الألم ؛ انه هدية الاستمرار في الصحوة الروحية. الفرح يأتي من الدراسة المستمرة والنشطة ، وكذلك تطبيق مبادئ التعافي في حياتي اليومية ، و من تبادل الخبرات مع الآخرين.
الله يقدم لي العديد من الفرص لتعميق الصحوة الروحية. احتاج فقط أن أضيف إلى تعافيي الشخصي الرغبة الصادقة في النمو.
اليوم أنا مستعد للنمو.
أحمد بازهير 07-05-2008, 12:43 AM العثور على "أي سبب للاعتقاد"
الاستعداد للنمو هو جوهر التطور الروحاني.
أتذكر هنا أنه في ما مضى من الوقت لم أتمكن من إيجاد سبب للإيمان بأن حياتي كانت تسير على ما يرام .
رغم انه تم إنقاذ حياتي بانضمامي إلى زمالة المدمنين المجهولين.الا انه بعد ثلاثة أشهر عدت إلى التعاطي مرة أخرى .
أحدهم قال لي : "لا تحتاج إلى الإيمان. أليس لديك الاستعداد للاعتقاد بان هناك سبب لحياتك ، على الرغم من انك قد لا تعرف ما هو السبب ، أو أنك أحيانا قد لا تعرف الطريقة الصحيحة للتصرف؟ "
عندما ر |