sami_absi
23-07-2007, 06:35 PM
السلام عليكم
هاذي أول مشاركة لي في هذا المنتدى .. وقد تشجعت للمشاركة بعد أن دلني عليه أحد أصدقائي حتى اطرح فيه مشكلتي التي طالما أرهقتني وجعلتي احيانا أفكر في الهروب لأنتقل إلى ولاية اخرى للعيش فيها، رغم أن هذا ليس حلا
أخواني سأحاول قد المستطاع ان اختصر مشكلتي ، وأملي فيكم كبير لتجدو لي حلا سريعا.
أنا شاب أبلغ من العمر 27 سنة خريج من الجامعة ولي محل وأشغل والحمد لله حالي المادي ميسور جدا بفضل اجتهادي وأمانتي وحسن سلوكي وأدبي بشهادة الجميع
لا يسبق لي أن تعرفت على فتيات أو أقمت معهم علاقات عاطفية ،رغم أن أغلب الفتيات يحلمن أن أكون من نصيبهن، لست أمدح نفسي ولكنها الحقيقة ، حيث وهبني الله وسامة بالغة والحمد له والشكر،
وقد كنت منذ صغري أحلم بالفتاة التي سأرتبط بها ، كنت دوما اتخيلها وارسم لها ملامح في مخيلتي، كنت دوما أحلم بالجمال الشكلي والضمني ، كان جمال المرأة بالنسبة لي شيء أساسي لا مفر منه، وقد صبرت كثيرا ولم أقم أي علاقة عاطفة سوى لسبب واحد وهو أن يبارك لي الله في أن أوفق أن أجد شريكة حياتي التي احلم بها طوال حياتي والتي تحمل المواصفات التي أحلم بها منذ صغري،
بدأت مشكلتي حين تعرفت على فتاة في إطار عملي ، وقد والت الضروف أن نتقرب من بعضنا ، وأنا أعلم انها كانت تخطط للتقرب مني للارتباط، ورغم تأكدي من هذا الأمر إلا أني كنت دوما اتجاهله، ويوما يبوم زادت ارتباطي بها ، والمشكلة التي كانت تضايقني هي أنها لم تكن الفتاة التي أحلم بها ، فرغم أنها كانت فتاة خلوقة ، إلا أنها لم تكن بقدر الجمال الذي أحلم به طول حياتي ، وبما أني كنت ذو شخصية خجولة وحساسة ورومانسية لم أستطع الوقوف في وجهها ورفضها مباشرة ، ففي أحد المرت أخبرتها أني لا استطيع الارتباط بها رسميا غضبت غضبا ومرضت لأيام وحين كنت ازورها بالمشفى كنت اسمعها تتمنى الموت على أن أفارقها، شدني كثيرا هذا الموقع وأضطررت أن أخطبها من اهلها على أن أنزع فكرة الجمال عن بالي نهائيا ،
وتمر الأيام والأشهر تباعا ، وأنا أصبر نفسي وأحاول في كل مرة الهروب من الأفكار التي تخالجي دوما ، إلا أن اكتشفت أخيرا أنه لا مفر لي ، ففكرة الجمال التي كنت أحلم بها لاتزال تخالجي يوميا، وكلما أنظر إلى فتاة جميلة أتذكر المأزق الذي أنا فيك وأحس بأحباط شديد وألم في نفسي ولا أدي ماذا أفعل ، هل ألحق الأذى بفتاة لم تسئ معي التصرف وتحبي حبا جنونيا، أم ألحق الأذى بنفسي بأن أتحمل طول حياتي زوجة لم أحلم بها يوما؟
أخواني أرجوكم ساعدوني فأنا في حيرة كبيرة ولا أجد لنفسي طريقا ولا ملجأ سواكم بعد الله
فلا تتركوني إلى التهلكة جازاكم الله خيرا
أخوكم سامي
هاذي أول مشاركة لي في هذا المنتدى .. وقد تشجعت للمشاركة بعد أن دلني عليه أحد أصدقائي حتى اطرح فيه مشكلتي التي طالما أرهقتني وجعلتي احيانا أفكر في الهروب لأنتقل إلى ولاية اخرى للعيش فيها، رغم أن هذا ليس حلا
أخواني سأحاول قد المستطاع ان اختصر مشكلتي ، وأملي فيكم كبير لتجدو لي حلا سريعا.
أنا شاب أبلغ من العمر 27 سنة خريج من الجامعة ولي محل وأشغل والحمد لله حالي المادي ميسور جدا بفضل اجتهادي وأمانتي وحسن سلوكي وأدبي بشهادة الجميع
لا يسبق لي أن تعرفت على فتيات أو أقمت معهم علاقات عاطفية ،رغم أن أغلب الفتيات يحلمن أن أكون من نصيبهن، لست أمدح نفسي ولكنها الحقيقة ، حيث وهبني الله وسامة بالغة والحمد له والشكر،
وقد كنت منذ صغري أحلم بالفتاة التي سأرتبط بها ، كنت دوما اتخيلها وارسم لها ملامح في مخيلتي، كنت دوما أحلم بالجمال الشكلي والضمني ، كان جمال المرأة بالنسبة لي شيء أساسي لا مفر منه، وقد صبرت كثيرا ولم أقم أي علاقة عاطفة سوى لسبب واحد وهو أن يبارك لي الله في أن أوفق أن أجد شريكة حياتي التي احلم بها طوال حياتي والتي تحمل المواصفات التي أحلم بها منذ صغري،
بدأت مشكلتي حين تعرفت على فتاة في إطار عملي ، وقد والت الضروف أن نتقرب من بعضنا ، وأنا أعلم انها كانت تخطط للتقرب مني للارتباط، ورغم تأكدي من هذا الأمر إلا أني كنت دوما اتجاهله، ويوما يبوم زادت ارتباطي بها ، والمشكلة التي كانت تضايقني هي أنها لم تكن الفتاة التي أحلم بها ، فرغم أنها كانت فتاة خلوقة ، إلا أنها لم تكن بقدر الجمال الذي أحلم به طول حياتي ، وبما أني كنت ذو شخصية خجولة وحساسة ورومانسية لم أستطع الوقوف في وجهها ورفضها مباشرة ، ففي أحد المرت أخبرتها أني لا استطيع الارتباط بها رسميا غضبت غضبا ومرضت لأيام وحين كنت ازورها بالمشفى كنت اسمعها تتمنى الموت على أن أفارقها، شدني كثيرا هذا الموقع وأضطررت أن أخطبها من اهلها على أن أنزع فكرة الجمال عن بالي نهائيا ،
وتمر الأيام والأشهر تباعا ، وأنا أصبر نفسي وأحاول في كل مرة الهروب من الأفكار التي تخالجي دوما ، إلا أن اكتشفت أخيرا أنه لا مفر لي ، ففكرة الجمال التي كنت أحلم بها لاتزال تخالجي يوميا، وكلما أنظر إلى فتاة جميلة أتذكر المأزق الذي أنا فيك وأحس بأحباط شديد وألم في نفسي ولا أدي ماذا أفعل ، هل ألحق الأذى بفتاة لم تسئ معي التصرف وتحبي حبا جنونيا، أم ألحق الأذى بنفسي بأن أتحمل طول حياتي زوجة لم أحلم بها يوما؟
أخواني أرجوكم ساعدوني فأنا في حيرة كبيرة ولا أجد لنفسي طريقا ولا ملجأ سواكم بعد الله
فلا تتركوني إلى التهلكة جازاكم الله خيرا
أخوكم سامي