تلاوة
23-07-2007, 11:41 AM
في البداية أرحب بكم أعزائي القراء ، وأحييكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
وبعد،،،
في معترك هذه الحياة ، وفي أوج رتابة العيش في كنفها ، وروتينها الممل الذي يولد ضيق النفس وتعب الأعصاب والكسل والخمول .
فأغلب الناس في هذا الزمن يعانون من ذلك ، فأمراض الاعصاب أخذت تنتشر شيئاً فشيئاً ، وخاصة عند النساء ، فالنساء أكثر عرضة للأكتئاب لكثرة تفكيرها وعدم قابليتها لنسيان الصدمات التي تعرضت لها وهذا يدفعها للإنزواء على نفسها وكرهها لكثير من الأشياء .
ولكن أما حان الوقت لنهدئ أعصابنا ، ونزيل هذا الكسل والخمول الذي إعترانا فأصبحنا بعده نتخبط في أجوائه الروتينية المملة ، أما حان الوقت لنرجع ثقتنا بأنفسنا ونقوي إرادتنا ونحفز همتنا لبلوغ المستحيللات
كل هذا بين يديك عزيزي القارئ فأي تعب أو مرض تصاب به فـتيقن أن 100% من علاجه بيدي الله ثم يدك ، والذي يكون بإذن الله غالبه علاجه بالركض والركض له درجات .
فإذا لم تركض اليوم فسترى كيف يجعل الركض منك إنساناً آخراً ، فستصبح بإذن الله صحيح الجسم والعقل ، قادراً على التمتع بمباهج الحياه بعد أن تتعرف على فوائد الركض.
قبل أن أتكلم عن فوائد الركض سألقي على مرئاكم الكريمة سبب إختياري لهذا الموضوع الذي يعتبر اول موضوع أكتبه في منتداكم الكريم..
وهو أني اليوم منذ أن أصبحت في الصباح الباكر إعتارني الكثير من الملل والكسل الذي يعترينيى أغلب الأحيان وهذا شئ طبيعي فلقد تخرجت السنة هذه من الكليه بعد توفيق من الله وهدايته وأنا كلي طموحات وخطط كنت قد كننتها في نفسي لكي أستغل هذه العطلة وللأسف ولا نصف خط نفذت بحجة أن العطلة هذه سأجعلها راحة بعد عناء فرفضت كثير من الفرص التي كانت قد قدمت لي لكي ألتحق بكورس أو معهد والنتيجه كاانت الخمول والتعب النفسي وكثره الهموم لما حل بي من تذكر أشياء قديمة متعبة مغبرة ولأني أيضاً لم أرشح لوظيفة، ومشاكل صحية وإجتماعية أحااطت بي من كل الجوانب وظروف عائلية متعبة جداً ووووو لدرجه اني أصبحت ألقي بالأشياء ولا أستطيع القيام بالأعمال البسيط مثل تطبيق الملابس ...... كل هذ جمد أعصابي وأتبعني فأصبحت أتجول في المنزل من الصالة للمجلس إلى الغرفة رايحة جاية ماعندي سالفة إلى أن وصلت الخطوة بي إلى الدرج صعدت الدرج على غير حاجة وما وعيت إلا وأن في سطح منزلنا وهاااااتك ركض
ركضت ركض مو بصاحي أركض وأركض وأركض .. وبعد ما أحسست أني فرغت كثير من شحنات الغضب إرتحت راحة فضيعة ونزلت من السطح وأن على غير ما أنا عليه أحسست إني حية وإني أستطيع عمل الكثير وأني سأصبح بصحة جيدة بإذن الله لو إسمررت بالركض .
فتناولت من مكتبة منزلنا كتاب بإسم (التداوي بالركض) لكي ألخص لكم بعض ماجاء بالركض من فوائد:
1-الركض يساعد على مرونة الجسم وحسن تكيفه مع تقدم السن.
2-أنه عااااامل مهدئ للأعصاب .
3-أنه علاج لمرض القلب .
4-أنه معزز لثقة الإنسان بنفسه
5-أنه يقوي الإرادة ويحفز الإنسان على بلوغ أهدافه بثبات وإصرار.
ويوجد فوائد عديدة وشروحات رهيبة أكثر مما تحصى .،
ولي في هذا الموضوع عوده بعد أن أتأكد أن هذا الموضوع قد نال على إعجابكم وقد أسركم.
فسأاكمل بإذن الله الحديث عن في حلقات أخرى، وسأدهشكم بالإعجاز العلمي الوارد في الآية الكريمة.. قالى المولى عز وجل
في سورة ص آية 42
((ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌِ))
وهذه الآيه كانت خطاب للرسول أيوب عليه السلام الذي كان يعاني من مرض جلدي.
أعتذر على الإطالة
وشكراً لكم .
أختكم تلاوة
وبعد،،،
في معترك هذه الحياة ، وفي أوج رتابة العيش في كنفها ، وروتينها الممل الذي يولد ضيق النفس وتعب الأعصاب والكسل والخمول .
فأغلب الناس في هذا الزمن يعانون من ذلك ، فأمراض الاعصاب أخذت تنتشر شيئاً فشيئاً ، وخاصة عند النساء ، فالنساء أكثر عرضة للأكتئاب لكثرة تفكيرها وعدم قابليتها لنسيان الصدمات التي تعرضت لها وهذا يدفعها للإنزواء على نفسها وكرهها لكثير من الأشياء .
ولكن أما حان الوقت لنهدئ أعصابنا ، ونزيل هذا الكسل والخمول الذي إعترانا فأصبحنا بعده نتخبط في أجوائه الروتينية المملة ، أما حان الوقت لنرجع ثقتنا بأنفسنا ونقوي إرادتنا ونحفز همتنا لبلوغ المستحيللات
كل هذا بين يديك عزيزي القارئ فأي تعب أو مرض تصاب به فـتيقن أن 100% من علاجه بيدي الله ثم يدك ، والذي يكون بإذن الله غالبه علاجه بالركض والركض له درجات .
فإذا لم تركض اليوم فسترى كيف يجعل الركض منك إنساناً آخراً ، فستصبح بإذن الله صحيح الجسم والعقل ، قادراً على التمتع بمباهج الحياه بعد أن تتعرف على فوائد الركض.
قبل أن أتكلم عن فوائد الركض سألقي على مرئاكم الكريمة سبب إختياري لهذا الموضوع الذي يعتبر اول موضوع أكتبه في منتداكم الكريم..
وهو أني اليوم منذ أن أصبحت في الصباح الباكر إعتارني الكثير من الملل والكسل الذي يعترينيى أغلب الأحيان وهذا شئ طبيعي فلقد تخرجت السنة هذه من الكليه بعد توفيق من الله وهدايته وأنا كلي طموحات وخطط كنت قد كننتها في نفسي لكي أستغل هذه العطلة وللأسف ولا نصف خط نفذت بحجة أن العطلة هذه سأجعلها راحة بعد عناء فرفضت كثير من الفرص التي كانت قد قدمت لي لكي ألتحق بكورس أو معهد والنتيجه كاانت الخمول والتعب النفسي وكثره الهموم لما حل بي من تذكر أشياء قديمة متعبة مغبرة ولأني أيضاً لم أرشح لوظيفة، ومشاكل صحية وإجتماعية أحااطت بي من كل الجوانب وظروف عائلية متعبة جداً ووووو لدرجه اني أصبحت ألقي بالأشياء ولا أستطيع القيام بالأعمال البسيط مثل تطبيق الملابس ...... كل هذ جمد أعصابي وأتبعني فأصبحت أتجول في المنزل من الصالة للمجلس إلى الغرفة رايحة جاية ماعندي سالفة إلى أن وصلت الخطوة بي إلى الدرج صعدت الدرج على غير حاجة وما وعيت إلا وأن في سطح منزلنا وهاااااتك ركض
ركضت ركض مو بصاحي أركض وأركض وأركض .. وبعد ما أحسست أني فرغت كثير من شحنات الغضب إرتحت راحة فضيعة ونزلت من السطح وأن على غير ما أنا عليه أحسست إني حية وإني أستطيع عمل الكثير وأني سأصبح بصحة جيدة بإذن الله لو إسمررت بالركض .
فتناولت من مكتبة منزلنا كتاب بإسم (التداوي بالركض) لكي ألخص لكم بعض ماجاء بالركض من فوائد:
1-الركض يساعد على مرونة الجسم وحسن تكيفه مع تقدم السن.
2-أنه عااااامل مهدئ للأعصاب .
3-أنه علاج لمرض القلب .
4-أنه معزز لثقة الإنسان بنفسه
5-أنه يقوي الإرادة ويحفز الإنسان على بلوغ أهدافه بثبات وإصرار.
ويوجد فوائد عديدة وشروحات رهيبة أكثر مما تحصى .،
ولي في هذا الموضوع عوده بعد أن أتأكد أن هذا الموضوع قد نال على إعجابكم وقد أسركم.
فسأاكمل بإذن الله الحديث عن في حلقات أخرى، وسأدهشكم بالإعجاز العلمي الوارد في الآية الكريمة.. قالى المولى عز وجل
في سورة ص آية 42
((ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌِ))
وهذه الآيه كانت خطاب للرسول أيوب عليه السلام الذي كان يعاني من مرض جلدي.
أعتذر على الإطالة
وشكراً لكم .
أختكم تلاوة