اكرام محمد
22-07-2007, 11:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اين انت ...............؟
يا نهرا شاطئه الامان
وماءه زلال للاحزان
نغتسل فيه فنرجع بلا كان
نرمي همومنا على شواطئه
ونصحو بعدها لنكون غير اناس
نبدأ من جديد
حياة صفائحها بيضاء
ونكتب بين سطورها احزان
هنا وهناك بعضا من كل مؤلم
كابوس هذا الذي احياه
اجتر كل فترة ماض مؤلم
وذكريات سوداء
ومشاهد معتمة
لكن والحق يقال بعد ذلك السواد الاكحل
كل ضيم كان لونه رمادي ولم ارى اكحل من ذلك السواد
الله رحيم رحمن ...............لا يكرر المشاهد
والالوان دائما تكون باتجاه معاكس
وانت والمكتوب ربما تبدأ من
نقطة البياض وتنطلق الى السواد
وربما العكس
لكن في كل الاحيان لا تمر بالطريق مرتين
فالعدل لا يرضى بذلك
والحكيم يعرف خطورة ذلك
فالمرور في طريق الهموم
باتجاه واحد وبلا رجعة
لكن ليس كل الطريق
شاطئ لنهر الاحزان
فكما قلنا انت والمكتوب
ربما تصادف النهر وتغتسل على الشاطئ
وتنتهي الاحزان
وربما لا تصادفه ابدا وتنتهي الى الاحزان
لكن عندما تصادف الشاطئ
اكثر من مرة وتغتسل
اكثر من مرة فذلك هو
التجدد السرمدي للاحزان
ان تذهب وانت لا تريد
لكن الحمل لابد ان يرمى
حتى تستطيع الاستمرار
والاستمرار .................محتوم .......................موجود....................مخ لوق
مثلك يلازمك لا بد من التعايش معه
ولكي تخفف من سطوته
تأخذ رفيقا اخر يهون عليك طريق الاستمرار
هو التغيير والتجدد
ذلك الموجود الاخر الذي يهون الصعاب
ويشتت ضربات الاستمرار المؤلمة
ويسمح لك بالتنفس رغم خنقة الاحداث
ولا تعرف لماذا الاحزان تبزغ في سمائك ؟
وتنبت في ارضك في ساعات الوحدة
و.............................لا تعرف ماذا تسميها؟
لكنها مزيج من مشاعر مؤلمة
تركزت بتلاحق الايام عليك
ونحتت في جدران ذاتك
تواقيع اصحابها واسماءهم
وسويعاتهم
انت تحاول انت تنسى لكن النحت عميق
والكلمات بارزات والنبض داخلك
متواصل قوي والصوت يجذبك الى عمق
تكوينك النفسي حيث هناك انت
وحدك تبكي والاتعس من البكاء
في سن الاربعين ........هو انك لا تعرف
لماذا تبكي ؟ وعلى ماذا تبكي ؟ولمن تبكي؟
فبكاء العشرينات تمرد
وبكاء الثلاثينات صبر
اما بكاء الاربيعينات فهو حيرة وتخبط
فبعد بكاء العشرينات ................انت اجمل
وبعد بكاء الثلاثينات ......................انت اقوى
ولكن لا شئ بعد مرير بكاء الاربعينات
فعندما نتظر لنفسك في المراة تصدم
لمن هذا الوجه الباكي
لماذا لا تتطابق مشاعر الحزن في الاعماق
مع تعابير الوجه الذي تراه في مراتك
انت الان اثنان
الاول يبكي ..والثاني حيران ويسأل
لماذا يبكي هذا الحزين
اين كان يسكن هذا الحزين بداخلي
كيف لم اره منذ سنين
انه موجود لكنني اصبره بالاكاذيب
ولقد صبر حتى فقد الثقة بتصبيري له
نعم انه التشخيص الحقيقي للمرض
لقد فقد الثقة في فاصبحنا اثنين كلانا
ينظر الى الاخر بنظرات عتاب
الاول لانه خدع ولم يستطيع الاستمرار
والثاني لانه فقد السيطرة وخاصية التصبير للاول
وانا وعاء لكل هذه المشاعر
جسدي ممزق وفكري مشتت
مع من اقف لا ادري ,ربما الحياد هو الافضل
والاريح والمناسب لي ولي انا فقط
اين انت ...............؟
يا نهرا شاطئه الامان
وماءه زلال للاحزان
نغتسل فيه فنرجع بلا كان
نرمي همومنا على شواطئه
ونصحو بعدها لنكون غير اناس
نبدأ من جديد
حياة صفائحها بيضاء
ونكتب بين سطورها احزان
هنا وهناك بعضا من كل مؤلم
كابوس هذا الذي احياه
اجتر كل فترة ماض مؤلم
وذكريات سوداء
ومشاهد معتمة
لكن والحق يقال بعد ذلك السواد الاكحل
كل ضيم كان لونه رمادي ولم ارى اكحل من ذلك السواد
الله رحيم رحمن ...............لا يكرر المشاهد
والالوان دائما تكون باتجاه معاكس
وانت والمكتوب ربما تبدأ من
نقطة البياض وتنطلق الى السواد
وربما العكس
لكن في كل الاحيان لا تمر بالطريق مرتين
فالعدل لا يرضى بذلك
والحكيم يعرف خطورة ذلك
فالمرور في طريق الهموم
باتجاه واحد وبلا رجعة
لكن ليس كل الطريق
شاطئ لنهر الاحزان
فكما قلنا انت والمكتوب
ربما تصادف النهر وتغتسل على الشاطئ
وتنتهي الاحزان
وربما لا تصادفه ابدا وتنتهي الى الاحزان
لكن عندما تصادف الشاطئ
اكثر من مرة وتغتسل
اكثر من مرة فذلك هو
التجدد السرمدي للاحزان
ان تذهب وانت لا تريد
لكن الحمل لابد ان يرمى
حتى تستطيع الاستمرار
والاستمرار .................محتوم .......................موجود....................مخ لوق
مثلك يلازمك لا بد من التعايش معه
ولكي تخفف من سطوته
تأخذ رفيقا اخر يهون عليك طريق الاستمرار
هو التغيير والتجدد
ذلك الموجود الاخر الذي يهون الصعاب
ويشتت ضربات الاستمرار المؤلمة
ويسمح لك بالتنفس رغم خنقة الاحداث
ولا تعرف لماذا الاحزان تبزغ في سمائك ؟
وتنبت في ارضك في ساعات الوحدة
و.............................لا تعرف ماذا تسميها؟
لكنها مزيج من مشاعر مؤلمة
تركزت بتلاحق الايام عليك
ونحتت في جدران ذاتك
تواقيع اصحابها واسماءهم
وسويعاتهم
انت تحاول انت تنسى لكن النحت عميق
والكلمات بارزات والنبض داخلك
متواصل قوي والصوت يجذبك الى عمق
تكوينك النفسي حيث هناك انت
وحدك تبكي والاتعس من البكاء
في سن الاربعين ........هو انك لا تعرف
لماذا تبكي ؟ وعلى ماذا تبكي ؟ولمن تبكي؟
فبكاء العشرينات تمرد
وبكاء الثلاثينات صبر
اما بكاء الاربيعينات فهو حيرة وتخبط
فبعد بكاء العشرينات ................انت اجمل
وبعد بكاء الثلاثينات ......................انت اقوى
ولكن لا شئ بعد مرير بكاء الاربعينات
فعندما نتظر لنفسك في المراة تصدم
لمن هذا الوجه الباكي
لماذا لا تتطابق مشاعر الحزن في الاعماق
مع تعابير الوجه الذي تراه في مراتك
انت الان اثنان
الاول يبكي ..والثاني حيران ويسأل
لماذا يبكي هذا الحزين
اين كان يسكن هذا الحزين بداخلي
كيف لم اره منذ سنين
انه موجود لكنني اصبره بالاكاذيب
ولقد صبر حتى فقد الثقة بتصبيري له
نعم انه التشخيص الحقيقي للمرض
لقد فقد الثقة في فاصبحنا اثنين كلانا
ينظر الى الاخر بنظرات عتاب
الاول لانه خدع ولم يستطيع الاستمرار
والثاني لانه فقد السيطرة وخاصية التصبير للاول
وانا وعاء لكل هذه المشاعر
جسدي ممزق وفكري مشتت
مع من اقف لا ادري ,ربما الحياد هو الافضل
والاريح والمناسب لي ولي انا فقط