السعادة و الحياة
22-07-2007, 11:50 PM
ما هم الا نقطة من بحر !!!!!
الله المستعان
العدو يفرج باليد اليمنى ويأسر باليسرى!!
بقلم : فواز العجمي– الشرق القطرية
بالأمس شاهدنا مسرحية هزلية أبطالها العدو الصهيوني وجماعة أوسلو عندما قام هؤلاء بإخراج وتمثيل مسرحية الإفراج عن 255 معتقلاً فلسطينياً من سجون العدو الصهيوني.
إن هذه المسرحية الاستعراضية لم تقنع من شاهدها من الفلسطينيين أو العرب بأنها جاءت بناء على ضغوط أو مطالبة جماعة أوسلو على العدو الصهيوني أو انها بادرة حسن نية من العدو لأن هذا العدو لا يملك نية حسنة ابداً لأن من قام اصلاً على الاحتلال والعدوان والإرهاب والظلم لا يملك نوايا حسنة لانه شر بالمطلق والشر لا يفرز سوى الشر، وهنا حاول هذا العدو زرع الشر بين الفصائل الفلسطينية عندما قال إن 85% من المفرج عنهم هم من حركة فتح، وهذا الادعاء كان لدق اسفين بين فصائل المقاومة الفلسطينية وتصوير أبطال فتح الذين افرج عنهم العدو عملاء أو خونة لأن من يرضى عنه العدو فانه متهم تماماً كرضاء هذا العدو عن جماعة أوسلو وعلى رأسهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي وصفته وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس بالأمس بالشريك «الممتاز»!!
إن الشهادات المتتالية من حسن السيرة والسلوك التي يحصل عليها الرئيس محمود عباس من العدو الصهيوني ومن الإدارة الأمريكية الحالية ومعه رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية سلام فياض وبعض قادة حركة فتح تجعل هؤلاء في نظر الشعب الفلسطيني والعربي «كرزايات» فلسطين وعملاء «المنطقة الخضراء» بالعراق وهذا ما يرفضه قادة حركة فتح الشرفاء الذين أعلن بعضهم صراحة البراءة من هذا النهج الاستسلامي الذي يمثله تيار عباس ويرفضه أيضاً كل من وقف إلى جانب الشهيد الراحل ياسر عرفات بل ويرفضه دم كل شهيد فتحاوي ويرفضه أيضاً كل أسير فتحاوي تم الإفراج عنه بهذه الصورة الاستعراضية لأن من حمل روحه على راحته في سبيل الله والوطن والحرية والاستقلال لا يرضى ابداً أن يكون ورقة رابحة في التنازلات والمناورات الاستسلامية.
إن خروج أي مناضل ومجاهد فلسطيني من سجون العدو الصهيوني يعتبر فرحة ليس لأسرته أو بلده فقط وانما لكل مسلم وعربي لكن ان يتم خروج هؤلاء الأبطال بهذه الصورة المسرحية فان ذلك يدعو للسخرية لأن معظم المفرج عنهم على وشك قضاء مدة محكوميتهم التي هي أصلاً احكام باطلة وغير شرعية لانها أحكام صدرت من جهة باطلة وكيان غير شرعي ومحتل للأرض والشعب.
كما ان المفرج عنهم بعضهم من الأطفال ومعهم بعض النساء وهذا بحد ذاته يزيد هذه المسرحية هشاشة وبشاعة لأن اسر واعتقال الأطفال والنساء عمل لا أخلاقي ولا تقره الاعراف والقوانين الدولية أو الشرائع السماوية.
ولعل ما يجعل فصول هذه المسرحية أكثر سخرية أن العدد المفرج عنه لا يزيد على 255 أسيراً بينما لا يزال حوالي 11 ألف اسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني وهذا العدد الضئيل يمكن للعدو أن يأسر مثله غداً لان أسر واعتقال أطفال ونساء فلسطين ليس امراً صعباً على قوات الاحتلال. وها هي هذه القوات الإرهابية اعتقلت منذ يومين ما يقارب الأربعين فلسطينياً بل ان عمليات الأسر والاعتقال طالت بعض القيادات الفلسطينية ومنها الحكومية ومنها أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني ولايزال هؤلاء الأبطال أسرى لدى العدو وهذا يعني ان العدو يفرج باليد اليمنى ويأسر باليد اليسرى!!!
الله المستعان
العدو يفرج باليد اليمنى ويأسر باليسرى!!
بقلم : فواز العجمي– الشرق القطرية
بالأمس شاهدنا مسرحية هزلية أبطالها العدو الصهيوني وجماعة أوسلو عندما قام هؤلاء بإخراج وتمثيل مسرحية الإفراج عن 255 معتقلاً فلسطينياً من سجون العدو الصهيوني.
إن هذه المسرحية الاستعراضية لم تقنع من شاهدها من الفلسطينيين أو العرب بأنها جاءت بناء على ضغوط أو مطالبة جماعة أوسلو على العدو الصهيوني أو انها بادرة حسن نية من العدو لأن هذا العدو لا يملك نية حسنة ابداً لأن من قام اصلاً على الاحتلال والعدوان والإرهاب والظلم لا يملك نوايا حسنة لانه شر بالمطلق والشر لا يفرز سوى الشر، وهنا حاول هذا العدو زرع الشر بين الفصائل الفلسطينية عندما قال إن 85% من المفرج عنهم هم من حركة فتح، وهذا الادعاء كان لدق اسفين بين فصائل المقاومة الفلسطينية وتصوير أبطال فتح الذين افرج عنهم العدو عملاء أو خونة لأن من يرضى عنه العدو فانه متهم تماماً كرضاء هذا العدو عن جماعة أوسلو وعلى رأسهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي وصفته وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس بالأمس بالشريك «الممتاز»!!
إن الشهادات المتتالية من حسن السيرة والسلوك التي يحصل عليها الرئيس محمود عباس من العدو الصهيوني ومن الإدارة الأمريكية الحالية ومعه رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية سلام فياض وبعض قادة حركة فتح تجعل هؤلاء في نظر الشعب الفلسطيني والعربي «كرزايات» فلسطين وعملاء «المنطقة الخضراء» بالعراق وهذا ما يرفضه قادة حركة فتح الشرفاء الذين أعلن بعضهم صراحة البراءة من هذا النهج الاستسلامي الذي يمثله تيار عباس ويرفضه أيضاً كل من وقف إلى جانب الشهيد الراحل ياسر عرفات بل ويرفضه دم كل شهيد فتحاوي ويرفضه أيضاً كل أسير فتحاوي تم الإفراج عنه بهذه الصورة الاستعراضية لأن من حمل روحه على راحته في سبيل الله والوطن والحرية والاستقلال لا يرضى ابداً أن يكون ورقة رابحة في التنازلات والمناورات الاستسلامية.
إن خروج أي مناضل ومجاهد فلسطيني من سجون العدو الصهيوني يعتبر فرحة ليس لأسرته أو بلده فقط وانما لكل مسلم وعربي لكن ان يتم خروج هؤلاء الأبطال بهذه الصورة المسرحية فان ذلك يدعو للسخرية لأن معظم المفرج عنهم على وشك قضاء مدة محكوميتهم التي هي أصلاً احكام باطلة وغير شرعية لانها أحكام صدرت من جهة باطلة وكيان غير شرعي ومحتل للأرض والشعب.
كما ان المفرج عنهم بعضهم من الأطفال ومعهم بعض النساء وهذا بحد ذاته يزيد هذه المسرحية هشاشة وبشاعة لأن اسر واعتقال الأطفال والنساء عمل لا أخلاقي ولا تقره الاعراف والقوانين الدولية أو الشرائع السماوية.
ولعل ما يجعل فصول هذه المسرحية أكثر سخرية أن العدد المفرج عنه لا يزيد على 255 أسيراً بينما لا يزال حوالي 11 ألف اسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني وهذا العدد الضئيل يمكن للعدو أن يأسر مثله غداً لان أسر واعتقال أطفال ونساء فلسطين ليس امراً صعباً على قوات الاحتلال. وها هي هذه القوات الإرهابية اعتقلت منذ يومين ما يقارب الأربعين فلسطينياً بل ان عمليات الأسر والاعتقال طالت بعض القيادات الفلسطينية ومنها الحكومية ومنها أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني ولايزال هؤلاء الأبطال أسرى لدى العدو وهذا يعني ان العدو يفرج باليد اليمنى ويأسر باليد اليسرى!!!