شوش
21-07-2007, 01:55 AM
ما التأتأة؟ النطق عملية تقنية خاصة بعكس ما يظن البعض من أننا نفتح أفواهنا فتخرج الكلمات منها فورا كما نريد .
بل ان مجموعة من العضلات تتحرك في الوقت نفسه ،لإيصال الكلمات وترجمة الأفكار بالنطق بالكلام .
وهنا اذا حصل أي خلل في وظيفة إحدى هذه العضلات يتعطل الكلام ونصاب بالتلعثم و التأتأة .
ومن أعراض التلعثم و التأتاة تكرار الحرف الاول من الكلمة قبل لفظها ، او التطويل على نغمة كلمة محددة ، والاصعب تدفق الكلمات بسرعة وعدم التمكن من لفظ اي منها .
لماذا نتأتئ؟ كثيرا ما يسأل المتأتئ نفسه : ( لماذا انا ؟ لماذا لا اتكلم بشكل طبيعي مثل بقية الاشخاص؟ ).
الاسباب ليست واضحة ومحددة حتى الان , قد تكون المشكلة متعلقة بوضع عائلي ( احد افراد العائلة يعاني المشكلة نفسها )
كما قد يحصل الامر في حالات التوتر ، والفرح والابتهاج الكبير والإرهاق او السرعة في الكلام وغيرها من الاسباب ، لكن المتفق عليه ان التشنج لا يسبب التأتأة . اما في بعض الحالات فالسبب قد يكون القلق الذي يزيد المشكلة سوءا ، لذلك كن متحضرا فإذا واجهت وضعا محرجا او مقلقاً تجنبه فورا كي لا تتفاقم المشكلة .
التأقلم مع المشكلة : بعض الاشخاص يتأقلم مع المشكلة خصوصاً إذا كانت قديمة ، اي بدأت في سن مبكرة فيعتبر الامر طبيعياً ويستسلم . هذا خطأ يجب معالجة المشكلة في وقت مبكر للتخلص من أعراضها السيئة.
وعي المشكلة : الخطوة الايجابية لإيجاد الحلول العملية تكمن في تحديد المشكلة .
راقب نفسك :هل ترف عيناك كثيراً في اثناء التلعثم ، او هل تتجنب تلفّظ كلمات او جمل صعبة تزيدك ارتباكاً و تلعثما.
ربما يتحسن أداؤك وكلامك في انواع محددة من الخطب او أمام مجموعة معينة من الناس . متى حصرت المشكلة وعرفت ما هي.
سوف تتمكن من اختبار الحلول العملية لتجاوزها :
حاول مثلاً ان تثبت عيناك ولا تجعلهما يرفان ، او تلفظ كلمات صعبة وسيطر على التلأتأة في اثناء التلفظ بها .
إن الامر صعب حقاً لكنك ستعتاده وستخفف من التأتأة ولو قليلاً.
منقول.............
احببت ان انقل لكم هذا الموضوع الذي افادني قليلاً ... ولكم جزيل شكري.
بل ان مجموعة من العضلات تتحرك في الوقت نفسه ،لإيصال الكلمات وترجمة الأفكار بالنطق بالكلام .
وهنا اذا حصل أي خلل في وظيفة إحدى هذه العضلات يتعطل الكلام ونصاب بالتلعثم و التأتأة .
ومن أعراض التلعثم و التأتاة تكرار الحرف الاول من الكلمة قبل لفظها ، او التطويل على نغمة كلمة محددة ، والاصعب تدفق الكلمات بسرعة وعدم التمكن من لفظ اي منها .
لماذا نتأتئ؟ كثيرا ما يسأل المتأتئ نفسه : ( لماذا انا ؟ لماذا لا اتكلم بشكل طبيعي مثل بقية الاشخاص؟ ).
الاسباب ليست واضحة ومحددة حتى الان , قد تكون المشكلة متعلقة بوضع عائلي ( احد افراد العائلة يعاني المشكلة نفسها )
كما قد يحصل الامر في حالات التوتر ، والفرح والابتهاج الكبير والإرهاق او السرعة في الكلام وغيرها من الاسباب ، لكن المتفق عليه ان التشنج لا يسبب التأتأة . اما في بعض الحالات فالسبب قد يكون القلق الذي يزيد المشكلة سوءا ، لذلك كن متحضرا فإذا واجهت وضعا محرجا او مقلقاً تجنبه فورا كي لا تتفاقم المشكلة .
التأقلم مع المشكلة : بعض الاشخاص يتأقلم مع المشكلة خصوصاً إذا كانت قديمة ، اي بدأت في سن مبكرة فيعتبر الامر طبيعياً ويستسلم . هذا خطأ يجب معالجة المشكلة في وقت مبكر للتخلص من أعراضها السيئة.
وعي المشكلة : الخطوة الايجابية لإيجاد الحلول العملية تكمن في تحديد المشكلة .
راقب نفسك :هل ترف عيناك كثيراً في اثناء التلعثم ، او هل تتجنب تلفّظ كلمات او جمل صعبة تزيدك ارتباكاً و تلعثما.
ربما يتحسن أداؤك وكلامك في انواع محددة من الخطب او أمام مجموعة معينة من الناس . متى حصرت المشكلة وعرفت ما هي.
سوف تتمكن من اختبار الحلول العملية لتجاوزها :
حاول مثلاً ان تثبت عيناك ولا تجعلهما يرفان ، او تلفظ كلمات صعبة وسيطر على التلأتأة في اثناء التلفظ بها .
إن الامر صعب حقاً لكنك ستعتاده وستخفف من التأتأة ولو قليلاً.
منقول.............
احببت ان انقل لكم هذا الموضوع الذي افادني قليلاً ... ولكم جزيل شكري.