عرض الإصدار الكامل : كيف نقنع المدمن بترك الإدمان ؟؟


ماعندك أحد
20-07-2007, 09:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع باين من عنوانه ..

أحببت أن أكتب هذا الموضوع لأهميته ولحاجتنا جميعاً لمعرفته والتفكير فيه ..


أتمنى من جميع المدمنين المتعافين المشاركة في الموضوع وتوضيح أنسب الطرق في إقناع المدمن في التعافي من الادمان على مبدلات المزاج ، وذكر الاساليب التي تليق والتي لا تليق في الحوار مع المدمن

وماهي الأمور التي قد تؤثر على المدمن وتجعله يطلب التعافي ؟؟

كل واحد على حسب وجهة نظره وتجاربه ..

شجون النفس
25-07-2007, 04:08 PM
أحببت أن أكتب هذا الموضوع لأهميته ولحاجتنا جميعاً لمعرفته والتفكير فيه ..


أتمنى من جميع المدمنين المتعافين المشاركة في الموضوع وتوضيح أنسب الطرق في إقناع المدمن في التعافي من الادمان على مبدلات المزاج ، وذكر الاساليب التي تليق والتي لا تليق في الحوار مع المدمن

وماهي الأمور التي قد تؤثر على المدمن وتجعله يطلب التعافي ؟

يعطيك العافية يا ماعندك أحد على هذا الموضوع الرائع ووبالفعل الكل يحتاجه ولكن للأسف لم يرد احد من الأعضاء فياليت الأخوان ما يبخلون علينا ويساعدونا .... حيث تتفاوت وتختلف الطرق في إقناع المدمن في التعافي . فانا في محاولات مع ابني ولكن دون جدوى .. عزيزي ماعندك أحد مشكور على طرحك للموضوع . واسأل الله ان ينفع به ويجعلها في ميزان حسناتك ..

حـورية آل كنعان
28-07-2007, 09:58 PM
فعلاً ،،



فرغم الجهود المبذولة في توعية المدخنيين مثلاً


وصحتك ، وحياتك وعمرك ورئتك وسرطان واللثة والحنجرة والقلب .....ألخ



إلا أن حال المراهق يقول :" هذا أبي - أو أخي أو أيًًا كان - يدخن من 20 ، 30 سنة وها هو حي يرزق .! "

seif
17-08-2007, 09:37 PM
[align=justify:0dac0a1a4f]خبرتى تقول ان الشخص المدمن لازم يكون جايب قاع اما نفسي , مادى , معنوى وان يكون معترف انة عندة مشكلة وهى المخدرات ويكون من الناس اللى نفسها تبطل وغير كدة ممكن تتكلم معاه لان المدمن اثناء فترة ااالادمان بيكون مش حاسس بالمشاكل او بحالتة وبيبقى شايف انة احسن واحد فلا بد ان يكون هناك

شخص ما قادر على التحدث معة وتويح الصورة )نقل رسالة للمدمن الذى ما زال يعانى (وهناك كتيب فى المدمنين المجهولين يوضح كيفية نقل الرسالة لمدمن يعانى[/align:0dac0a1a4f]

hana galal
26-04-2008, 03:20 AM
بارك الله فيك هذه أهم شىء فى موضوع الأدمان كيف استطيع اقناع ابنى بالعلاج حيث أخطأنا مرتين وادخلنا مكان العلاج ولكن بطريقة الشحن وفشلنا ارجو مساعدتى حتى استطيع علاج ابنى أنا فى شدة الانهيار وأمر بظروف نفسية تزداد سوء يوم بعد يوم ربنا يرضى عليكم انقذوا ابنى جزاكم الله عنا خير

شموع لاتنطفئ
26-04-2008, 03:00 PM
بتكلم من الناحية النفسية
وهو اننا نستطيع استخدام العلاج المعرفي لمدمن المخدرات .. يعني اول شي نعرف السبب اللي من وراه أدمن هذا الشخص يمكن نوع من الهروب عن الواقع او عن المشكلات .. او ابتغاء الراحه ( المزعومه) ,
نبدأ بعرض افكاره " الغير عقلانيه" تجاه المخدرات وبمناقشة المدمن فيها وان نبين له انها افكار غير عقلانيه غير واقعيه وانها ربما هي هروبيه
طبعا بأساليب الدحض والإقناع والمجادله نلغي هذه الأفكار ونضمن ان المدمن قد اقتنع بخطأ فكرته , وانه قادر على تعديل اتجاهاته نحو المخدر

ومن ثم نبدأ بغرس أفكار جديدة ايجابية وصحيحة وعقلانية ,, مع بيان اضرار المخدرات

مع ابراز الجانب الإيجابي والمشرق في شخصية المدمن وانه قادر على الاقلاع وترك المخدرات بإرادته وعزيمته

طبعا هذا كله لا يحصل في وقت قصير بل ربما بجلسات قد تطول احيانا ,, ولكن العلاج المعرفي ينفع مع الأشخاص المستبصرين بحالتهم


وفقك الله الجميع

م/ابراهيم الجميعه
05-05-2008, 08:07 PM
الاخ الحبيب ابو فيصل
كم يسعدني المشاركه في هذا الموضوع ، والذي يعتبر من أهم المواضيع بالنسبه لنا نحن المدمنين المتعافون ، لانه يمثل الخطوة الثانيه عشر .... ، كما اود ان اشكر حرصك و اهتمامك ، واعتذر عن تأخري في المشاركه لعدم توفر الوقت ، نسأل الله العلي القدير ان يبارك لنا في اوقاتنا ....

ان إجتماعات المبتدئين عقدت في كافة أرجاء الولايات المتحدة وكندا أثناء فترة زمنية كانت مجموعة مدمنو الخمر مجهولي الاسم والتي يرمز لها ب أي. أي AA تشَهدَ معدل تعافي مِنْ إدمانِ الخمور بنسبة 50-75 بالمائة .
فتَعلّمَ الاعضاء الجُددُ بسرعة "المنهج" وكيفيه عمله .
فأصبح لديهم تجاربُ تحولِيه، فقد أكتَشَفوا طريق جديد يساعدهم بان يعيشوا حياتهم بدون كحولِ أَو مخدّراتِ وحَمل رسالةِ الأملِ هذه إلى الآخرين.
وبعد إكْمال الخطواتِ، قام الاعضاء الجدد ، بمساعدَة الآخرين في عمل الخطواتِ الاثنى عشر وقادوا إجتماعاتَ المبتدئين لكي يضمنوا تعافيهم الخاص.

ان روث آر .، هو عضو قديم في ميامي بفلوريدا، والذي جاءَ إلى أي أي AA في 1953، وأعطىَ بَعْض البصيرةِ إلى فناءِ "دروس المبتدئين". وتَذكّرَ روث بأنّ الدروس قد أُوقفتْ في منتصف الخمسيناتِ نتيجة لنشرِ الكتابِ "إثنتا عشْرة خطوة وإثنا عشرَ تقليد" مِن قِبل دار نشر مدمني الخمر مجهولي الاسم المحدودةِ .
وفي منطقةِ ميامي قد تم استبدال كتاب "إثنا عشرَ وإثنا عشرَ" إستبدلَ كلا من " الكتاب الكبير" و" الكتاب الأحمر إلى حدٍّ ما "وقد استبدلت " دِراسات الخطوات" بدلا عن " دروس المبتدئين". وفي هذا الخضم (العمليةِ) ، قد امتدت فترة العمل بالخطواتِ وعُدّلتْ مِنْ 4 أسابيع إلى ما بين 12 : 16 إسبوع. وأصبح جرد الخطوةِ الرابعةِ بعد التعُدّيل إجراء مرهق ومُفصّل أكثر بكثير. والذي تُصوّرَأصلاً كبرنامج بسيط جداً، والذي كان يتطلب بضعة ساعات لإكْماله ، تَطوّرَ إلى متطلب الزامي معقد ومحير يستغرق عِدّة شهور.

ان دِراسَة الخطواتِ لَيستْ تماماً مثل أَتخاذ الخطواتِ.
ففي "دروس المبتدئين" فانك تَتّخذُ الخطواتَ.
إنّ الكتابَ الكبيرَ يَقُولُ، "هاهي الخطواتَ التي أَتخذنَاها " وليس " هاهي الخطواتَ التي قَرأنَاها وتَحدّثنَا عنها."

وأثبتَ الرواد الاوائل ل أي أي AA بأنّ العملِ،هو الذيً، يولد الصحوه الروحيةَ التي أدّتْ إلى التعافي مِنْ إدمانِ الخمور أَو المخدرات و لَيسَت المعرفة.
وفي عدد سبتمبر/أيلول 1945 مِنْ مجلة شجرةِ العنب،كان الموضوع: مجموعة جينيسي في روتشيستر، نيويورك والتي وضّحتْ صيغتهم لأَخْذ الأعضاء الجُدد بالعمل خلال الخطواتِ. وكان عنوان المقالةِ "يُهيّئُ روتشيستر الأعضاء الجدد للإشتراكِ بالمجموعةِ". هكذا أدركوا عمليةَ التعافي لكي تعمل بشكل فعال جداً: "فقد كانت ملاحظتَنا التي تَجْلبُ الرجالَ [وإلنساء] إلى المجموعةِ عشوائياً وبدون تدريب ومعلوماتِ تمهيديةِ كافيِه يُمكنُ أَنْ تكُونَ مصدر لحزنِ كبيرِ وسبب أذى عظيمِ إلى المغزى العامّ الاخلاقي للمجموعةِ ذاتها.
فنَشْعرُ وبدون اي تحفظ بانه يجب على المدمن الا يكون في عضوية المجموعه مالم يحصل على مسار و فصل من التعليمات ، وتقديمِ عرض واعي لحياةِ مدمني الخمر مجهولو الاسم أي أي AA .
عندما يَشْعرُ الموجه بأنّ المبتدئ لديه معرفة فعاله لا بأس بها لأهدافِ الأي أي وألمام كافي بأساسياتها حينها يُجْلَبُ إلى إجتماع مجموعتِه الأولِ. ولنوضح للمدمنين الآخرينِ كَيفية تَعافينَا بالضبط هو الغرضُ الرئيسيُ لإجتماع المبتدئين. وتَقتبسُ صيغتُنا على نطاق واسع مِنْ الكتابِ الكبيرِ لمُدمني الخمور مجهولِو الاسم (الطبعة الرابعة)، نَصّنا الأساسي للتعافي .
فمُلاحظاتنا، والشرح والتعليق، والتغييرات الطبيعيه للجنسِ المحايدةِ مُهَيَّئة

(( نادرا ما نرى شخص يفشل من الذين يتبعون منهجنا بدقه ، فالذين لا يتعافون هم من الشخصيات التي لا تستطيع أو لا تريد تسليم نفسها لهذا البرنامج البسيط . وهم عادة من والرجال و النساء الذين لا يملكون القدره على الاخلاص لانفسهم . ويبدو الامر انه خارج ارادة البعض وعلى ذلك فهم غير مذنبين لانه من الواضح انهم خلقوا هكذا . وهم بحكم طبيعتهم هذه ، عاجزون عن استيعاب وتطوير اسلوب حياه تتطلب منهم الصدق التام ولذلك فان امكانيات نجاحهم تقل عن معدلها الطبيعي . (صفحه 39 كتاب م م الطبعه الرابعه)

من المدمنين الذين يأتون الى الأي أي وجرّبوا بجديه ، فان 50 % قد أصبحَوا متعافين حالاً وبَقوا على تلك الحال ؛ و 25 % قد تعافوا بعد بَعْض الأنتكاسات ، وبين البقيّةِ، أولئك الذين بَقوا مَع أي. أي . أضهروا تحسنا .
و الآلافُ الأخرى جائت إلى بضعة إجتماعات أي. أي . وفي باديء الأمر قرّروا بأنّهم لا يُريدوا البرنامجَ. ولكن أعدادَ كبيره من هؤلاء -- حوالي إثنان من ثلاثة -- بَدأوا في العَودة مع مرور الوَقت. (p. xx، أي. أي . طبعة رابعة)

ان غرضنا الرئيسي هو العمل بالخطواتَ ونعلّمُ الآخرين كَيفَية تعلّيم الآخرون كَيفَ يُعملونَ بالخطواتَ.
فنحن نُصلُ المدمنين الذين مازالوا يعانون بالمدمنين المتعافين الذين يوجهون الاعضاء الجدد من خلال تدريس فرد لفرد بأضافة الطابع الشخصي لبرنامج 12 خطوة الاصلي المكثف الموصوف ، في الكتابِ الكبيرِ لمُدمني الخمور مجهولِو الاسم . اننا نَستبدلُ الشروطَ والعباراتَ المتعلقه بإدمانِ خمور لتَضْمن أيّ أنماط إستحواذية قهريه مثل شرب الكحولِ، إستعمال المخدّراتِ، والقمار، والجنس، أذية أَو جرح النفس ، الطعام ، فقدان شّهية ، النُهم، السُكّر، التدخين، المشاركه في الاعتماديه الخ... ، وأي شخص يُمْكِنُه أَنْ يَزِيدَ هذه القائمةِ بالتأكيد وكُلّها مرحباً بها .
هذه الصيغةِ يُمْكِنُ أَنْ تُجري في نِصْف يومِ أَو في أربعة، جلسات ساعةِ واحدةِ. ، و يُقتَرحُ للدراسات المستقبليه الأخرى بأنّ يحصل كُلّ شخصِ على نسخة "الكتاب الكبير".







ضروريات التعافي


ثلاثة مقومات (عناصر)

اننا نجد ان الناحيه الروحيه من هذا البرنامج يجب الا تسبب صعوبه بالنسبه لاي شخص ، فان العناصر الجوهريه للتعافي هي الاستعداد والاخلاص والانفتاح العقلي ، ولا غنى عن هذه الامور .(, أي. أي . طبعة رابعة صفحه 116)

فالاستعداد يعني ____________________________________

و الأخلاص يعني _______________________________________

و الانفتاح العقلي يعني ________________________________

ان عملنا هو أَنْ نوضّحَ نهجنا و الفُوزُ بثقتِهم
ان النقطه الجوهريه اذا هي ان مدمن الخمر (والمدمن) السابق الذي وضع يده على الحل و أصبح ملما بمعلومات حقيقيه عن نفسه ، يستطيع ان يجعل مدمنا آخر يثق به ثقه مطلقه في خلال ساعات قليله .
وأذا لم يحدث مثا هذا التفاهم استحال تحقيق شئ في سبيل التعافي .
ان أكثر الشروط فعاليه التي اكتشفناها هي ان يكون الشخص الذي يتحدث اليه المريض مر بالصعوبات نفسها ( قصص الامجاد ) وان يتحدث اليه عن علم وان تشهد تصرفاته بانه فعلا وجد حلا حقيقيا والا يوحي تعامله بالتظاهر بالتقوى ولا تدفعه الا الرغبه الصادقه في مساعدته .
وليس عليه ان يدفع رسوم او يحقق اهدافا شخصيه او يرضي اناسا او يتحمل مواعظ .
وبعد تقديم منهج قائم على مثل هذه الشروط للمدمنين ، فان الكثيرين منهم يتركون فرشهم ويستعيدون قوتهم . (كتاب الأي أي الطبعه الرابعه، صفحه 13-14 )
هل طموحك يريد التوقف


واذا كان لا يود التوقف عن الشرب (او التعاطي او ممارسة سلوك بهوس وقهريه ) فلا تضيع وقتك في دفعه الى ذلك . فقد تضيع فرصه لاحقه (كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 61).

فإذا قرّرتَ ان تصبح مثلنا ، لا تتورع عن اتخاذ اية وسيله للحصول على ذلك . وهذا يعني انك على استعداد لاتخاذ خطوات محدده في هذا الاتجاه . (كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 39).

إسألْهم (الاعضاء الجدد) أذا كانوا يرغبون في الاقلاع عن الشرب (التعاطي) للابد وما هي استعداداته في سبيل ذلك والى اي مدى . فاذا رد بالايجاب ، حينئذ يجب لفت انتباهه تجاهك كشخص متعافي .
(كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 62 )

أولئك الذين يردون بالايجاب "بنعم" وراغبون في عمل "أيّ شئُ" فانهم جاهزون للمَضي.


أنا , _____________________________ راغب للمضي إلى أيّ مدى لكي اتعافى من ادماني/ ادماناتي







الخطوه الاولى



أعترفنا بعجزنا تجاه الكحول (ادماننا) لذلك اصبحت حياتنا غير مدبره .



(كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 39).


أبدأ في مواصلة عرض الصفات اليائسه للمرض ، وبين له من واقع خبرتك كيف تعمل هذه الحاله العقليه الغريبه المصاحبه للكأس الاول (الجرعه الاولى للمخدر- او ممارسة سلوك بهوس وقهريه ) على منع قوة العزيمه من أن تقوم بدورها الطبيعي (كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 63).

يَشْرب الناس (او يتعاطون المخدرات او يمارسون سلوك بهوس وقهريه ) اساسا لان مفعول الخمر (المخدّرات، أو الممارسه القهريه) تروق لهم . (نعم / لا)
رغم اعترافه ان هذا الإحساس يضر به (نعم / لا)
ومع مرور الوقت يصبح عاجزا عن التمييز بين الحق و الباطل .ويبدو له ان هذه الحياه (الادمانيه) هي الحياه الوحيده العاديه (نعم / لا)
ويضل في حالة قلق و غضب و استياء (نعم / لا)
الا اذا شعر بالراحه و الاطمئنان اللذين يحيطان به فور تناول كأس الخمر (المخر-السلوك الادماني) انها الخمر (الادمان) الذي يرى الاخرين يتناولونها ( يفعلونه) من دون عواقب .وبعد استسلام المدمنين الى الرغبه مره أخرى ، يبدأون في الاشتياق (الرغبه القهريه) ويمرون مره أخرى في كل مراحل الادمان حتى يصلوا الى لحضة الندم و عدم الاتزان التي يخرجون منها عازمين على الا يعودوا الى الشرب (التعاطي) مطلقا . (نعم / لا)
لكنهم يكررون التجربه نفسها بعد ذلك مرارا (نعم / لا)
فتصبح امكانية تعافيهم ضئيله جدا الا اذا مروا بتحول نفسي شامل .
(كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه و ) .
وسواء كان الشخص يعاني من الكحول او المخدرات او القمار او الجنس او الاكل او ايذاء النفس او الاصابه او المشاركه في الاعتماديه فجميعهم لديهُمْ -- شيء واحد مشترك وهو انهم جميعاً يُواجهونَ انغماس بحيث لا يكون لديهُمْ سيطرةُ على سلوكِهم، وتتبع بفترة الندمِ و الرعبِ أَو اليأسِ، وتتبعها رغبة قويّة في عدم تكرار فعل ذلك مره أخرى ، فقط للإسْتِسْلام إلى تلك الرغبةِ وتكرّرْ الدورةَ مراراً وتكراراً.






التشخيص



(كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 15- 16)


ان من يشرب (يستعمل) (النوع الاول) بشكل معتدل فهو يتوقف عن شرب الخمر /استعمال المخدرات/ السلوك القهري الاستحواذي كليا بسهوله اذا كان هناك ما يدفعه الى ذلك (نعم/ليس بعد)
ويستطيع ان يشرب عندما يريد وان يتوقف في اي وقت يريد (نعم/ لا).

وهناك من يشرب (يستعمل) (النوع الثاني) بشكل غير معتدل ، ذلك ان الشرب بالنسبة له صار عاده تضر بجسده وعقله تدريجيا . وقد يسبب له موتا مبكرا . ويستطيع هذا الشخص ايضا ان يعتدل في الشرب أو ان يتوقف اذا كان هناك سببا كافيا مثل تدهور صحته (نعم/لا)
او الحب (نعم/لا)
او تغيير البيئه (نعم/لا)
او انذار الطبيب (نعم/لا)
ما الى ذلك ، وهذا الشخص يستطيع التوقف او الاعتدال (نعم/لا)
مع ان التوقف هو امر صعب ومتعب بالنسبة اليه وقد يحتاج الى المعالجه الطبيه .

لكن ماذا عن المدمن الحقيقي ؟ (النوع الثالث)

1. قد يبدأ كشارب (مستعمل) معتدل وقد يصبح او لا يصبح ممن يشربون (يستعملون) باستمرار وفي شكل غير معتدل . لكن في مرحله معينه من تعامله مع الخمر ، يبدأ في فقد التحكم في قدرته على شرب الخمور(استعمال المخدرات) فور تناوله الكأس (الجرعه)الاولى .(نعم/ليس بعد)

2. هاهو اذا ذلك الرجل الذي يحير الجميع خاصة بسبب عجزه عن التحكم بنفسه امام الخمر (المخدرات) (نعم/ليس بعد)


3. انه يؤتي افعال سخيفه وغير معقوله و مأساويه حينما يشرب (يستعمل) (نعم/ليس بعد)

4. وهاهو يعاني فعلا من ازدواج الشخصيه (نعم/ليس بعد)


5. ونادرا ما يكون مخمور قليلا بل لدرجه تصل الى الجنون (نعم/ليس بعد)

6. ويختلف مزاجه وهو مخمور عن مزاجه العادي كل الاختلاف (نعم/ليس بعد)


7. وربما كان من اطيب الناس ، لكنه اذا شرب في يوم ما ، فسرعان ما يصبح كا ئنا غير اجتماعي ومثيرا للاشمئزاز أو خطر (نعم/ليس بعد)

8. وفوق كل هذا يختار بعبقريه مذهله اللحظه الاقل مناسبه ليسكر فيها خاصة عندما يجب ان يتخذ قرار هاما او ان يفي بوعد هام (نعم/ليس بعد)


9. ورغم انه قد يكون عاقلا او متزنا تماما في كل شئ ما عدا الخمر ، فانه بالنسبة للخمر مخادع وكذاب وأناني للغايه (نعم/ليس بعد)
10. وكثيرا ما يملك قدرات ومواهب وكفاءات خاصه تشكل له مستقبلا جيدا . ويستعمل مواهبه ليبني مستقبلا باهرا لنفسه ولعائلته (نعم/ليس بعد)

11. ثم يدمر هذا المستقبل عن طريق سلسله من مغامرات الاسراف في الشرب (نعم/ليس بعد)


12. انه الشخص الذي ينام ليلا وهو مخمور لدرجة ان عليه ان ينام يوم كاملا (نعم/ليس بعد)

13. لكنه يستيقض صباح اليوم التالي ليبحث وهو في حاله جنونيه عن الزجاجه التي فقدها الليله الماضيه (نعم/ليس بعد)


14. وعلاوه على ذلك ، فانه قد يخفي زجاجات الخمر (المخدر) في جميع انحاء بيته اذا سمحت ظروفه الماديه بذلك ليتأكد ان أحدا لايستطيع اخذ مؤنته كلها ليرميها (نعم/ليس بعد)

15. وعندما تتفاقم الامور ، يبدأ في استعمال مزيج من المهدئات القويه و الخمر ليهدئ اعصابه لكي يستطيع الذهاب الى عمله (نعم/ليس بعد)


16. لكنه سرعان مايفقد تحمله فيسكر (ينسطل) من جديد (نعم/ليس بعد)

17. وقد يضطر الطبيب بحقنه بالمورفين او غيرها من المهدئات ليتوقف عن الشرب تدريجيا (نعم/ليس بعد)


18. وبعد ذلك نجده في المستشفيات و المصحات (نعم/ليس بعد)

19. ليست هذه الصوره بالتأكيد الصوره الكامله للمدمن الحقيقي اذ تختلف تصرفاتنا من شخص الى آخر لكن يمكن التعرف عليها من خلال هذا الوصف (نعم/ليس بعد)


______ نعم

= التشخيص ___________________ 19 – عرض

هذه الحقيقةَ في ان غالبية المدمنين فقدوا القدره على الاختيار في ما يتعلق بالخمر/المخدرات/السلوك القهري الاستحواذي (نعم/ليس بعد)
لاسباب لا يزال يلفها الغموض . وتختفي اذا قوة الاراده (نعم/ليس بعد)
ونصير في بعض الاوقات عاجزين عن التذكر الواعي القوي لما حدث لنا من معاناه وذله منذ اسبوع او شهر (نعم/ليس بعد)
وها نحن من غير دفاع يحمينا من الكأس (الجرعه)الاولى من الخمر/المخدر/السلوك القهري الاستحواذي (نعم/ليس بعد).
(كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 17)

لم يكن معظمنا مستعد للاعتراف والاقرار بحقيقة ادماننا على الخمر ، حيث لا احد يود ان يعتبر نفسه مختلف جسديا و عقليا عن غيره . ولا عجب ان يكون ما يميز تاريخ تعاملنا مع الخمر ، المحاولات الكثيره التي نحاول بها ان نثبت اننا تعاملنا مع الخمر مثل بقية الناس . ولقد ذهبت كل هذه المحاولات ادراج الرياح .

تسيطر على كل مدمن فكره كثيرا ما تترددعلى ذهنه كالوسواس وتقول انه في يوم ما أو بطريقة ما ، سيستطيع المدمن في ان يتحكم في مقدار ما يشربه ويستمتع به . ان استمرار الفكره لامر مذهل بالفعل خاصة حينما يتبعه الكثيرون الى حد الجنون او الموت .
(كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 21)

نحن المدمنون رجال ونساء فقدنا القدره على التحكم في شربنا الخمر(استعمالنا للمخدرات) (نعم/لا)
لاننا نعلم ان المدمن لا يملك القدره على استعادة تحكمه في شرب (استعمال) الخمروالمخدرات ابدا . ورغم ان العديد منا شعر في اوقات معينه انه يستعيد هذه القدره ، فان هذه الاوقات لم تدم طويلا .ولقد تلتها حتما مرحله قلت فيها قدرتناعلى التحكم عما كانت عليه قبل ذلك . وأدى ذلك مع مرور الوقت الى حاله محيره محزنه فقدنا فيها الكثير من روحنا المعنويه (نعم/ليس بعد).
ولكل هذا ، فان هناك امر نقتنع به الا وهو ان امثالنا من مدمني الخمروالمخدرات هم في قبضة مرض يسير نحو الازدياد . وبالتالي فان حالتنا تزداد سوءا على مر الزمن ولا تتحسن (نعم/ليس بعد) .
(كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 21)

تعليمات الخطوه الاولى
لهذا كان من الضروري ان نعترف باخلاص اننا مدمنون على الخمر(المخدرات) (نعم / لا)
وهذه هي الخطوة الاولى اللازمه نحو التعافي . وكان لا بد من تحطيم وهم (كذب) اننا مثل غيرنا من البشر (الشاربين والمتعاطين المعتدلين أَو الغير معتدلين ) واننا يمكننا ان نصير مثلهم قريبا (نعم / لا).
كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 21)

إذا أجبتَ بنعم، فتهانينا لك فقد أَخذتَ الخطوةً الاولى !

الرجاء الدخول الى هذا الرابط لمشاهدة الايضاح

http://www.w31w.com/up/w31w_DMnQlPEoB4.pdf (http://www.w31w.com/up/w31w_DMnQlPEoB4.pdf)









الخطوة الثانيه



أصبحنا نؤمن بان قوه أعظم من انفسنا تستطيع ان تعيدنا الى رشدنا



(كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 39)


فاذا ما وجدت في نفسك رغبه صادقه في الشرب ولم تستطع في الامتناع تماما ، واذا كنت تجد نفسك ضعيف التحكم في كمية ما تتناوله وانت تشرب (تستعمل أو تمارس سلوك ادماني) ، فهناك احتمال ان تكون مدمنا (نعم/لا) .
فاذا كانت حالتك على هذا الشكل ، فمن المحتمل انك تعاني من مرض لا تقهره الا التجربه الروحانيه .
(كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 31)

لم تكن طاقتنا البشريه التي تتحكم فيها الاراده كافيه ، واصابها الفشل التام (نعم/لا).
وكانت مشكلتنا هي العجز وكان علينا ان نجد القوه التي تجعلنا ان نعيش . ويجب ان تكون هذه القوه اكبر منا وهذا امر بديهي .
لكن من اين لنا هذه القوه ؟
هذا ما يدور حوله كتاب مدمني الخمر مجهولي الاسم بالضبط . ان هدف الكتاب الرئيسي هو تمكينك من ان تجد القوه الاعظم من نفسك لتحل مشكلتك (نعم/لا).
(كتاب أي. أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 31)

تعليمات الخطوة الثانيه
وكان علينا ان نطرح على انفسنا سؤالا بسيطا :
"هل انا الآن مؤمن او حتى هل انا مستعد حقا لاؤمن بقوه اعظم من ذاتي ؟"
وعندما يتمكن المرء من الرد بالايجاب فاننا نؤكد له انه يسير على الطريق الصحيح.

ولقد تكرر البرهان فينا انه على حجر زاويه بسيطه كهذا يمكن تشييد بناء روحي فعال ..
(كتاب أي أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 31-32) .

فإذا أجبتَ بنعم، فتهانينا لك فقد أَخذتَ الخطوةً الثانيه وأنت الآن على طريقِكَ!






الخطوة الثالثه



اتخذنا قرار بان نسلم ارادتنا وانفسنا الى رعاية الله ، كما نفهمه .



(كتاب أي أي . الطبعة الرابعة ، صفحه 39 ) .


فنحن نتطلع الى التقدم الروحاني لا الكمال الروحاني .
فمن خلال وصفنا لمدمني الخمر وفي الفصل المتعلق بالمتشككين ومن خلال مغامراتنا الشخصيه قبل تعافينا و بعده ، اتضحت لنا ثلاثة مفاهيم وثيقة الصله بموضوعنا :
أ_ اننا كنا مدمني خمر وبالتالي عجزنا عن ادارة شؤون حياتنا .
ب_ انه لمن الارجح انه ليست هناك قوه بشريه كانت تستطيع تخفيف ادماننا.
ج_ ان الله هو القادر على القيام بذلك لو اننا توجهنا اليه مستعينين به .

وبفضل اقتناعنا بهذه النقاط ، وصلنا الى الخطوة الثالثه وهي قرارنا بتسليم حياتنا وارادتنا لرعاية الله على قدر فهم كل منا له.
وقد تتسائل ما الذي تعنيه تحديدا بهذه العباره ؟ ومالذي نفعله تماما؟


ان الشرط الاول لتحقيق هذا القرار هو الاقتناع باي أسلوب حياه تحكمه ارادة الذات لا يكاد يكون اسلوب حياه ناجح ( نعم/ لا ).
وذلك لاننا اذا ادرنا شؤون حياتنا على اساس ارادة ذاتنا ، فسنجد انفسنا باستمرار في طريق الاصطدام باشخاص أوبأشياء وذلك برغم حسن نوايانا . وفي عبارات أخرى ، يحاول معظم البشر ان يعيشوا عن طريق "تحريك الذات" .
وعلى سبيل المثال ، فان كل انسان يشبه الممثل (كذاب) الذي يريد ان يدير العرض بكامله اي ان يبذل جهودا مستمره في تنظيم الاضاءه والديكور وحركات الممثلين الآخرين بالشكل الذي يراه هو .
وكل ذلك لانه يعتقد انه لو التزم المشتركون بارائه و استجابوا لطلباته ، لكان العرض رائعا ( نعم/ لا )
وصارت حياته على افضل مايرام . وقد يكون ممثلنا في محاولته لتدبير العرض ، مخلصا تماما كما انه قد يكون حنونا وخدوما وصبورا وكريما لدرجة التواضع والاستعداد للتضحيه بمصلحته .
ومن الممكن ايضا ، ان يكون عكس ذلك تماما اي انه كان دنيئا وانانيا وذاتيا وخادعا.
ومن الممكن ايضا وهذا هو الارجح، ان تحتوي ذاته مزيجا من هذه الصفات ( نعم/ لا ) .

وفي العاده ماذا يحدث ؟
غالبا لا ينجح العرض ( نعم / لا ) .
وفي تلك اللحظه ، يعتقد الممثل انه مظلوم ( نعم / لا )
فيقرر ان يبذل مزيدا من الجهود . وفي العرض التالي ربما تزداد طلباته الحاحا أو يصير اكثر لطفا ( نعم / لا )

وهذا يعود الى نفسيته . ورغم ذلك ، فان العرض لا يعجبه ورغم اعترافه انه يحمل جزءا من المسؤليه عن ذلك الفشل ، الا انه لا يزال مقتنعا بان المشتركين الآخرين يحملون الجزء الاكبر من المسؤوليه . ومن هنا يصير غاضبا وساخطا ويشفق على نفسه فاين اذا تكمن مشكلته الرئيسيه ؟
اليس هذا الممثل نفعيا حتى في اللحظات التي يحاول فيها ان يساعد الآخرين ؟
اليس هذا الممثل متوهما انه يستطيع الحصول على السعاده والاكتفاء من الدنيا لمجرد انه ينظم عرضا جيدا ؟ اليست هذه النفعيه بديهيه لغيره من الممثلين ؟
الا يعرف ان كل ما يفعله يحثهم على الانتقام وسيحاولون الاستفاده من العرض استفاده شخصيه لاقصى قدر ممكن ؟
الا يعرف ان هذا ينتج الارتباك وليس التنسيق ( نعم / لا )
حتى في تلك اللحظات التي يحاول فيها ان يظهر أفضل ما لديه؟

اليس صحيحا ان معظمنا مهتم اساسا بذاتنا وسخطنا والاشفاق على انفسنا مهما ادعينا عكس ذلك ؟
اذا فنحن نعتقد ان الانانيه هي مصدر مشاكلنا ويدفعنا الخوف و الوهم و الطمع والاشفاق على النفس لننتهك حقوق الغير الذين يسردون ذلك واضحا ويضرون بنا ( نعم / لا ) احيانا .
ورغم اننا نتصور انه لا مبرر لذلك ، فاننا نجد بالتأكيد اننا اتخذنا قرارات قائمه على الانانيه وانها هي التي جعلتنا في موقف لا نحسد عليه و تعرضنا فيه لمثل هذه الاضرار . ( نعم / لا )
لذلك نعتقد اننا صنعنا مشاكلنا و همومنا بانفسنا اصلا و ان هذه المشاكل و الهموم تنبع من انفسنا أصلا .
أم مدمن الخمر(المخدرات) ، فهو أوضح مثال على الذي يطلق لارادته العنان وذلك رغم انه لا يرى ذلك عادة . . اذا لا بد لنا كمدمني خمر ان نتخلص من هذه الانانيه أولا و إلا ستقتلنا .
والله هو الاقدر على ان يمكننا من هذا التخلص . ويتضح في حالات كثيره انه ليس هناك وسيله للتخلص التام من الذات من دون مساعدة الله سبحانه .
ولقد كان لكثير منا قناعات فلسفيه و أخلاقيه كثيره لكننا لم نستطع ان نحيا مخلصين لهذه المبادئ ، ورغم رغبتنا بذلك ، لم نستطع ان نخفف من انانيتنا عن طريق امنياتنا واعتمادنا على قدرتنا .
فالنتيجه : ادركنا اننا لا نستطيع ان نستغني عن مساعدة الله سبحانه .

لابد لنا اولا ان من التوقف عن محاولاتنا للتحكم في كل أمر ( وان نقوم بدور الله سبحانه) لان هذه المحاولات لم تنفعنا وهذا يؤدي بنا الى تقرير بان الله سيكون من الآن فصاعدا المخرج الوحيد لهذه المسرحيه التي هي حياتنا ، فهو الوكيل ونحن المتوكلون عليه سبحانه ، وهو الرب ونحن عبيده وأفضل الافكار ابسطها . أم هذه الفكره فكانت حجر الزاويه في قوس النصر الجديد الذي مررنا تحته الى الحريه .


مع اطيب تمنياتي

أحمد بازهير
07-05-2008, 01:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع باين من عنوانه ..

أحببت أن أكتب هذا الموضوع لأهميته ولحاجتنا جميعاً لمعرفته والتفكير فيه ..


أتمنى من جميع المدمنين المتعافين المشاركة في الموضوع وتوضيح أنسب الطرق في إقناع المدمن في التعافي من الادمان على مبدلات المزاج ، وذكر الاساليب التي تليق والتي لا تليق في الحوار مع المدمن

وماهي الأمور التي قد تؤثر على المدمن وتجعله يطلب التعافي ؟؟

كل واحد على حسب وجهة نظره وتجاربه ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أخي الغالي على طرح هذا الموضوع المميز

حبيت أشارك من خلال خبرتي وأسأل الله التوفيق لي ولكم

في البداية عملية نقل الرسالة وردت في برنامج التعافي في الخطوة الثانية عشر وهذا يعني أن من شروط نقل الرسالة أن يكون الشخص المتعافي الذي يقوم بنقل هذه الرسالة قد طبق الخطوات السابقة (وبحصولنا على يقظة روحية كنتيجة لتطبيق هذه الخطوات، حاولنا حمل هذه الرسالة إلى المدمنين وتطبيق هذه المبادئ على أمور حياتنا.) هذا هو نص الخطوة الثانية عشر

مما سبق يتضح أن حامل الرسالة هنا يعتمد اعتمادا كليا على قوة الله ومشيئته وليس على قوته أو ارادته الشخصية .

أما مضمون رسالة التعافي فهو بسيط ( هذا ما حصلنا عليه نتيجة تطبيقنا لهذه الخطوات فاذا احببت الحصول على نفس الشيئ كل ما عليك فعله هو القيام بنفس العمل الذي قمنا به)


وكما تفضل أخي الغالي ابراهيم الجميعة فانه توجد هناك اجتماعات للمبتدئن في التعافي بامكان هذا المدمن حضورها حيث يتم خلال هذه الاجتماعات تعريف العضو الجديد ببرنامج زمالة المدمنين المجهولين وتقاليد مجموعاتهم.

اما بخصوص سؤالك عن ما هي الأمور التي قد تؤثر على المدمن وتجعله يطلب التعافي ؟؟

الجواب يكمن في مستوى الحضيض الذي وصله هذا المدمن والحضيض هنا يختلف من مدمن لآخر فهناك من يعتبر نفسه قد وصل الحضيض اذا تلقى نظرة أو كلمة من الاب أو الام مثل ( خسارة تربيتي فيك ) وهناك من يحتاج الى فقدان الوظيفة او الزوجة او ان تقوم عائلته بقطع علاقتهم به ونبذه والبعض يصل الى هذه المرحلة ولا زال لم يشعر بان هناك مشكلة تستدعي منه الوقوف ومراجعة نفسه واتخاذ القرار بالاقلاع.

أما بالنسبة لتوضيح أنسب الطرق في إقناع المدمن في التعافي من الادمان على مبدلات المزاج ، وذكر الاساليب التي تليق والتي لا تليق في الحوار مع المدمن فانه من خلال خبرتي وتجربتي أفضل انسان يستطيع ان يقنع المدمن ليتعافى من الادمان هو المدمن المتعافي وكما ذكرت سابقا يجب على هذا المتعافي ان يكون من الذين طبقوا برنامج الاثنى عشر خطوة بالشكل الصحيح . وذلك يرجع لكونه يشترك مع هذا المدمن النشط في نفس المشكلة مما يزرع الامل في نفس المدمن النشط بأن هناك حل لأن معضم من وصل الى مرحلة الادمان هو في الحقيقة يبحث عن حل ومخرج من هذا المستنقع وفي قرارة نفسه هو غير راضي عن وضعه .


أسأل المولى عز وجل أن يمن بالتعافي على كل من ابتلي بداء الادمان

تقديري

Side By Side
07-05-2008, 03:50 AM
أولا : أشكر الله عز وجل أنه فكني من استعمال هذه المُهلكات وأنه أعادني إلى الطريق المستقيم

ثانيا : بصراحة أخي الكريم أنا عاشرت الكثير والكثير من المدمنين على المخدرات

ولاحظت شيء غريب جداً في الناس الي تركوه معي واستمريت معهم بعد الإنقطاع عن التعاطي

وأغلبيتهم من أصدقائي المُقربين الي كنت أعرفهم قبل التعاطي وأثنائه وما بعد التعاطي

( طبعاً عمري الآن 19 سنة وكنت أتعاطى من عمر الـ 15 وتركته قبل سنة ولله الحمد)

الي يتركه عشانه فكر بحاله بعد خمس سنوات ماذا سيحدث له من الناحية العلمية والعملية

والي يتركه لدرجة أنه وصل لمرحلة أنه ما عاد يأثر فيه هالشيء الي يتعاطاه من كثر من أدمن عليه


هذي أهم سببين لاحظتهم ,,

kalid_8989
08-05-2008, 04:02 AM
اولا استقت للمنتدى وغيابي كثر وقل حضوري الا اني ارى المنتدى في تطور مستمر
اخي ما عندك احد اشكرك على مواضيع المتميزة دائما واعتب عليك قطع اتصالاتك وعلى نفسي ايضا فا التقصير نتقاسمه بيننا
اعود للموضوع المهم والمهم جد والصعب بنفس الوقت وتاتي صعوبه بتعدد التجارب التي مررت بها سخصيا او من الاعضاء الذين اعرفهم فا المنطق الذي معروف عند جميع المدمنين ان التعافي عمل شخصى لابد ان يقوم به المدمن نفسه ومهمه تقتصر على طلب المساعده والتطبيق بمعني ان يبحث عن الحل او ان قدم له الحل يبدا فعلان بتطبيقه لانه ان لم يكن يرغب با التوقف فلن يوقفه احد ابد وهذه المعلومه لابد وان كل من يقراءمشاركتي يعرف من سجن عده مرات ولم يتوقف وتعرض للفصل والتهديد وغيره وهو مستمر 00000ولاكن ماذا عن الاشخاص والذين اعرفهم ومتاكد ان غيري يعرفهم تعافو بطريقه لم تكن البدايه اقتناع منهم بل اجبرو على ذلك كان ادخل المصح واستمر فترات طويله الى اقتنع با العلاج او طريق التعافي فهذه غير الاولى وهي موجوده ايضا وحقيقه0000 بفهومي البسيط اقول ان مثل هولا لم يجدو خلال فترات مكوثهم با المصح بنشوة تعوضهم نشوة المخدر او لنقل حافز مقنع با النسبه لهم ليتوقفو عن التعاطي وعندما راوة بعينهم اقتنعو با التعافي وطبقوة ونجح معهم فا الحل دائما لدا المدمن نفسه
والسؤال المطروح هنا كيف نقنع هذا المدمن با التوقف عن التعاطي وخصوصا ان الانكار وهو من صميم المرض لايعرفه الا المدمنين المتعافين ومن لديه علم با المرض يقلل من حجم الدمار الذي يعيشه المدمن النشط ويوهم با اشياء اخرى غير التعاطي تكون في نظرة هي السبب الريسي ببعض المشاكل التي يراها 0000000اولا وقبل كل شي الدعاء لان ليس منا من تعافي بقدراته الشخصيه فا الله هو من اكرمنا بنعمه التعافي ومن ثم عمل الاسباب وتكون با الترغيب والترهيب نرغبه با التعافي وما سيحصل عليه من كرامه وحب الله والاخرين له وضرب امثال حيه اشخاص يعرفهم تعافو واصبحو بحاله جيده وغيرها من الخصال الحميده التي سيجدها في التعافي ونرهبه من استمراريت التعاطي ونيجه المعروفه امان تكون سجن او مصحه عقليه او موت وقبل هذا كله ذل وصدقات قائمه على المصلحه ومخاطر وخوف وخسائر ماديه ووووووالخ والمدمن نفسه يعرف ما تبقى من الامور السيئه
اسف على الاطاله واتمنى ان يفيد الله بمشاركتي من يحتاج اليها

م/ابراهيم الجميعه
08-05-2008, 12:38 PM
الاخ العزيز بو زياد اهلا بك ومن طول الغيبات ......

وهذه تتمة مشاركتي السابقه في كيفية نقل الرساله....


.... تتمة الخطوة الثالثه



وحينما وقفنا هذه الوقفه المخلصه ، كانت ثمارها كل تجاربنا الجميله .
فاذا بنا نعمل من اجل ربنا الذي تفضل بقدرته على الجميع فرزقنا بكل ما نحتاجه ما دمنا على عهدنا بالتقرب منه و الاجتهاد في تنفيذ ما أمرنا به . أصبح اهتمامنا بانفسنا يقل تدريجيا منذ استقرارنا على هذا الوضع وقل اهتمامنا بخططنا و تصميماتنا غير المجديه . وصار جل اهتمامنا اكثر بمساهمتنا في تحسين الحياه . وحينما شعرنا بالقوه الجديده التي ملأتنا و تمتعنا بالاطمئنان و اكتشفنا اننا كنا نستطيع مواجهة مشاكل الحياه بشكل ناجح و تأكد وعينا بوجود الله ، فان تخوفنا من الحاضر و المستقبل و الغيب تلاشى . وهكذا ولدنا من جديد .


تعليمات الخطوة الثالثه
ووصلنا الى الخطوةِ الثالثة.
وتوجه الكثير منا بالدعاء الى خالقنا قائلين :-

(( اللهم اني اشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت وحدك لا شريك لك وان محمد عبدك ورسولك ، وأسألك اللهم ان لا تكلني الى نفسي ولا الى خلق من خلقك طرفة عين ، اللهم فاطر السموات والارض رب كل شئ ومليكه ، اعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه ، وان اقترف على نفسي سوءا او اجره على مسلم . )).
{ والادعيه كثيره جدا و الحمد لله حيث يمكن الحصول على كتيب اذكار الصباح و المساء وبها خير عظيم}
فكرنا طويلا قبل ان نأخذ هذه الخطوه لنتأكد من اننا كنا على استعداد تام لها وان لدينا القدره على الاستسلام التام لله .(نعم / لا)
(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 42 )

إذا تمْكِنُت منْ الاجابه بنعم، اذا دعنا نَدعو هذا الدعاء سوية وسنكُونّ قد قمنا بالخطوةَ الثالثة.

الرجاء الدخول الى هذا الرابط لرؤية الايضاح

http://www.w31w.com/up/w31w_VZPazQ1pOA.pdf (http://www.w31w.com/up/w31w_VZPazQ1pOA.pdf)






الخطوة الرابعه




أقمنا بيانا أخلاقيا مفصلا وجريئا عن انفسنا .


(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 40 )


وبعد ذلك شرعنا في طريق العمل النشيط ، وكانت أولى خطوات هذا الطريق مراجعه شامله لشؤوننا الشخصيه وطريقة تدبيرها . ولم يكن الكثير منا قد اتخذ هذا الاجراء من قبل . وتعود أهمية هذه المراجعه الى حقيقه هامه وجوهريه وهي ان قرارنا الخاص بتسليم انفسنا لله سبحانه و التوكل عليه رغم انها خطوه اساسيه وبالغة الاهميه ، الا انها لن يكون لها تأثير دائم الا اذا اتبعنا الخطوه التاليه وهي محاوله جاده ونشيطه لمواجهة ما يدور بداخلنا من امور والتي كانت توقفنا واصرينا على التخلص من هذه الامور و ان لم يكن ادماننا للخمر او المخدرات الاخرى سوى عرض . وعلى هذا ، فعلينا ان نكشف اسباب مرضنا و العلة فيه .
(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 43)

فاذا شرعنا في محاسبة انفسنا او مانستطيع ان نطلق عليه "تطهيرا ذاتيا" وهذه هي الخطوة الرابعه ..... قمنا باجراء عملية كشف حساب مع الذات اي "تطهير ذاتي" وهي كشف حساب مخلص لانفسنا .
فقمنا اولا بتفحص انفسنا باحثين فيها عن عيوب تركيبنا التي هي سبب فشلنا ، وحيث لنا القناعه بان مظاهر الذات المختلفه هي التي هزمتنا ( نعم/ لا )
فاننا وجهنا انفسنا بانتباه الى المظاهر الطبيعيه في ذاتنا. (كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 43)

فتوصلنا الى ان العدو الاول وهو السخط الذي يدمر اكبر عدد من مدمني الخمر (المخدرات) فمنه تنبع كل الامراض الروحانيه (الغرور والتكبر ، والحسد ، والانانيه ، وعدم الصدق ، والجشع ، والنهم ، والشبق ، والكراهيه ، الخ) اننا لم نكن مرضا نفسيا وجسديا وحسب انما روحانيا ايضا .( نعم/ لا )
فان التعافي الروحاني شرط اساسي للحصول على التعافي الجسدي و النفسي . اما اسباب سخطنا فقد قمنا بتدوينها حيث وضعنا قائمه تشمل الاشخاص و الموؤسسات و المبادئ التي تسببت في سخطنا .

وتساءلنا لماذا غضبنا ؟

وللاجابه على هذا السؤال ، وكان اكتشافنا هو اننا في معظم الحالات تتعرض نفسنا و أموالنا و طموحنا الشخصي و علاقاتنا الشخصيه بما فيه الجنس للضرر او التهديد . وعلى هذا كان غضبنا و سخطنا .
وقمنا على رأس هذه القائمه امام كل اسم بوضع العديد من التساؤلات عمن لحقه الضرار . وتساءلنا ما الذي أثر فينا و تعرض للتدخل في ذاتنا ؟
هل هي عزة نفسنا او امننا او طموحنا او علاقتنا الشخصيه و الجنسيه ؟
(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 43)

وهكذا كانت طريقتنا في مراجعه حياتنا فلا نهتم باي شئ سوى الدقه و الاخلاص ، وعندما انتهينا من هذه المراجعه ، تأملنا بنتائجها بعنايه شديده . وأول ما وضعنا يدنا عليه هو ان هذه الدنيا ومن فيها كثيرا ما كانو مخطئين . (كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 44) .
ولنعد مره اخرى الى قوائمنا ، وقد صرفنا النظر عما قد يفعله غيرنا على حساب شخصياتنا و بحثنا عن أخطائنا كثيرا . ( نعم / لا )
وتساءلنا ماهي المواقف التي تصرفنا فيها بانانيه و كذب و نفعيه و خوف ؟
وحاولنا تجاهل وجود اي طرف آخر حتى في المواقف التي ورطنا فيها شخص آخر وذلك لان عمليه البحث عمليه من أجلنا نحن وليس من أجل اي شخص آخر ، ولقد قمنا بوضع قائمه تشمل كل عيوبنا عندما اكتشفناها ( نعم / لا)
بكل وضوح .
واعترفنا بذنوبنا كامله وباخلاص واستعدينا لاصلاح تلك العيوب .( نعم / لا ) .
(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 45-46)

وتساءلنا باهتمام مالذي يخيفنا ؟
وكتبنا ذلك ايضا حتى اذا لم تكن هناك صله بين ما يخيفنا و بين الغضب . ( نعم / لا )
وتساءلنا لماذا نخاف كذا وكذا ؟
(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 46) .
والآن لنتكلم معا عن الجنس .
يحتاج الكثيرون منا الى الاصلاح في هذا المجال . ( نعم / لا)
ويظل السؤال القائم هو كيف نستطيع ان نحل هذه المشاكل؟
وبالتالي فقد راجعنا تصرفاتنا في السنوات الماضيه وتساءلنا متى كنا انانيين او مخادعين او قليلي الادب ؟
من الذين جرحنا مشاعرهم ؟
وهل اثرنا في البعض الغيره أو الشك او المراره دون سبب ؟
وفي الحالات التي اخطأنا فيها مالذي كان علينا ان نفعله ؟
لقد كتبنا هذا بكل وضوح وتأملنا فيه .
(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 46 - 47)


تعليمات الخطوة 4
وعلى هذا فاننا اذا وضعنا نتائج بحثنا الشخصي بعنايه ودقه ، فان معنى ذلك اننا كتبنا كثيرا . وبهذا نكون قد دونا اسباب غضبنا و حللناها ( نعم / لا )
مما دفعنا الى ان نفهم عدم اهميتها ومدى خطرها على حياتنا . وبدأنا ندرك قدرتها الرهيبه على التدمير . ... ولقد دونا اسماء من أضرينا بهم بتصرفاتنا و استعدادنا لاصلاح أخطائنا الماضيه كلما كان ذلك ممكنا .... اذا كنت قد اتخذت قرارك بتسليم أمرك لله و اذا قمت ببحث ابرز ما فيك من عوائق ، فاننا ندرك انك بدأت البدايه السليمه .
وبفضل فعلك هذا تكون قد ادركت كميات كبيره من الحقيقه حول نفسك .
(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 47- 48)

تذكّرْ بأنّه لَيسَ من الضروريَ، للاعضاء الجُدد للتَحَدُّث عن كُلّ إستياء أَو فعل أناني، أَو كُلّ شخص قد كَذبوا عليه أَو آذوه لكي يكون الجردِ شاملا. إنّ الهدفَ هو لكي نصلَ إلى "الأسباب والضروف". فأحياناً يَتطلب فقط بضعة حوادث للإيضاْح حيث ابقته نواقصه محجوبا عِنْ علاقةِ مزدوجةِ عميقةِ وموده منقطعه مَع "واحد أحد لَه كُلّ القوَّة." سبحانه وتعالى .

http://www.w31w.com/up/w31w_Z9c2omiTrD.pdf (http://www.w31w.com/up/w31w_Z9c2omiTrD.pdf)

مع اطيب تمنياتي

مدمنه_متعافيه
11-05-2008, 02:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا ما عندك احد على هذا الطرح ..........

احييك اخوي ابراهيم فعلا : استـــــــــعداد _ تفتــــح ذهني_ اخلاص

عناصر لابد منها في البرنامج .........

انا حـــــــــدي متحبطه عشان زميلتي انتكست .......... فدقيت عليها وحاولت اذكرها انها اذا كملت

راح تواجه صعوبات اكثر ................ لكـــــــــــــــــن .......... لا حياة لمن تنـــــــــــادي ..

بس في طريقة يمكن تنفع بالضغط على المدمن من حيث تعكير مزاجه بعد ما يتعاطى وبكل مرة نفس الاسلوب
لمه يكره المخدر ................. اممممممم هذي طريقه كان واحد الله يذكرهه بالخير من بطلت الهروين لانه نكد علي كل ما اتعاطه ......... بعدين لجأت للحشيش ويعرف الوقت اللي ادش خانه فينكد علي لمه قلت ورب الكعبه كرهته


فسافرت مصر وشفته جدامي وكذلك بديرتي اثناء ايداعي ومع كل هذا خلاص مخي تبرمج على انه اذا تعاطيت بيصير نكد >>>>>>>>> وعدوي >المخدر>>>>>>>>>> هذي انا من جديد تحياتي للي قبلي واللي يجي بعدي

مستانســــــــه وايد لاني شاركـــــــــت من زمـــــــــان وانا بعيده عن الحصن
بسبب >>> الامتحانات <<< الله يعين

م/ابراهيم الجميعه
11-05-2008, 03:27 PM
حياك الله اختنا الفاضله مدمنه متعافيه
ونتمنا لك دوام التوفيق و النجاح في حياتك الدراسيه و الامتحانات...
ونشكر كل الاخوه و الاخوات الذين شاركوا في الموضع ، و التحيه الاولى لاخينا الحبيب "ما عندك احد"
وهذه مشاركتي لهذا اليوم وهي تتمة للخطوات ، واليوم هي الخطوة الخامسه....


الخطوة الخامسه



اعترفنا لله ولانفسنا ولغيرنا من البشر بطبيعة اخطائنا .



(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 40 )



واذا صارت لنا وقفه مع انفسنا ، ماذا نفعل الآن ؟
ان هدفنا هو ان نرى الحياه من منظار جديد وان ننشئ علاقه جديده مع خالقنا ونكشف تلك العواقب التي تعترض طريقنا .
لقد اعترفنا ببعض عيوبنا ووضعنا يدنا عامه على مصدر مشاكلنا كما تأكدنا من وجود نقاط ضعف فينا والآن نحن نسعى الى التخلص منها .

يتطلب هذا الامر منا نشاطا حاسما ، اذا ماتم انجازه فسيؤدي بنا الى الاعتراف لله و لانفسنا وغيرنا من البشر اعترافا دقيقا بعيوبنا وهذا ما يصل بنا الى الخطوه الخامسه من برنامج التعافي ....

وربما يكون ذلك صعبا ، خصوصا مناقشُة عيوبَنا مَع الشخصِ الآخرِ.
فنَعتقدُ بأنّنا قد عَملنَا عمل جيّدٍ بما فيه الكفاية بإعتِرافنا بهذه الأشياءِ لأنفسنا.
فهناك شَكّ في ذلك.
ففي الممارسةِ الفعليةِ، فاننا نَجِدُ عادة ان التقييم الذاتي الإنفرادي يكون غير كافي.
فالعديد مِنّا يعتقدون بضرورة الذِهاب أبعد بكثير من ذلك .
فسَنَكُونُ أكثر مُصَالَحَةً مع انفسنا بمُنَاقَشَة أنفسنا وما يدور فيها من عيوب مَع الشخصِ الآخرِ عندما نَرى أسبابَ جيدةَ لعْملَ ذلك.
فأفضل سببِ - أولاً: إذا الغينا وتجاهلنا هذه الخطوةِ الحيويةِ، فاننا قَدْ لا نَتغلّبُ على شربنا (تعاطينا - ممارستنا الادمانيه).
فقد حاول الاعضاء الجُدد مراراً وتكراراً اخفاء بَعْض الحقائقِ عن انفسهم .
محاولين أَنْ يَتفادوا هذه التجربةِ المحفزه للتواضع ، فاتّجهوا إلى الطرقِ الأسهلِ.
وبشكل ثابت تقريباً فقد انتكسوا وسَكروا (سطلوا - مارسوا ادمانهم).
وبَعْدَ أَنْ ثابرَوا واجتهدوا ببقيّة البرنامجِ ، فقد تَسائلوا لِماذا سَقطوا وانتكسوا ؟؟.
فاننا نعتقد او نكاد نجزم بان السببَ هو أنّهم لمَ يكملوا ( تنظيف ما بداخلهم ) .
فقد قاموا بالجَرد.... نعم وذلك حَسَن ، لكنهم تَمسّكَوا ببعض أسوأ الامور الموجوده لديهم .
فإعتقدوا فقط بأنّهم فَقدوا أنانيتهم وخوفَهم....
وإعتقدوا فقط بأنّهم أذلّوا أنفسهم وتواضعوا .
لَكنَّهم لمَ يتَعلّموا (بما فيه الكفايه) التواضعِ والشجاعةِ والأمانةِ ، لذلك فاننا نعتقد ووجدنا انه من الضروري ، ان يخبروا شخص آخر كُلّ قصّة حياتهم لكي يتحقق التعافي .
((كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 49 )



تعليمات الخطوه الخامسه
فقد حصرنا غرورنا وتكبرنا وغطرستنا وذْهبَنا إليه، ووضحنا وشهرنا كُلّ إلتواء في الشخصِيه ، وكُلّ شقّ او صدع مُظلم مِنْ الماضي
(نعم / لا).
(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 50 )

(مردود) الخطوه الخامسه

فحينما نتم هذه الخطوةِ، وبعدم حجب أي شيءِ، فسنكون مسرورين.
حيث يمكننا أَنْ نَنْظرَ إلى العالم (عيننا في عينه).
ويُمكنُنا أَنْ نَكُونَ لوحدنا في سلامِ تام وراحة بال .
ان مخاوفنا تَسْقطُ مِنْا وتتلاشا .
ونَبْدأُ بالاحْساْس بالقرب من خالقِنا سبحانه.
فلَرُبَما كَانَ لدَينا بَعْض الإعتقاداتِ الروحيةِ ، لكن الآن نَبْدأُ بتحقيق تجربة روحية.
ان الشعور بأنّ مشكلة الشرابَ (المخدّر، الممارسه الادمانيه) قدإختفتْ سوف يأتينا في أغلب الأحيان بقوة.
وسنَشْعرُ بأنّنا نمشي على الطريق المستقيم وخالقنا سبحانه يوجهنا لاننا توكلنا عليه سبحانه .
(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 50 )

http://www.w31w.com/up/w31w_muLx6BefbI.pdf (http://www.w31w.com/up/w31w_muLx6BefbI.pdf)

مع اطيب تمنياتي

م/ابراهيم الجميعه
14-05-2008, 03:30 PM
الخطوة السادسه و السابعه



الخطوة السادسه


كَنا مستعدين كليَّاً بأَنْ يزيل الله عنا كُلّ عيوبِنا الشخصيه هذه .

كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 40 )


هَلْ عملنا وما قمنا به صلب و راسخ حتى الآن؟ (نعم / لا)
هَلْ وضعنا الأحجار بعضها على بعض بشكل صحيح ومتطابق؟ (نعم / لا)
هَلْ قصرنا بوضع إسمنتِ قليل بينها وبين الاساس ؟
هَلْ حاولنا خلط الخرسانه بدون رملِ؟
إذا كانت اجاباتنا مرضيه ، فنكون قد قمنا بالنْظرُ إلى الخطوةِ السادسه .
كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 50 )



تعليمات الخطوة السادسه

لقد أَكّدنَا الرغبةً كما لو أنْ لا غنى لنا عنها.
فهَلْ نحن الآن على استعداد تام ليمن الله علينا بان يُزيلُ عنّا كُلّ الأشياء التي قد اعترفنا بها ام اننا كنا مكروهون باعترافنا ؟ (نعم / لا)
كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 51)
خذ وقتك من التأمل والإنعكاسِ الهادئِ...
هل نريد أَنْ يَأْخذَ كُلّ عيوبنا الآن، كُلّ صغيره وكبيره منها؟ (نعم / لا)
إذا كنا لا نزِال نَتعلّقُ بشيءِ لا نريد انْ نَتْركَه ، فلنَسْألُ الله عز و جل لمُسَاعَدَتنا لكي نَكُونُ راغبينَ في ترك و التخلص من ذلك العيب .
كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 51)
فعندما يُمْكِنُنا أَنْ نجيبَ بنعم ، حينها نكون قد قمنا بالخطوة السادسه .




الخطوة السابعه

سألناه بخشوع ان يزيل عنا نواقصنا.

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 40 )


تعليمات الخطوة السابعه

عندما نكون جاهزين ، نَقُوم بالدعاء الى الله سبحانه في ان يزيل عيوبنا الشخصيه
ونذكرها بالتفصيل ، الواحد تلو الآخر ، مثل الانانيه ، والحسد والغيره و الكذب والبخل... الخ ثم كبائر الذنوب ، كالزنا و اللواط ، و القمار ، والربا ، وعقوق الوالدين....الخ ثم ان يمنحنا الله القوه في التحلي ( نذكر قائمه الاصول التي نناضل في تحقيقها كالتواضع ، والثقه ، والقناعه ، والاستقامه والتقبل و الكرم...الخ .
ويمكننا الرجوع الى آيات القرآن الكريم والاحاديث النبويه الشريفه التي تزخر ولله الحمد و المنه بالكثير جدا من هذه الادعيه المباركه ...
وننصح بكتاب ابن قيم الجوزيه لاذكار الصباح و المساء ، ففيه خير عظيم .

عِنْدَ ذلك نكون قد قمنا بعمل الخطوة السابعه.
كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 51)

مع اطيب تمنياتي

ماعندك أحد
16-05-2008, 05:20 AM
أستاذي م/ ابراهيم ,,

أشكرك من أعماق قلبي على ماطرحت ..

في الحقيقة أنا باقي ما اطلعت على الموضوع ..

واعتذر عن غيابي الطويل للموقع ..

ولكن ان شاء الله لي عودة وبأطبع الموضوع هذا وأقراه بالتفصيل وأكيد بيكون لي استفسارات كثيرة ..


أشكرك مرة أخرى والشكر موصول للجميع .. سواء خالد أو الاخ فراج او مدمنة متعافية .. الخ من الشلة المتواجدة في هالقسم

م/ابراهيم الجميعه
18-05-2008, 01:41 AM
اخي العزيز ابو فيصل
يقولون من طول الغيبات....
ترى اشتقنا لمشاركاتك خفيفة الضل
وهذه مشاركتي لهذا اليوم في تتمة بقية الخطوات وهي الثامنه و التاسعه...



الخطوة الثامنه




كَتبَنا قائمة بكُلّ الأشخاص الذين آذينَاهم ، وأصبحنَا عازمين على تعويظهم والصلح معهم جميعا .




(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 40 )







الخطوة التاسعه




قمنا بتعويض مباشر لهؤلاء الاشخاص كلما امكن ذلك ، الا اذا كان سيضر بهم او بالآخرين .




(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 40 )




والآن نَحتاجُ الى المزيد من العملَ ، وبدون عمل فقد وجدنا ان "الايمان يموت اذا لم يصاحب بعمل" فدعونا نَنْظرُ إلى الخطواتِ الثامنة والتاسعة.
فاصبح لدينا الآن قائمة باسماء كُلّ الأشخاص الذين آذينَاهم واصبحنا عازمين لتعويضهم والصلح معهم . (نعم / لا)
فقد كتبنا هذه القائمه عندما عملنا (كتبنا) الجرد الاخلاقي (الخطوه الرابعه) حيث أخضعنَا أنفسنا إلى تقييم ذاتي صارم. (نعم / لا)

والآن نَخْرجُ إلى زملائِنا ونُصلّحْ الضررَ الذي فعلناه او تسببنا في حدوثه في الماضي. فنُحاولُ جَرْف وتنظيف الركام و الانقاض التي تراكمت نتجة لمحاولاتنا المستمره و المتكرره لنعيش حياتنا بتدبير وسيطرة اردتنا الذاتيه وادارة العرض (المسرحيه-مسرحية حياتنا) بانفسنا.
فإذا لم تكن لدينا الرغبه لفعل ذلك فيجب علينا ان نطلبها وندعو الله للحصول عليها الى ان تتحقق .

تذكّرْ اننا اتفقنا في البِداية على اننا مستعدون للمضي الى ابعد مدى يتطلبه منا البرنامج لكي ننتصر على الكحول و (المخدرات الاخرى-والسلوكيات الادمانيه ، القهريه)

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 51)


البند 1 - الإستياء
من المحتمل ان ما يزالَ هناك بَعْض الشك (نعم / لا) …
فالسؤال الذي سيطرح نفسه هو كَيفَ نتعامل مع الشخصِ الذي كَرهنَا ؟.
فقَدْ نتسائل بكيف وهم الذين قد آذونا اكثر مما آذيناهم ؟
ومع ذلك لَرُبَّما يكون لدينا موقف مُكتَسَبُ أفضل نحوهم ، الا اننا لا نزِال غير متحمّسينَ حول إعتِرافنا بعيوبِنا. وعلى الرغم من هذا، الا اننا نصر على عنادنا ومكابرتنا مع الشخص او الشئ الذي نكرهه .
وربما يكون اسهل علينا الذهاب الى عدو من الذهاب الى صديق او قريب ، ولَكنَّنا نَجِدُه مفيدا أكثر بكثير لنا.
حيث نَذْهبُ إليهم بروح متسامحة ومساعدة ، ونقرُّ بعدائنا السابقِ وإظْهار أسفِنا. (نعم / لا)

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 51-52)


البند 2 - المال
أكثر مُدمني الخمور (المخدرات) يَدِينونَ بالمال للآخرين. (نعم / لا)
فنحن لا نُراوغُ دائنينا … ولكن يَجِبُ علينا أَنْ نَتخلص من خوفَنا مِنْ الدائنين مهما كان مقدار المال او المدى الذي يجب ان نسيره حيث يَجِبُ علينا أَنْ نَقوم بذلك ، لاننا مسؤولين عن نتائج شُرْبنا ( تعاطينا ، ممارسة ادماننا) إذا كنا نَخْشي مُوَاجَهَتهم.

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 52-53)


البند 3 - المخالفات الإجرامية
ربما نكون إرتكبنَا مخالفة إجرامية وبالتالي قَدْ تُودعُنا في السجن إذا عُرِفتْ لدى السلطاتِ المعنيه (نعم / لا) …
فبالرغم من أن هذه التعويضاتِ تَأْخذُ أشكالَ كثيره جدا، الا ان هناك بَعْض المبادئِ العامّةِ التي نَجِدُها تَوجهنا . ولنذكر أنفسنا بأنّنا قرّرنَا المضي الى ابعد مدى للحصول على التجربة الروحية، وندعو الله سبحانه لكي يمنحنا القوّةً والهدايه و التوجيه لعَمَل الشّيء الصّحيح ، مهما قَدْ نَكُون النتائج الشخصية .
فقَدْ نَفْقدُ موقعَنا أَو سمعتَنا أَو نواجه السجن ، الا اننا لا نزال راغبون و مصممون للمضي الى الامام . حيث يتحتم علينا ذلك .
فلا يَجِبُ أنْ نَنكمشَ او يردعنا أيّ شئِ عن المضي لتحقيق الصحوه الروحانيه.

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 53)


البند 4 - العِلاقات الجنسِيه
ربما يكون لدينا مشاكلُ زوجيه/عائليه. (نعم / لا)
و ربما يحدث ان نختلط ببعض النساءِ أو الرجال والذي يهمنا ان يكون بشكل سريا.

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 54)


تعليمات الخطوة التاسعه

قبل البدأ بهذا العمل الصارم الذي قد يورط ناس آخرين ، علينا ان نظمن موافقتهم ، فاذا حصلنا على موافقتهم ، علينا استشارة الآخرين في البرنامج وخصوصا الموجه ، وان نسأل الله ان يساعدنا وان لا نتراجع عن هذه الخطوة الصارمه .

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 54)

نعم فهناك فترة اعادة بناء لمده طويله امامنا ، ويجب علينا ان نأخذ مركز الصداره ، فان نتمتم بندم واظهاراسفنا "لن يدفع فاتورتنا"... فالحياة الروحانيه ليست شئ نظري بل يجب علينا ان نعيشها... فسلوكنا سيقنعهم اكثر من كلماتنا (مشيرين الى قائمة الاصول التي يجب علينا ان نكافح لتحقيقها) حيث يجب ان نتذكر ان عشر أو عشرين سنه من الشرب (التعاطي ، الممارسه الادمانيه) تجعل الآخرين يصابون بالاحباص ، فيصعب عليهم تصديقنا .
وقد يكون هناك بعض الاخطاء التي لا يمكننا تصحيحها بالكامل ، فعلينا الا نقلق كل القلق بخصوصها ، ما دامت نوايانا صادقه ومخلصه في تصحيحها لو كنا قادرين على ذلك .
كما قد يكون هناك اشخاص لا نستطيع مواجهتم اومقابلتهم - فنبعث لهم برساله صادقه ومخلصه .
كما قد يكون هناك ايضا اسباب قويه للتأجيل في بعض الحالات ، ولكننا لا نؤجلها حتى اذا كنا نستطيع تفاديها . ولعمل ذلك يجب علينا ان نكون متواضعين ومراعين لشعور الآخرين ولبقين ومتعقلين ولكن من غير خنوع واذلال لانفسنا .
اننا نقف على قدمينا مثل بقية خلق الله ، دون ان نزحف امام اي مخلوق .

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 56)


دعاء التسامح من الغضب و الاستياء

وهذا ما فعلناه ، لقد ادركنا ان الذين ظلمونا قد يكونوا مرضى روحيين ( نعم / لا ) .
ورغم نفورنا من الاعراض التي ظهرت عليهم وتأثيرها على حياتنا ، فلا بد ان نرى انهم مرضى مثلنا ( نعم / لا )
ولهذا رجونا الله سبحانه وتوسلنا اليه ان يساعدنا سبحانه في ان نظهر لهم التسامح و الاشفاق و الصبر الذي نظهره لصديق مريض .
ولذلك حينما يتعدى احد علينا ، نتسائل "هل هذا شخص مريض؟ فكيف يمكنني مساعدته؟ اللهم انقذني من الغضب"

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 45)

ومره اخرى كما ذكرنا سابقا يمكننا الرجوع الى آيات القرآن الكريم والاحاديث النبويه الشريفه التي تزخر ولله الحمد و المنه بالكثير جدا من هذه الادعيه المباركه ...
وننصح بكتاب ابن قيم الجوزيه لاذكار الصباح و المساء ، ففيه خير عظيم.


دعاء التخلص من الخوف

ويشهد التاريخ ان الايمان معناه الشجاعه ، فكل مؤمن شجاع يثق بالله.
اننا لانقدم التبريرات لايماننا بل نطلب من الله ان نكون وسيله لاظهار قدرته وان يزيل خوفنا ويوجهنا الى مايريدنا ان نصبح .
وعند ذلك سرعان ما نبدأ في التغلب على الخوف.

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 46)


دعاء للتعويض في امور الجنس

وطلبنا من الله ان يسوغ لنا مثلنا العليا وان يساعدنا على ان نعيش مخلصين لهذه المثل...
...وفي عباره اخرى فاننا نعامل مسألة الجنس كما نعامل غيرها من المسائل حيث اننا نتأمل ونستشير في كل هذه المسائل ، وستأتينا الاجابه اذا اردناها فعلا....
...اننا نلتمس المثل العليا من الله كما ندعوه في كل موقف محير بالهدى وندعوه ان يلهمنا صواب العقل و القدره على تلبية حاجاتنا .

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 47)


مردود الخطوة التاسعه
(الوعود)

اذا بذلنا غاية جهدنا والعنايه في هذه المرحله من تقدمنا ، سننذهل قبل الوصول الى منتصف الطريق ، حيث سنتعرف على حريه وسعاده جديدتين علينا (نعم / لا)
لن نندم على الماضي ولن نحاول نسيانه ، سندرك معنى السكينه وسنعرف الطمأنينه (نعم / لا)
ومهما كان المدى الذي هوينا اليه ، سنرى كم هي مفيده تجربتنا بالنسبه للآخرين. وسيزول عنا الاحساس بعدم الجدوىوالاشفاق على انفسنا (نعم / لا)
وستزول عنا انانيتنا وسنكتسب الاهتمام بزملائنا وستنزاح عنا النفعيه . كما ستتغير مواقفنا ونظرتنا للحياه تماما (نعم / لا)
ولن يصيبنا شعور الخوف من الناس او عدم الامان المالي (نعم / لا)
وستكون بديهيتنا سريعه و حاضره عند معالجة المواقف التي كانت تعيقنا عادة (نعم / لا)
وسندرك فجأه كيف ان الله يفعل من اجلنا مالم نستطع ان نفعله لانفسنا .

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 56 )


مع اطيب تمنياتي

kalid_8989
20-05-2008, 02:51 AM
دائما متالق اخوي ابراهيم وتطورت معلوماتك يشكل كبير جداوهدا يدل على تطورك المستمر 000000 وابشر با الغنايم 0000وبعدين يااخي ارجع خلاض الوضع اختلف خلينا نقدر نشوفك

light moon
20-05-2008, 05:55 AM
الاساذ ماعندي احد
جزاك الله خير على طرح مثل هذا الموضوع المهم

الاستاذ ابراهيم
الاخت مدمنه متعافيه وكل اللي شاركوا جزاكم الله خير على طرح خبراتكم

م/ابراهيم الجميعه
20-05-2008, 02:28 PM
الاخت الفاضله light moon
الشكر لله وحده وجزاك الله خيرا انت كذلك


اخي العزيز ابو زياد كما تعلم اننا في التعافي نسير للامام ولا نتوقف ، لان الذي يتوقف تجده يعود للخلف رغم عنه.... لذلك دعونا نستمر مضيا للامام....
وابشرك فان الرجوع قريب جدا انشاء الله ، وخلال الشهر القادم باذنه تعالى حيث سنفتتح فرع جديد في البحرين للمصح والمركز العلاجي الذي اعمل به هنا في بريطانيا www.promis.co.uk، (http://www.promis.co.uk،) ونسأل الله العلي القدير ان ينفع به المدمنين واسرهم .

وهذه مشاركتي لهذا اليوم في تتمة الخطوات....






الخطوة العاشره





واصلَنا القيام بجردِنا الشخصي وحينما نكون على خطأ نعترف به فورا.





( كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 40 )





ان الخطوة العاشره تقترح علينا الاستمرار ومواصلة قيامنا بالجرد الشخصي الخطوه4 ومواصلة تصحيح اخطائنا الجديده الخطوه 8 / 9 اثناء سيرنا للامام (نعم / لا) .
وقد شرعنا في اتخاذ طريقه للعيش عندما تخلصنا من الماضي (نعم / لا)
ودخلنا عالم الروحانيات.

ان عملنا التالي لهذا هو زيادة الفهم و الفاعليه . وهذا الامر لا يتم بين يوم و ليله وانما يجب ان يستمر طوال حياتنا و علينا ان نستمر في تجنب الانانيه وعدم الصدق و الرفض و الخوف الخطوه4 . فاذا ما تولدت لدينا ، فاننا نسأل الله ان يبعدها عن طريقنا الخطوه 3 /7 ونناقشها مع شخص ما الخطوه 5 ونعمل على اصلاح اي اساءه تصدر منا لاي انسان الخطوه 8/ 9 . وبعد ذلك ، فاننا نتوجه بفكرنا وباصرار لمساعدة اي شخص نستطيع مساعدته الخطوه 12 .
ان القاعده التي نتبعها في ذلك هي المحبه و التسامح مع الآخرين .


(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 56 ، 57 )



تعليمات الخطوه العاشره
اذا اجبت بنعم للاستمرار ومواصلة قيامنا بالجرد الشخصي ومواصلة تصحيح اخطائنا الجديده اثناء سيرنا للامام فنهنيك لقيامك بالخطوه العاشره .



مردود الخطوه العاشره

لقد انقطعت صلتنا بمحاربة اي شئ او اي شخص حتى الخمر (المخدرات ، القمار ، الجنس ، الاكل... الخ) وذلك اننا في هذا الوقت نكون قد استعدنا التعقل ونادرا ما نهتم بالشرب (التعاطي ، الممارسه الادمانيه) واذا ما حدث اي اغراء من جانبها، فاننا سرعان ما نتراجع عنها وكأننا نبتعد عن لهب يأتي من الجحيم .
فردود فعلنا متعلقه وطبيعيه وسنكشف بعد ذلك ان هذا يتم بشكل تلقائي ، وسترى اننا اكتسبنا مواقفنا تجاه الخمر (المخدرات ، القمار ، الجنس ، الاكل ، الاعتماديه المشتركه... الخ) دون تفكير او مجهود من جانبنا ، فهو يحل علينا وهذا هو الاعجاز في الامر.
اننا لم نكافح من اجله ولا حتى تجنبنا الاغراء .
واننا نشعر وكأننا قد وضعنا في مكان محايد وامين وتحت الوقايه بل اننا لم نتعهد بالتوقف.
وبدلا من ذلك ، فان المشكله قد بعدت ولم تقم لها قائمه لدينا بعد ذلك ، اننا لانفتخر بانفسنا كما اننا لا نخاف وهذه تجربتنا .
وهكذا هو رد الفعل طالما نحافظ على انفسنا في حاله روحيه صالحه.

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 57 )



http://www.w31w.com/up/w31w_QOZGYEvuy0.pdf (http://www.w31w.com/up/w31w_QOZGYEvuy0.pdf)


مع اطيب تمنياتي

م/ابراهيم الجميعه
22-05-2008, 12:24 PM
وهذه مشاركتي لهذا اليوم في تتمة الخطوات:





الخطوه الحاديه عشر







التمسنا عن طريق الصلاه والتأمل تقوية اتصالنا الواعي بالله على قدر فهم كل منا له ، وندعوه لمعرفة مشيئته لنا و القدره على تنفيذها .







(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 40 )





الخطوه الحاديه عشرَ تقترحَ علينا القيام بالصلاةً وهي ( المناجاه مع الله سبحانه ) وتقترح التأمل وهو ( الاستماع إلى آيات الله سبحانه و التبصر فيها ). (نعم / لا)

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 57 )


تعليمات الخطوه الحاديه عشر


التركيز على الصباح ( الفجر)

وعندما نستيقض من نومنا ، علينا ان نفكر في الاربعه والعشرين ساعه القادمه ، ونبحث عما سنفعله في يومنا ( الاصول التي يجب ان نناضل لتحقيقها) ، وقبل ان نبدأ نطلب من الله سبحانه وتعالى ان يهدينا في تفكيرنا خطوه 3 ، ونسأله ان يخلصنا من الاشفاق على انفسنا و عدم الصدق و الدوافع الشخصيه خطوه 10 . وفي ضل هذه الظروف نستطيع ان نستخدم تفكيرنا بامان لان الله قد وهبنا عقولا نفكر بها .
حيث ستصبح حياتنا الفكريه في مستوى اعلى بكثير عندما يتخلص تفكيرنا من الدوافع الخاطئه .

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 58 )


التركيز على منتصف وآخر النهار (الظهر و العصر)

وفي اثناء التفكير في يومنا قد نواجه بالحيره و التردد ، وقد لا نستطيع تحديد الطريق الذي نسلكه ، ومن هنا نطلب من الله الالهام او الايحاء بفكره او قرار ، ثم نستريح ونأخذ الامور ببساطه فلن نعاني ونشقى .
وغالبا ما نندهش كيف وصلت الحلول الصحيحه بعد ان جربنا هذا وقتا من الزمن .

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 58 )


ونحن ننهي عادة فترة الصلاه و التأمل بالدعاء لنهتدي طوال اليوم الى خطوتنا التاليه وان يكون لنا ما يلزمنا من أجل متابعة هذه المشاكل .
ونطلب خصوصا التحرر من ارادة الذات ( اللهم لا تكلني الى نفسي ولا الى خلق من خلقك طرفة عين) ونحرص الا يكون الطلب من اجلنا نحن فقط . ومع ذلك فانه يمكننا ان نطلب لانفسنا ما دام الغير ستصله يد العون .
ونحن حريصون على الا ندعو ابدا من اجل اغراض نطمع فيها لانفسنا ، لقد بذل الكثيرون جهدا طويلا وهم يفعلون ذلك ولكن لم يحصلوا على نتيجه .

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 58 )



التركيز على المساء و الليل (المغرب و العشاء)

فعندما نأوي الى مخدعنا ليلا ، نستعرض ما تم في يومنا بشكل ايجابي ، هل شعرنا باستياء او انانيه او عدم صدق او خوف؟ خطوه10 ،
هل يجب ان نعتذر لاحد؟ خطوه8-9 ،
هل اخفينا شئ في انفسنا يجب مناقشته مع شخص آخر في الحال؟ خطوه-5 ،
ام ابدينا العطف و المحبه تجاه الجميع؟
ما الذي كان يمكن عمله بصوره افضل؟
هل كنا نفكر في انفسنا في معظم الوقت؟ ام كنا نفكر في ما يمكن ان نفعله للآخرين؟ خطوه 12 ،
ماذا يمكننا ان نفعله لنقضي يومنا بشكل أفضل؟
ولكن علينا الا ننساق وراء القلق والندم والتفكير بكآبه لان هذه الامور تقلل من فائدتنا بالنسبه للآخرين. خطوه 12 ، بعد هذه الوقفه نطلب من الله المغفره خطوه7 ، ونسأله ما يتعين علينا عمله من اجراءات تصحيح ما أخطأنا فيه. خطوه 8-9 .

(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 58 )


مع اطيب تمنياتي

م/ابراهيم الجميعه
27-05-2008, 04:39 PM
وهذه مشاركتي لهذا اليوم في تتمة الخطوات الاثنى عشر :






الخطوه الثانيه عشر






ولتحقيقنا صحوه روحيه ناتجه عن اتخاذنا لهذه الخطوات ،حاولنا ان نحمل هذه الرساله الى غيرنا من مدمني الخمر ، وننفذ هذه المبادئ في كل شؤوننا.






( كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 40 )






لقد صار واضحا بالتجربه العمليه ان لاشئ يضمن المناعه ضد الشرب الا العمل المكثف مع المدمنين الاخرين ولقد نجح هذا عندما فشلت الانشطه الاخرى .
وها هو اقتراحنا الثاني عشر ، فاحمل هذه الرساله الى غيرك من المدمنين ، ان باستطاعتك تقديم المساعده حين لا يستطيع الاخرون ، وبامكانك اكتساب ثقتهم عندما يعجز الاخرون عن ذلك ولتتذكر انهم مرضى جدا.

( كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 61 )





ويبدو ذلك كبرهان على ان مدمن الخمر (مدمن المخدرات او اي نوع من الادمان) يمكن ان يؤثر على الآخر بطريقه لايمكن لغير المدمنين تحقيقها . وهي تشير ايضا الى عمل نشيط ومحمس ، ومن مدمن لآخر هو شئ حيوي لتحقيق تعافي دائم .
( كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، تمهيد للطبعه الثانيه)

لقد تعافينا ومنحنا القوه في مساعدة الآخرين.

( كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 89)




ولكن اذا كنت مترددا ، فيستحسن ان تشغل نفسك بالعمل مع مدمن آخر بدلا من ذلك .

( كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 68 69 )



فمساعدة الآخرين هي حجر الاساس في تعافيك . ولا تكتفي بمجرد العطف بين الحين والاخر .

( كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 66 )



فمن المهم بالنسبة له (العضو الجديد) ان يتحقق من ان محاولاتك في تعريفه تلك الخبره تلعب دورا هاما في تعافيك. ففي الواقع قد يكون هو عونا لك اكثر من مساعدتك انت له.

( كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 64 )



ثم اشكر زميلك لمشاركته في العمل معك .



مردود الخطوه الثانيه عشر

وسيكون للحياه معنى جديد ، ان مراقبة الناس وهم يتعافون ورؤيتهم وهم يساعدون غيرهم ، وملاحظة الوحده وهي تتلاشى والنظر الى الزماله وهي تتسع من حولك وتكوين جمع من الاصدقاء . ان هذه التجارب يجب الا تفوتك ، فاننا نعلم انك لا ترغب ان تفوتك هذه الامور ، فالاتصال المتكرر بيننا وبين اعضاء جدد هي نقطه مضيئه في حياتنا .


( كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 61 )





الخلاصة

تهانينا لك فقد اتخذت كل الاثنى عشر خطوه!
من السهل ان نتحرر من برنامج العمل الروحاني و نكتفي بما حققناه . ولكننا سنواجه متاعب لو فعلنا ذلك ، لان الخمر ( الادمان) عدو ماكر ، وهذا يعني اننا لم نبرأ من الادمان . ولان ما حصلنا عليه في الواقع هو انقاذ يومي مؤقت مشروط بالابقاء على حالتنا الروحانيه . فكل يوم هو يوم بحق وذلك عندما ننفذ فكرة الاراده الالهيه في كل اعمالنا (نبرأ من ارادتنا ونتوكل على ارادة الله سبحانه) .
فهذه الافكار لا بد ان تكون في صحبتنا دائما ، ويمكننا ان نمارس قوة ارادتنا في هذا الخط نفسه حسب ما نشاء وهكذذا نحسن استخدام تلك الاراده .


(كتاب أي أي الطبعة الرابعة ، صفحه 57 )



تذكر ، انك تعافيت من حاله عقليه وجسديه يائسه على ما يبدو بالعمل بهذه 12 خطوه كل يوم باقصى قدر ممكن .فامامك عمل اكثر بكثير مما عملت ، فهذه هي البدايه فقط ، وتذكر دائما وابدا الا تكون مغرور وكسلان .
ثق بالله سبحانه وتعالى ، ثم نظف ما بداخلك ثم احمل الرساله .

مع اطيب تمنياتي

م/ابراهيم الجميعه
29-05-2008, 06:12 PM
وهذه مشاركتي لهذا اليوم





كيف نأخذ بيد الآخرين؟





(الفصل السابع-كتاب مدمنو الخمر مجهولو الاسم)





لقد صار واضحا بالتجربه العمليه ان لا شئ يضمن المناعه ضد الشرب الا العمل المكثف مع المدمنين الآخرين ولقد نجح هذا عندما فشلت الانشطه الاخرى . وها هو اقتراحنا الثاني عشر ، فاحمل هذه الرساله الى غيرك من المدمنين ، ان باستطاعتك تقديم المساعده حين لا يستطيع الآخرون ، وبامكانك اكتساب ثقتهم عندما يعجز الاخرون عن ذلك و لتتذكر انهم مرضى جدا .
وسيكون للحياه معنى جديد . ان مراقبة الناس وهم يتعافون ورؤيتهم وهم يساعدون غيرهم وملاحظة الوحده وهي تتلاشى و النظر الى الزماله وهي تتسع من حولك وتكوين جمع من الاصدقاء ،ان هذه التجارب يجب الا تفوتك . اننا نعلم انك لا ترغب في ان تفوتك هذه الامور . ان الاتصال المتكرر باعضاء جدد هي نقطه مضيئه في حياتنا .

وربما لايكون لك معارف من المدمنين الذين يرغبون في التعافي . ولكي يسهل عليك ايجاد بعضهم فعليك بسؤال بعض الاطباء او رجال الدين او في المستشفيات . وسيرحب كل هؤلاء بمساعدتك . ولا تبدأ عملك كمصلح ديني لانه وللاسف يوجد تصور مسبق بالنسبة لهم . وستجد صعوبه اذا اثرت هذا . ان رجال الدين و الاطباء اكفاء وتستطيع ان تتعلم منهم الكثير ان شئت . ولكن المهم جدا هو انك بخبرتك الشخصيه بالنسبه للشرب ستكون مفيدا بصوره لا نظير لها للمدمنين الآخرين . وكذلك عليك بالاتجاه نحو التعاون ، ولا النقد المطلق . ان هدفنا الوحيد هو ان تصبح مصدر عون ومساعده ، فلو عثرت على من ينتظر الامل في التعافي من جماعة مدمني الخمر مجهولي الاسم ، حاول ان تدرس كل ما يمكنك معرفته عنه ، واذا كان لا يود التوقف عن الشراب ، فلا تضيع وقتك في دفعه الى ذلك ، فقد تضيع فرصه لاحقه ، وهذه النصيحه خاصه باسرته ايضا . وعلى الاسره ان تعبر وان تدرك انها تتعامل مع شخص مريض . واذا وجدت ما اعتبرته مؤشرا على انه يرغب في التوقف عن الشرب ، فتحدث الى اقرب الاشخاص الذين يهمهم امره وغالبا ما تكون زوجته او والديه حديثا مفيدا .

وعليك باخذ فكره عن سلوكه ومشاكله وعن تفكيره ومدى خطورة حالته وعن ميوله الدينيه ، لانك ستحتاج الى هذه المعلومات لتضع نفسك في مكانه . لكي تفهمه جيدا ، عليك بوضع نفسك في مكانه لتشعر بنفس شعوره . ومن الحكمه احيانا ان تنتظر حتى يشرب حتى الثماله ، فيتضح مدى تورطه . فمن الافضل في بعض الاحيان المخاطره بهذا . و العائله قد تعارض ذلك ولا تتعامل معه وهو تحت تأثير الثماله الشديده . مالم يكن حاد المزاج جدا ، وطلبت منك الاسره المساعده ، انتظر حتى يفيق او على الاقل حتى يصبح قادرا على الفهم . ثم دع اسرته او احد اصدقائه يسأله اذا كان يرغب في الاقلاع عن الخمر لصالحه ، وما هي استعداداته في سبيل ذلك ، والى اي مدى . فاذا رد بالايجاب ، حينئذ يجب لفت انتباهه تجاهك كشخص تعافى من قبل ولا بد ان تقدم نفسك على انك عضو في جماعه تحاول مساعدة الآخرين كجزء من برنامج تعافيهم ، وانه يسعدك ان تتحدث معه اذا رغب في رؤيتك و لا تفرض نفسك عليه مطلقا اذا لم يرغب في رؤيتك . وعلى الاسره الا تتسرع و تلح عليه ليفعل شيئا ولا ان تخبره اكثر عنك . يجب ان تنتظر حتى تمر عليه فتره اخرى من الشراب . ويمكن ان تضع هذا الكتاب ( كتاب مدمنو الخمر مجهولو الاسم ) بحيث يستطيع ان يراه في هذه المده ، وهذا الفعل ليس له قاعده محدده . وعلى الاسره ان تقرر هذه الامور ولكن يجب تنبيهها لكي لا تفرط في القلق حتى لا تسوء الامور .

مع اطيب تمنياتي

م/ابراهيم الجميعه
31-05-2008, 04:56 PM
وهذه مشاركتي لهذا اليوم في تتمة ( كيف نأخذ بيد الآخرين )


وفي العاده ، على الاسره الا تحاول سرد قصتك للمدمن ، وان امكن ، تجنب مقابله رجل عن طريق اسرته وحاول ان تتقرب منه عن طريق طبيب او مؤسسه لان ذلك افضل . واذا كان رجلك بحاجه الى المستشفى ، فيجب ان يعالج فيها .

ولكن هذا لا يكون بالقوه مالم يكن الرجل عنيفا . ودع الطبيب يخبره ان شاء بان لديه شيئا قد يكون فيه الحل . وعندما يتحسن ، قد يقترح الطبيب ان تقوم بزيارته ، ورغم انه سبق لك ان تحدثت مع العائله الا ان عليك ان تدعهم خارج المناقشه الاولى . وبهذا سيجد الشخص نفسه غير واقع تحت اي ضغط وسيشعر ان باستطاعته التعامل معك دون الحاح من عائلته و لا تتحدث اليه وهو في حاله عصبيه شديده لانه سيكون اكثر تقبلا وهو مكتئب .


حاول ان تقابل رجلك بشكل منفرد كلما امكن ذلك . وفي اول الامر ، اشترك معه في حديث عام ، وبعد قليل تحول بالحديث الى صور الشراب واخبره بما فيه الكفايه عن عاداتك في الشراب و الاعراض و التجارب التي سررت بها حتى تشجعه بالحديث عن نفسه ، فاذا رغب بالحديث دعه يفعل ذلك ، وبهذه الطريقه تستطيع ان تأخذ فكره افضل عما ينبغي ان تفعله بعد ذلك . فاذا لم يرغب بالحديث قدم له موجزا عن حياتك كمدمن حتى الوقت الذي اقلعت فيه عن الخمر ، ولكن لا تقل له شئ في هذه اللحظه عن كيفية تنفيذ هذا .
واذا كانت حالته النفسيه سيئه ، استمر في ذكر المتاعب التي سببتها الخمر لك مع حرصك على عدم اتباع الوعظ و القاء المحاضرات . واذا كانت حالته النفسيه طيبه ومسرورا فاروي له حكايات مرحه عن مغامراتك واجعله يسرد بعض حكاياته .


وعندما يتبين له انك تعرف كل شئ عن الخمر ، ابدأ في وصف نفسك عندما كنت مدمنا و اخبره عن حيرتك ، وكيف علمت انك مريض .
قدم له وصفا لمحاولاتك الشديده من اجل الانقطاع عن الشرب ووضح له كيف ان الانحراف العقلي الذي يؤدي الى الكأس الاول في سلسلة الاسراف في الشراب .
ونقترح عليك ان تفعل هذا كما فعلنا نحن في الفصل الخاص بالادمان ، فاذا كان مدمنا سيفهمك في الحال وسيعقد مقارنه بين تضارباتك العقليه وبعض مالديه منها .

واذا اقتنعت منه انه مدمن حقيقي ، ابدأ في مواصلة عرض الصفات اليائسه للمرض ، وبين له من واقع خبرتك كيف تعمل هذه الحاله العقليه الغريبه المصاحبه للكأس الاولى على منع قوة العزيمه من ان تقوم بدورها الطبيعي ، ولا تشر الى هذا الكتاب في هذه المرحله ، مالم يكن قد شاهده ويرغب في مناقشته .
كن حريصا على الا تصفه بانه مدمن ودعه يستخلص ذلك بنفسه ، فاذا اصر على فكرة انه يستطيع التحكم في ما يشربه ، اخبره انه ربما يستطيع اذا لم يكن شديد الادمان .
ولكن عليك ان تصر على انه اذا كان شديد الاصابه فقد تكون فرصته في التعافي ضئيله اعتمادا على نفسه .


استمر معه في الكلام عن الادمان كمرض او داء قاتل وتحدث عن الامراض التي تصاحب الجسم و العقل ، واجعله يركز انتباهه بالاساس على تجربتك الشخصيه ، واشرح له ان الكثيرين اخفقوا لانهم لم يتبينوا المأزق الذي وقعوا فيه .
والاطباء يترددون حقيقه من اخبار المرضى المدمنين القصه كامله مالم يكن ورائها هدف معين جيد ، ولكنك تستطيع ان تتحدث معه حول حالة الادمان اليائسه لانك تقدم له الحل . وسرعان ما تجده يقر بان لديه اغلب صفات المدمن .
ومن الافضل كثيرا ان يخبره طبيبه بانه مدمن ، اذا كان على استعداد لذلك ، ورغم كل هذه الجهود اذا كان الرجل الذي ترعاه لم يقبل تماما الاقرار بحالته فانه صار لديه الفضول الاكثر لمعرفة كيفية تعافيك فدعه يسألك هذا السؤال اذا رغب واخبره بما حدث لك بالضبط وركز على السمه الروحانيه بدون تحفظات .
فاذا كان الرجل من النوع المتشكك ، فاكد له انه ليس عليه بان يتفق معك في فكرتك عن الله سبحانه ، ان الشئ الرئيسي ان تكون لديه القدره على الايمان بقوه اقوى من نفسه وانه يعيش بمبادئ روحانيه .


عندما تتعامل مع شخص بهذا الشكل ، فيحسن ان تتعامل معه باللغه العاديه في وصف المبادئ الروحانيه ، ليست هناك اية فائده من اصدار اية احكام مسبقه ، فقد يكون لديه نحو من المصطلحات و المبادئ الدينيه التي يكون متشككا فيها والتي قد تختلط عليه بالفعل .
لا تثر هذه القضايا مهما كانت معتقداتك الشخصيه .

وقد يكون هذا الشخص منتميا الى طائفه دينيه وقد تكون دراسته وتدريبه في النواحي الدينيه متفوقه بمراحل عما لديك . وفي هذه الحاله سيعجب كيف يمكنك ان تضيف شيئا الى ما يعرفه بالفعل ، لكنه سيكون متشوقا ليتعلم كيف لم تسعفه معتقداته الدينيه الذاتيه ، وكيف تعمل معتقداتك على هذا النحو الجيد .
دعه يرى ان وجودك ليس الغرض منه ارشاده الديني

مع اطيب تمنياتي

م/ابراهيم الجميعه
03-06-2008, 02:33 AM
وهذه مشاركتي لهذا اليوم قي تتمة الاخذ بيد الآخرين

الفت نظره الى حقيقة انه مهما كان عميق الايمان و المعرفه ، فانه لا يستطيع ان يطبق ذلك والا ما السر في عدم امتناعه عن الشرب .
وربما تساعده قصتك على ايضاح المواضع التي فشل في ان يطبق فيها ما يدركه و الذي يعرفه جيدا . اننا لا نمثل عقيده او جماعه دينيه معينه . بل نتعامل فقط بمبادئ عامه تشترك فيها معظم الطوائف الدينيه .


اعرض عليه باختصار برنامج العمل واشرح له كيفية تقييم ذاتك و تصحيح ماضيك ومحاولتك الآن لمساعدته . فمن المهم بالنسبة له ان يتحقق من ان محاولتك في تعريفه تلك الخبره تلعب دورا هاما في تعافيك . ففي الواقع قد يكون هو عونا لك اكثر من مساعدتك انت له .
وبين له انه ليس هناك اي ضغط يمارس عليه ، ويمكنه اذا شاء الا يراك مره اخرى .
وعليك الا تنزعج اذا كانت لديه الرغبه في الابتعاد لانه قد ساعدك باكثر مما قدمت له من مساعده . واذا كانت كلماتك صحيحه و هادئه وواعيه بالفهم الانساني ، فربما تصنع منه صديقا لك . ومن الجائز ان تكون قد احدثت له اثرا في التفكير حول مسألة الادمان ، وهذا كله للمصلحه ، فكلما ازداد شعوره باليأس صارت حالته أفضل وسيصير اكثر تقبلا لمقترحاتك وقد يبدي هذا الرجل الذي اخترته اسبابا تمنعه من عدم اتباع كل البرنامج ، وقد يتمرد على فكرة تصحيح اخطائه الماضيه لما تستلزمه من مناقشه مع اناس آخرين . وعليك الا تعارضه في آرائه ولكن اخبره انك شعرت بما يشعر به وانك تشك في انه بامكانك احراز تقدم كبير اذا لم تتخذ هذا الاجراء . وفي اول زياره لك ، اخبره عن جماعة "مدمني الخمر مجهولي الاسم" واعره نسختك من هذا الكتاب اذا ابدى الاهتمام بما تقول .



واذا وجدت صديقك لا يرغب في مواصلة الحديث عن نفسه ، فلا تفسد ما لقيته من ترحيب منه ، امنحه الفرصه ليفكر في الامر . اما اذا وفقت في الحديث معه ، فدعه يوجه الحديث كما يشاء .
واحيانا ما يكون العضو الجديد – او من نسعى لان يكون عضوا جديدا – لديه الفضول في ان يبدأ العمل فورا ، مما قد يغريك بان تجعله يفعل ذلك . واحيانا ما تكون هذه غلطه ارتكبتها لانه اذا ما قابلته متاعب في ما بعد فربما يعود عليك بقوله انك جعلته يتسرع ، وستبلغ اقصى درجه من النجاح مع المدمنين اذا لم تظهر الاندفاع في توجهك معهم او اصلاح حالهم .
ولا تتخاطب مع المدمن من موقف المتعالي اخلاقيا او روحانيا ، بل عليك ان تعرض عليه ببساطه متناهيه مجموعة المسائل الروحانيه ليتفحصها .
وبين له كيف انها نجحت معك ، واعرض عليه ان تكونا زميلين او صديقين ، وأخبره بكل الحب بانه اذا اراد التعافي فانت على اتم الاستعداد للعمل بكل السبل لمساعدته .
ام اذا لم يهتم بالحل الذي عرضته عليه او توقع منك ان تمده بما يخرجه من ضائقته الماليه او تراقبه لئلا يسرف في الشراب ، يجوز لك ان تبتعد عنه حتى يتغير تفكيره وهو قد يفعل ذلك بعد ان يؤذي نفسه اكثر .
واذا كان مهتما واراد ان يراك مره اخرى ، فاطلب منه ان يطلع على هذا الكتاب حتى تراه .

وبعد ان يفعل هذا ، عليه ان يقرر ما اذا كان يرغب في الاستمرار ، ويجب الا تدفعه الى ذلك دفعا من ناحيتك او من ناحية زوجته واصدقائه ، فاذا كان مقدرا له ان يجد طريقه الى الله سبحانه فلا بد ان تبع الرغبه من داخله . واذا اعتقد بانه يستطيع التو قف بطريقه اخرى او كان يفضل محاوله روحانيه اخرى معينه ، فشجعه على اتباع تفكيره .
ان الله ليس حكرا على احد وان ما لدينا هو عباره عن محاوله نجحت معنا .
وعليك ان تبرز له ان للمدمنين صفات مشتركه وانك ترغب على كل حال في ان تكون صديقا له . دع الامر يتم على هذا النحو ولا تتخلى عن محاولاتك .

اذا لم يستجب الشخص الذي تسعى اليه في الحال ابحث عن مدمن آخر وكرر معه المحاوله ، فمن المؤكد انك ستجد شخصا على درجه من اليأس بحيث يقبل بتلهف على ما تقدمه له ، انها لاضاعة وقت ان تظل تتابع رجلا لا يستطيع او لايريد ان يعمل معك . واذا تركت مثل هذا الشخص وشأنه ، قد يقتنع وبشكل سريع بانه لا يستطيع التعافي بمفرده .

ان اضاعة الوقت الطويل مع حاله واحده معينه يحرم مدمن آخر فرصة العيش و السعاده . لقد فشل احد اعضاء جماعتنا تماما مع ستة اشخاص منشودين ، وكثيرا ما يقول انه لو استمر في العمل معهم لربما حرم كثيرين غيرهم من ممن تعافوا من ان يصل الى هذه الغايه .
ولنفترض الان انك تقوم بالزياره الثانيه لرجل ما ، وانه قرأ هذا الكتاب ويقول انه مستعد ان يتبع الخطوات الاثنى عشر لبرنامج التعافي . ونظرا لانك اجتزت هذا التجربه بنفسك ، فيمكنك ان تعطيه كثيرا من النصائح العمليه واشعره بانك ستجيب طلبه اذا اراد ان يتخذ قراره ويروي قصته . ولكن لا تصر على ذلك اذا فضل ان يستشير شخصا آخر .

قد يكون بلا مأوى ومفلسا ، فاذا ما كان وضعه كذلك فيمكن ان تحاول مساعدته في الحصول على عمل او منحه مساعده ماليه قليله ولكن عليك الا تحرم اسرتك او من ائتمنوك على المال من نصيبهم ، وربما ترغب في ان تستضيف الرجل في منزلك بضعة ايام. ولكن عليك ان تكون حريصا وان تتأكد من انه سيلقى ترحيبا من اسرتك وانه لن يحاول ان يثقل عليك بطلب المال او الاتصالات او المأوى . وان لم تفعل ذلك ، ستضره لانك قد تجعله يتخلى عن الاخلاص ، وبذلك تصبح مساعدتك بالنسبه له سببا في ضرره بدلا من تعافيه.


مع اطيب تمنياتي

م/ابراهيم الجميعه
06-06-2008, 12:12 AM
وهذه مشاركتي لهذا اليوم قي تتمة الاخذ بيد الآخرين



لاتتهرب من هذه المسؤليات مطلقا ، ولكن تأكد انك تأتي بأفعال صحيحه اذا التزمت بها ، فمساعدة الآخرين هي حجر الاساس في شفائك. ولا تكتفي بمجرد العطف بين الحين والآخر ، عليك ان تعمل كالصالحين الذين يؤثرون الاخرين على انفسهم كل يوم اذا دعت الحاجه لذلك .

وقد يتسبب هذا في سهرك ليالي كثيره ، وحرمانك من مسراتك وتعطيلك عن عملك ، وقد يعني هذا ايضا ان تساهم بمالك ومنزلك ، واسداء النصح للزوجات والاقارب المتلهفين و الذهاب لعمل محاضر الشرطه و المستشفيات و السجون و المصحات العقليه .

وقد يزعجك رنين الهاتف في اي وقت ليلا او نهارا ، وقد ترى زوجتك انك تنهرها وربما قام سكير بتحطيم اثاث منزلك او بحرق سرير وقد يلزم ان تقاومه اذا استعمل العنف و قد تستدعي الطبيب احيانا لاعطائه المهدئات تحت اشرافه . وفي مرات أخرى قد تستدعي الشرطه او الاسعاف .
انك ستواجه هذه الحالات بين الحين والآخر . اننا نادرا ما نسمح لمدمن ان يعيش في منازلنا لمده طويله لان هذا ليس في صالحه فضلا عن كونه يتسبب في مضاعفات خطيره على أسرنا .



واذا لم يستجب المدمن ، فلا مبرر لاهمال اسرته . عليك ان تواصل صداقتك ، ويجب ان تتعرف الاسرة على طريقتك في الحياه ، واذا ما قبلوا ممارسة المبادئ الروحانيه ، تصبح هناك فرصه افضل كثيرا لتعافي رب الاسره ، حتى لو استمر في الشراب ، ستجد الاسره ان الحياة اصبحت محتمله ، ام عن المدمن القادر ولديه من الاراده ما يوصله للتعافي ، فلا مجال الا للقليل من الاحسان بمعناه العادي .
ان الرجال الذين يسعون وراء المال والمأوى قبل التغلب على الخمر ، يسيرون في الطريق الخطأ ، ومع ذلك فاننا على استعداد ان نذهب لاقصى مدى من أجل توفير هذه الاشياء للغير ، اذا ما كان السماح بها سيؤدي للنجاح . وقد يبدو هذا متناقضا ، لاكننا لا نعتقد ذلك . فالامر ليس مسألة عطاء ، ولكن المهم هو متى و كيف نعطي .
وهذا غالبا ما يحدد الفرق بين الفشل و النجاح . ففي تلك اللحضه التي تتقدم فيها بالخدمه ، فان المدمن سرعان ما يعتمد على مساعدتك بدلا من اعتماده على الله ويبدأ في طلب الاشياء التي يريدها بصخب مدعيا انه لا يستطيع السيطره على الخمر حتى تجلب مطالبه ، وهذا عبث ، ان بعضنا عانو بشده ليتعلموا هذه الحقيقه .
ان الموضوع ليس بالعمل او بدونه ، او بالزوجه او بدونها لان الامر ببساطه يتمثل في انه لا أقلاع عن الشرب طالما وضعنا اعتمادنا على غيرنا من النأس قبل اعتمادنا على الله .

عليك ان تزرع في الشعور الواعي لكل رجل انه سيتعافى بغض النظر عن الاستعانه بأي شخص ، و الشرط الوحيد هو ثقته في الله و تصحيح أخطاء الماضي .



والآن ها هي المشاكل المنزليه ، وقد يكون هناك طرق او علاقات متوتره في المنزل ، وعندما يكون الشخص المنشود قد قام باصلاح ما يستطيع بالنسبه لعائلته وشرح لهم بكل الدقه المبادئ الجديده التي يعيش على اساسها ، فعليه ان يقدم نموذجا لتنفيذ هذه المبادئ في منزله ، وهذا اذا كان محظوظا وله منزل .
وحتى اذا كانت العائله مخطئه في نواحي كثيره ، فعليه الا يهتم بذلك ، بل ان يركز على جهوده الروحانيه .
ويتجنب تصعيد الاخطاء و الجدل وكأنهما وباء .
في كثير من المنازل يكون هذا الامر صعبا و لكن يجب تنفيذه اذا كنا نريد ونأمل في الوصول الى نتائج ، واذا استغرق هذا الامر بضعة شهور ، سيكون تأثيرها عظيما على عائله الرجل . بكل تأكيد ، ان اكثر الناس تنافرا سوف يكتشفون شيئا يتلاقون عليه ، وبالتدريج قد يتضح للعائله عيوبها و تسلم بها ، وهذا يمكن مناقشته في جو من المساعده و الصداقه .

مع اطيب تمنياتي

م/ابراهيم الجميعه
10-06-2008, 06:39 AM
وهذه مشاركتي لهذا اليوم في تتمة ( كيف نأخذ بيد الآخرين )




وبعد رؤيه لنتائج محسوسه ، يحتمل ان ترغب في المواصله ، وهذه الاشياء تمضي طبيعيه وفي وقتها المناسب على شرط ان يستمر المدمن في جهوده لاظهار انه يستطيع الامتناع عن الشرب وان يفكر في مشاعر الآخرين واسداء العون لهم بصرف النظر عما يقوله الآخرون ويفعلونه ، وبالطبع لا نصل جميعنا الى هذا المستوى في حالات كثيره ، ولكن علينا ان نحاول اصلاح الضرر مباشره حتى لا نتعرض للاسراف في الشرب .
واذا ما كان هناك طلاق او انفصال ، علينا عدم التسرع بلا مبرر لجمع الزوجين معا ، فعلى الرجل ان يتأكد من تعافيه ، وعلا الزوجه ان تتفهم لحياته الجديده ، واذا قدر لرابطه الزوجيه القديمه ان تعود ، فيجب ان يتم ذلك على اساس افضل لان الاساس السابق اثبت فشله ، وهذا يعني موقفا جديدا وعزيمه في كل المجالات ، واحيانا يكون في صالح الجميع ان يضل الطرفان متباعدين .
وواضح انه لا توجد قاعده لمثل هذه الامور ، دع المدمن يواصل برنامجه يوم بيوم . وعندما يأتي الوقت المناسب للعيش معا ، سيكون هذا واضحا لكلا الطرفين .
لاتدع المدمن يقول انه لن يستطيع التعافي الا اذا عادت عائلته اليه ، فان الامر ليس كذلك . ففي بعض الحالات ، لن تعود الزوجه لسبب او لآخر وعليك ان تذكر الشخص المنشود بان تعافيه لا يرتبط بالناس ، بل يعتمد على علاقته بالله سبحانه وتعالى .


ولقد شاهدنا رجال يتعافون ولم تعد اليهم عائلاتهم قط ، كما شاهدنا آخرين تسوء حالتهم عندما تعود عائلتهم مبكرا .


يجب ان تتحدث مع الرجل الجديد يوم بيوم عن سير التقدم الروحاني . واذا ثابرتما معا ، ستحدث اشياء جديره بالملاحضه . اننا عندما ننظر الى الماضي ، نجد ان الاشياء التي حدثت عندما وضعنا انفسنا بين يدي الله سبحانه كان افضل من كل ما كان يمكن ان نخطط له .
اتبع ما تمليه عليك القوة العظمى (قوة الله سبحانه) وستجد نفسك سرعان ما تعيش في عالم جديد مدهش مهما كانت ظروفك الحاليه .



وعند العمل مع رجل وعائلته ، احرص الا تتدخل في نزاعاتهم لئلا تسئ الى فرصتك في المساعده ، وعليك ان تحث عائلة الرجل على انه كان شخصا مريضا ويجب ان يعامل على هذا الاساس وعليك ان تبعدهم عن اشاعة الاستياء او الغيره ، وان توضح لهم ان عيوبه لن تختفي بين يوم وليله ، واظهر لهم انه بدأ يدخل في فتره من التقدم .
وعندما يظهر عليهم نفاذ الصبر ، اطلب منهم ان يتذكروا الحقيقه المفرحه بامتناعه عن الشراب . واذا كنت قد وفقت في حل مشاكلك المنزليه فاخبر عائلة الرجل كيف اتممت ذلك وبهذا يمكنك وضع اقدامهم على الطريق الصحيح دون ان تقسو عليهم . وحكايتك مع زوجتك وكيف قمتما بحل المشاكل الجديره قد تعطيهم ما يحتاجونه من حكم صحيح على الامور .


واذا وصلنا الى صلاحيه روحانيه ، نصبح قادرين على عمل كل الاشياء التي يفترض الا يؤديها المدمنون ، وقال الناس ان علينا الا نتوجه الى الاماكن التي تقدم فيها الخمر والا ندخل الخمر في بيوتنا و ان نتجنب اصدقلئنا الذين يشربون ، والا نشاهد مناظر السينما التي يجري فيها شرب الخمور ، والا نذهب الى الحانات ، وان يخبئ اصدقائنا زجاجات الخمر اذا قمنا بزيارتهم في منازلهم ، والا يتجه تفكيرنا و ذاكرتنا الى اي شئ يتعلق بالخمر اطلاقا ، وقد بينت تجربتنا ان الامر ليس بالضروره على هذا الشكل .



ان هذه الظروف نواجهها كل يوم . ان المدمن الذي لا يستطيع ان يواجه هذه المواقف يظل تفكيره تفكير مدمن ويكون في الامر شئ خاص بموقفه الروحاني ، وتصير فرصته الوحيده في الاقلاع هي التواجد في مكان بعيد جدا ، وحتى لو فكر المدمن في ان مكان منعزل ولو في نهاية الارض اعتقادا منه انه بذلك يهرب من شرب الخمر .



ولكن قد يظهر في الاماكن البعيده التي ينعزل فيها ما يلوح له بالخمر او بالعوده اليها واذا كنت لا تصدق ، يمكنك ان تسأل اي امرأه ارسلت زوجها الى اماكن بعيده بغية الهروب من مشكلة الادمان .
نعتقد ان اية خطه لمقاومة الادمان مبنيه على عزل الرجل المريض عن الاغراء ، محكوم عليها بالفشل ، واذا حاول المدمن عزل نفسه ، فقد ينجح بعض الوقت و لكنه يتعرض لانفجار اشد من الاول ، لقد جربنا هذه الوسائل وقد فشلت هذه المحاولات و كأننا نفعل المستحيل .


مع اطيب تمنياتي

م/ابراهيم الجميعه
18-06-2008, 02:15 PM
تتمة كيف نأخذ بيد الآخرين؟
(الفصل السابع-كتاب مدمنو الخمر مجهولو الاسم)





ولذلك فان قاعدتنا هي عدم تجنب الاماكن التي فيها الخمور ، اذا كان لدينا مبرر وجيه للتواجد ، وهذا ينطبق على الحانات اوانديه الليل والمراقص واماكن الاستقبال والزفاف ، بل حتى حفلات اللهو العاديه . وللشخص الذي كانت له تجربه مع مدمن ، قد تبدو هذه الاماكن كالقدر المكتوب للاغراء لكنها ليست كذلك.


ستلاحظ اننا احرزنا جانبا هاما من التأهيل ، ولذلك أسأل نفسك في كل مناسبه هل لي السبب المعقول- من الناحيه الاجتماعيه او الشخصيه او الخاصه بالعمل – الذي يبرر ذهابي الى هذا المكان ؟
ام انني انتهز الفرصه لاحصل على شئ من المتعه في الجو المحيط بهذه الاماكن ؟
فاذا اجبت على هذه الاسئله بشكل ترضى عنه فلا خوف عليك ، اذهب او لا تذهب حسب تقديرك للموقف ولكن تأكد انك على ارض روحانيه صلبه قبل ان تبدأ . وان الدافع وراء ذهابك صالح جدا ولا تفكر في ما تجنيه من هذه المناسبه بل ما يمكن ان تحدثه فيها .

ولكن اذا كنت مترددا ، فيستحسن ان تشغل نفسك بالعمل مع مدمن آخر بدلا من ذلك .
مالذي يدعوك لتجلس مكتئبا في اماكن فيها شراب تتحسر الايام الماضيه الطيبه .
اذا كانت المناسبه سعيده ، حاول ان تزيد سرور الناس الموجودين هناك . واذا كانت هناك مناسبه خاصه بالعمل ، فاذهب وقم بعملك بحماس . واذا كنت مع شخص يريد ان يأكل في البار ، اذهب معه باي شكل كان ودع اصدقائك يعرفون انه لا ينبغي الا يغيروا عاداتهم مراعاة لشعورك . وانتهز الوقت و المكان المناسبين لتشرح لاصدقائك لماذا لا يناسبك الخمر .

واذا فعلت ذلك بعنايه ، ستجد ان القليل من الناس هم الذين يدعونك للشراب . انك عندما كنت تشرب كنت تنسحب من الحياه ورويدا رويدا ، والان تأخذ في العوده مره اخرى الى الحياه الاجتماعيه في هذا العالم . فلا تشرع في الانسحاب مره اخرى لمجرد ان اصدقاءك يشربون .


ان مهمتك الان هي ان تكون في الوضع الذي يسمح لك بأقصى درجه من معاونة الآخرين . ولذلك لا تتردد في الذهاب الى اي مكان تكون فيه مصدر عون . ولا ينبغي ان تتردد في زيارة اكثر الاماكن كراهيه على الارض في سبيل هذه المهمه ، و استمر في هذا الاستعداد في الحياه بهذه الدوافع وسيحفظك الله .


كثيرا منا يحتفظون بالخمر في بيوتهم للحاجه اليها كمصدر للعلاج كما في الصداع الشديد الذي يعقب الشرب . وبعضنا ما زال يقدمها للاصدقاء ما داموا غير مدمنين ، ولكن البعض منا يعتقد انه لا يجب ان نقدم الخمر لاي انسان ، ونحن لا نناقش ابدا في هذه المسأله ونشعر ان على كل عائله ان تقرر لنفسها حسب ظروفها .


ونحن نراعي الا يصدر عنا ابدا ما يدل على عدم التسامح و الكراهيه بالنسبه للشرب كمبدأ . وعلمتنا التجربه ان مثل هذا الموقف لا يساعد احدا وكل مدمن جديد يبحث عن هذه الروح بيننا ويستريح جدا عندما لا يجدنا متعصبين تجاه الخمر . ان روح عدم التسامح قد تنفر المدمنين الذين كان من الممكن انقاذهم لو لم يكن هناك هذا الغباء ، بل اننا لانعير الشرب المعتدل التفاتا لان واحدا في الالف من الشاربين لا يرغب في ان يلفت انتباهه لشرب الخمر طالما يشربها باعتدال .

ونحن نأمل ان يأتي اليوم الذي تقوم فيه جماعة مدمني الخمر مجهولي الاسم بمساعدة عامة الناس على الاقتناع اكثر بخطورة مشكله الادمان ، ولكن موقفنا سيصبح قليل الفائده اذا كان موقف مراره وعداوه لان شاربي الخمر لن يقفوا معنا في هذا الطريق.


وعلى العموم ، فان مشاكلنا كانت من صنعنا . وكانت الزجاجه مجرد رمز . بالاضافه الى هذا ، فقد توقفنا عن محاربة اي فرد او اي شئ لان هذا واجب علينا .

تم

مع اطيب تمنياتي