خفقة بريئة
13-07-2007, 10:04 PM
عطوان يحذر عباس من أن يصبح "لحداً آخر" ويدعوه للحوار أو الاستقالة
حذّر الكاتب والمعلق السياسي الفلسطيني البارز عبد الباري عطوان، رئيس تحرير صحيفة "القدس العربي" اللندنية،
من مغبة أنّ يتحوّل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى "جنرال لحد" آخر، لافتاً الانتباه إلى أنّ حكومة
الاحتلال الصهيوني تتعامل معه بالفعل على أساس أنه يقوم بدور لحد، الذي قاد جيش العملاء في جنوب لبنان حتى
سنة 2000.
وقال عطوان:
"تتسم معظم تصرفات الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) بالاندفاع نحو تبعية غير مسبوقة للولايات المتحدة
الامريكية واسرائيل دون ان يتبصر النتائج الخطيرة التي يمكن ان تترتب علي هذا التوجه علي صعيد القضية الفلسطينية
ومستقبل الصراع العربي ـ الاسرائيلي"
اسرائيل، وبسبب انعدام الرؤية الاستراتيجية لدي الرئيس الفلسطيني، باتت تتعامل مع سلطة رام الله كأنها سلطة
لحد وحصرت كل تعاونها معها في المجالات الامنية فقط، مستغلة حالة الانقسام الكبيرة في الوسط الفلسطيني، وانتصار
التيار المحيط بالرئيس عباس الذي يحقد علي العرب والاسلام، ويطالب بالارتماء الكامل في احضان اسرائيل وامريكا
باعتبارهما عجلة الانقـــــاذ الوحيدة والبـــوابة الرئيســـية لهزيمة حماس واعادة الاوضاع الي ما كانت عليه قبل انتصارها
الساحق في قطاع غزة.
الغالبية الساحقة من قرارات الرئيس عباس الاخيرة غير شرعية، وكل ما بني عليها بالتالي غير شرعي. فحكومة
الطواريء التي اعلنها كبديل لحكومة الوحدة الوطنية تتعارض كليا مع القانون الاساسي للحكم الذي وضعه خبيران قانونيان
فلسطينيان عالميان هما الدكتور انيس القاسم رئيس اللجنة القانونية في المجلس الوطني الفلسطيني، والبروفسور
القاضي يوجين قطران.
السيدان القاسم وقطران اكدا دون اي لبس او غموض، ان حكومة الطواريء تفقد شرعيتها اذا لم تقر من قبل المجلس
التشريعي الفلسطيني، وهو ما لم يحدث مطلقا، وقال لي الدكتور القاسم شخصيا، وهو ليس من حماس، وغير
معروف بتوجهاته الاسلامية، ان الحكومة الشرعية الوحيدة هي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة السيد هنية.
الرئيس عباس يقف حاليا امام مأزق خطير، وليس امامه غير احد خيارين للخروج منه، الاول ان يتقدم باستقالته كرئيس
للسلطة، والثاني ان يعود الي مائدة الحوار مع حركة حماس متخليا عن عناده، ومتجاوزا مراراته الشخصية الناجمة عن
محاولة اغتياله المزعومة من قبل كتائب عز الدين القسام التابعة لها.
علي الرئيس عباس ان يدرك، انه بدفع رواتب موظفيه فقط، وتأييد الاملاءات الاسرائيلية بفتح معبر كرم سالم وبما يعيد
الوصاية الاسرائيلية الكاملة علي قطاع غزة، انما يخدم المصالح الامريكية والاسرائيلية، بقصد او بدونه، ويعرض الشعب
الفلسطيني لخطر الشرذمة والضياع.
فلسطين ليست ملكا للسيد عباس، وقضيتها لا يجب ان تكون رهينة له، وعليه ان يتذكر ان كل الذين تحالفوا
مع امريكا واسرائيل انتهوا نهاية بائسة، ولن يكون استثناء.
ما اجمل ان نرى من يقف في وجه الباطل ............ تحياتي لك استاذ عبد الباري عطوان
مخلصتكم
خفقة بريئة
حذّر الكاتب والمعلق السياسي الفلسطيني البارز عبد الباري عطوان، رئيس تحرير صحيفة "القدس العربي" اللندنية،
من مغبة أنّ يتحوّل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى "جنرال لحد" آخر، لافتاً الانتباه إلى أنّ حكومة
الاحتلال الصهيوني تتعامل معه بالفعل على أساس أنه يقوم بدور لحد، الذي قاد جيش العملاء في جنوب لبنان حتى
سنة 2000.
وقال عطوان:
"تتسم معظم تصرفات الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) بالاندفاع نحو تبعية غير مسبوقة للولايات المتحدة
الامريكية واسرائيل دون ان يتبصر النتائج الخطيرة التي يمكن ان تترتب علي هذا التوجه علي صعيد القضية الفلسطينية
ومستقبل الصراع العربي ـ الاسرائيلي"
اسرائيل، وبسبب انعدام الرؤية الاستراتيجية لدي الرئيس الفلسطيني، باتت تتعامل مع سلطة رام الله كأنها سلطة
لحد وحصرت كل تعاونها معها في المجالات الامنية فقط، مستغلة حالة الانقسام الكبيرة في الوسط الفلسطيني، وانتصار
التيار المحيط بالرئيس عباس الذي يحقد علي العرب والاسلام، ويطالب بالارتماء الكامل في احضان اسرائيل وامريكا
باعتبارهما عجلة الانقـــــاذ الوحيدة والبـــوابة الرئيســـية لهزيمة حماس واعادة الاوضاع الي ما كانت عليه قبل انتصارها
الساحق في قطاع غزة.
الغالبية الساحقة من قرارات الرئيس عباس الاخيرة غير شرعية، وكل ما بني عليها بالتالي غير شرعي. فحكومة
الطواريء التي اعلنها كبديل لحكومة الوحدة الوطنية تتعارض كليا مع القانون الاساسي للحكم الذي وضعه خبيران قانونيان
فلسطينيان عالميان هما الدكتور انيس القاسم رئيس اللجنة القانونية في المجلس الوطني الفلسطيني، والبروفسور
القاضي يوجين قطران.
السيدان القاسم وقطران اكدا دون اي لبس او غموض، ان حكومة الطواريء تفقد شرعيتها اذا لم تقر من قبل المجلس
التشريعي الفلسطيني، وهو ما لم يحدث مطلقا، وقال لي الدكتور القاسم شخصيا، وهو ليس من حماس، وغير
معروف بتوجهاته الاسلامية، ان الحكومة الشرعية الوحيدة هي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة السيد هنية.
الرئيس عباس يقف حاليا امام مأزق خطير، وليس امامه غير احد خيارين للخروج منه، الاول ان يتقدم باستقالته كرئيس
للسلطة، والثاني ان يعود الي مائدة الحوار مع حركة حماس متخليا عن عناده، ومتجاوزا مراراته الشخصية الناجمة عن
محاولة اغتياله المزعومة من قبل كتائب عز الدين القسام التابعة لها.
علي الرئيس عباس ان يدرك، انه بدفع رواتب موظفيه فقط، وتأييد الاملاءات الاسرائيلية بفتح معبر كرم سالم وبما يعيد
الوصاية الاسرائيلية الكاملة علي قطاع غزة، انما يخدم المصالح الامريكية والاسرائيلية، بقصد او بدونه، ويعرض الشعب
الفلسطيني لخطر الشرذمة والضياع.
فلسطين ليست ملكا للسيد عباس، وقضيتها لا يجب ان تكون رهينة له، وعليه ان يتذكر ان كل الذين تحالفوا
مع امريكا واسرائيل انتهوا نهاية بائسة، ولن يكون استثناء.
ما اجمل ان نرى من يقف في وجه الباطل ............ تحياتي لك استاذ عبد الباري عطوان
مخلصتكم
خفقة بريئة