المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : نــــــــــــــــــــداء للدكتورة حصة ...


ملكة الربيع
10-07-2007, 08:39 PM
.. بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد :
إلى الدكتورة الفاضلة : حصة السهلي ..
صديقتي في حاجة للمساعدة .. أود المساعدة العاجلة من فضلك .. فهذه قصتها ترويها لك على لسانها .. فتقول :
أنا طالبة أبلغ من العمر 16 عاماً .. موهوبة طموحة لدي قدرات هائلة لكنها مكبوتة لدي القدرة على التأليف ( خواطر - مقالات - قصص - عبارات ) وكلمات في غاية الروعة .. أكتب الأناشيد وألحنها وأحب الرسم والتصاميم والديكور ولدي أفكار هائلة .. رائعة .. وجديدة ولدي القدرة والهمة للتعلم والتوسع في هذه المجالات .. ربما تقولين أن كل ماسبق رائع ولا مشكلة فيه .. ولكن المشكلة تكمن في أهلي الذين يقفون عائقاً بيني وبين طموحاتي وأحلامي وفوق هذا لا يسمحون لي بالتعلم أو حتى توسيع نشاطاتي ..
دائماً يشبعونني بعبارات التحبيط والتقليل من الذات مثل أنت فاشلة وغبية ولاتصلحين لشيء .. وعندما يسمعون أحداً يشجعنني يضحكون ويستهزؤون .. مشكلتي لاتكمن بتحبيطهم لكن المشكلة أنهم لم يتركوا لي حرية التعلم والتوسع بل يضيقون علي كل شيء ولو أتاحوا لي فرصة لأثبت لهم قدراتي ..
أرى الكثير من المبدعات والناجحات في مختلف المجالات .. أراهم يتوسعون ويحققون أحلامهم ويثبتون دورهم في المجتمع ..
لدي القدرة لكن لم تمنح لي الفرصة .. حدودي محصورة على البيت والمدرسة .. أحياناً أقول لنفسي سأثبت قدراتي وأفجرها كالبركان لكن لدي قلق أو خوف أو شيء كهذا من ردة فعل المجتمع ومن حولي لأنها رسخت لديهم فكرة بأنني لست قادرة على فعل شيء وليست لدي مؤهلات أو حتى قدرات ( وأولهم أهلي ) ..
فهلا أرشدتني إلى طريقة أحقق فيها أحلامي وطموحاتي وأرضي فيها أهلي وأكون فيها داخل حدودهم خصوصاً وأنني أفكر بإنشاء مشروع صغير أبتكر فيه وسائل وأساليب دعوية جديدة وذلك داخل حدودي طبعاً وأكون شاكرة لك إذا ساعدتني ..

*طموحة*
هذه هي مشكلتها فأرجو مساعدتها بأسرع وقت ممكن فأنا قد أرسلت مشكلتها إلى الدكتورة شفيقة نعمان - حفظها الله - ولم ترد علي ... وسأذكر جميلك هذا ماحييت ..
وفقك الله لما يحبه ويرضاه ..

ملكة الربيع
10-07-2007, 09:45 PM
كما أتمنى أن تنظري في مشكلتي أنا أيضاً .. إذا لم يكن لديك مانع ..
أنا طالبة أبلغ من العمر 16 عاماً .. مشكلتي تكمن في أمي .. أنا مثل بقية الفتيات لدي صديقات وزميلات وأنا بطبيعتي الجتماعية أحب توسيع علاقاتي ومعارفي .. بعدما دخلت المرحلة الثانوية تعرفت على فتاتين رائعتين وأصبحنا أصدقاء لا بل نحن أخوات ..
هاتان الفتاتان هن جواهر ودرر قل مانجد مثلهن في هذا العصر .. أحببتهن كثيراً توطدت علاقتي بهن أصبحت لا أستطيع الاستغناء عنهن .. أحادثهن بالهاتف - مثل بقية الصديقات - نضحك مع بعضنا نتشاور فيما بيننا ونشتكي آلامن وجروحنا لبعض .. لعل كل ما سبق رائع ولا مشكلة فيه .. لكن المشكلة هي أن أمي غير راضية عن علاقتي بهاتان الفتاتان وعندما تراني أحدثهن بالهاتف تشغلني من أجل أن أقفل الخط لدرجة أنها ذات يوم قطعت الخط في وجه إحداهن .. سألتها عن السبب الذي يجعلها رافضة لهذه العلاقة فتقول لي لم أرتح لهن وهي أساساً لا تعرفهن ولا تعرف حتى أهلهن سوى أنها شاهدتهن مرة في اجتماع للأمهات في المدرسة وتقول بأني كنت أشك فيهن وبعدما رأيتهن تأكدت شكوكي .. على أي أساس حكمت عليهن ؟؟ لا أدري ..
أقول لها دائماً انتزعي فكرة أن أتركهن من رأسك فتقول لي أنا لم أقل لكِ اتركيهن ولكن لا تحاديثهن بالهاتف .. إحدى هاتين الفتاتين ليست في فصلي وإنما هي في فصل آخر لذلك لا وقت فيه لنرى بعضنا ونتحدث مع بعضنا فالهاتف هو الوسيلة الوحيدة لنا .. وحتى التي معي في فصلي لا أتحدث معها كثيراً أثناء الدوام المدرسي فالوقت لا يسمح لنا بذلك والهاتف هو طريقنا الوحيد ..
أصبحت أعيش في قلق دائم من أن تتصل إحداهن وتجيبها أمي فتهينها أو تسبها أوتغلق الخط بوجهها .. وأمي ترفض أن أشتري جوال خاص بي خشية أن أحادثهن وأنا الآن أستعمل جوال أخي الأصغر - بالرغم من أنه أصغر مني سناً إلا أنها رضت بأن يكون له جوال وأنا لا - وهي دائماً تأخذه مني عندما تراه معي .. ولأكن صريحة معك هي تعتبر علاقتي بهن إعجـــــــــــــــاب .. ففي الجوال مسجاتنا فيها كلام الحب طبعاً فعندما تراها تقول هذا مايؤكد ظني .. حاولت أكثر من مرة أن أتحدث معها وأخبرها بأن علاقتي معهن علاقة صداقــــة وليست كما في بالها .. لكن ترفض أن تسمع مني وتقول هذا لمصلحتك .. أصبحت أحاول ألا أتحدث معها في أمور صديقاتي والمدرسة خشية أن آتي بسيرتهن فتنهرني وتوبخني كما أنني أحياناً ألجأ إلى الكذب عندما تراني أحادث أحدهن وبعد أن أنهي المكالمة تسألني من كنت تحادثين ؟؟ فأكذب عليها خوفاً منها بالرغم من أنني لا أفعل شيئاً خاطئاً .. كما أنها دائماً تحرجني أمام أخوالي وأعمامي بسبهن وشتمهن وأنا لا أحب أن يذكر أحداً صديقاتي بسوء كل شيء ولا صديقاتي .. فألجأ للغضب وترك المكان وأحياناً أصمت وأكتم غيظي في صدري ..
أرجو أن ترشديني لحل لهذه الحالة .. جزاك المولى عني كل خير ..
تقبلي تحياتي ..

د . حصة السهلي
13-07-2007, 12:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ملكة الربيع
أنتي في بداية الطريق ، ولتكوني صلبه ، وقادرة على المضي في حياتك ، فاحرصي على تجاوز العقبات ، واشد العقبات ضراوة في حياة الإنسان معتقداته ، فإذا كنت تعتقدين أن نجاحك وطموحك يعتمد على تشجيع الآخرين ، فسوف تتأثرين بذلك وستتأخر انجازاتك ، اعتمادا على ما يقدم لكي من دعم ، نعم نحتاج لدعم الآخرين ولكنه نفل وليس فرض ، الدعم الحقيقي يكون بطلب التسخير والتوفيق من الله ثم التخطيط والتنفيذ من قبل الشخص نفسه ، لذا فلا حدود لطموحك وانجازاتك ، وما تواجهينه من ردود فعل ترينها سلبيه ، انظري لها على أنها تحديات لشحذ همتك وتقوية شخصك ، وإثارة أفكارك الإبداعية في التحايل على الموقف ، بالبحث عن بدائل مقبولة ، تساعدك على تحقيق أهدافك ، ومن ذلك الكتابة في النت ، والرد على المقالات في الجرائد والمجلات ، والمساهمة في الإذاعة المدرسية ، وكتابة خطابات الشكر والتقدير للزميلات والمعلمات والمديرات ، سواء في مدرستك أو مدرسة إخوتك أو قريباتك ، من خلال تلك الكتابات تستطيعين أن تتعرفي على رأي الآخرين في كتاباتك ، ومنها أيضا تسمع عائلتك الدفاع عنك وعن إبداعاتك بلسان الآخرين ، وإذا تمكنت من ذلك فثقي بان أسرتك أول من يساندك ، لان معارضتهم لك في البداية هو بدافع الحب والخوف عليك من الآخرين ، لذا سارعي بعرض انجازاتك على الآخرين ، وحبذا لو ترسلين لي شيء منها ، لأتفاخر بها في محيطي ، وفقك الله ورعاك.

وشكرا ،،

د . حصة السهلي
13-07-2007, 01:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ملكة الربيع
وأنا لا أحب أن يذكر أحداً صديقاتي بسوء كل شيء ولا صديقاتي ..

الأم أم ولا تستطيع أن تكون إلا الأم التي تنظر إلي الجميع بعين الشك والحذر خوفا على صغارها من الغدر والخديعة ، ولو كنت في مكانها لفعلتي مع ابنتك حبيبتك ما تفعله أمك وأكثر ، لقد قرأت رسائل الحب البناتيه ، لذا هي في خوف من أن تتحول إلى رسائل من نوع أخر ، أو تجرك إلى أبواب الخطيئة أو تهونها في نفسك ، وعليه كوني أكثر قرب من أمك واسأليها النصيحة في كل أمر ، أما عن صديقتك فأسالي أمك ، ماذا يزعجها وماذا تستطيعين أن تفعلي لتخففي من حدة الخوف لديها ، استمري في الحوار الهادئ مع والدتك حتى تصلين لما تردين برضاها ، وثقي في حدس الأم فهن يرين بقلب الأم ومنظار الخبرة مالا نراه نحن الأبناء. رعاك الله ووفقك لبر والديك.

وشكرا ،،

ملكة الربيع
13-07-2007, 07:34 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته دكتورة ...
أشكرك من كل قلبي على مساعدتي ومساعدة صديقتي في حل مشاكلنا .. أنا عاجزة عن شكرك ولكنني لا أملك إلا الدعاء لك في ظهر الغيب .. وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه ..
وشكـــــــــــــــــــــــراً ...