نادية ملحيس
04-07-2007, 11:31 AM
المُرشد الفعَّال
قد يختار بعض الناس أن يصبحوا مُرشدين للمدمنين - بناءً على بعض الدوافع الخاطئة التي تقود بدورها، إلى أداءٍ وظيفي سيء.
منها:
1- الضيق العاطفي (الوجداني):
يعاني هؤلاء الأشخاص من عقد أو صدمات أو صراعات نفسية غير محلولة.
2- تكيُّف هش:
لأنهم لا يستطيعون أن يحيوا إلاّ من خلال آخرين.
3- الوحدة والعزلة:
يعاني هؤلاء من الوحدة ويبحثون عن الأصدقاء.
4- الرغبة في السيطرة:
يشعرون بالخوف والعقم في حياتهم؛ ولذا يبحثون عن السيطرة على الآخرين (التحكم في آخرين).
5- الاحتياج للحب:
يظنون كنرجسيين أن كل المشكلات تُحل بإظهار الحب والرقة.
6- التمرّد:
أشخاص لديهم غضب غير محلول، ويُظهرونه من خلال تصرفات عملائهم المنحرفة.
كما أن هناك مجموعة أخرى يصبحون مرشدين لأسبابٍ أكثر صحية. وهم هنا يتمتعون ببعض المهارات، مثل:
1- حب الاستطلاع والبحث.
2- ارتياح للحوار، وجود متعة في التبادل اللفظي.
3-القُدرة على إنكار الذات .
قدرة الاستمرار في علاقة وجدانية قريبة -4.
5- الارتياح للقوة: المقدرة على التحكّم في الآخرين، مع الاحتفاظ بدرجة مناسبة من التباعد.
6- القدرة على الضحك: القدرة على رؤية الخاصية الدرامية الكوميدية لأحداث الحياة.
وعموماً فإن فعالية المرشد تعتمد على متغيرات كثيرة تتضمن: الخلفية الثقافية والروحية - التعليم - المهارة - الخبرة والإرشادية. والإرشاد دائماً له تأثيرٌ من نوعٍ ما، إذا لم يكن مفيداً فمن الممكن جداً أن يكون ضاراً.
لذلك، فإن هناك مميزات لابد وأن تتوّفر في كل مُرشد أمين:
أولاً: المميزات الشخصية:
بجانب الدوافع السابقة، توجد عدة مميزات شخصية تحدّد إذا ما كان الشخص مرشداً فعّالاً أم لا. أهمها على الإطلاق كون المرشد "شافياً مجروحاً". فالأشخاص الذين اختبروا الضيق النفسي ونجحوا في حل وتجاوز مشكلاتهم، يستطيعون من خلال تجربتهم الشخصية مع الصراعات النفسية أن يساعدوا عملاءهم بطريقة لم يكونوا يستطيعونها بدون هذه التجربة.
وأيضاً فإن أكثر شخص يمكنه أن يساعد، هو الذي نجح في الوصول إلى نوعٍ من التكامل بين الأجزاء الشخصية والعلمية من شخصيته. وبكلماتٍ أخرى هو الذي استطاع الوصول إلي توازن بين العلاقات البينية والكفاءة التقنية.
ولهذا فيجب أن تتوافر لديه الخصائص الستة التالية:
1- الكفاءة العقلية: يجب أن يكون لديهم معرفة ودراية كاملة بنظريات كثيرة، بجانب الرغبة والقدرة على التعلُّم.
2- الطاقة: إن الإرشاد يسحب الطاقة الوجدانية ويتطلب جهداً جسمانياً. ولهذا فيجب أن يكون لدى المرشدين القدرة على أن يكونوا حيويين في المقابلات.
3- المرونة: المرشدون الفعّالون ليسوا مرتبطين بنظريةٍ واحدة أو بمجموعة تقنيات وطرائق. على العكس يمكنهم تكييف وموائمة ما يفعلونه مع احتياجات عملائهم.
4- المساندة: يساند المرشد العميل في اتخاذ قراراته الخاصة وهو قادرٌ على زرع الأمل والقوة في نفس العميل.
5- النية الحسنة: إن طبيعة النية الحسنة تتضمّن رغبة المرشد في العمل من أجل مصلحة العميل بطريقة بنَّاءة وأخلاقية، تشجِّعه وتؤدي في النهاية إلى استقلال العميل.
6- إدراك الذات: هذه الخاصية تتضمّن معرفة المرشد لذاته (الاتجاهات والأحاسيس تجاه الذات) والقدرة على التعرُّف على العوامل المختلفة التي تؤثّر على الاتجاهات والأحاسيس وكيفية عملها.
إن البيئة التي يعمل فيها المرشد هي أساساً بيئة اجتماعية وتتركّز على حل المشكلات. ولهذا فهي تتطلّب مهارة في العلاقات البينية ومهارة إبداعية. وبتطبيق بعض اختبارات الشخصية على المرشدين وُجد أن أكثرهم فعالية هُم مَن يتمتعون بسمات اجتماعية وفنية عالية. وأقلّهم فعالية هم ذوي السمات الواقعية والمتحفظين. وقد وُجد أن العوامل الأخرى مثل الجنس ومستوى التعليم غير مؤثرة. وهكذا نستنتج أن شخصية المرشد مرتبطة بفعالية الإرشاد.
هناك عوامل أخرى متعلقة بالشخصية وتؤثر بشدة على فعالية المرشدين؛ وتتضمّن الاتزان والانسجام والثبات والمعنى الواضح للحياة ووجود هدف.
وكلما زاد "الترابط" في شخصية المرشد كلما ازدادت فعالية الإرشاد وقدرته " الحضور" مع عملائه.
تعتبر نقطة مؤثرة جداً، قُدرة المرشد على مواجهة مشكلاته الحياتية الخاصة وإيجاد معنى لها.
وأيضاً القدرة على اتخاذ موقف "موضوعي" أمام المشكلات والقدرة على تقبُّل ومواجهة المواقف.
المرشدون الذين لديهم حياة شخصية صحية، والذين يتعلّمون من أخطائهم، يمكنهم النمو في المعالجة والحساسية في التركيز على مشكلات عملائهم لأقصى درجة.
أيضاً مما يؤثّر على فعالية المرشد، هو مساحة الخصائص الشخصية التي يظهرها للآخرين. ولهذا فإن شخصية المرشد أهم من تقنياته أو معلوماته أو مهاراته. ولا يعني هذا أن المعلومات والمهارات ليست مهمة، ولكنه يعني فقط أن التعليم لا يستطيع تغيير الخصائص الأساسية للشخصية. فالمرشد الفعال لديه رؤية واضحة عن توجهه في الحياة. إنه ينمو كشخص ويساعد الآخرين على فعل نفس الشيء.
قد يختار بعض الناس أن يصبحوا مُرشدين للمدمنين - بناءً على بعض الدوافع الخاطئة التي تقود بدورها، إلى أداءٍ وظيفي سيء.
منها:
1- الضيق العاطفي (الوجداني):
يعاني هؤلاء الأشخاص من عقد أو صدمات أو صراعات نفسية غير محلولة.
2- تكيُّف هش:
لأنهم لا يستطيعون أن يحيوا إلاّ من خلال آخرين.
3- الوحدة والعزلة:
يعاني هؤلاء من الوحدة ويبحثون عن الأصدقاء.
4- الرغبة في السيطرة:
يشعرون بالخوف والعقم في حياتهم؛ ولذا يبحثون عن السيطرة على الآخرين (التحكم في آخرين).
5- الاحتياج للحب:
يظنون كنرجسيين أن كل المشكلات تُحل بإظهار الحب والرقة.
6- التمرّد:
أشخاص لديهم غضب غير محلول، ويُظهرونه من خلال تصرفات عملائهم المنحرفة.
كما أن هناك مجموعة أخرى يصبحون مرشدين لأسبابٍ أكثر صحية. وهم هنا يتمتعون ببعض المهارات، مثل:
1- حب الاستطلاع والبحث.
2- ارتياح للحوار، وجود متعة في التبادل اللفظي.
3-القُدرة على إنكار الذات .
قدرة الاستمرار في علاقة وجدانية قريبة -4.
5- الارتياح للقوة: المقدرة على التحكّم في الآخرين، مع الاحتفاظ بدرجة مناسبة من التباعد.
6- القدرة على الضحك: القدرة على رؤية الخاصية الدرامية الكوميدية لأحداث الحياة.
وعموماً فإن فعالية المرشد تعتمد على متغيرات كثيرة تتضمن: الخلفية الثقافية والروحية - التعليم - المهارة - الخبرة والإرشادية. والإرشاد دائماً له تأثيرٌ من نوعٍ ما، إذا لم يكن مفيداً فمن الممكن جداً أن يكون ضاراً.
لذلك، فإن هناك مميزات لابد وأن تتوّفر في كل مُرشد أمين:
أولاً: المميزات الشخصية:
بجانب الدوافع السابقة، توجد عدة مميزات شخصية تحدّد إذا ما كان الشخص مرشداً فعّالاً أم لا. أهمها على الإطلاق كون المرشد "شافياً مجروحاً". فالأشخاص الذين اختبروا الضيق النفسي ونجحوا في حل وتجاوز مشكلاتهم، يستطيعون من خلال تجربتهم الشخصية مع الصراعات النفسية أن يساعدوا عملاءهم بطريقة لم يكونوا يستطيعونها بدون هذه التجربة.
وأيضاً فإن أكثر شخص يمكنه أن يساعد، هو الذي نجح في الوصول إلى نوعٍ من التكامل بين الأجزاء الشخصية والعلمية من شخصيته. وبكلماتٍ أخرى هو الذي استطاع الوصول إلي توازن بين العلاقات البينية والكفاءة التقنية.
ولهذا فيجب أن تتوافر لديه الخصائص الستة التالية:
1- الكفاءة العقلية: يجب أن يكون لديهم معرفة ودراية كاملة بنظريات كثيرة، بجانب الرغبة والقدرة على التعلُّم.
2- الطاقة: إن الإرشاد يسحب الطاقة الوجدانية ويتطلب جهداً جسمانياً. ولهذا فيجب أن يكون لدى المرشدين القدرة على أن يكونوا حيويين في المقابلات.
3- المرونة: المرشدون الفعّالون ليسوا مرتبطين بنظريةٍ واحدة أو بمجموعة تقنيات وطرائق. على العكس يمكنهم تكييف وموائمة ما يفعلونه مع احتياجات عملائهم.
4- المساندة: يساند المرشد العميل في اتخاذ قراراته الخاصة وهو قادرٌ على زرع الأمل والقوة في نفس العميل.
5- النية الحسنة: إن طبيعة النية الحسنة تتضمّن رغبة المرشد في العمل من أجل مصلحة العميل بطريقة بنَّاءة وأخلاقية، تشجِّعه وتؤدي في النهاية إلى استقلال العميل.
6- إدراك الذات: هذه الخاصية تتضمّن معرفة المرشد لذاته (الاتجاهات والأحاسيس تجاه الذات) والقدرة على التعرُّف على العوامل المختلفة التي تؤثّر على الاتجاهات والأحاسيس وكيفية عملها.
إن البيئة التي يعمل فيها المرشد هي أساساً بيئة اجتماعية وتتركّز على حل المشكلات. ولهذا فهي تتطلّب مهارة في العلاقات البينية ومهارة إبداعية. وبتطبيق بعض اختبارات الشخصية على المرشدين وُجد أن أكثرهم فعالية هُم مَن يتمتعون بسمات اجتماعية وفنية عالية. وأقلّهم فعالية هم ذوي السمات الواقعية والمتحفظين. وقد وُجد أن العوامل الأخرى مثل الجنس ومستوى التعليم غير مؤثرة. وهكذا نستنتج أن شخصية المرشد مرتبطة بفعالية الإرشاد.
هناك عوامل أخرى متعلقة بالشخصية وتؤثر بشدة على فعالية المرشدين؛ وتتضمّن الاتزان والانسجام والثبات والمعنى الواضح للحياة ووجود هدف.
وكلما زاد "الترابط" في شخصية المرشد كلما ازدادت فعالية الإرشاد وقدرته " الحضور" مع عملائه.
تعتبر نقطة مؤثرة جداً، قُدرة المرشد على مواجهة مشكلاته الحياتية الخاصة وإيجاد معنى لها.
وأيضاً القدرة على اتخاذ موقف "موضوعي" أمام المشكلات والقدرة على تقبُّل ومواجهة المواقف.
المرشدون الذين لديهم حياة شخصية صحية، والذين يتعلّمون من أخطائهم، يمكنهم النمو في المعالجة والحساسية في التركيز على مشكلات عملائهم لأقصى درجة.
أيضاً مما يؤثّر على فعالية المرشد، هو مساحة الخصائص الشخصية التي يظهرها للآخرين. ولهذا فإن شخصية المرشد أهم من تقنياته أو معلوماته أو مهاراته. ولا يعني هذا أن المعلومات والمهارات ليست مهمة، ولكنه يعني فقط أن التعليم لا يستطيع تغيير الخصائص الأساسية للشخصية. فالمرشد الفعال لديه رؤية واضحة عن توجهه في الحياة. إنه ينمو كشخص ويساعد الآخرين على فعل نفس الشيء.