superdevotee
03-07-2007, 06:39 PM
السلام عليكم و رحمة الله
هذه مشكلتي بإختصار شديد
منذ أنا كان عمري 12 عام.
لي أخ أكبر من ب 4 أسنوات و المشكلة أن والدي لا يؤمن سوى بمبدأ الشدة (حتى نكون رجالا-وجهات نظر و نحن الأبناء ضحايا المعتقدات الخاطئة للأباء للأسف)
المهم: كان تعامله معنا قسوة و ليس مجرد شدة فنادرا ما تخرج ضحكة في هذا المنزل
في هذه الفترة و نتيجة لدراسة أخي في المدينة إنبهر بها و لكن كان أبي يعطينا مصروفا بالقطارة و لذلك إضطر أخي إلي سرقة النقود منه و عندما يكتشف أبي ذلك يقوم بإحضار كل الأسرة و يقيده بالحبال و يضربه أمامنا حتى لا نفعل مثله دون أن يدرك طبعا أن ذلك سيؤدي إلى مشاكل نفسية لنا
و تكرر ذلك مع الاخ الثاني لنا و كان نفس العقاب من أبي دون أن يرتدع أي منهم.
و لكني لم أفعل ذلك مما علي ما يبدو أشعل الغيرة و الحقد في قلب أخي الأكبر تجاهي فكان يضربني كثيرا و بعنف- في الوقت الذي لا يكون والدنا موجودا في المنزل-و عندم يأتي والدنا و أهم بإخباره يعتذر لي كثيرا حتي لا أخبره و للأسف الشديد كنت لا أتكلم و أكتم في صدري مما أدى مع مرور الوقت إلي ظهور التهتهة في الكلام و الخوف من الناس اللاشعوري
و مرت الأيام على هذا الحال حتي في هذه الفترة التي من المفترض أن أخرج للعب مع بقية الأطفال لم يكن والدي يسمح لأي منا بذلك (الأصدقاء ينقلون لبعضهم الأخلاق السيئة- وجهة نظر خاطئة طبعا و طبعا أنا الضحية-فلم تتكون لي شخصية قوية من الإحتكاك مع الأخرين فنشأت مهزوز داخليا و متلعثم في كلامي خارجيا دون أي إهتمام منه أو محاولة علاج )
و عندم و صلت إلي الثانوية العامة حاولت أن أجد علاجا لنفسي و طبعا لم يكن أماي سوى التأمين الصحي- لأني والدي لا ينفق قرشا على مثل هذه الأشياء) المهم ذهبت أنا ووالدي للطبيب فأخبرنا الطبيب أن السبب في حالتي هذه هي تعدي الأخ بالضرب الشديد علي في صغري.هذه مقولة الطبيب دون أن يحكي له أحدنا شيئا-
المهم أنه أدرك فعلا حالتي و هذا كان من الممكن أن يؤدي إلى شفائي بإذن الله لأنه مدرك للمرض و أسبابه
و لكن أبي رفض أن نكمل عند هذا الطبيب
هل تعلمون لماذا: لأن هذا العلاج كان بمقابل و ليس على حساب التأمين الصحي.
و عندما ذهبنا إلى مستشفي أخر يكون العلاج بالنسبة له مجاني
سألته الطبيبة إنت جايب إبنك و هو عنده 16 سنة العلاج ها يكون صعب
لماذا لم تحضره و هو طفل؟
و بمنتهي الهدوم الكلمة التي لن أنساها طول عمري رد والدي:لم يكن هناك وعي
و الحقيقة أنه لم يكن فعلا هناك عنده وعي ولا زال كذلك
لأنه لم يكن يفكر بالنسبة لنا في هذه الفترة سوى أننا توفير للأيدي العاملة في الأرض التي يملكها
فلم نكن نذهب إلي مصايف ( ذهبنا مرتين فقط طوال عمري مع والدي)
و كانت فترة الأجازة بالنسبة لنا هي العذاب لأننا نصحو يوميا من الفجر ونذهب إلي الأرض للعمل بها و نرجع قبل أذان الظهر و نذهب ثانية بعد صلاة العصر فنعمل بها إلي الظلام.
و بالتالي كانت فترة الدراسة هي الراحة بالنسبة لنا مما أدي إلي دخولنا جميعا كليات أقل من مستوانا بكثير و عدم وجود أي تقديرات لأي منا في فترة الجامعة-رغم إعتراف جميع أصدقائي بذكائي الشديد إلا أنني كنت أنجح بمقبول دائما.
و الأن أنا أبلغ من العمر 27 عاما و لم أجد علاجا أو على الأقل لم أحاول جديا لأنني من داخلي عندي شبه إقتناع بعدم جدوى العلاج
و ياللعجب حينما أقرأ القرأن لا توجد عندي أي تهتهة نهائيا أو عندما أحدث شخصل محبوبا جدا إلى قلبي أو أكون منفردا
و لكنني أمام الناس أحس بسرعة شديدة في ضربات قلبي و نيران مشتعلة في صدري و لا أستطيع فعل أي شئ لتلافي ذلك.
إنني أعتقد أن التهتهة هي العرض الخارجي للخوف الداخلي الذي نادرا ما يفارقني
و كلما مرت الأيام إزدت تعقيدا من داخلي و كرها لظروفي الللعينة التي جعلتني هكذا ولا سيما عندما أحاول أن أخطب مثلا و يكون الرد بالرفض من كل اللاتي تقدمت لهن.
طبعا السبب الذي أعتقده أنهن يردن إنسان يتكلم مثل باقي الخلق
مش إنسان ناقص من وجهة نظرهن
إنني أتوجه بالدعاء لله كثيرا-رب إشرح لي صدري و يسر لي أمري و أحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي-
دعاء لم يفارقني في صلاتي من 10 سنوات وللأسف الشديد لم يشفيني الله
إنني أعتقد إنها إرادة و إبتلاء الله لي طول عمري بهذه الأمراض التي جعلتني أكره حياتي و أحيانا كثيرة أتمني الموت و لا أتمني الإنتحار طبعا
فقط الموت للراحة و لكي لا أحمل ذنب الإنتحار فأكون خسرت الدنيا و الأخرة
أنا كتبت ده لكي يتعظ منها كل أب و يعرف كل مبتلى أن هنال من هو أشد بلاءا منه
و أخيرا أسئلكم دعواتكم لي بالرحمة و الشفاء عسى أن يكون منكم من يرحمني الله و يرفع عني البلاء لأجله
هذه مشكلتي بإختصار شديد
منذ أنا كان عمري 12 عام.
لي أخ أكبر من ب 4 أسنوات و المشكلة أن والدي لا يؤمن سوى بمبدأ الشدة (حتى نكون رجالا-وجهات نظر و نحن الأبناء ضحايا المعتقدات الخاطئة للأباء للأسف)
المهم: كان تعامله معنا قسوة و ليس مجرد شدة فنادرا ما تخرج ضحكة في هذا المنزل
في هذه الفترة و نتيجة لدراسة أخي في المدينة إنبهر بها و لكن كان أبي يعطينا مصروفا بالقطارة و لذلك إضطر أخي إلي سرقة النقود منه و عندما يكتشف أبي ذلك يقوم بإحضار كل الأسرة و يقيده بالحبال و يضربه أمامنا حتى لا نفعل مثله دون أن يدرك طبعا أن ذلك سيؤدي إلى مشاكل نفسية لنا
و تكرر ذلك مع الاخ الثاني لنا و كان نفس العقاب من أبي دون أن يرتدع أي منهم.
و لكني لم أفعل ذلك مما علي ما يبدو أشعل الغيرة و الحقد في قلب أخي الأكبر تجاهي فكان يضربني كثيرا و بعنف- في الوقت الذي لا يكون والدنا موجودا في المنزل-و عندم يأتي والدنا و أهم بإخباره يعتذر لي كثيرا حتي لا أخبره و للأسف الشديد كنت لا أتكلم و أكتم في صدري مما أدى مع مرور الوقت إلي ظهور التهتهة في الكلام و الخوف من الناس اللاشعوري
و مرت الأيام على هذا الحال حتي في هذه الفترة التي من المفترض أن أخرج للعب مع بقية الأطفال لم يكن والدي يسمح لأي منا بذلك (الأصدقاء ينقلون لبعضهم الأخلاق السيئة- وجهة نظر خاطئة طبعا و طبعا أنا الضحية-فلم تتكون لي شخصية قوية من الإحتكاك مع الأخرين فنشأت مهزوز داخليا و متلعثم في كلامي خارجيا دون أي إهتمام منه أو محاولة علاج )
و عندم و صلت إلي الثانوية العامة حاولت أن أجد علاجا لنفسي و طبعا لم يكن أماي سوى التأمين الصحي- لأني والدي لا ينفق قرشا على مثل هذه الأشياء) المهم ذهبت أنا ووالدي للطبيب فأخبرنا الطبيب أن السبب في حالتي هذه هي تعدي الأخ بالضرب الشديد علي في صغري.هذه مقولة الطبيب دون أن يحكي له أحدنا شيئا-
المهم أنه أدرك فعلا حالتي و هذا كان من الممكن أن يؤدي إلى شفائي بإذن الله لأنه مدرك للمرض و أسبابه
و لكن أبي رفض أن نكمل عند هذا الطبيب
هل تعلمون لماذا: لأن هذا العلاج كان بمقابل و ليس على حساب التأمين الصحي.
و عندما ذهبنا إلى مستشفي أخر يكون العلاج بالنسبة له مجاني
سألته الطبيبة إنت جايب إبنك و هو عنده 16 سنة العلاج ها يكون صعب
لماذا لم تحضره و هو طفل؟
و بمنتهي الهدوم الكلمة التي لن أنساها طول عمري رد والدي:لم يكن هناك وعي
و الحقيقة أنه لم يكن فعلا هناك عنده وعي ولا زال كذلك
لأنه لم يكن يفكر بالنسبة لنا في هذه الفترة سوى أننا توفير للأيدي العاملة في الأرض التي يملكها
فلم نكن نذهب إلي مصايف ( ذهبنا مرتين فقط طوال عمري مع والدي)
و كانت فترة الأجازة بالنسبة لنا هي العذاب لأننا نصحو يوميا من الفجر ونذهب إلي الأرض للعمل بها و نرجع قبل أذان الظهر و نذهب ثانية بعد صلاة العصر فنعمل بها إلي الظلام.
و بالتالي كانت فترة الدراسة هي الراحة بالنسبة لنا مما أدي إلي دخولنا جميعا كليات أقل من مستوانا بكثير و عدم وجود أي تقديرات لأي منا في فترة الجامعة-رغم إعتراف جميع أصدقائي بذكائي الشديد إلا أنني كنت أنجح بمقبول دائما.
و الأن أنا أبلغ من العمر 27 عاما و لم أجد علاجا أو على الأقل لم أحاول جديا لأنني من داخلي عندي شبه إقتناع بعدم جدوى العلاج
و ياللعجب حينما أقرأ القرأن لا توجد عندي أي تهتهة نهائيا أو عندما أحدث شخصل محبوبا جدا إلى قلبي أو أكون منفردا
و لكنني أمام الناس أحس بسرعة شديدة في ضربات قلبي و نيران مشتعلة في صدري و لا أستطيع فعل أي شئ لتلافي ذلك.
إنني أعتقد أن التهتهة هي العرض الخارجي للخوف الداخلي الذي نادرا ما يفارقني
و كلما مرت الأيام إزدت تعقيدا من داخلي و كرها لظروفي الللعينة التي جعلتني هكذا ولا سيما عندما أحاول أن أخطب مثلا و يكون الرد بالرفض من كل اللاتي تقدمت لهن.
طبعا السبب الذي أعتقده أنهن يردن إنسان يتكلم مثل باقي الخلق
مش إنسان ناقص من وجهة نظرهن
إنني أتوجه بالدعاء لله كثيرا-رب إشرح لي صدري و يسر لي أمري و أحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي-
دعاء لم يفارقني في صلاتي من 10 سنوات وللأسف الشديد لم يشفيني الله
إنني أعتقد إنها إرادة و إبتلاء الله لي طول عمري بهذه الأمراض التي جعلتني أكره حياتي و أحيانا كثيرة أتمني الموت و لا أتمني الإنتحار طبعا
فقط الموت للراحة و لكي لا أحمل ذنب الإنتحار فأكون خسرت الدنيا و الأخرة
أنا كتبت ده لكي يتعظ منها كل أب و يعرف كل مبتلى أن هنال من هو أشد بلاءا منه
و أخيرا أسئلكم دعواتكم لي بالرحمة و الشفاء عسى أن يكون منكم من يرحمني الله و يرفع عني البلاء لأجله