أسرار الحكمة
02-07-2007, 08:36 AM
[]ليس كما توقعت أنت فاأنا اتكلم هنا عن العشق الفطري الذي سوف يمر بكل انسان سواء كان ناجح او فاشل والباقي معروف.. [
[انا اقصد محبة الزوجــــات يا عشاق ] محبة
الزوجات : فلا لوم على على المحب بل هي من كماله ,وقد امتن الله _سبحانه_بها ]
ومن آياته أنْخلقِ مَنْ أًنفُسكمْ أَزْوْاِجاْ لتسْكنُُوا إِليهاَ وَجعلْ بينُكْم مّوَدَْه ورْحمةُ إِنْ فِي ذلك لآيات لَقوْ مْ يَتْفَكَروْن} الروم :21
فجعل المرأة سكنا للرجل يسكن قلبه إليها ,وجعل بينها خالص الحب وهو الموده المقترنه بالرحمه ,
وقد قال _تعالى_ عقيب ذكره ما أحل لنا من النساء وما حرم منهم:
{[يُرْيدُ اللهُ لُيْبينْ لَكمْ وَيهدَكُمْ سُنْن الّذيَن من قَبلكمْ وَيتوبْ علَيكمْ والله ُ عليمٌ حَكيمٌ <26> والله ُ يرَيدُ أَنْ يتُوب عليكمْ ويريدُ الّّذينَ يتّبعُونْ الشّهوَات اَن تمِيلوا مَيْلا عظيماْ <27> يُريدُ الله أَن يخفّف عنكم وخلق الانسان ضَعيفَاْ }[/النساء :26|28[/ذكر سفيان الثوري في تفسيره عن ابن طاوس عن أبيه :كان إذا نظر إلى النساء لم يصبر . ]
وفي الصحيح من حديث جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم : أنه رأى امرأة فأتي زينب فقضى حاجته منها , وقال "إن المرأة تقبل في صوره شيطان وتدبر في صوره شيطان ,فاذي رأي أحدكم أمراه فأعجبته فليأتِ اهله, فإن ذلك يردُّ ما في نفسه ففي الحديث عدة فوائد :
منها الارشاد الى التسلى عن المطلوب بجنسه ,كما يقوم الطعام مقام الطعام .والثوب مقام الثوب .
ومنها الامر بمداوة الأعجاب بالمراة المورث لشهوتها بأنفع الادويه وهو قضاء وطره من اهله وذلك ينقض شهوته لها ’ وهذا كما أرشد المتحابين الي النكاح, كما في سنن ابن ماجه مرفوعا <لم ير للمتحابين مثل النكاح>
فنكاح المعشوقه هو دواء العشق جعله الله دواء شرعا , وقد تدواى به داود _عليه السلام _ولم يرتكب نبي الله محرما , وأنما تزوج المراة وضمها الى نسائه لمحبته لها ,وكانت توبته بحسب منزلته عند الله وعلو مرتبته , ولا يليق بنا المزيد على هذا.
والرب _تعالى_ يريد ان يشرع شرعا عاما فيه مصالح عباده .
وهذا خليل الله إبراهيم كان عنده ســـاره أجمـــل نساء العالمين , وأحب هاجر وتسرى بها.
وهذا داود عليه السلام كان عنده تسعه وتسعون امراة ,فاحب تللك المراة وتزوجها فكمل المائه
وهذا سليمان ابنه عليه السلام كان يطوف في الليلة على تسعين امراة وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أحب الناس أليه فقال عائشه رضي الله عنها وقال عن خديجه اني رزقت حبها .
فمحبة النساء من كمال الانسان قال ابن عباس خير هذه الامه أكثرها نساء
الداء والدواء لابن قيم الجوزية ص 239_240
______________________________
[ولا خير في الدينا ولا في نعيمها ::::::::: وأنت وحيد مفرد غير عاشق
أف للدينا إذا مالم يكــــن::::::::صاحـــب الدينـــا محبـــاً أو حبـــيبا
[انا اقصد محبة الزوجــــات يا عشاق ] محبة
الزوجات : فلا لوم على على المحب بل هي من كماله ,وقد امتن الله _سبحانه_بها ]
ومن آياته أنْخلقِ مَنْ أًنفُسكمْ أَزْوْاِجاْ لتسْكنُُوا إِليهاَ وَجعلْ بينُكْم مّوَدَْه ورْحمةُ إِنْ فِي ذلك لآيات لَقوْ مْ يَتْفَكَروْن} الروم :21
فجعل المرأة سكنا للرجل يسكن قلبه إليها ,وجعل بينها خالص الحب وهو الموده المقترنه بالرحمه ,
وقد قال _تعالى_ عقيب ذكره ما أحل لنا من النساء وما حرم منهم:
{[يُرْيدُ اللهُ لُيْبينْ لَكمْ وَيهدَكُمْ سُنْن الّذيَن من قَبلكمْ وَيتوبْ علَيكمْ والله ُ عليمٌ حَكيمٌ <26> والله ُ يرَيدُ أَنْ يتُوب عليكمْ ويريدُ الّّذينَ يتّبعُونْ الشّهوَات اَن تمِيلوا مَيْلا عظيماْ <27> يُريدُ الله أَن يخفّف عنكم وخلق الانسان ضَعيفَاْ }[/النساء :26|28[/ذكر سفيان الثوري في تفسيره عن ابن طاوس عن أبيه :كان إذا نظر إلى النساء لم يصبر . ]
وفي الصحيح من حديث جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم : أنه رأى امرأة فأتي زينب فقضى حاجته منها , وقال "إن المرأة تقبل في صوره شيطان وتدبر في صوره شيطان ,فاذي رأي أحدكم أمراه فأعجبته فليأتِ اهله, فإن ذلك يردُّ ما في نفسه ففي الحديث عدة فوائد :
منها الارشاد الى التسلى عن المطلوب بجنسه ,كما يقوم الطعام مقام الطعام .والثوب مقام الثوب .
ومنها الامر بمداوة الأعجاب بالمراة المورث لشهوتها بأنفع الادويه وهو قضاء وطره من اهله وذلك ينقض شهوته لها ’ وهذا كما أرشد المتحابين الي النكاح, كما في سنن ابن ماجه مرفوعا <لم ير للمتحابين مثل النكاح>
فنكاح المعشوقه هو دواء العشق جعله الله دواء شرعا , وقد تدواى به داود _عليه السلام _ولم يرتكب نبي الله محرما , وأنما تزوج المراة وضمها الى نسائه لمحبته لها ,وكانت توبته بحسب منزلته عند الله وعلو مرتبته , ولا يليق بنا المزيد على هذا.
والرب _تعالى_ يريد ان يشرع شرعا عاما فيه مصالح عباده .
وهذا خليل الله إبراهيم كان عنده ســـاره أجمـــل نساء العالمين , وأحب هاجر وتسرى بها.
وهذا داود عليه السلام كان عنده تسعه وتسعون امراة ,فاحب تللك المراة وتزوجها فكمل المائه
وهذا سليمان ابنه عليه السلام كان يطوف في الليلة على تسعين امراة وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أحب الناس أليه فقال عائشه رضي الله عنها وقال عن خديجه اني رزقت حبها .
فمحبة النساء من كمال الانسان قال ابن عباس خير هذه الامه أكثرها نساء
الداء والدواء لابن قيم الجوزية ص 239_240
______________________________
[ولا خير في الدينا ولا في نعيمها ::::::::: وأنت وحيد مفرد غير عاشق
أف للدينا إذا مالم يكــــن::::::::صاحـــب الدينـــا محبـــاً أو حبـــيبا