نادية ملحيس
01-07-2007, 02:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نهضت باكراً اليوم وبما أنني في عطلة وقررت الذهاب للسوق لشراء حاجيات البيت
وعند النتهاء من الشراء توجهت وابنتي لركوب سيارات السرفيس للعودة للبيت
وهنا بدأ ضغط دمي بالارتفاع
جلس بجانبي رجل في الأربعينات من العمر
أخذ راحته بالمقعد وحتى أكثر من راحته
وحشرني مع ابنتي ملاصقة للباب الآخر
وبعد أن تمدد في جلسته بسماجة أخرج سندويش وبدأ يأكل في انتظار أن تمتلئ السيارة بالركاب
طبعاً صوت مضغه للطعام بيسمعه من يبعد عشر أمتار
هذا طبعاً غير عن رائحة العرق الكريهة وهو كأنه مش حاسس إنو في ناس غيره في السيارة
أنا كنت أستدعي أن ينتهي السندويش قبل ما تطلع روحي
بعد أن أنهى السندويش أخرج من جيبه سيجارة وبدأ يدخن
هنا قلت بكفي
طلبت منه بهدوء أن يطفئ السيجارة
فقال لي: صرت مشعلها واللي مش عاجبه يرحل
فناديت السائق وأخبرته بالموضوع
فطلب منه السائق اطفاءها أو أن يترك السيارة
فرمى أخينا السيجارة ونظر إلي وقال: طيب ( متوعداً )
بعد ذهاب السائق استرخى أخينا بالجلسة أكثر ومن ثم أخرج كيس فيه تمر وبدأ يأكل بتمتق
طبعاً أنا ضغطي ارتفع وحسيت إني رح أموت
ريحة وعرق وصوت مضغ التمر مع حرارة الجو
فناديت السائق وقلت له أني سأدفع عن بقية المقاعد الفارغة ويطلع مباشرة
وغيرت مقعدي وجلست بالمقعد الخلفي اتقاءً لشر الجالس بجانبي
وبقيت على أعصابي حتى وصلت البيت
سؤال صغير
متى ستصبح المواصلات العامة وسيلة نقل مريحة؟
نهضت باكراً اليوم وبما أنني في عطلة وقررت الذهاب للسوق لشراء حاجيات البيت
وعند النتهاء من الشراء توجهت وابنتي لركوب سيارات السرفيس للعودة للبيت
وهنا بدأ ضغط دمي بالارتفاع
جلس بجانبي رجل في الأربعينات من العمر
أخذ راحته بالمقعد وحتى أكثر من راحته
وحشرني مع ابنتي ملاصقة للباب الآخر
وبعد أن تمدد في جلسته بسماجة أخرج سندويش وبدأ يأكل في انتظار أن تمتلئ السيارة بالركاب
طبعاً صوت مضغه للطعام بيسمعه من يبعد عشر أمتار
هذا طبعاً غير عن رائحة العرق الكريهة وهو كأنه مش حاسس إنو في ناس غيره في السيارة
أنا كنت أستدعي أن ينتهي السندويش قبل ما تطلع روحي
بعد أن أنهى السندويش أخرج من جيبه سيجارة وبدأ يدخن
هنا قلت بكفي
طلبت منه بهدوء أن يطفئ السيجارة
فقال لي: صرت مشعلها واللي مش عاجبه يرحل
فناديت السائق وأخبرته بالموضوع
فطلب منه السائق اطفاءها أو أن يترك السيارة
فرمى أخينا السيجارة ونظر إلي وقال: طيب ( متوعداً )
بعد ذهاب السائق استرخى أخينا بالجلسة أكثر ومن ثم أخرج كيس فيه تمر وبدأ يأكل بتمتق
طبعاً أنا ضغطي ارتفع وحسيت إني رح أموت
ريحة وعرق وصوت مضغ التمر مع حرارة الجو
فناديت السائق وقلت له أني سأدفع عن بقية المقاعد الفارغة ويطلع مباشرة
وغيرت مقعدي وجلست بالمقعد الخلفي اتقاءً لشر الجالس بجانبي
وبقيت على أعصابي حتى وصلت البيت
سؤال صغير
متى ستصبح المواصلات العامة وسيلة نقل مريحة؟